The first 200 lines.
لا بأس، انسي الأمر، انسي الأمر
هذه أزرار ضغط ولا بأس
لا، أنت بأمان، أنت بأمان لا بأس، انسي الأمر
- أريد إحضار مثلجات (تشابي هابي) - سيدي، هلا تمنحنا بضع لحظات
نعم
نعم، قليلاً إلى اليسار أو إلى اليمين
- انفصلا، انفصلا - المعذرة
- أريد مثلجات (تشابي هابي) - نعم، قلت ذلك
- نعم - نعم، حسناً، أحسنت
سيدي! المعذرة، حاولت أن أكون لطيفة
- طلبت منك الابتعاد عنا - ما الخطب؟
- هذا ليس من شأنك - هل هي مسألة شخصية؟
- من فضلك؟ - حسناً، لا بأس
شكراً
لا تعيري هذا الغبي أي اهتمام
لا بأس، هل أنت بخير، يا عزيزتي؟
- "مقهى الطعام العضوي" - لن تصدقا هذا
يواعد (ريتشارد) راقصة استعراضية تناولت العشاء معهما
لا أريد أن أبدو سافلاً لكن صدرها رائع
- كيف هي؟ - إنها غبية
كل ما أرادت التحدث عنه هو رقصها وكم يحبها الجمهور...
- ها هو - آسف
دعني وشأني، لا تصرخ في وجهي
غيّروا موعد تجربة الأداء خلال 10 دقائق و...
كنت أتحدث على الهاتف مع حبيبة سابقة انتحارية
فلم أستطع إقفال السماعة لأقول إنني ذاهب لتناول السلطة
لماذا؟ لا، مهلاً هل كانت ستنتحر واتصلت بك؟
- يتصل بي انتحاريون كثر، نعم - حقاً؟
- نعم - لن أتصل بك إن أردت الانتحار
- أنت تمزح - لا، لا أظن ذلك
- ماذا؟ - ما الذي يقودك إلى الانتحار؟
- سأسأله لمَ لا يتصل بي أولاً؟ - هو
- ما الذي يقودك إلى الانتحار - هو
- هو؟ - هو يدفعني إلى الانتحار
- إذاً ستتصل بمَن يتسبب لك بذلك - نعم
بالمناسبة، هل تواعد راقصة استعراضية؟
- لمَ تقول ذلك؟ - سمعنا ذلك
لم أتكلم بالسوء عنها قلت إنها جميلة
- لمَ تثرثر بشأن حياتي الشخصية؟ - ماذا تقصد بـ"تثرثر"؟
لم تجعله يقسم ليحفظ السر ما المشكلة؟
لولا الفنّ الاستعراضي، لما كان لدينا (تشابلن) أو الأخوين (ماركس) أو...
- كان (تشابلن) راقص إثارة مذهلاً - ماذا؟
اعترف بالأمر، أنت تواعدها بسبب صدرها الكبير
هذا كلام مشين، طبعاً لا بسبب ذكائها وجدارتها و...
هل دبّرت موعداً للنظر أخيراً إلى وجهها؟
هذا مضحك جداً
نعم، اضحكوا، لدي تجربة أداء لذا من بعد إذنكم...
- أراك لاحقاً - هذا مضحك جداً
هل هذا كل شيء؟ تأتي إلى هنا لدقيقتين فقط؟
أخبرتكم بسبب تأخيري لدي تجربة أداء
- حسناً - بصراحة، أشعر بالإهانة
بالتركيز على صدر امرأة وثديها بينما قد أكون مغرماً بها
- ما رأيك في هذا؟ - أنت مغرم دائماً
لا، لست كذلك، لكنها تساهم بالأعمال الخيرية وشخصيتها رائعة
- هل تساهم بالأعمال الخيرية؟ - الأعمال الخيرية؟
- هذا صحيح - لماذا ترقص؟
- هل تقدم الحليب؟ - هذا مضحك أيضاً
- تنجحون بالنيل مني، سأرحل - ترقص من أجل الأولاد المحرومين
ترقص للمساهمة بالأعمال الخيرية
تساهم بالأعمال الخيرية؟
- يجب أن أذهب - هل تصدّق ما يقوله؟
خطرت لي فكرة
لمَ لا نذهب نحن الـ3 هذا الأسبوع لمشاهدة رقصها؟
- نعم - لسنا نقترف أي خطأ
- هذا صحيح - فلنذهب، لم يمنعنا من ذلك
- لا يمكننا إخباره بشيء - لا داعي ليعرف
سنجلس في الخلف، فلنذهب برأيي
- ماذا تفعل؟ - لا داعي لفعل هذا
- سنضع أيدينا معاً - بحقك، لا داعي إلى ذلك
- سأرحل، هل تحضر الغداء؟ - سأحضره
- سأحضره - حسناً، شكراً
- نعم، فلنذهب لمشاهدتها، لمَ لا؟ - ستحب عرضها، صدقني
المعذرة، يجب أن أخرج للحظة
- هلا تراقب الكمبيوتر خاصتي؟ - طبعاً
شكراً
المعذرة، هلا تراقب هذا الكمبيوتر؟ طلب مني مالكه ذلك لكن عليّ الرحيل
- نعم، طبعاً - جيد، شكراً
"توقف أمامك"
حسناً، هذا هو الكلب!
