The first 144 lines.
"انهيار وحول يقتل ٦٠٠ حاج ديني"
ومع ذلك، ما زالت زوجتاي السابقتان حيتين
- صباح الخير - صباح الخير
ليس مجدداً رجاءً، ليس مجدداً
الحمد للقدير
دوماً في آخر مكان تبحث فيه أليس كذلك؟
يوماً سعيداً
وأنت أيضاً
أجل، (فيل)، أنا (تشارلي)
أريد المراهنة بألف على (ديترويت) الليلة، ما هو الوضع الآن؟
المعذرة، لكن ألا تظن أنه إن كان المراهن مستيقظاً
فيفترض بوكيل المراهنات أن يكون مستيقظاً أيضاً؟
حسناً، اتصل بي حين تخرج من الحمام
هل تدرك أن صديقتك التي نامت هنا تحمل مسدساً نارياً؟
أجل، إن كانت حامية أكثر لأحرقت شعر عانتي بالكامل
- (تشارلي)، مسدس في المنزل؟ - استرخِ، إنها شرطية
أو كانت شرطية أو كانت الشرطة تبحث عنها
أعرف أنها ذكرت الشرطة
لا أصدّق هذا إذاً كانت هذه علاقة عابرة أخرى؟
إلاّ إن عادت لأجل الأصفاد، أجل
عجباً! ما مقدار المتعة التي قد تشعر بها من ذلك؟
الأصفاد؟ لا أحبها كثيراً
لكن على الأرجح أنها فعلت أموراً ليلة أمس لم تكن خيارها الأول ربما
كلا، أعني كيف يمكنك أن تشعر بأيّ متعة
من سلسلة لا تنتهي من العلاقات العابرة المشبعة بالكحول؟
وحتى فيما الكلمات تخرج من فمي أدرك أن هذا سؤال سخيف
لذا انسَ أنني سألتك
إنها متزوجة بشرطي
أكره رؤيتك تهدر حياتك بإقامة علاقة ثملة مع نساء لا تهتم بأمرهن
من سألك أن تعود إلى هنا وتراقبني؟
- هل تعرف من كان مفيداً لك؟ - لا تقل ذلك يا (آلن)
(ميا)، كانت جميلة وذكية وجعلتك تحسن التصرفّ
صدّقني يا (تشارلي) إن التخلي عنها كان أغبى تصرّف قمت به يوماً
أنت تفعل ذلك يا (آلن)
أقول فحسب إنه كانت لديك تلك الامرأة المذهلة التي كانت مستعدة للزواج بك
- وقد تخليت عن ذلك، مقابل ماذا؟ - حسناً، فعلت ذلك
هل تريد أن تعرف لما تخلّيت عن (ميا)؟ سأخبرك لما تخلّيت عن (ميا)
- تخلّيت عنها لأجلك! - لأجلي؟
أجل، أجل، لأجلك
أرادتك أن تنتقل لنحظى بالمنزل لنفسينا لكنني قلت إن ذلك مستحيل
لن أرمي شقيقي في الشارع!
- يا لها من بادرة محبة - تباً لك!
وهل تعرف ما فعلت؟ تزوّجت (كاندي) وانتقلت بأيّ حال
لذا إن أردت أن تعرف لما تركت أفضل شيء حصل لي يوماً يفلت مني
فذلك ليتمكّن أسوأ شيء قد يحصل لي يوماً من الحصول على مكان يعيش فيه!
عجباً!
"عجبا!"
- أظن أننا حصلنا على أفضل نتيجة - كيف عرفت ذلك؟
فكّر في الأمر، لو أن (ميا) كانت تعيش هنا حين طردتني (كاندي) وعدت
لكان الوضع غريباً جداً
"(تشارلي)؟"
أجل، غريباً
(فيل)، (فيل)، (فيل) أنت وكيل مراهناتي وليس معالجي النفسي
إن أردت المراهنة على كلّ مباراة في البلاد بمال لا أملكه، فذلك شأني
شكراً، والآن لنتكلّم عن الملاكمة
حقاً؟ ليس هناك مباريات في أيّ مكان الليلة؟
حسناً، إذاً كيف حالكما أنت وزوجتك؟
ستكون مباراة عادلة تفوقك وزناً بنحو ٢٢ كلغ
آلو؟
يا لحظي، يجب أن يكون لديّ وكيل مراهنات يخاف أن يقاتل من ليسوا من وزنه
ألست قلقاً قليلاً أن كلّ هذه المراهنات ربما تتحوّل إلى مشكلة؟
(آلن)، إن لم تراهن بمبالغ كبيرة فلا يمكنك تغطية خسائرك
وإن لم تستطع تغطية خسائرك
فإن رجلاً ضخماً يحمل أداة نزع العجلة يبحث عن عنوانك في (مابكويست)
وعندئذٍ عليك أن تتسلّل إلى الحدود المكسيكية مرتدياً ثياب امرأة
عندئذٍ تكون لديك مشكلة
أنت أدرى
هل تشعر بالجوع؟ أعددت لك شطيرتك المفضّلة
الديك الرومي واللحم والبسطرمة
كركرة...
