Magnum P.I. (2018) - Fifth Season

Magnum P.I. (2018) - Fifth Season

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Magnum P I 2018 S05E12 Three Bridges REPACK 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-LycanHD
Magnum P I 2018 S05E12 Three Bridges 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-LycanHD
Magnum P I 2018 S05E12 Three Bridges 1080p AMZN WEB-DL 10bit SDR DDP5 1 x265-YELLO
Magnum P I 2018 S05E12 Three Bridges 1080p PCOK WEB-DL 10bit SDR DDP5 1 x265-YELLO
Magnum P I 2018 S05E12 1080p WEB h264-ETHEL
Magnum P I 2018 S05E12 720p WEB h264-ETHEL
A Commentary by iOoredo
[𝐎𝐒𝐍 ] - (𝐒𝟎𝟓𝐄𝟏𝟐) - 𝐓𝐀𝐆 - 𝐀𝐌𝐙𝐍

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
HD
x265
720p
720
Published on: 2023-10-18
Downloads: 36
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هل يمكنك أن تزيد السرعة، (توماس)؟‬ ‫وفقاً لمقاطع كاميرات المراقبة التي اخترقتها تواً‬

‫غادر (غاري بيريز) باكراً‬ ‫من أجل جولة هرولة صباحية‬

‫مما يمنحنا ٣٠ دقيقة فقط لاقتحام منزله‬ ‫ونقوم بإعادة التملك ونخرج‬

‫استرخي، لدينا الكثير من الوقت‬ ‫يمكنني تشغيل أي سيارة (ستينغراي) أثناء نومي‬

‫سيكون الأمر سهلاً‬

‫لم تقرأ رسالة الزبون الإلكترونية، صحيح؟‬

‫لا أصدق أنه كان يقصد السمكة الرقيطة‬

‫لو قرأت رسالة الزبون الإلكترونية جيداً‬ ‫لكان ذلك واضحاً جداً‬

‫حسناً‬

‫هيا، هيا...‬

‫- بئساً‬ ‫- لا تحاول الإمساك بها‬

‫- استنتج طريقها وقاطعها‬ ‫- نعم، استمري بالإدارة التفصيلية‬

‫سيجعل هذا الأمر أسرع‬ ‫لا أصدق أننا نحاول إعادة تملك سمكة‬

‫لا أعلم، يبدو (نيمو) كمهمة‬ ‫لا تناسب مهاراتنا‬

‫أيوجد داع لأذكرك‬ ‫أنك استعدت سمكة تونة مسروقة سابقاً‬

‫- نعم، كانت بقيمة ٣٥٠ ألف دولار‬ ‫- حسناً، ربما هذه ليست بذلك النطاق تماماً‬

‫لكنها نادرة جداً، تُباع بسعر التجزئة‬ ‫يقارب ١٠٠ ألف دولار‬

‫وسنحصل على عمولة ١٠ بالمئة من ذلك‬

‫حسناً، هيا بنا‬

‫- أمسكت بها، أمسكت بها‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫- أحضري الحقيبة‬ ‫- نعم، نعم، أحضرتها، بحذر، بحذر...‬

