The first 200 lines.
- هل الضغط جيد يا "غاري"؟ - إنه مثالي.
- والزيت ليس دافئًا أكثر من اللزوم؟ - إنه رائع.
هل هناك منطقة محددة تريدني أن أركز عليها اليوم؟
يمكنك…
هل يمكنك التوجه…
نحو الأسفل؟
يا للهول.
آسف، هذه الموسيقى تحفّزني.
هل يمكنني أن أستبدلها بشيء أقل مأساوية؟
بالطبع.
أشعر كأنني أمتعك في جنازة.
- منزلك مذهل، بالمناسبة. - شكرًا لك.
إنه مثير.
يا للهول.
"العق، أريد أن آكل، العق
لكنني لا أستطيع إفساد أظافري"
- آسف جدًا، اسمك "كوري"، صحيح؟ - نعم، "كوري"، بحرف "كيه".
هل يمكننا تقليل التشتيت إلى أدنى حد؟
آسف، أوقفت دوائي الخاص بفرط النشاط، ولديّ…
لا بأس، أنا فحسب…
- هل أطفئ الموسيقى؟ - من فضلك.
نعم.
أنا في شدة الأسف، هل من سبيل لتكفّ عن مضغ العلكة؟
هل أنا ممنوع من التنفس أيها الوغد؟
- اختفت العلكة، هل نحن على وفاق؟ - نعم، آسف.
- لا بأس، هل يمكنني المتابعة؟ - أرجوك، شكرًا لك.
إذًا لديك منزل كبير جدًا.
من يعيش هنا؟
أنا فحسب.
تبًا!
من دون زوج؟ أو زوجة؟
- زوجة، كانت لديّ زوجة. - صحيح.
كنت أضاجع الفتيات أيضًا، ثم أدركت أنني فاشل في إمتاعهنّ.
لقد رحلت، أخذت الطفلين، و…
يا لها من ساقطة، صبيان أم فتاتان؟
صبيان، حسنًا، لقد كبرا حاليًا، حقًا.
هل هما مثيران؟
- ماذا؟ - هل ابناك مثيران؟
لا أعلم.
بحقك يا "غاري"، من الواضح أنك جنّي، أو على الأقل أنت كذلك الآن.
إنهما ولداي!
هذا ليس منحرفًا، أقاربي مثيرون جدًا.
إنهما يافعان وسيمان.
حسنًا.
يا للعجب!
"غاري"؟ كم رجلًا فعلت هذا معه؟
واحد؟
- واحد… - أنت الأول.
- أنا أول مدلّك لك؟ - لا، أعني، نعم، لكن…
أنت أول رجل أتعامل معه بحميمة.
- "غاري"، اصمت. - ليس بالأمر الجلل.
"غاري"، هذا أمر جلل للغاية.
أحتاج إلى شراب، هيا! يا للهول.
إلى أين أنت ذاهب؟
ألم تلمس قضيبًا من قبل؟ حتى في طفولتك؟
لا.
يا للهول يا "غاري"، هذا أمر مثليّ بجدارة.
يجب ألّا أشرب، لذا…
هذا أكثر هراء كبت ديني سمعته في حياتي.
داعبت نفسي ذات مرة في غرفة بخار في نادينا الريفي.
وليس حتى في "إكوينوكس"؟ بحقك يا "غاري".
كان هذا منذ زمن بعيد، تغيّر العالم الآن.
بحقك يا وغد، كان اليونانيون القدامى مثليّين للغاية.
تناول "زيوس" قضيبًا على كل من الفطور والغداء والعشاء!
لذا كان قويًا جدًا.
كل تلك الفحولة.
- ماذا؟ - أنت شابّ مفعم بالحيوية.
هل تعلم ما المضحك؟
يقول الناس تفاهات كهذه طوال الوقت، ولا أفهم معناها أبدًا.
لكن الأمر لا يتعلق بي، بل يتعلق بك.
أريد أن أعلم، لماذا الآن؟
لا أصدّق أنني أخبرك بهذا.
