Blow the Man Down

Blow the Man Down

Download Arabic Subtitle

Release info

Blow The Man Down 2020 AMZN WEB-DL ara
A Commentary by myloc
Runtime 01:31:26

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
Published on: 2020-03-20
Downloads: 25
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

"(بلو ذو مان داون)"

"(إيستر كوف)، (ماين)"

واحدة من أبرز الهدايا التي أعطتنا إياها والدتنا كان الحسّ الأخلاقي القوي.

كان هناك الكثير لتحبّه في "ماري مارغريت".

ضحكتها الصاخبة وابتسامتها.

لنشرب معاً، نخب أمي.

تباً لك!

تعالي! ما الأمر بحق الجحيم؟

لن أذهب إلى هناك! ابتعد عني! ابتعد!

- تباً! - ابتعد عني!

لن تستعيد هذه الأموال أبداً!

"وفاء لذكرى (ماري مارغريت) 1956- 2018"

تفضلي. أنت بخير؟

شكراً لك.

- أتحتاجين لأي شيء؟ - لا أظنّ ذلك.

كان عراكاً طويلاً.

يا فتيات، ها أنتما.

الوضع متأزم هنا.

- ألديكما أية مياه غازية يا عزيزتي؟ - مياه غازية؟ ماذا تفعلين يا "غايل"؟

احتسي شراباً حقيقياً، أو سأبدو بصورة سيئة.

لقد أبليتما حسناً يا فتيات. كانت "ماري مارغريت" لتفخر بكما.

- هذا يعني لنا الكثير، سيدة "بيرك". - "ماري بيث"، ستذهبين إلى "يوماين"؟

أجل، آمل ذلك. سبق وتأخرت سنة.

أكثر الشبان إثارة في "يوماين".

يا إلهي! هل تذكرن حين انتعلت "ماري مارغريت" هذه في زفاف "كايت"؟

وفستانها الجميل.

وحين سألناها، نظرت وقالت لنا، "إنها من (باريس)."

- أجل، لم تتردد مطلقاً. - أجل، أذكر سنة 1989.

3 أقدام من المياه في القبو.

وصلت "ماري مارغريت" في هذا الحذاء الساعة الـ1 فجراً، ومعها مضخة سحب.

أنقذتني شخصياً، أكثر من مرة.

يا إلهي.

كانت والدتكما حاضرة في كل الظروف من أجلنا جميعاً.

لترقد روحها بسلام.

أعرف أنك تشعرين بالسوء للتغيّب عن الجامعة وخسارة المنزل،

لكنني سأخبرك أنه لاحقاً في الحياة،

ستشعرين بالرضا عن أنك وضعت عائلتك في المرتبة الأولى.

لا يمكنني تلبية كل الطلبات هنا. أيمكنك مساعدتي...

متى كنت تنوين إخباري أننا سنخسر المنزل؟

أكان يجب أن أعرف هذا من "دورين بيرك"؟

لقد رهنت أمي المنزل، مقابل قرض لتسيير أعمال المتجر.

لقد تأخرت عن السداد. كنت سأخبرك بهذا. حسناً؟ كنت سأخبرك بذلك.

هذا هراء.

- يمكننا أن ننجح، يمكننا... - لا يمكنني ذلك.

- يمكننا أن نتناوب. - لا، هذه ليست مشكلتي.

لقد انتهيت، سأرحل من هنا.

تصرّف نموذجي من "ماري بيث".

لقد بقيت هنا يا "بريس".

لقد بقيت هنا في هذه القرية المريعة،

في هذا المنزل المريع، طوال سنة كاملة!

لقد ماتت أمنا الآن، لذا يمكنك الرحيل.

"كونولي".

مرحباً يا "بولي".

اخرجي، اذهبي من هنا.

كيف حال العمل؟

لن أعمل طوال اليوم، لذا نخب هذا.

- ما زالت رائحة السمك تغطيك. - شكراً لك.

لا. "كونولي".

