The first 141 lines.
"ساعديني أيّتها الطبيبة أحتاج إلى أن تحددي وقت الوفاة"
"أعتذر أيّها الملازم"
"لكن لا يمكنني إعطاؤك وقت وفاة رسميّ إلى أن أضعها على لوح التشريح"
"لكن استناداً إلى الزرقة الركودية ودرجة الصلابة..."
"أظن أن مشجعتنا توفّيت خلال استراحة منتصف المباراة"
- هل هذا حقيقي؟ - حقيقي
- "هل من شيء آخر؟" - "المعتدي أعسر اليد"
"استعمل شفرة أحادية الطرف وثمة عدّة جروح دخول وإصابة دفاعية"
- "إذاً، كيف سنجد هذا المضطرب؟" - "على غرار القاتل"
"سيكون علينا فقط أن نقوم بضرب ضربتنا"
هذا كلّ شيء
إذاً، هل تظن أنني سأحصل على الدور؟
أنا مثلاً، أصدّق كلّياً أنك محقّقة شرعية لامعة
شكراً لكنني أظن أن التهجئة هي "شعرية"
- ما رأيك يا (تشارلي)؟ - غير معقول!
- أقصد، لا يتقبّله العقل - هذا لطف منك
- أقصد أنني لا أصدّق ذلك فحسب - أوضحت قصدك يا (تشارلي)
هل يعجبكما ما فعلته بالنظّارات؟
أضعها فأبدو أنيقة ومن دونها، أبدو مثيرة
لقد قضيت على ذهني بالكامل
- إذاً، متى ستظهرين على التلفاز؟ - عليّ النجاح في تجربة الأداء أولاً
دعونا لا نضع العربة أمام "المومسات"
- الحصان - ربما بعض الشيء
كنت أتمّرن طوال اليوم
- ما اسم البرنامج؟ - (ستيفس)
- (ستيفس)؟ - تعرف، مثل الجثث المتصلّبة
- صحيح، بالطبع - أعرف ما الذي خطر في بالك
من الأفضل أن أذهب
إن تجربة الأداء عند الساعة الرابعة وما زال عليّ رشّ سمرتي
- أتمنى لك الحظ - لا علاقة لذلك بالحظ إطلاقاً يا (ألان)
عليك أن تقف فحسب بثبات وتغمض عينيك وتغلق فمك
لا، عنيت... لا تهتمي
- أبهريهم في تجربة الأداء - شكراً
وشكراً لأنك أعرتني رداء معالج العمود الفقري خاصتك
- يجعلني أشعر بأنني طبيبة حقيقية - تعرفين الآن لما يرتديه (ألان)
- حسناً، أخبريني كيف تجري الأمور - سأفعل
- وبالمناسبة، هل وصلَتك أوراق الطلاق؟ - ليس فعلاً، لكنّ محاميّ شرحها لي
إلى اللقاء
يجب توقيعها (كاندي)؟
لمَ العجلة؟
إن أصبحَت نجمة تلفزيونية كبيرة وكنتَ لا تزال زوجها
فسيكون عليها أن تدفع لك نفقة
أجل، وإن بدأت الخنازير تطير من مؤخرتي
فسنحصل على لحم مقدد لما تبقّى من حياتنا
لا أعرف ما إذا كنت سآكل ذلك اللحم
ألن يفتح أحد الباب؟
- (جايك)؟ - "أجل؟"
- ماذا تفعل؟ - أعلّق الملصقات
- هل فكّرت في استعمال الشريط اللاصق؟ - لا يثبّتها بالجودة نفسها
لا سيّما هي
- مَن هذه؟ - (رايفن)
إنها بطلة مصارعة السيّدات في (أمريكا الشمالية)
مغطاة بالزيت ومستعدة... للمصارعة
تباً، هذا ليس مسلّياً!
يا للملاعين الصغار السريعين!
- ماذا حصل لملصقات (هاري بوتر)؟ - لم أعد ولداً بعد الآن يا أبي
ليس عليك أن تكون ولداً لتحبّ (هاري بوتر)
إن أردتها، خذها
(هاري)... جعّدت (هاري)
- هل تذكر حين اشترينا هذا؟ - لا
هيا، تذكّر! وقفنا في الصف خارج تلك المكتبة في منتصف الليل
لنحصل على إحدى النُسخ الأولى
كنت ترتدي زيّ (هاري) وأنا زيّ (دامبلدور)
لا أتذكّر ذلك يا أبي
بالطبع تتذكّره
سخرت من ذلك الفتى الآخر لأنه يحمل ممسحة طائرة عوضاً عن مكنسة طائرة
وبدأ يبكي فلكمني والده في صدري؟
- لا - أجل، لم تكن مَن انكسر ضلعه
على أيّ حال، ما الذي دفعك إلى إعادة التزيين بهذه الطريقة؟
- لا أعرف، أحبّ السيارات والمصارعة - والقمصان المبللة على ما يبدو
ثمة قميص مبلل هناك بالفعل لم ألاحظ ذلك
- يعيد (جايك) تزيين الغرفة - أجل، يمكنني رؤية ذلك
(رايفن)
- إنهما مزيّفان بالمناسبة - (تشارلي)!