‫تعامل معها بحذر‬

‫- ضعها في الحقيبة، ضعها فيها، هيا سأساعدك‬ ‫- أمسكت بها‬

‫- (توماس)، ضعها...‬ ‫- "الباب الأمامي مفتوح"‬

‫كما قلت، هذا سهل‬

‫يمكنك فعل ذلك يا صديقي، أكمل‬

‫ساقاي لا تسعفاني على فعل ذلك‬ ‫إنهما ذراعيّ‬

‫أعلم أن هذا محبط‬

‫نعم، هذا صحيح، مر أسبوعان‬ ‫منذ أن ارتعش إصبع قدمي‬

‫بالكاد لاحظت أي تحسن‬

‫لن يفلح هذا أبداً‬

‫الصبر هو أصعب ما في الأمر‬ ‫لكنه أهم جزء في عملية إعادة التأهيل‬

‫- علينا أن نتوقف الآن‬ ‫- لا، يمكنني فعلها مجدداً‬

‫إنه ماراثون وليس سباق جري‬

‫(تشارلز) يتحدث‬

‫توقيت مثالي‬ ‫صديقك (توماس) قد أتى‬

‫هل أرسله إلى هنا؟‬

‫نعم، سأخبره بذلك‬

‫آسفة، سيد (ماغنوم)‬ ‫لكن السيد (كالفن) ليس موجوداً‬

‫مجدداً؟ حسناً!‬

‫- هلا تخبرينه بأنني أتيت لزيارته من فضلك؟‬ ‫- نعم‬

‫شكراً لك‬

‫المكان ضيق هناك الآن‬

‫- كم من الوقت ستبقى؟‬ ‫- ليس لوقت طويل‬

‫- قال مالكها إنه قادم لاستعادتها غداً، لذا...‬ ‫- حسناً‬

‫- أتريدين تناول الفطور أثناء انتظار (توماس)؟‬ ‫- نعم، سيكون ذلك رائعاً، أحضر لي كالمعتاد رجاءً‬

‫لك ذلك‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً، مرحباً، (ريك)، كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً، (بايبر)، أنا بخير، بأفضل حال‬ ‫- هذا جيد‬

‫نعم‬

‫هل يمكنني الحصول على طلبي؟‬

‫نعم، أعتذر‬

‫- تفضلي!‬ ‫- شكراً لك، أراك عما قريب‬

‫- نعم‬ ‫- آمل ذلك‬

‫- نعم، وأنا كذلك‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- أظن أن أحدهم معجب‬ ‫- ماذا؟ لا، لست معجباً بها‬

‫كنت أقصدها هي‬

‫- نعم، طلبت الخروج معي‬ ‫- وبماذا أجبتها؟‬

‫- لم أجبها حقاً‬ ‫- (ريك)...‬

‫- كمرجع للمستقبل، هذا يُعتبر رفضاً‬ ‫- أعلم، أعلم‬

‫تركت الإجابة معلقة عندي‬ ‫كما أنني يجب ألا أواعد الآن بأي حال‬

‫مهلاً، إن كنت أتذكر، كانت (سوزي) واضحة جداً‬ ‫حيال أنه ليس بينكما مستقبل عاطفي‬

‫- فإن كان ذلك ما يمنعك...‬ ‫- لا، لا، هذا ليس السبب، لا‬

‫(بايبر) تعمل في المرسى‬ ‫وأنا أعيش على متن قارب في المرسى‬

‫هل تعرفين ذلك المثل القديم؟‬ ‫"لا تفعل... حيث تتناول الطعام"‬

‫صحيح، نعم، لكن كما تعلم‬ ‫أنا دليل حي على أن ذلك قد يفلح حقاً‬

‫هذا صحيح‬

‫- عند ذكره... مرحباً صديقي‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً‬ ‫- كيف حال (تي سي)؟‬

‫- غير موجود، مجدداً‬ ‫- هل تظن أنهم سيأتون بعذر أفضل...‬

‫- لإخفاء حقيقة أنه يتجنبنا؟‬ ‫- أنا قلقة عليه‬

‫- نعم، جميعنا كذلك‬ ‫- يبدو أننا لسنا الوحيدين، فهو يتجاهل أمه أيضاً‬

‫حقاً؟‬ ‫كيف علمت بذلك؟‬

‫اتصلت بالحانة وقلت إن (تي سي)‬ ‫لا يزال في مركز إعادة التأهيل‬

‫- وكان هذا جديداً بالنسبة إليها‬ ‫- لم تعلم أنه كان هناك؟‬

‫لا تعلم أنه تعرض إلى إطلاق نار أصلاً‬

‫حسناً، أظن أنه علينا‬ ‫تجهيز تدخل أو ما شابه ذلك‬

‫لا أعلم، جزء مني يشعر بأنه علينا‬ ‫أن نعطيه المساحة والوقت‬

‫وندعه يحل المسألة بالوتيرة التي يريدها‬

‫- (تويلا)‬ ‫- مرحباً‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- لم تأتي إلى سهرات (ما جونغ) منذ أسابيع‬

