Curb Your Enthusiasm

Curb Your Enthusiasm

Download Arabic Subtitle

Season 8

Release info

Curb Your Enthusiasm S08E02 The Safe House 1080p WEB-DL h 264 DD5 1-F1
A Commentary by Essam.Muhammad
ترجمة أصلية SRT

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Published on: 2017-11-05
Downloads: 108
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لا بأس، انسي الأمر، انسي الأمر

‫هذه أزرار ضغط ولا بأس

‫لا، أنت بأمان، أنت بأمان ‫لا بأس، انسي الأمر

‫- أريد إحضار مثلجات (تشابي هابي) ‫- سيدي، هلا تمنحنا بضع لحظات

‫نعم

‫نعم، قليلاً إلى اليسار ‫أو إلى اليمين

‫- انفصلا، انفصلا ‫- المعذرة

‫- أريد مثلجات (تشابي هابي) ‫- نعم، قلت ذلك

‫- نعم ‫- نعم، حسناً، أحسنت

‫سيدي! المعذرة، حاولت أن أكون لطيفة

‫- طلبت منك الابتعاد عنا ‫- ما الخطب؟

‫- هذا ليس من شأنك ‫- هل هي مسألة شخصية؟

‫- من فضلك؟ ‫- حسناً، لا بأس

‫شكراً

‫لا تعيري هذا الغبي أي اهتمام

‫لا بأس، هل أنت بخير، يا عزيزتي؟

‫- "مقهى الطعام العضوي" ‫- لن تصدقا هذا

‫يواعد (ريتشارد) راقصة استعراضية ‫تناولت العشاء معهما

‫لا أريد أن أبدو سافلاً ‫لكن صدرها رائع

‫- كيف هي؟ ‫- إنها غبية

‫كل ما أرادت التحدث عنه هو رقصها ‫وكم يحبها الجمهور...

‫- ها هو ‫- آسف

‫دعني وشأني، لا تصرخ في وجهي

‫غيّروا موعد تجربة الأداء ‫خلال 10 دقائق و...

‫كنت أتحدث على الهاتف ‫مع حبيبة سابقة انتحارية

‫فلم أستطع إقفال السماعة ‫لأقول إنني ذاهب لتناول السلطة

‫لماذا؟ لا، مهلاً ‫هل كانت ستنتحر واتصلت بك؟

‫- يتصل بي انتحاريون كثر، نعم ‫- حقاً؟

‫- نعم ‫- لن أتصل بك إن أردت الانتحار

‫- أنت تمزح ‫- لا، لا أظن ذلك

‫- ماذا؟ ‫- ما الذي يقودك إلى الانتحار؟

‫- سأسأله لمَ لا يتصل بي أولاً؟ ‫- هو

‫- ما الذي يقودك إلى الانتحار ‫- هو

‫- هو؟ ‫- هو يدفعني إلى الانتحار

‫- إذاً ستتصل بمَن يتسبب لك بذلك ‫- نعم

‫بالمناسبة، هل تواعد راقصة استعراضية؟

‫- لمَ تقول ذلك؟ ‫- سمعنا ذلك

‫لم أتكلم بالسوء عنها ‫قلت إنها جميلة

‫- لمَ تثرثر بشأن حياتي الشخصية؟ ‫- ماذا تقصد بـ"تثرثر"؟

‫لم تجعله يقسم ليحفظ السر ‫ما المشكلة؟

‫لولا الفنّ الاستعراضي، لما كان لدينا ‫(تشابلن) أو الأخوين (ماركس) أو...

‫- كان (تشابلن) راقص إثارة مذهلاً ‫- ماذا؟

‫اعترف بالأمر، أنت تواعدها ‫بسبب صدرها الكبير

‫هذا كلام مشين، طبعاً لا ‫بسبب ذكائها وجدارتها و...

‫هل دبّرت موعداً للنظر أخيراً إلى وجهها؟

‫هذا مضحك جداً

‫نعم، اضحكوا، لدي تجربة أداء ‫لذا من بعد إذنكم...