ماذا؟ يحقّ له بأن يعرف
يسرّني أنني متوفر للصغير... مهلاً لحظة!
هل هذه مسامير في جداري؟ هل فقدت صوابك؟
- لا - لا؟
- هذا جوابك؟ لا؟ - أجل
- (تشارلي)، (تشارلي)، هيا، هيا - بحقّ السماء! هذه مسامير سكة حديد
- سأضع معجونة عليها - هذا ليس لوحاً جبسياً
هذا جص للزخرفة لا يمكن وضع معجونة عليه ببساطة
أعرف، أعرف، سأصلحه لمنحه بعض الخصوصية، هيا
حسناً، مهلاً، مهلاً!
على الأقل، يمكنني أخذ مطرقة واحدة من يديه
"(جايك)، انظر إلى والدك انظر إلى والدك"
"انظر إلى والدك"
"أحسنت! لوّح لوالدك أجل، والدك هنا"
- ألم يكن ظريفاً؟ - بلى
هل يمكنك أن تُرجع الشريط إلى حيث كانت (جوديث) ترضعه؟
كان ذلك ظريفاً جداً
بخاصة الجزء الذي تقوم فيه بتغيير وضعيّتها
أفتقد ذلك الصبي الصغير
وكأنني بالأمس فقط كنت أستطيع حمله بذراع واحدة
- لم يكن وزنه يفوق ٣،٥ أو ٤ كيلوغرامات - يتغوّط أكثر من ذلك الآن
أين مضى الوقت؟
كادت طفولته تنتهي وما زالت هنالك أمور كثيرة أريد أن أفعلها معه
- مثل ماذا؟ - أمور بين الأب والابن
قريباً، لن نعود نلعب لعبة الالتقاط أو نركب الدراجات
هل تدرك أنني لم آخذه يوماً لصيد الأسماك أو التخييم أو صيد الحيوانات حتى؟
هل تعرف كيف تصطاد الأسماك أو تخيّم أو تصطاد الحيوانات؟
هذا ليس المقصود
- ظننت أننا سنتعلّم معاً - يبدو هذا جيّداً
أنت والأحمق في الغابة تتبادلان الأدوار في إطلاق النار على مؤخرتَي بعضكما
حسناً، لا يتعلّق الأمر بالصيد بحدّ ذاته
- بحدّ ذاته، هذه جملة للعراء - يتعلّق الأمر بالتقارب
فجأةً، لن يرغب في تمضية أيّ وقت معي على الإطلاق
إلاّ إن نما لك ثديان وركبت دراجة (هارلي)
حسناً، لا يفيد التذمّر بشأن ذلك
إن أردت أن تضيع في الغابة مع الغبي، فافعل ذلك
- إن حياتي مهزلة كبيرة بنظرك، صحيح؟ - في الواقع، إنها قصيدة خماسية فكاهية
"كان يا مكان، أحمق يدعى (آل) أراد أن يخيّم مع صديق"
وهل يُحتمل أن تخيّما في (نانتوكيت)؟
- إذاً، يا (تشارلي)، أين زوجتك وابنك؟ - ذهبا للتخييم ليتقرّب الأب من ابنه
"وحين نظروا إلى مقبض باب السيارة..."
-"لم يجدوا شيئاً سوى مجرّد خطاف!" - خطاف؟ هذا ليس منطقياً
نسيت جزءاً
حسناً، الرجل الذي هرب من المصح العقلي فقدَ يده في حادث صناعيّ ما
على أيّ حال استبدلوها بخطّاف معدني حادّ
وقيل إنه الخطّاف الذي كان عالقاً في الباب المذكور آنفاً
أبي، خلال أعياد مولدي الثلاثة الأخيرة
تلقّيت بطاقات هدايا من مكتبة بقيمة ١٧٥ دولاراً
- ستكون لك إن عدنا إلى المنزل فحسب - لا، لا، نحن نستمتع بوقتنا
لديّ فكرة، سنغنّي أغنية
"على السباغيتي المغطاة بالجبنة..."
هيا، كنت تحبّ هذه الأغنية
"فقدت كرة لحمي المسكينة حين عطس أحدهم"
"وقعت عن الطاولة على الأرض..."
هيا!
"ثم خرجَت كرة لحمي المسكينة من الباب"
بربّك! عشنا مغامرة
- أبي؟ - أجل يا صديقي؟
تباً لك!
سترى! يوماً ما، سنتذكّر أنا وأنت عطلة نهاية الأسبوع هذه ونضحك مطوّلاً
لم أقل "قريباً"
ما بالك؟ ظننت أنك تحبّ القمصان المبللة!
- مرحباً - مرحباً
اصمت!
هيا يا (ألان) كلانا يعرف أنني لا أستطيع ذلك
ماذا تريدني أن أقول؟ إنها كانت فكرة سيئة؟
حسناً، كانت فكرة سيئة
No comments yet. Be the first to leave one.