- كلا، شكراً - حسناً، ما رأيك بطعام حلو؟
فطيرة الليمون القارص، إنها لذيذة
اسمع يا (آلن)، أقدّر تملّقك
لكن لا يمكنك أن تملأ الجرح العميق في قلبي بلحم جاهز
وفطيرة
لذيذ!
ألاّ يمكننا نسيان المسألة ببساطة؟
هل يمكننا أن نكف عن التكلّم بلا توقف عن أغبى عمل قمت به في حياتي؟
حسناً، اسمع، آسف على قولي ذلك
إن التخلي عن (ميا) لم يكن أغبى شيء قمت به يوماً
بالتأكيد لم يكن أغبى من المرة التي عدت فيها من (ريو)
مع تلك العارضة الرائعة ذات عقدة الحنجرة واليدين الضخمتين جداً؟
أتعلم؟ سأدعك بمفردك
ربما أذهب في جولة جميلة
نسيت مفاتيحي
أتعلم ماذا؟ لا بد أنها انزلقت من جيبي إلى الكنبة
المعذرة، آسف
آسف
وجدت بعض الفكة
انظر
هل هذا ربع في أذنك؟
"ها هو!"
مثير جداً للإعجاب
- ما ذلك؟ - استأجر (ستيفن تايلر) المنزل المجاور
المغني من (أيروسميث)؟ خسرت عذريتي له
تعرف، على موسيقاه
شكراً، شعرت بالارتباك
يبدو أنه يستعد لجولة، إذاً ماذا...؟
ماذا في الصندوق؟
خرجت واشتريت لك شيئاً ظننت أنه قد يضع ابتسامة على وجهك
(آلن)، الشيء الوحيد في هذا الصندوق الذي قد يضع ابتسامة على وجهي هو رأسك المقطوع
دعابة جيّدة، طنين
هيا، افتحه
- قبعة؟ - قبعة ثمينة جداً
- منذ متى أعتمر القبعات؟ - لا تفعل
لكنني رأيتها وبدت مثلك تماماً هادئة وفاسقة لكنها متسامحة
- حسناً، لا بأس، أسامحك - شكراً، شكراً
- ألن تجرّبها؟ - كلا
لو أنك سامحتني فعلاً كنت جرّبتها
أجل، إنها تناسبك لنجرّب إمالتها قليلاً هنا
عزيزي، عليك رؤية هذا ادخل وألقِ نظرة
(تشارلي)؟ هل ستأتي؟
- ماذا يجري؟ - يجب أن ترحل يا (آلن)
- لماذا؟ - ثق بي فحسب
حسناً
- (تايلر)! خذ استراحة من فضلك! - "آسف يا رجل"
"شكراً وتصبح على خير"
- مرحباً يا (تشارلي) - (روز)
كم من الرائع أن (ستيفن تايلر) انتقل إلى المنزل المجاور؟
خسرت عذريتي له
- تقصدين على موسيقاه؟ - كلا
- قبعة جميلة - شكراً
- تبدو بحالة رهيبة - هذا غريب
لأنني أشعر بأنني في حالة سيئة
كم تظن أنه يمكنك الاستمرار بذلك؟
عمّ نتكلّم تحديداً؟
الإفراط في الشرب والاحتفال والقمار القهري
يصعب القول أحاول عيش كلّ يوم بيومه
تدرك أن هذه مجرد محاولة لتجنّب الشعور بمشاعرك
دعيني أخبرك أمراً عن المشاعر
إن المشاعر هي كثديي أمك، تعرفين أين هما لكن من الأفضل ألاّ تلمسيهما
إنه تشبيه مثير للاهتمام
لكن هل يمكنني الإشارة إلى أن ثديي الأم مصدر تغذية وراحة؟
أجل، كان ثديا أمي مصدراً للسيليكون والفودكا الروسية
ليسا مناسبين لتربية الأولاد لكنها حققت نجاحاً كبيراً في الحفلات
(تشارلي)، أعرف كم يؤلمك التخلي عن (ميا)
وأعرف أنك تكره ذلك الشعور
وكلما حاولت التخلّص منه
عاد إليك أكثر
أجل، إنها مناسبة تماماً
وكأن أحدهم أخذ قياسات رأسك فيما كنت نائماً
لذا حين اتصل شقيقك استطاعت إخباره القياس
عمي (تشارلي) احزر أين بدأ ينبت لي شعر أخيراً
- هيا يا رجل، أنا آكل - هنا، ينمو لي شارب
No comments yet. Be the first to leave one.