هذا هو الكلب الذي يتغوّط على عشبي ألا تحملين كيساً؟
- حسناً... - أين كيسك؟
- تصبح الحياة جنونية أحياناً - تصبح الحياة جنونية؟
- نعم - إن كنت ستربين كلباً
- عليك أن تحملي كيساً - سأحضر كيساً
لم أحضر كيساً اليوم إنني آسفة جداً
لأن الكلب من دون كيس ناقص إنه تزاوج، الكيس والكلب يبقيان معاً
لا أفهم لما تصرخ في وجهي
أصرخ من أجل المجتمع من أجل الجميع وليس من أجلي فقط
- فهمت، يقترف الناس الأخطاء - كل يوم؟
(روسكو)، تعال
- "الخف الزهري" - ألا تحب هذا المكان؟
- هذا مذهل - إنه رائع
- نعم - هل تحبه؟
- ماذا تفعل؟ - أبحث عن (لويس)
اهدأ، ليس هنا، استمتع بوقتك
- يجب أن نفعل هذا غالباً - الذهاب إلى نوادي تعرّ مقرفة؟
- مقرفة؟ هذه كلمة قاسية - لمَ تعتبرها مقرفة؟
انظر إلى هذا الهراء
- هذه هي - هل هذه هي؟
هذه هي
كأنها تضع بودينغ بالهلام داخل صديريتها
إنها تتواصل الآن هل تفهمون ما أحاول قوله؟
في (هاواي)، يحرّكنَ أيديهنّ وأوراكهنّ
أما هنا، فيحرّكنَ صدورهنّ يتحدّث صدرها الآن
- ما الذي يقوله بالتحديد؟ - يثرثر هذا الصدر، أتفهم؟
إنه يثرثر الآن
- هل استمتعتم؟ - لا، لم أستمتع
- أنا استمتعت كثيراً - أتعرفون ماذا أظن
- ماذا؟ - أظن أن (لويس) فقد عقله
- لماذا؟ - لأنني رأيت صدر حبيبته
- ما المشكلة؟ لن يتزوج بها إنه يستمتع فحسب
- "مقهى الطعام العضوي" - لمَ لم تخبروني بمشاهدتكم (ستيلا)؟
- إنها حبيبتي بحق السماء - نعم، أنت محق
ربما كان يجدر بنا إخبارك، أنت محق
لكنك لم تقل إننا لا نستطيع الذهاب
وبالمناسبة، إن كنت تواعد فتاة تخلع ثيابها علناً
فما الفرق؟ سيراها الجميع
- ذهبت إلى هناك كمنحرف - لم أرَ الكثير
- كم نظرت إلى صدرها خلال العرض؟ - رأيت...