تزوجت باكرًا جدًا وأنجبت طفليّ في سن مبكر إلى درجة أنني لم أمنح نفسي فرصة…
يا للهول! لم أفكر في ذلك البتة، طفلاك محظوظان جدًا.
- لماذا؟ - والدهما مثليّ.
- هل هناك ما هو أفضل من ذلك؟ - أشك بأنهما يريان الأمر هكذا يا "كوري".
نادني "كاميرون" من فضلك.
"كوري" هو اسمي في العمل، ويساعدني على تقمص الشخصية.
لكننا صديقان الآن.
حسنًا.
حسنًا يا "كاميرون"، ابناي لا يتحدثان إليّ، لذا…
ماذا؟ عذرًا، هل تقول لي إن عائلتك ترفض التحدث إليك
لأنك تفضّل الرجال على النساء؟
ما هذا؟
كان لدى "باتي" أسبابها، أخذت الأطفال…
رباه! "باتي"؟ "باتي" اسم بغيض جدًا يا "غاري".
- "كاميرون". - لا! آسف يا "غاري"، هذا هراء.
هراء.
كنت صادقًا، ثم تخلوا عنك بسبب ميولك الجنسية؟
سأتحدث إلى تلك الساقطة، أعرف التعامل مع الناس، أعطني هاتفك.
لا، ليس عليك أن…
الشيء الوحيد الأفضل من أن يكون أبي مثليًا
هو أن يكون خبير علاج بالريكي.
كنت لأقتل لأحظى بأب مثلك.
أنا أُحتضر.
عزيزي، أنا أُحتضر أيضًا، كل ليلة أنام…
أنا أُحتضر حقًا.
لديّ ورم في المخ لا يمكن استئصاله.
تبًا.
أنا آسف، أعجز عن قول أي شيء.
كلمات الطمأنة ليست في قاموسي المفضّل.
إنها أقرب إلى…
لا بأس، ليس عليك أن تقلق حيال جهلك لكيفية الرد.
لم يتفاعل أحد معي جيدًا هكذا حتى الآن، بمن فيهم أنا.
"غاري"، هل أنت بخير؟
أعلم أنك لست بخير، هذا واضح، لكنني أعني…
كأنني أدركت للتو أنني على قيد الحياة منذ نحو نصف قرن
ولم أعش حتى ثانية من ذلك الوقت.
لا عليك يا "غاري"، سأساعدك.
- ماذا؟ - لنجد لك شخصًا.
شخص لطالما أردته وسيعطي رغباتك الأولوية.
صدقًا، ألا يمكنك إنهاء المداعبة اليدوية والذهاب؟
اصمت يا "غاري"، سنفعل هذا.
ستفعل هذا.
هل سمعت عن "بلونجر"؟
لا.
إنه تطبيق جنسي.
لماذا أحتاج إلى تطبيق جنسي؟ دفعت لك فعلًا.
لأنك لن تكون مثليًا إلا حين تمارس الجنس
مع شخص غريب تمامًا عبر تطبيق، لا يشبه صوره على الإطلاق.
- حسنًا. - حسنًا، سأمنحك دورة مكثفة.
ببساطة، حالما تعدّ ملفك الشخصي، تُدخل معلوماتك.
هذه هي الأساسيات.
طولك ونوع جسمك والضمير الخاص بك ووضعياتك.
- مسيطر، خاضع، سنكتشف ذلك لاحقًا. - يا للهول.
وضع علاقاتك وتاريخ فحصك الأخير، وما إلى ذلك.
وفجأةً! ستستمتع بممارسة جنس محتدمة،
ومداعبة على يد جارك الذي لم يفصح عن ميوله الجنسية…
آسف، هذا يفوق استيعابي.
إنه كذلك يا "غاري"، ليتهم يصنعون تطبيقًا تعليميًا للمثليّين.
هل تعلم أمرًا؟
لماذا لا ترى بنفسك؟
هيا.
يا للهول، هناك الكثير من الرجال المثيرين.
نعم، بالفعل.
لكن إن أردت التحدث إلى أي منهم، فستحتاج إلى صورة تعريفية.