‫وليس من عادتك‬ ‫أن تفوتي فرصة لهزيمتي‬

‫- أردت أن أطمئن عليك وحسب‬ ‫- تفضلي بالدخول‬

‫إذاً، ماذا كنت تفعلين؟‬

‫كما تعلمين، أعمل‬ ‫لا شيء مشوق‬

‫- أخبريني ما هي المستجدات لديك‬ ‫- (يينغ)، يمكنك الحديث إليّ‬

‫أنا بخير، حقاً‬

‫كيف حال (ميشيل)؟‬

‫ستذهب إلى الجامعة قريباً، صحيح؟‬

‫أخبريني بما يجري‬

‫أرجوك‬

‫بدأ الأمر قبل نحو عامين‬

‫وردتني رسالة على (واتساب) من رجل يدعى (هان)‬ ‫وكان يسألني لماذا لم أذهب إلى موعدنا...‬

‫كان يتصل بالرقم الخاطئ‬ ‫لكنه بدأ محادثة بأي حال‬

‫واتضح أنه يعيش في (تونغلي)‬ ‫حيث وُلدت (يينغ)‬

‫لم يخرج (هان) من (الصين) لذا كان متلهفاً‬ ‫ليسمع عن الحياة في (الولايات المتحدة)‬

‫وانسجمنا‬

‫وأصبحنا صديقين مقربين‬

‫أو هذا ما ظننته‬

‫بعد أشهر قليلة، أخبرني (هان)‬ ‫بأن أمه كانت مريضة ويحتاج إلى المال‬

‫- لذا طلب منك قرضاً‬ ‫- لا‬

‫لا، أخبرني سراً‬ ‫بأنه كان يستثمر مع صديق قريبه‬

‫كان قلقاً، وغير متأكد من النتيجة‬ ‫لكن بعد شهر ضاعف استثماراته‬

‫كانت (يينغ) أماً عازبة‬ ‫منذ أن كانت ابنتها في الثامنة‬

‫عملت بجهد كبير لتتحمل نفقة‬ ‫إرسال ابنتها إلى الجامعة‬

‫ادخرت ما يكفي لأجور التعليم‬ ‫لكن النفقات الإضافية...‬

‫- الكتب وسكن الطلاب والوجبات...‬ ‫- هذا يكلف الكثير‬

‫بالضبط، لذا سألت (هان)‬ ‫إن كان بوسعي الاستثمار مع صديق قريبه‬

‫وكان متردداً جداً وقال إنه لا شيء مؤكد‬ ‫وإنه لم يرد حدوث شيء لمالي‬

‫- لكنني لم أستطع التخلي عن الأمر‬ ‫- هذا ليس ذنبك‬

‫- إذاً، متى بدأت الاستثمار؟‬ ‫- قبل نحو عام‬

‫كانت العائدات جيدة‬ ‫لكنني استمررت بضخ المزيد من المال‬

‫- ومتى لاحظت وجود خطب ما؟‬ ‫- قبل أسبوعين‬

‫راسلت (هان) ولم يجبني‬

‫كان ذلك غير معتاد‬

‫بعد مرور بضعة أيام، بدأت أقلق‬ ‫وحينها تحققت من الحساب‬

‫وكان الرصيد صفراً‬

‫- كم خسرت من المال‬ ‫- كله‬

‫١٥٦ ألف دولار‬

‫كل ادخاراتي وأجور تعليم ابنتي‬

‫قصدت شرطة (هونولولو)‬ ‫لكنهم قالوا إنهم لا يستطيعون فعل الكثير‬

‫نعم، فهذه الإجراءات‬ ‫غالباً ما تكون دولية ومعقدة جداً‬

‫قد يكون من الصعب جداً على السلطات المحلية‬ ‫إيجاد هؤلاء المحتالين‬

‫وشبه مستحيل استعادة الأموال‬

‫نعلم أن هذا احتمال ضئيل‬