‫- أراك لاحقاً ‫- هذا مضحك جداً

‫هل هذا كل شيء؟ ‫تأتي إلى هنا لدقيقتين فقط؟

‫أخبرتكم بسبب تأخيري ‫لدي تجربة أداء

‫- حسناً ‫- بصراحة، أشعر بالإهانة

‫بالتركيز على صدر امرأة وثديها ‫بينما قد أكون مغرماً بها

‫- ما رأيك في هذا؟ ‫- أنت مغرم دائماً

‫لا، لست كذلك، لكنها تساهم ‫بالأعمال الخيرية وشخصيتها رائعة

‫- هل تساهم بالأعمال الخيرية؟ ‫- الأعمال الخيرية؟

‫- هذا صحيح ‫- لماذا ترقص؟

‫- هل تقدم الحليب؟ ‫- هذا مضحك أيضاً

‫- تنجحون بالنيل مني، سأرحل ‫- ترقص من أجل الأولاد المحرومين

‫ترقص للمساهمة بالأعمال الخيرية

‫تساهم بالأعمال الخيرية؟

‫- يجب أن أذهب ‫- هل تصدّق ما يقوله؟

‫خطرت لي فكرة

‫لمَ لا نذهب نحن الـ3 ‫هذا الأسبوع لمشاهدة رقصها؟

‫- نعم ‫- لسنا نقترف أي خطأ

‫- هذا صحيح ‫- فلنذهب، لم يمنعنا من ذلك

‫- لا يمكننا إخباره بشيء ‫- لا داعي ليعرف

‫سنجلس في الخلف، فلنذهب برأيي

‫- ماذا تفعل؟ ‫- لا داعي لفعل هذا

‫- سنضع أيدينا معاً ‫- بحقك، لا داعي إلى ذلك

‫- سأرحل، هل تحضر الغداء؟ ‫- سأحضره

‫- سأحضره ‫- حسناً، شكراً

‫- نعم، فلنذهب لمشاهدتها، لمَ لا؟ ‫- ستحب عرضها، صدقني

‫المعذرة، يجب أن أخرج للحظة

‫- هلا تراقب الكمبيوتر خاصتي؟ ‫- طبعاً

‫شكراً

‫المعذرة، هلا تراقب هذا الكمبيوتر؟ ‫طلب مني مالكه ذلك لكن عليّ الرحيل

‫- نعم، طبعاً ‫- جيد، شكراً

‫"توقف أمامك"

‫حسناً، هذا هو الكلب!

‫هذا هو الكلب الذي يتغوّط على عشبي ‫ألا تحملين كيساً؟

‫- حسناً... ‫- أين كيسك؟

‫- تصبح الحياة جنونية أحياناً ‫- تصبح الحياة جنونية؟

‫- نعم ‫- إن كنت ستربين كلباً

‫- عليك أن تحملي كيساً ‫- سأحضر كيساً

‫لم أحضر كيساً اليوم ‫إنني آسفة جداً

‫لأن الكلب من دون كيس ناقص ‫إنه تزاوج، الكيس والكلب يبقيان معاً

‫لا أفهم لما تصرخ في وجهي

‫أصرخ من أجل المجتمع ‫من أجل الجميع وليس من أجلي فقط

‫- فهمت، يقترف الناس الأخطاء ‫- كل يوم؟

‫(روسكو)، تعال

‫- "الخف الزهري" ‫- ألا تحب هذا المكان؟

‫- هذا مذهل ‫- إنه رائع

‫- نعم ‫- هل تحبه؟

‫- ماذا تفعل؟ ‫- أبحث عن (لويس)

