The first 200 lines.
"(ديانا)"
هل أنتم مستعدون؟
حقًا؟
لا حدود للإنترنت.
إنه عالم منفلت لا يحكمه قانون، أليس كذلك؟
فيه أماكن مبهجة
حيث ترون أطفالًا ظريفين وجرعات من المرح الرائع والجميل،
وصورًا ظريفة لأطفالكم في طريقهم إلى المدرسة.
لكن أكثر من أيّ شيء آخر،
يعشق الناس القطط. إنهم مغرمون بها.
وهنالك جانب آخر من الإنترنت
يتميّز بتفلّته التام.
الجانب الفاسد ذو السمعة السيئة.
حيث يمكنك نشر الخلاعة أو العنف
أو فيديو لأحد يُدفع من فوق السلالم أو فيديو لتشويه تماثيل دينية
أو فيديو لمعاملة أحد المسنين بقسوة
أو مشاجرة في الشارع أو مشاجرات بين متشردين
أو صور تشهير لتمثال الحرية،
ولا أحد يكترث لذلك.
لن يرف جفن أحد لذلك.
لكن في الجانب الفاسد ذي السمعة السيئة، ثمة قاعدة غير مكتوبة.
إنها غير مكتوبة، لكنها مفهومة.
القاعدة رقم صفر.
والقاعدة رقم صفر هي "إياك والعبث مع القطط."
مساء الخير. سنبدأ نشرتنا الليلة بخبر مشؤوم ومتفاقم،
حيث تحقق الشرطة في أمر طردين غامضين.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
أعمل كضابط شرطة منذ أكثر من 23 عامًا،
وهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا.
قصة غريبة تزداد غرابة...
فتح أحد موظفي الاستقبال الصندوق الذي يقطر دمًا
ليجد فيه قدمًا مبتورة.
لقد وصفوا ما رأوه كشيء خارج من فيلم رعب.
هذا شخص قادر على تنفيذ خطة شديدة التنظيم.
الأمر أشبه بفيلم رعب مليء بالتقطيع.
كان من الواضح أنه شخص يرغب باكتساب هذا الشكل الشاذ من الشهرة.
وقد نشر أشياء على الإنترنت فعليًا.
ماذا رأيت في مقطع الفيديو ذاك؟
كانت هناك لحظات لا يمكن حتى وصفها.
ليس لهذا الرجل الكثير من الأصدقاء. لم يظهر له الكثير من الأصدقاء على أيّ حال.
...عدو الشعب رقم واحد.
ما مدى صعوبة العثور عليه؟
ما مدى خطورة هذا الرجل؟
وإلى أيّ مدى على الناس أن يحذروا منه عبر العالم؟
إنه خبير في التنكّر.
فهو يحب أن...
لقد تنكّر على هيئة امرأة على الأرجح.
أصدر الإنتربول مذكرة اعتقال دولية
بتهمة القتل من الدرجة الأولى.
تعالت الليلة اتهامات
بتجاهل الشرطة لأدلة عبر الإنترنت تنمّ عن عقلية مضطربة.
حتى أنه نشر في عام 2010 مقاطع فيديو مروّعة
تُظهره وهو يعذّب قططًا ويقتلها.
حسنًا، سأخبركم كيف بدأ كل هذا.
"(لاس فيغاس)"
"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" Scooby07
بالنسبة إليّ، لا تعني "لاس فيغاس" القمار وشرب الكحول
والمومسات والمخدرات.
لا تعني لي القيام بأمور فيها ولا يتمّ التحدث عنها لاحقًا.
فأنا أقيم هنا.
"لاس فيغاس" هي مقر عملي.
اسمي "ديانا تومسون" ،
وأعمل كمحللة بيانات في كازينو كبير هنا في "لاس فيغاس".
وأنا مسؤولة عن كل الجوانب التكنولوجية في مجال ألعاب القمار.
كل ما يتعلق بماكينات الحظ وطاولات اللعب،
يقع ضمن اختصاصي.
يمكنني القول إنني مهووسة حاسوب بكل ما للعبارة من معنى.
مهووسة تمامًا.
سأعود إلى البيت بعد العمل
وأقضي بعض الوقت مع الكلاب، ثم...
ألج حواسيبي وأتصفّح الإنترنت.
"باودي موفان" شخصيتي البديلة التي أستخدمها عبر الإنترنت
لأخفي هويتي.
وقد استوحيت الاسم من أغنية "بودي موفين" لفرقة "بيستي بويز".
- ماذا تقول كلمات الأغنية؟ - لن أغنّيها.
- هيا. - لا.
هذا... لا يا صاح. لا يمكنني غناؤها.
كفاك.
لن أغنّيها.
يمكنك عرضها. احصل على حقوق عرضها.
لن... بتاتًا.
"لديّ القدرة وسأحقق مرادي"
"مشاركة"
يمكنني أن أكون أيّ شخص أريده عبر الإنترنت.
"صور مأكولاتك تلهمني!"
"أنقذوا الدلافين"
يمكنني جعل العالم مكانًا أفضل.
بوسعي أن أكون مضحكة.
بوسعي أن أكون ذكية للغاية.
بوسعي أن أكون أميرة.
"نبيذ وتدليك من فضلكم!!!"
"أحضرت لك النبيذ"
يمكنني أن أكون أيّ شخص أريده عبر الإنترنت.
"3-2 لصالح (فيغاس)"
"هدف!"
في نهاية عام 2010، كانت علاقتي بأحدهم مقبلة
على نهاية قاسية للغاية،
وكان بالي مشوشًا ومضطربًا حيال ذلك.
"الصديقات أهم من الرجال"
وقد أردت أن أشغل نفسي بشيء
يبعد الأمر عن ذهني.