‫لكن قالت (تويلا) إنه إن كان هناك‬ ‫من يستطيع مساعدتي، فهو أنتما‬

‫سنفعل كل ما بوسعنا‬

‫- نعم؟‬ ‫- آسفة على إزعاجك، سيد (كالفن)‬

‫- لكن أتى شخص ويود رؤيتك‬ ‫- أخبرتك بأنني لا أريد رؤية أحد‬

‫أعلم، لكنها قالت إنها لم تأت‬ ‫من (كارولاينا الشمالية) لتجلس في غرفة الانتظار‬

‫أمي؟‬

‫- لا أصدق أنك سافرت هذه المسافة‬ ‫- طبعاً فعلت ذلك حالما اكتشفت ما حدث‬

‫- الآن بما أنني هنا، ماذا يمكنني أن أفعل؟‬ ‫- لا شيء، أنا بخير‬

‫حقاً؟‬

‫- لا أفهم لماذا أتيت؟‬ ‫- لأن ابني مصاب، وأريد مساعدته‬

‫أنا في مركز إعادة تأهيل‬ ‫لجمعية المحاربين القدامى‬

‫لدي مساعدة كافية‬

‫أتحاول طردي؟‬

‫لأنني سافرت لأكثر من ٦٠ ساعة‬ ‫كي أصل إلى هنا‬

‫لا، يمكنك البقاء‬

‫لكن يجب أن أنال قسطاً من الراحة‬

‫حسناً، أظن أنّ أنجع وسيلة لمعاينة عامين‬ ‫من المراسلات على (واتساب) بينك وبين (هان)‬

‫- تكمن في تقسيمها ضمن مقاطع زمنية مختلفة‬ ‫- أجل، وعلى أجهزة مختلفة‬

‫- لم أعلم أنك تملكين حاسوباً يا (كومو)‬ ‫- نحن في العام ٢٠٢٣ يا (توماس)‬

‫أنا واثقة أنك الشخص الوحيد‬ ‫الذي لا يملك حاسوباً‬

‫لهذا السبب لدي (هيغي)‬

‫حسناً، على جميعنا‬ ‫تسجيل الدخول في حساب (يينغ)‬

‫كيف سنتمكن من فعل ذلك؟‬

‫فقد كان (يينغ) و(هان)‬ ‫يتراسلان باللغة الصينية، هل ترجمتها؟‬

‫لا، لحسن الحظ يوجد برنامج لذلك‬ ‫خصوصاً مع وجود نحو ٣٦ ألف سطر من الرسائل‬

‫- وسيستغرقني ذلك شهراً‬ ‫- ٣٦ ألفاً؟ لا بد من أنك تمزحين‬

‫أجل، إنه عدد تقديري لكن بحسب معلوماتي‬ ‫فقد تراسلا كل يوم في العامين الأخيرين‬

‫- إنه كم هائل لنمحص فيه‬ ‫- إنه كذلك‬

‫- لكن هذا كل ما لدينا‬ ‫- حسناً، يُستحسن أن نبدأ‬

‫- مرحباً‬ ‫- هذا تصرف غير مألوف‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لقد توجهت نحوي ببساطة‬

‫وفي الأسابيع الأخيرة‬ ‫كنت واثقة أنك تتجاهلني‬

‫- لا، لمَ قد تظنين ذلك؟‬ ‫- لا أدري‬

‫- ربما لأنني دعوتك للخروج فشعرت بالتضايق‬ ‫- لا، لا، لا...‬

‫- لا، لا‬ ‫- قل "لا" مرة أخرى فهذا ينجح يا (ريك)‬

‫لا، لا أشعر بالتضايق‬

‫لكنني لا أريد الشروع بأمر‬ ‫إلا إذا تمكنت من إتمامه حتى النهاية‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً؟‬