‫اهدأ، ليس هنا، استمتع بوقتك

‫- يجب أن نفعل هذا غالباً ‫- الذهاب إلى نوادي تعرّ مقرفة؟

‫- مقرفة؟ هذه كلمة قاسية ‫- لمَ تعتبرها مقرفة؟

‫انظر إلى هذا الهراء

‫- هذه هي ‫- هل هذه هي؟

‫هذه هي

‫كأنها تضع بودينغ بالهلام داخل صديريتها

‫إنها تتواصل الآن ‫هل تفهمون ما أحاول قوله؟

‫في (هاواي)، يحرّكنَ أيديهنّ وأوراكهنّ

‫أما هنا، فيحرّكنَ صدورهنّ ‫يتحدّث صدرها الآن

‫- ما الذي يقوله بالتحديد؟ ‫- يثرثر هذا الصدر، أتفهم؟

‫إنه يثرثر الآن

‫- هل استمتعتم؟ ‫- لا، لم أستمتع

‫- أنا استمتعت كثيراً ‫- أتعرفون ماذا أظن

‫- ماذا؟ ‫- أظن أن (لويس) فقد عقله

‫- لماذا؟ ‫- لأنني رأيت صدر حبيبته

‫- ما المشكلة؟ لن يتزوج بها ‫إنه يستمتع فحسب

‫- "مقهى الطعام العضوي" ‫- لمَ لم تخبروني بمشاهدتكم (ستيلا)؟

‫- إنها حبيبتي بحق السماء ‫- نعم، أنت محق

‫ربما كان يجدر بنا إخبارك، أنت محق

‫لكنك لم تقل إننا لا نستطيع الذهاب

‫وبالمناسبة، إن كنت تواعد فتاة ‫تخلع ثيابها علناً

‫فما الفرق؟ سيراها الجميع

‫- ذهبت إلى هناك كمنحرف ‫- لم أرَ الكثير

‫- كم نظرت إلى صدرها خلال العرض؟ ‫- رأيت...

‫- مرحباً أيها القوي ‫- مرحباً، حبيبتي، تسعدنى رؤيتك

‫- أعتذر على التأخير ‫- هذا (لاري)، من أقدم أصدقائي

‫مرحباً، تشرفت بمعرفتك ‫سمعت الكثير عنك

‫ظننتك قلت إنه عجوز ‫لا تبدو عجوزاً جداً

‫- آسفة ‫- حسناً، سيدة (كول)

‫- لم أعرف أن (ماريلين مونرو) هنا ‫- لا

‫- لا ‫- لا، قال إنك كجدّ

‫هل دعوتني عجوزاً؟

‫أنت أكبر سناً مني بيومين ‫أنت مدمن كحول فاسق

‫- كيف تجرؤ؟ ‫- مدمن يتعافى

‫- آسفة، لم أقصد إثارة جدال بينكما ‫- لا بأس

‫- بالمناسبة، شاهدت عرضك ليلة أمس ‫- هل شاهدت عرضي؟

‫- نعم واستمتعت بالعرض ‫- ماذا تعرف عن هكذا عروض؟

‫شاهدت فيلم (جيبسي) مع (ناتالي وود)

