Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Only Murders in the Building S03E05 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 52
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫"أوليفر بوتنام" الذي لطالما اعتُبر ‫عازب "نيويورك" مستحيل المنال

‫قد وقع في الحب.

‫بالفعل. هذا المنتج لم يعد مطروحًا ‫في الأسواق يا عزيزيّ.

‫"لوريتا" التي لم تدعُها إلى موعد غرامي بعد؟

‫"(لوريتا)"

‫"عشاء؟"

‫"وصلت الرسالة"

‫ينبغي ألّا تكوني هنا.

‫هناك من كان في غرفة تبديل ملابسه.

‫- لمن أحمر الشفاه هذا؟ ‫- أفترض أنه للقاتل.

‫وجدت أحمر شفاهي.

‫"تشارلز هيدن سافاج"، هذا شرف لي.

‫أنا موافقة.

‫يسعدني أن أتزوجك!

‫يا لها من مفاجأة ظريفة.

‫الحب.

‫لا بد أن تحبه.

‫أينما نظرت، تراه.

‫لكن في المدينة التي لا تنام،

‫كيف تعرف حقيقة من تعاشر؟

‫يستطيع الناس إخفاء أسرار فاضحة.

‫أو عيوب فوادحها فادحة.

‫يا جماله يا جماله!

‫كل شيء على ما يُرام.

‫"جوي" تدشدش زجاج البحر ‫لتضعه في حوض أسماكها فحسب.

‫مفهوم.

‫ألم تسأل خطيبتك الجديدة ‫عن أحمر الشفاه بعد؟

‫هل كتبت "خنزير لعين" ‫على مرآة غرفة تبديل ملابس "بن"؟

‫نعم. لا، لكنني سأسألها.

‫"تشارلز"، قلت قبل يومين إنك ستسألها.

‫دعنا ندخل، يمكننا أن نكلمها.

‫سأتولى الأمر على مهلي.

‫أرأيت؟ أخبرتك بأنه لا يحتاج إلى مساعدة، ‫بل أنا من يحتاج إليها.

‫هل يعبّر هذا الوشاح عن وقوعي ‫في غرام "لوريتا" من أول لقاء لنا؟

‫بل يعبّر عن الطباشير الملونة.

‫لذلك دائمًا ما أحمل وشاحًا احتياطيًا.

‫أشكرك يا "مايبل".

‫"تشارلز"، يمكنني أن أكلم "جوي" برفق،

‫كلام نسوان.

‫ليست خليفة "جان"، على ما أظن. لعلها كذلك.

‫لكن يهمني أن أكون قادرًا

‫على استجواب حبيبتي خطيبتي السفاحة. تبًا.

‫ماذا عن شعري؟

‫هل أبدو كأربعينية متعصبة ‫أم كـ"كاري غرانت"؟

‫مهلًا. "مايبل مورا"، ‫هل أنت ذاهبة في موعد غرامي؟

‫- موعد غرامي؟ ‫- لا!

‫لا، بل إن "توبرت" أمسك طرف خيط ‫يقوده إلى مشتبه به.

‫سنراقبه معًا في مطعم له قواعد لباس.

‫إذًا فهو موعد غرامي.

‫- نعم. ‫- بل إنها نوبة مراقبة!

‫حيث يجتمع محققان أفلاطونيان شبه مهنيين

‫ليتربصا في مكان مغلق بعيد عن الأنظار

‫على أمل أن يريا المشتبه به يدين نفسه

‫في حين يأكلان المقرمشات البائتة ‫ومثانتاهما على وشك الانفجار.

‫مرتديةً فستان سهرة.

‫سأفعّل إشعارات رسائلكما النصية.

‫وسأكون متأهبة في حال طرأ خطب ما.

‫لا بأس عليّ.

‫لا بأس إذًا.

‫أيُعقل أنك تعاشر معتوهًا أو كذابًا؟

‫بالتأكيد.

‫لكنني دائمًا ما أقول،

‫"أن تفقد عقلك بسبب الحب ‫خير من أن تعيش حياتك من دونه."

‫لم أغطّ ريشتي في محبرة امرأة منذ زمن طويل.