صورة الملف الشخصي، ستحتاج إليها، وإلا فلن يجيب أحد.
هل تعلم أية إضاءة في منزلك تجعلك أكثر نضارة؟
- هل يمكننا استخدام صورتك؟ - حقًا؟
انظر إلى نفسك، لن أتلقى الكثير من الردود.
ليس بأسلوبك هذا، هل تعرف زواياك؟
- زواياي؟ - بحقك يا "غاري".
بحقك، لا يمكنني تعليمك كل شيء.
هل الصورة مثيرة؟
نعم، إنها مثيرة جدًا.
أعلم.
سأسمينا "الغلام والأب".
حسنًا.
ما رأيك بهذا الرجل؟
على بعد ثلاثة كيلومترات.
" موجب، مسيطر، (دي إل)، خشن أحب الخشونة، أحب المص."
- ما معنى "دي إل"؟ - يحب الاختباء، مثلك.
تُعجبني قبعته.
حسنًا.
"تُعجبني قبعتك يا أخي، أنت مثير."
- "وأنت أيضًا." - مهلًا، هل رد عليك بهذه السرعة؟
نعم، "تعال واستنزفني."
حسنًا، أنا آسف، لا يا "كاميرون"، أظن أن هذا كثير.
- فات الأوان، إنه قادم. - مهلًا، ماذا؟
أعطيته الموقع.
- هل أعطيته عنواني؟ - نعم.
لكنني قد لا أكون مستعدًا لهذا.
استغرقت أسبوعًا لأستجمع شجاعتي وأتصل بك.
والآن دعوت شخصًا غريبًا تمامًا إلى منزلي.
- "غاري". - لا أعرف هذا الشخص.
- كيف يُفترض أن يكون ردّ فعلي؟ - استرخ.
- كيف؟ - أنت معي.
أنا كمفرقعات البشر، الجميع يطمئنون لي، كل ما عليك فعله هو الجلوس والاسترخاء.
استرخ.
ستكون بخير، أعـ.
ماذا؟
نصف كلمة "أعدك."
- هل اختلقت هذا للتو؟ - بحقك، نحن في "نيويورك" يا "غاري".
نجمة برامج الواقع، أمامك الكثير لتتعلمه.
سأذهب إلى مطبخك.
"غاري"، الجو قاس جدًا هنا، عليك أن تضفي الحيوية عليه.
أين الملاعق…
تبًا، أنت تُحتضر حقًا، أليس كذلك؟
"حظي (غاري) و(باتريشا) بزواج جميل،
مليء بالبركة والحب.
الحياة التي تشاركاها كانت متناغمة ومُرضية، وربّيا ولدين.
لكن (غاري) ترك هذا الزواج ليتابع حياته في عالم المثليّين.
لا تُوجد كلمات تصف الصدمة والحزن اللذين تشعر بهما (باتريشا)
حيال مسار (غاري) الجديد."
يا للهول.
"غاري"! يا للهول!
حسنًا، هل يمكننا التحدث عن هذا رجاءً؟ فما هذا الهراء؟
- من أين حصلت على هذه؟ - فتشت في أغراضك.
بالطبع.
بعد الانفصال، انفجرت "باتي" بطرق احترافية ومثيرة للاهتمام.
كُتب ذلك على ورقة ثقيلة.
هل تقول لي إنها ذهبت إلى "كينكو" وطبعت نسخًا عديدة؟
أرسلتها إلى عدد لا بأس به ممن هم في حياتنا.
"غاري"، هذا كتأبين لك حين كنت مغايرًا، فلترقد بسلام.
- حسنًا… - على الأقل تمكنت من الاحتفاظ بالمنزل.
عندما خرجت من الخزانة، تهت عن الخزانة والغرفة التي كانت فيها.
هل لهذا انتهى بك المطاف بفعل هذا؟
ماذا تعني بقولك ذلك؟
مجال عملك ليس الخيار الأول للكثيرين.
أنت تصدر الأحكام نوعًا ما.
No comments yet. Be the first to leave one.