‫إذاً يجدر بك أن تكون أستاذاً ‫في ولاية (أوهايو) وتعلّم هذا

‫- يبدو أنك تقدّر الفنون ‫- أقدّر النساء العاريات

‫هل أعجبك عرض مضاجعة الهواء ‫التي قمت بها؟

‫- كان ذلك العرض مثيراً ‫- هل راق لك؟ نعم

‫نعم، لكن دعيني أقول هذا ‫إن صدرك رائع

‫- شكراً، شكراً ‫- ماذا قلت؟

‫لست تشرّح ضفدعاً في حصة ‫العلوم في الصف الـ12

‫- لا بأس، أعتبره إطراء ‫- ليست عينة في كوب

‫المناسبة، لاحظت في العرض ‫أن ثمة شامة صغيرة تحت صدرك الأيمن

‫- يجب أن تتحققي منها ‫- حقاً؟ هل ثمة شامة؟

‫- نعم، نعم ‫- حسناً

‫كيف رأيت شامة صغيرة ‫من حيث كنت تجلس؟

‫- لديّ رؤية للصدر وهكذا تمكنت... ‫- لديك رؤية للصدر؟

‫لمَ لا تذهب إلى كل عرض ‫وتحدّق إلى الصدور؟

‫- يمكن أن أكون طبيب جلد استعراضي ‫- لا، سأتحقق منها

‫- نعم، طبعاً ‫- سنتحقق منها، شكراً

‫على الرحب والسعة

‫حسناً، انظروا إلى مَن يوجد هنا

‫- ألا تتذكرني؟ ‫- لا

‫إنني الغبي الذي طلب منك مراقبة ‫كمبيوتره البارحة، أتتذكر؟

‫نعم، إذاً أين هو؟

‫- ألم تستعده؟ ‫- لا، لم أستعده، لمَ أسألك؟

‫لم استعده واختفى واختفيت أنت أيضاً

‫استغرقت وقتاً طويلاً ‫فاضطررت إلى الذهاب وسلّمته إلى أحدهم

‫- إلى مَن سلّمته؟ ‫- لا أدري

‫- سلّمته إلى رجل أسود ‫- سلّمته إلى رجل أسود؟

‫- نعم ‫- سلّمته إلى رجل أسود؟

‫لأن... أقصد... ما كنت سأقوله هو

‫لمَ لم تسلّمه إلى رجل أسود؟

‫يوم كنا هناك، كنت أبحث عن ‫رجل أسود لأترك الكمبيوتر معه

‫- لم أجد واحداً، فتركته معك ‫- تركته معي

‫- إنني واثق من أنني سأجده ‫- سأبقى متيقظاً في حال رأيته

‫- سأدخل لأنه ربما تركه في الداخل ‫- هذا ممكن

‫- اعتن بنفسك ‫- حسناً

‫(لاري)! ما الجديد؟

‫- ما من جديد ‫- مَن هو هذا الرجل؟

‫ليس الأمر مهماً، طلب ‫مني مراقبة الكمبيوتر خاصته

‫واضطررت إلى المغادرة

‫فسلّمته إلى رجل ‫لكنه لم يعد إليه الكمبيوتر

‫- إلى مَن سلّمته؟ ‫- إلى رجل، ليس الأمر مهماً

‫إلى مَن سلّمته؟

‫إلى رجل أسود

‫- آسف ‫- تباً

‫- لم أشأ إخبارك ‫- رجل أسود في الداخل...

‫- أجبرتني على إخبارك ‫- أشعر بالسوء الآن، أتفهمني؟

‫- وثقت بذلك السافل الأسود، أتفهمني؟ ‫- نعم

‫لا أريدك أن تفكر ‫فيّ بهذه الطريقة، أتفهمني؟

‫كان يمكن أن أسرق هذه السيارة ‫مرات كثيرة، لكنني لم أفعل

‫أعرف رمز منزلك، 3948، صحيح؟

‫آخر 4 أرقام من رقم ضمانك ‫الاجتماعي هو 3938

‫كل ما فعلته هو تغيير الترتيب ‫أعرف كل هذه الأمور

‫أرقام الصّراف الآلي، أتتذكر عندما أعطيتني ‫بطاقة ائتمانك لأملأ السيارة بالوقود؟

‫وتوقيعك، بحقك، إنه حرف "ل" كبير ‫إنه واضح جداً، صحيح؟

‫ثم تكتب (اري دايفيد) بشكل غامض ‫يستطيع أي شخص توقيعه

‫وشهرة والدتك قبل الزواج ‫هو (راتنر)، أتفهمني؟

‫كل ما يريدون معرفته هو هذا

‫- أين مفاتيح السيارة؟ ‫- داخل السيارة

‫أنا سأقود

‫مَن أخبرك بشهرة والدتي قبل الزواج؟

‫- ربما سمعته صدفة ‫- أنت تفتّش في أغراضي

‫- ثمة أمور في منزلك ‫- كيف عرفت شهرة أمي؟

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫إنني جارتك (مارغريت)

‫- أدرك الآن أننا سبق أن التقينا ‫- في السوبر ماركت

‫- نعم، كان لقاء غريباً ‫- كنت أحاول الحصول على المثلجات

‫- أفهم هذا، أفهم، أريد... ‫- (تشابي هابي) و...

‫رفضت الابتعاد قليلاً، كان ذلك غريباً

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left