The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
هي راقصة محترفة على مسارح (برودواي) ومسرحيات صيفية أخرى
من أخبرنى؟ (جيني) كانت ترقص أيضاً، صحيح؟
كانت مدربة (باليه) منذ سنوات بعيدة
- من هذا؟ - لا أحد... من (نيوجرسى)
- أحد أعضاء جمعة (رالف سيفاريتو) - على أيّ حال
ذهبتُ إلى منزلها في إحدى الليالي فوجدتها ترتدي زيّ قطة
أشبه بذلك المسلسل الشهير ماكياج العينين والمخالب والزيّ بأكمله
هل أنتَ بخير؟
أعذرني لدقيقة
- أنتَ! ألستَ (دوني)؟ - (جون)، كيف حالك؟
ماذا بكَ؟ ألم يعد الأمر مُضحكاً؟ سافلة؟
أنت مضحك! مضحك جداً!
- (جون)، هلّا تكف؟ أرجوك - ألا يسعكَ أن تخرس؟
- أرجوك، توقف - أهذا مسلّ؟ هاك! أتجد هذا مضحكاً؟
مهلاً، مهلاً! ماذا دهاكَ يا (جون)؟ ماذا فعل؟
إنّه سافل وحقير وقذر
- هيّا، دعني أخرجكَ من هنا - لا، أرجوك
أيّها الحقير دعني أبتاع لك شراباً
ما تفعل بحق الجحيم؟
(جون)
- (جون)! - لماذا أنتِ مستيقظة؟
كنت أشاهد (بينى سيرانايد) على قناة (إيه.إم. سي.)
معطفكَ يا (جون)... أهو من ماركة (بيربيري)؟
- يا للهول، ماذا جرى؟ - لا شىء، تعثّرت
- أين تعثّرتَ؟ - لا أدري، درجات منزل (كارماين)
- (جون)، يدك تنزف - استخدمتها لتخفيف وطأة الوقوع
يا إلهي، هل هذه محكمة التفتيش؟
شربت بضع كؤوس من (الكونياك) عودي إلى النوم
بالنسبة إلى النمو الضريبي المؤجل فإن الدفعات السنوية جيّدة
لكن وكما فهمت منكما السيولة هي مصدر القلق الأساسي
نحتاج بين الحين والآخر إلى الاستخدام الفوري لأموالنا
بصراحة يا جماعة أوصي بوديعة تأمين على الحياة
بالإضافة إلى إعادة توزيع لممتلكاتكم يستند إلى نسبة النمو
بما فيها مجموعة وسائل استثمار أخرى
- أتعني السيارات الكلاسيكيّة؟ - لا، الأسهم وسندات الدين
- أظنّه يحاول الإيقاع بك، (براين) - عليّ تذكّر هذه
حسناً، سنفتح حساباً ونبدأ بتحضير الوثائق...
اسمع (براين)، أعرف أنّك فرد من العائلة ولا أقصد إهانتكَ
لكن دعني أفكّر بالأمر وأستشير محاسبي الخاص
(غينزبرغ) إنّه محاسب قانوني وليس مستشاراً استثمارياً
مهما يكن الأمر فهو يعرف في هذه الأمور
أتعرف يا (كارم)؟ تحدّث إلى محاسبك، استشر شخصين
- أبي، إنّه العم (سيل) - يجب أن أجيب
- بلّغ (جانيل) تحياتي - سأرافقك إلى الخارج يا (براين)
أقفل سماعة الهاتف يا (إيه جيه)
مرحباً
ماذا جرى؟
- مرحباً - لا مرحباً، ماذا دهاك يا (جون)؟
- ليس لدي ما أقوله - ليس لديك ما تقوله!؟
- ذاك الشاب بالعناية الفائقة - ظننت أنّه يعمل لدى (رالف)
و(رالف) يعمل لدي لذا أسألكَ ثانيةً، ماذا دهاك بحق الجحيم؟
يكفي أنّني و(كارماين) نُدرك أنّ ذاك السافل يسرق المال منا
عبر شركة "(فرنانديز) للرّصف" شركة (رالف) للمقاولات
راجع رجلي إيصالات عزل المياه في الرصيف البحري الـ(إسبلاناد)
ذلك اللعين (رالف) أكثر إبداعاً من المخرج (سبيلبرغ)
حساباته ناقصة 4 آلاف دولار للمرّة الثالثة على التوالي
- اتفقنا على عدم سرقة مواقع الاشغال - أولًا، لا يوجد دليل على ذلك
ثانياً، بهذه الطريقة تَهتمّ بالمشكلة؟
- اعتبرها رسالة إليه - هو في (ميامي) وأظنّ لديهم هواتف!
تاريخه سيىء يا (توني)، قد يكون الموت مصير ذاك السافل الفاتن!