- مرحباً أيها القوي - مرحباً، حبيبتي، تسعدنى رؤيتك
- أعتذر على التأخير - هذا (لاري)، من أقدم أصدقائي
مرحباً، تشرفت بمعرفتك سمعت الكثير عنك
ظننتك قلت إنه عجوز لا تبدو عجوزاً جداً
- آسفة - حسناً، سيدة (كول)
- لم أعرف أن (ماريلين مونرو) هنا - لا
- لا - لا، قال إنك كجدّ
هل دعوتني عجوزاً؟
أنت أكبر سناً مني بيومين أنت مدمن كحول فاسق
- كيف تجرؤ؟ - مدمن يتعافى
- آسفة، لم أقصد إثارة جدال بينكما - لا بأس
- بالمناسبة، شاهدت عرضك ليلة أمس - هل شاهدت عرضي؟
- نعم واستمتعت بالعرض - ماذا تعرف عن هكذا عروض؟
شاهدت فيلم (جيبسي) مع (ناتالي وود)
إذاً يجدر بك أن تكون أستاذاً في ولاية (أوهايو) وتعلّم هذا
- يبدو أنك تقدّر الفنون - أقدّر النساء العاريات
هل أعجبك عرض مضاجعة الهواء التي قمت بها؟
- كان ذلك العرض مثيراً - هل راق لك؟ نعم
نعم، لكن دعيني أقول هذا إن صدرك رائع
- شكراً، شكراً - ماذا قلت؟
لست تشرّح ضفدعاً في حصة العلوم في الصف الـ12
- لا بأس، أعتبره إطراء - ليست عينة في كوب
المناسبة، لاحظت في العرض أن ثمة شامة صغيرة تحت صدرك الأيمن
- يجب أن تتحققي منها - حقاً؟ هل ثمة شامة؟
- نعم، نعم - حسناً
كيف رأيت شامة صغيرة من حيث كنت تجلس؟
- لديّ رؤية للصدر وهكذا تمكنت... - لديك رؤية للصدر؟
لمَ لا تذهب إلى كل عرض وتحدّق إلى الصدور؟
- يمكن أن أكون طبيب جلد استعراضي - لا، سأتحقق منها
- نعم، طبعاً - سنتحقق منها، شكراً
على الرحب والسعة
حسناً، انظروا إلى مَن يوجد هنا
- ألا تتذكرني؟ - لا
إنني الغبي الذي طلب منك مراقبة كمبيوتره البارحة، أتتذكر؟
نعم، إذاً أين هو؟
- ألم تستعده؟ - لا، لم أستعده، لمَ أسألك؟
لم استعده واختفى واختفيت أنت أيضاً
استغرقت وقتاً طويلاً فاضطررت إلى الذهاب وسلّمته إلى أحدهم
- إلى مَن سلّمته؟ - لا أدري
- سلّمته إلى رجل أسود - سلّمته إلى رجل أسود؟
- نعم - سلّمته إلى رجل أسود؟
لأن... أقصد... ما كنت سأقوله هو
لمَ لم تسلّمه إلى رجل أسود؟
يوم كنا هناك، كنت أبحث عن رجل أسود لأترك الكمبيوتر معه
- لم أجد واحداً، فتركته معك - تركته معي
- إنني واثق من أنني سأجده - سأبقى متيقظاً في حال رأيته
- سأدخل لأنه ربما تركه في الداخل - هذا ممكن
- اعتن بنفسك - حسناً
(لاري)! ما الجديد؟
- ما من جديد - مَن هو هذا الرجل؟
ليس الأمر مهماً، طلب مني مراقبة الكمبيوتر خاصته
واضطررت إلى المغادرة
فسلّمته إلى رجل لكنه لم يعد إليه الكمبيوتر
- إلى مَن سلّمته؟ - إلى رجل، ليس الأمر مهماً
إلى مَن سلّمته؟
إلى رجل أسود
- آسف - تباً
- لم أشأ إخبارك - رجل أسود في الداخل...
- أجبرتني على إخبارك - أشعر بالسوء الآن، أتفهمني؟
- وثقت بذلك السافل الأسود، أتفهمني؟ - نعم
لا أريدك أن تفكر فيّ بهذه الطريقة، أتفهمني؟
كان يمكن أن أسرق هذه السيارة مرات كثيرة، لكنني لم أفعل
أعرف رمز منزلك، 3948، صحيح؟
آخر 4 أرقام من رقم ضمانك الاجتماعي هو 3938
كل ما فعلته هو تغيير الترتيب أعرف كل هذه الأمور
أرقام الصّراف الآلي، أتتذكر عندما أعطيتني بطاقة ائتمانك لأملأ السيارة بالوقود؟
وتوقيعك، بحقك، إنه حرف "ل" كبير إنه واضح جداً، صحيح؟
ثم تكتب (اري دايفيد) بشكل غامض يستطيع أي شخص توقيعه
وشهرة والدتك قبل الزواج هو (راتنر)، أتفهمني؟
كل ما يريدون معرفته هو هذا
- أين مفاتيح السيارة؟ - داخل السيارة
أنا سأقود
مَن أخبرك بشهرة والدتي قبل الزواج؟
- ربما سمعته صدفة - أنت تفتّش في أغراضي
- ثمة أمور في منزلك - كيف عرفت شهرة أمي؟
- مرحباً - مرحباً
إنني جارتك (مارغريت)
- أدرك الآن أننا سبق أن التقينا - في السوبر ماركت
- نعم، كان لقاء غريباً - كنت أحاول الحصول على المثلجات
- أفهم هذا، أفهم، أريد... - (تشابي هابي) و...
رفضت الابتعاد قليلاً، كان ذلك غريباً
No comments yet. Be the first to leave one.