أردت الابتعاد إلى حد ما عن ذلك الهراء الذي ضرب حياتي.
وهكذا فتحت موقع "فيسبوك" في أحد الأيام،
ووجدت منشورًا.
كان كثيرون ينشرون بحماس عن مقطع فيديو
كان منتشرًا عبر الإنترنت.
"ها هو مقطع الفيديو، ولكن أظن أنه سيُمسح"
فقلت لنفسي...
"دعوني ألقي عليه نظرة."
"فتى وقطتان صغيرتان"
كنت أفكّر: "يبدو مقطع فيديو ظريفًا،"
ما هذا؟"
و...
لم أشاهد مقطع الفيديو...
بكامله.
لم أشاهد المقطع كاملًا. شاهدت أجزاء منه،
لكنني لم أشاهد المقطع كاملًا.
لذا، ها نحن ذا.
ترون فيه شخصًا
يرتدي سترة ذات قلنسوة خضراء اللون،
وتغطي القلنسوة رأسه.
وتخفي الكثير من وجهه،
لكن بوسعكم رؤية شعره الذي يغطي جبينه،
وهو يضع القطتين في كيس لحفظ الطعام،
يمكن إفراغه من الهواء تمامًا.
يتغير إطار مقطع الفيديو إلى...
حين يضع طرف خرطوم مكنسة كهربائية في المنطقة المخصصة من الكيس
التي يمكن لخرطوم المكنسة الكهربائية أن يسدها بالكامل نوعًا ما.
تحاول إحدى القطتين الصغيرتين...
أن تتملّص وتخرج من الكيس على نحو لعوب، لكنه...
إنه رجل لعين وبلا رحمة.
هل تريدين التوقف؟
لبرهة فحسب.
أبغض ذلك الرجل إلى أقصى حد.
هذا محزن.
"(باودي موفان): هذا محزن للغاية"
أنا حساسة بكل تأكيد. فأنا أعشق القطط.
أعشقها.
لذا عندما شاهدت مقطع الفيديو ذاك،
قلت لنفسي: "هذا هراء."
ثمة عواقب وأثمان على المرء أن يدفعها جراء أفعاله.
"هل يعرف أحدكم من يكون بحق الجحيم؟"
لم أكن الوحيدة التي أغضبها مقطع الفيديو هذا.
فقد كانت التعليقات على المقطع على غرار:
"لا أصدق أن هذا الوغد يفعل هذا،"
و "من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟"
"ينبغي قتلك"
"سحقًا لهذا الرجل."
و"من هذا السافل؟"، "دعونا نقتله."
كان الغضب سائدًا، وتوالت التعليقات الغاضبة.
"أيها الوغد المجنون!"
"يا ساتر! سيُزج بك في السجن." وكنت أقول لنفسي:
"ما هذا بحق الجحيم؟"
"أريد شنقه بأمعاء أمه."
أجل، هذا أمر مثير للعواطف بكل تأكيد.
أنتم غاضبون، أفهم ذلك.
"يجب أن يُحرق!"
لكن بمن ستتصلون بحق الجحيم؟
"إلى السلطات"
حسنًا، بأيّ قسم شرطة سنتصل؟
إذ لا نعرف أين حدث هذا. فقد يكون هذا الشخص مقيمًا في...
"سيبيريا" مثلًا.
ليست لدينا صلاحية قضائية، لذا لا يتجاوز الأمر إثارة الضجة.
"سنعثر عليك..."
"آمل أن يتعفن الوغد في الجحيم"
"إن وصل إليه أحدهم، سينال منه ويقتله"
بين التعليقات، كان هناك رابط إلى موقع "فيسبوك" ،
وضغطت عليه فنقلني إلى مجموعة في "فيسبوك"...
"اعثروا على من استخدم المكنسة الكهربائية على القطط الصغيرة... لتطبيق العدالة عليه"
"انضمام"
"مجموعة عامة"
"عدد الأعضاء 93"
وبدت لي المجموعة أنها تركّز على محاول العثور على...
من يظهر في مقطع الفيديو.
"من يعثر على أي معلومة تخص هذا الشخص، فلينشرها هنا."
في المجموعة، لاحظت...
شخصًا يلتزم بالحقائق،
ويبتعد عن الأمور العاطفية،
وكان هذا "جون غرين".
"(لوس أنجلوس)"
"(جون)"
أنا مستعد.
أيّ نوع من الأشخاص قد... يقول لنفسه:
"سأضع قطتين صغيرتين في كيس وأشفط الهواء منه"؟
"فتى وقطتان صغيرتان"
نُشر مقطع الفيديو من قبل حساب بعنوان "يوأونليويش500".
وقد كتب تعليقًا يقول فيه:
"يمكن لجميع الكارهين أن يداعبوا قضيبي الكبير، ضحكات."
و... قد كان ذلك التعليق ملفتًا جدًا.
إذ لا أدري لم قد يطلب المرء من الناس فعل ذلك له.
وعندما دخلت الحساب،
لاحظت أن صاحبه ضغط زر الإعجاب لمقطع فيديو من فيلم...
"كاتش مي إف يو كان" .
"(كاتش مي إف يو كان) - مقطع ترويجي"
سنمسك بك. فالأمر أشبه بـ "لاس فيغاس" ، الفوز من نصيب الملهى دومًا.
يلعب "ليوناردو دي كابريو" دور رجل نصاب ومزوّر،
فيما يتنقل عميل مباحث فدرالية من مكان إلى آخر محاولًا ملاحقته
عبر البلاد للقبض عليه.
وبدا لي ذلك كأنه يقول بملء صوته: "اسمعوا، لن تقبضوا عليّ.
وسحقًا لكم."
No comments yet. Be the first to leave one.