ما الذي تقوله هنا؟
- إنّه قذر وذو وجهين - ظننتُ أنّ (رالف) صديقك
أجل هذه صداقة قيّمة، هل سمعتَ بما قاله صديقي عن زوجتي؟
لقد سخر من وزن (جيني) قال إن لديها شامة وزنها 90 باونداً على مؤخرتها
حسناً، إنّ هذا... مؤسف جداً، من أخبركَ؟
- المهم أنّ الكلام قد قيل - حسناً، لو قالها فأنا لم أسمعه
لانّه أذكى من أن يقول شيئاً كهذا بوجودي
إنّها تعاني من مشكلة في وزنها منذ إنجابها الأولاد
لقد جربَت جميع برامج التنحيف "مراقبو الوزن"، (ريتشارد سيمنز)
- وأيضاً الصيام، إنّها تعمل بجدّ كبير - أعرف تماماً ما تعانيه
الأمر يختلف لدى النساء صورة الجسم تؤثر في تقدير الذات
لكنّني أصارحكَ لم يُزعجني وزن (جيني) قطّ
هي جميلة بالنسبة إلي... ممتلئة!
إن هذه المرأة تعني الحياة بالنسبة إلي وعندما أرى أحدهم يسخر منها
حسناً، اسمع يا (جون)...
لن أنكر أنّ (رالف) يمكن أن يتصرّف بسفالة وما قاله كريه جداً
لكن حتى لو أنّ الكلام قد قيل لا يمكن أن تكون جادّاً في أنّه... سيُقتل
- إنّها أمّ أولادي - أعرف أنّها كذلك يا (جون)، أعرف
لكن اسمع ما لدى (رالف) ليقوله على الأقل
منذ متى نحن أصدقاء؟ كلّنا!
ذاك الشاب ليلة البارحة كان يضحك
- أكان هذا الحديث عينه يُضحكه؟ - لا أدري
حسناً، أنت محق الأمر يُزعجني منذ فترة
- هل سيتحسّن حال ذاك الشاب؟ - لا أدري، ما زال فاقداً للوعي
اللعنة على طبعي الحاد هل هو متزوج؟ هل لديه أولاد؟
- إنّه يقطن مع والدته - سأرسل إليها هدية لطيفة
إنني متفاجئة لعدم اتصاله بك من يدري؟ قد يعود على الفور
قطعة سكّر واحدة، صحيح؟
كيف تجري الأمور في منزل (فيوريو) الجديد؟
جاري الباكستاني ذاك...
أردتُ تحويل مرأبي إلى غرفة للضيوف ليستطيع والداي زيارتي
فقال إنّي لا أستطيع القيام بذلك بسبب القوانين
- صحيح، قانون المناطق السكنية - من باعني المنزل لم يقل شيئاً
أذكُر أنّه حالما تنتقل الملكية تَفقد قانونياً حقّ الاستئناف
بأيّ حال، سأقيم الأسبوع القادم حفلاً بمناسبة انتقالي للمنزل الجديد
يا لها من فكرة رائعة
هذا الكتاب يهيئني للامتحان في مجال العقارات
ما زال أمامى مادّة تحضيرية واحدة لدراستها
- سيُقام الحفل الأحد القادم - ستجدنا هناك
هنا، أرأيتَ هذا؟
"باستثناء حالات الغش المُمكن إثباتها يُعتبر انتقال الملكيّة مُلزِماً..."
"لحظة تسجيل الشاري للسند لدى أمين سجلات المقاطعة"
سيُخبركم البعض إنّ الهدف الوحيد للكليّة هو الإثبات لمعاهد التعليم العالي
بأنكم صمدتم في المكان نفسه لأربع سنوات متتالية
إنّما التطوّع في "المركز القانوني" يسمح لكم بالتأثير إيجاباً على المجتمع
السنة الماضية وبمساعدتنا
عاد أكثر من 6 أطفال ولدوا لأمهات مدمنات إلى أمهاتهم البيولوجيات
والعديد منهنّ يخضعن الآن للعلاج
في نهاية المطاف وبمساعدة محامي "إتحاد الحريات المدنية الأميركي"
ستملأون استمارات للمحكمة وتساعدون في الأبحاث القانونية
هنا ورقة للتوقيع عليها وبعض الملصقات إن كان الأمر يهمكم
شكراً لكم
كم هو صحيح ما قلتيه بأن الكليّة أشبه بتجربة أداء لدخول الجامعة
ما عاد التعليم العالي مهماً تعيشين اللحظة؟
تحقّقي من "المركز القانوني" فستجدين فيه أناساً رائعين
كان هناك 15 مدعواً على العشاء حين أخبر (رالف) تلك الدعابة
- يمكن لأي منهم أن يكون الثرثار - ما لا أفهمه هو السبب وراء ذلك
- ما الغاية وراء إخبار (جوني)؟ - محاولةً للتقرّب من رجال (نيويورك)
الثرثار يُغرق الجميع
عرف (جوني) أولًا بأمر تحويل العقار بقرب الرصيف البحري الـ(إسبلاناد)
والآن هذا الهراء؟
ماذا عن (باتسي)؟ كان لديه مشاكل ولربّما يحمل ضغينة
- حقاً تظنه مراوغاً إلى هذه الدرجة؟ - إذاً إنّه (ألبرت)
مهلاً، ربّما في (فيسوفيو) أجهزة تنصّت والشرطة الفدرالية أخبرَت (جوني)
- هل بدأنا بنظريات المؤامرة الآن؟ - لمَ لا؟ فهذا يخلق تفكّكاً في الصفوف
أولًا، يُفتش المكان أسبوعيّاً
وثانياً، بالنسبة إلى الشرطة الفدرالية هناك أمور تقال هناك
أهمّ من مؤخرة (جيني ساكس) السمينة
(سيلفيو)، وصل مفتّش الكحول
ما رأيكَ؟ هذا مستحيل أليس كذلك؟
أن (سيلفيو) هو الذي أخبرَ (جوني)؟ من يدري يا (تي)!