‫هل من تكتيك جديد عليّ أن أجيده؟

‫لا ترغمني على ركوب المصعد التالي رجاءً.

‫"الحلقة الخامسة من الموسم الثالث: ‫إنه الحُب!"

‫"خنزير لعين"

‫"جوي"، هلّا تأتين إلى هنا رجاءً.

‫"ها هي زهرة (نيساني)

‫تطلّ بالأبيض الشفاف

‫برُفع الخيط سروالي، ‫معذرةً على الإسفاف

‫تأخرنا على الحلواني ‫لتذوّق كعك الزفاف"

‫- "تشارلي". أمستعد للذهاب؟ ‫- نعم.

‫"جوي". بشأن أحمر الشفاه الخليع هذا…

‫هل قلت لك أين وجدناه؟ في الكواليس.

‫- حسنًا. ‫- نعم.

‫بل في غرفة تبديل ملابس "بن" تحديدًا.

‫ألديك أي فكرة عما جاء به إلى هناك؟

‫هلّا تنزع شارتك يا "برازوز".

‫القضية معلّقة، أنسيت؟

‫نعم، لكن لأجل ملفاتي، ‫كيف يمكن أن ينتهي به الأمر إلى هناك؟

‫جديًا أيها الرئيس "ماكينلي"؟

‫إنها القشة التي قصمت ظهر البعير!

‫الرئيس "ماكينلي"؟

‫لطالما أردت أن أصادق رئيسًا،

‫لكن هذا الرئيس بغيض.

‫أتظنني غافلة عما تفعله ‫يا إرهابي يا زعنفة الزعنفيات؟

‫أنا لا أرحم البلطجية.

‫استمتع بالحبس الانفرادي يا ريّس.

‫"جوي".

‫هناك من كتب رسالة تهديد ‫على مرآة "بن" بهذا.

‫أتعرفين شيئًا عن الأمر؟

‫"تشارلز هيدن سافاج".

‫أتظن حقًا أن لي علاقة بموت "بن"؟

‫خطبة مباركة!

‫"تشارلز"، يجب أن نأخذك ‫إلى خبير تدريبي… وتجميلي.

‫تبدو كالكلاب ذات الوجه المجعد.

‫- "(ساز) نشاز"! ‫- "كيندر جوي".

‫كما يقول المثل،

‫"اليد الفاضية نجسة."

‫إنه رُبع مشكّل.

‫- أشكرك. ‫- افتقدناك يا "(ساز) المشاكس".

‫يبدو أيها الذئب "جويوتي"

‫أن خطيبك لم يفتقدني بما يكفي ‫لجعلني بديلته في المسرحية.

‫- أنا… ‫- لم أعد مهتمة.

‫سأؤدي مشاهد "باكولا" الخطرة ‫الأسبوع القادم في "لوس أنجلوس".

‫هل تخونينني مع "سكوت"؟

‫بلّغي "سكوتي" حبي.

‫أفتقد إيمانه بي.

‫لا يتهمني أبدًا بارتكاب الفظائع والشنائع.

‫أتعلم يا "تشارلز"؟

‫ألا تثق بذوقي؟

‫أظن أنه يمكنني تذوّق الكعك وحدي.

‫فلتبق هنا مع "ساز".

‫لعلها تريد أن تُستجوب.

‫حسنًا. فضفض لماما.

‫ها قد وصلت يا "أوليفر".

‫حسبتني سمعت أحدًا.

‫- أنت رائعة الجمال. ‫- على رأيك.

‫أهلًا بك في جحري النيويوركي.

‫إنه صغير، لكنه…

‫ضرب من ضروب الفن.

‫إنه فن.

‫من تكونين؟

‫أنا امرأة بفرن ميكرويف معطل

‫مضطرة إلى الارتجال

‫بهذه الشواية العتيقة ‫التي لا أستخدمها أبدًا.

‫لكنك تحب قطع لحم الخنزير، صحيح؟

‫- طبعًا. أحب الطعام القاسي. ‫- نعم.

‫أحب مضغ قطع اللحم.

‫نعم.

‫أتفنن في إعدادها ‫في فرن الميكرويف، لكنه تعطل.