‫- أجل‬ ‫- إذاً، هل انتهت صلاحية العرض؟‬

‫- أجل، هذا صحيح‬ ‫- مهلاً، جدياً؟‬

‫إذا أردت مني الخروج برفقتك هذه المرة‬ ‫فعليك أن تدعوني بنفسك‬

‫- حسناً، أستحق هذا‬ ‫- أجل‬

‫ما رأيك بهذه الليلة؟‬

‫دعني أتحقق من جدول أعمالي‬

‫- لقد أرسلت إليك عنواني تواً‬ ‫- سأقلّك الساعة السابعة‬

‫السابعة والربع‬

‫حسناً، تصفحت سبعة أشهر من المراسلات‬ ‫ولم أحصل على شيء، ماذا عنكما؟‬

‫لا، لا شيء، رغم أنني أصبحت أفهم‬ ‫لما خُدعت (يينغ) بهذا الأمر‬

‫- إذ يبدو أنهما يملكان رابطاً حقيقياً‬ ‫- لا شك أنه بذل مجهوداً هائلاً‬

‫أجل، لهذا السبب فإن عمليات الاحتيال‬ ‫طويلة الأمد قد تحصد مكافآت كبيرة‬

‫مهلاً، وجدت صورة أرسلها (هان)‬ ‫لـ(يينغ) قبل أربعة أسابيع‬

‫للأسف، يزيل تطبيق (واتساب)‬ ‫بيانات التعريف من أي صورة...‬

‫لذا لا يمكنني اقتفاء أثر مصدرها‬

‫من يحتاج لبيانات التعريف؟‬ ‫انظري!‬

‫لعله (هان)‬ ‫لكننا لا نعرف مكانه حتى اللحظة‬

‫لكننا نعرف ذلك تماماً‬ ‫وهو ليس في (الصين)‬

‫- أترين ذلك؟‬ ‫- تقصدين الطائر؟‬

‫إنه ليس أي طائر، فهو (أواهو أماكيهي)‬ ‫ولا يعيش إلا على هذه الجزيرة‬

‫حسناً، إذا كان ذلك هو (هان)‬ ‫فقد كان هنا‬

‫أو على الأقل‬ ‫كان هنا عندما التقط الصورة‬

‫ما يكون ذلك يا (كومو)؟‬ ‫أيمكنك التقريب على ذلك الانعكاس؟‬

‫- يبدو أنها لوحة، أجل‬ ‫- هلا تسمحين لي؟‬

‫إذا تمكنت من تحديد تلك الصورة قد يساعدني ذلك‬ ‫على تقليص نطاق مكان (هان) في هذه الصورة‬

‫أجل، تُسمى اللوحة "فتاة تنعم بالسكينة"‬ ‫للفنان (كين ماهالونا)‬

‫وبحسب موقعه الإلكتروني‬ ‫أنتجت اللوحة بكميات كبيرة لغرف الضيوف‬

‫- في فندق ومنتجع (أوشن سايد)‬ ‫- أظن أنه يقع في (وايانا)‬

‫إذا كان في ذلك الفندق‬ ‫لا بد من أنّ أحدهم قد رآه‬

‫صحيح‬

‫"فندق ومنتجع (أوشنسايد)"‬

‫- يبدو أنه مغلق‬ ‫- أتساءل منذ متى ذلك‬

‫منذ العام ٢٠٢٠، ويبدو أنه أغلق بسبب‬ ‫جائحة (كورونا) لكنه لم يفتح أبوابه قط‬

‫متى كان (هان) هنا؟‬

‫يبدو أنّ (هان) يملك‬ ‫بعض الأصدقاء المحتالين‬

‫أجل، أظن أن ثمة ٩٠ منهم؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left