- لطالما كان (جايسون) شاباً متزناً - لماذا الآن إذاً يا (إليوت)؟
بعد 3 سنوات في (بارد) وفي سنته النهائية بدأ يميل عن المسار فجأة
لا تركيز ولا حماسة! تحدّث عن ترك الجامعة والانضمام إلى شرطة الغابات
حسناً، بعض الأشخاص ينجحون في العزلة
السنة النهائية، الضوء في آخر النفق قد يكون مخيفاً بعض الأحيان
(ساسكيا) في سنتها الأخيرة هل تعاني أي مشاكل مشابهة؟
لطالما كانت (ساسكيا) طموحة ومندفعة آمل ألا يصيبها النحس
- أين (ريتشارد) من كلّ هذا؟ - (جايسون) بالكاد يتحدّث إليه الآن
- منذ متى؟ - بعد الاغتصاب مباشرةً
ربّما كان (جايسون) يشعر أيضاً بالذنب يا (جين)
يعجز عن الانتقام لأجلك ويكره والده بسبب العجز نفسه
- مرحباً - أهلًا بشبيه (جورج هاميلتون)
- كيف حال ظهركَ؟ - ذاك المدلّك في (ديل راي)
أصابعه لها مفعول سحري
- هل اتصل (توني)؟ - هو في طريقه إلى هنا
- هل علم أنّكَ قطعتَ علاقتكَ بأخته؟ - لا، إلا إذا أخبرَته بنفسها
- أتعرف ما كان يستهوي تلك المجنونة؟ - ماذا؟
تريد أن تضع قضيباً ذكرياً اصطناعياً في مؤخرتي ثم تلعبُ دور القواد
- فلم أقبل - أيّ هراء هذا؟
إنها عائلة من المجانين
- مرحباً - أهلًا (توني)
مرحباً
- كيف حالك؟ - بخير
- كيف حالك؟ - مرحباً
يا شباب، خدوا هذه إلى منزلي
افتحوا النوافذ ودعوا الهواء المنعش يدخله
- لأجلكَ، أفضل منتجات (فلوريدا) - شكراً
- كيف حال (دوني كي)؟ - كنتُ أسألهم للتوّ عنه
عليّ الذهاب إليه والحصول على الأخبار كلّها
- أتعرف من الذي يثرثر في العائلة؟ - أتعلم؟ الغريب في الأمر يا (تون)
- لا أذكر أنّي قلتُ شيئاً عن (جيني) - بحقك، (رالف)! كنتُ حاضراً هناك
حسناً، لربّما قلتُ شيئاً، لقد نسيتُ شربت الكثير من النبيذ تلك الليلة
ماذا عن اتفاق قطعة الارض؟ جادة (فريلينغهايزن)!
ربما نسيتَ وأخبرتَه أنّك جنيتَ كلّ ذاك المال معي ومع (زيلمان)؟
هل أخبرتُه بذلك؟ لا! لكنّني بالتأكيد دفعتُ ثمنها في النهاية
لو فكرتَ بالأمر لوجدتَ أنّ (جوني) وقح
لديه منزل كبير ويملأ جيوبه بالأموال التي نكدّ في جنيها
من برأيه يؤمّن قوت تلك البدينة الحقيرة في (ديفيل دوغز)؟
مهما كان، فهو مساعد الزعيم (كارماين) لذا من واجبك استرضاؤه
- هل أعتذر منه؟ - لا، إن فعلت سيصبح الأمر أسوأ
أيّاً كان من أخبره فإنها أقوالك في مواجهة أقواله
تظاهر أنّك غاضب جداً
- مرحباً - مرحباً عزيزتي، أنا معجبك السري
- هل هو هنا؟ - مرحباً (رالف)، انتظر لحظة
(جون)، إنّه (رالف سيفاريتو)
- سأتحدّث إليه من الداخل - حسناً حبيبي
- ماذا؟ - (جون)، هذا أنا
- ماذا تريد؟ - أتّصل بك لأعبّر عن مدى انزعاجي
عدتُ للتوّ بعد التحدّث إلى (توني) أحبّ (جيني) ومُحال أن أقول كلاماً كهذا
- ليس هذا ما سمعته - من أخبركَ؟
- من أخبركَ يا (جون)؟ - لا أخون الثقة يا (رالف)
No comments yet. Be the first to leave one.