‫والآن اختلطت عليّ مسائل التوقيت والحرارة.

‫أيمكنني المساعدة؟

‫عليك بالجلوس يا "ننّوس".

‫يا للتميز.

‫ما هذا الشيء الظريف؟

‫لا! لا تفتحه! إياك!

‫آسف، لم أقصد استباق الأحداث.

‫دائمًا ما أقول، "الحاذق قبل الحلو."

‫ها أنت ذي.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫تبدين رائعة.

‫شكرًا. أنت أيضًا تبدو…

‫للأناقة أحكام.

‫إذًا فنحن هنا لأن من تشتبه به ‫من عشّاق حانات البيانو الفخمة.

‫سبق أن طلبت لنا بعض المقبلات. ‫ما كنت أعرف ما تفضّلين من شراب.

‫سيداتي وسادتي، لنرحب بحراراة بـ"جوني جاي".

‫مهلًا، ماذا يجري؟ أين دليلك؟

‫مرحبًا يا متأنقون.

‫أنا "جوني جاي"، وسأغنّي لكم الليلة.

‫"جوناثن"؟

‫حبيب "هاورد" اللطيف هو من تشتبه به؟

‫كنت كذلك. رأيته مثيرًا للشبهات.

‫فهو بديل "بن".

‫من قد يستفيد من موته أكثر منه؟

‫لكنني أتعقبه منذ مدة،

‫ولم أجد إلا أنه يتطوع ‫في جمعية "(برودواي) تحارب الإيدز"

‫ويقدّم عرض السهرة الرائع هذا.

‫لا بد أنك تمازحني.

‫جديًا، في الأسبوع الماضي، ‫أدى أغنية "فوق قوس قزح"

‫أداءً تدمع له العين.

‫دعني أستفهم منك.

‫راسلتني قائلًا إنك وجدت طرف خيط.

‫فراسلتك قائلةً، "حدّثني أكثر."

‫طلبت أن أقابلك هنا، وها أنا هنا.

‫والآن يتضح أنك لا تملك طرف خيط.

‫بل إنك من أشد المعجبين ‫بسهرات "جوناثن" فحسب.

‫والآن صرت في موعد غرامي ‫مع جميلة الجميلات المنغلقات.

‫حسنًا. أعترف بأنني راوغتك.

‫أتمانعين ذلك؟

‫ميزكال على أصوله هو شرابي المفضل

‫الذي أصبحت الآن في حاجة إليه.

‫أمرك يا سيدتي.

‫صارحني بما حدث.

‫لا داعي إلى الكتمان، فعليك الأمان… ‫إلى حد ما.

‫فنحن في بناية "أركونيا" ‫حيث الوفيات بالكيلو.

‫بالمناسبة، أواثق بأن القاتل ‫كان يستهدف "بن" وليس أنت يا "تشارلز"؟

‫ماذا؟

‫حدسي ينبئني ذلك.

‫ثم إن التخاطب باللاسلكي هوايتي.

‫وأسمع الناس يتمنون لو أنك متّ بدلًا من "بن".

‫- أنا؟ ‫- على أي حال، ما أمر "جوي"؟

‫وهل تحدثت عنه مع طبيب نفسي؟

‫- لا أراجع طبيبًا نفسيًا. ‫- أعلم ذلك.

‫لكنني لن أملّ من السؤال

‫لأن رأسك الأشيب الكبير هذا ‫لن "يفسّي" إلا بالعلاج النفسي.

‫دائمًا ما يضحكنا هذا أنا و"جان".

‫- "جان"؟ ‫- كان عليّ تنبيهك.

‫نعم. لم أنقطع عن مقابلة "جان". بالفعل.

‫أي أنك تواعدينها؟ إنها قاتلة.

‫نعم.

‫لا بد أنها نزعة الـ"دوبلير" في داخلي.

‫أنجذب إلى الخطر.

‫لكن التعامل صعب من وراء الزجاج الشبكي.

‫أو كما تدعوه "جان"، "الزجاج الشبقي".

‫العين بصرية ورفعة الحاجب

‫وعضة الشفة ولمحة النهد قصيرة.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left