أنت مدينة لي أيتها المفلسة. مستحيل.

ستزعجني حقاً يوم دفن والدتي؟

اهدأي يا فتاة، كنت أحاول التخفيف عنك. آسف.

خذي اثنتين، بما أنك أخذتها.

عيشي حياتك قليلاً.

"أسماك (كونولي)، تأسست عام 1975"

لست من هنا، أليس كذلك؟

وُلدت وتربيت في "إيستر كوف".

كيف انتهى الأمر بك في هذا المكان العفن؟

الحطّ السيئ وحسب.

لكن أتعلمين أمراً؟

لقد فزت بجائزة اليانصيب للتو.

شخصياً، أنا سأغادر القرية.

ما رأيك إذاً في حفل وداع؟

"وفاء لذكرى (ماري مارغريت كونولي) 1956- 2018"

سيدة "دفلن"؟

- مرحباً يا "كونولي". - مرحباً.

شكراً لك على الأزهار، إنها جميلة.

أجل، ولم تكن رخيصة.

إلى اللقاء.

لقد أخفتني للحظة.

- لا تمازحني بهذه الطريقة. - أجل، قد يوقفنا شرطي ما.

- لدينا شرطة ولاية هنا. - يجب أن أكون مسؤولة.

الطقس بارد، لكنّ الشعور جميل هنا.

الجوّ جميل...

لقد تأخر الوقت.

- يجب أن أعود إلى المنزل. - أنت لطيفة جداً.

انتبهي!

أنا آسفة!

لنذهب. ما الذي تنتظرينه؟

لنذهب قبل وصول الشرطة. هيا لنذهب.

حسناً.

حصلنا على بعض التذكارات.

يا لها من قيادة جميلة.

تباً.

إنها معدات الصيد خاصتي.

كان عليها دماء.

ابتعد عني.

- لنتوقف لثانية. - لا، هلا تبتعد عني.

ابتعد عني!

ابتعد عني!

حسناً، اهدئي.

ما هي خطتك؟

- أريد العودة إلى المنزل. - ماذا تظنين أنك رأيت؟

- تعالي إلى هنا. - النجدة!

ستوقظين كل جيراني، أتعرفين هذا؟

ابتعد عني وحسب!

تباً!

مرحباً؟

أين أنت؟

أين أنت أيتها السافلة؟

أيتها السافلة المنحطة.

"بريس"؟

"الشرطة"

أيمكنك أن تعيدي القصة؟ أنا محتارة.

كان الأمر محيّراً.

لكن كان عليك القيام بهذا، صحيح؟ "ماري بيث"، كنت مضطرة، أليس كذلك؟

لا أدري.

ماذا تعنين بأنك لا تعرفين؟

لقد فقدت السيطرة على الحجر.

الحجر؟

قلت إنه رمح.

تباً، لقد انتهى أمري.

"ماري بيث"، قلت إنه كان رمحاً.

هل ستتصلين بالشرطة؟

"الشرطة"

"شرطة (إيستر كوف)"

ارتدي ملابسك.

"أسماك (كونولي)، تأسست عام 1975"

أنت جاهزة؟

علينا أن نرفعه معاً.

1، 2، 3!

- "بريس"، لا يمكنني. تباً. - سلطة الكرنب.

- ماذا؟ - سلطة السيدة "إيغان".

هذه القذارة البيضاء المقززة.

أنا أكره سلطة الكرنب.

أجل، لكن حين ناداك "آدم" ذلك، لا أدري ما اسمه، بالجبانة، أكلتها كلها.

- ولعقت الملعقة أيضاً. - كان الأمر مقززاً.

لكنك أنهيت الصحن، أليس كذلك؟

حسناً.

مستعدة؟ 1، 2، 3!

تباً!

- ادفعي. - لا أدري إن كان سيتّسع.

- سيتّسع، هيا. - لكن لا يمكننا ثني الركبتين.

هل ننزع له حذاءه؟ لا.

- لا، ادفعيه إلى أسفل! - تباً.

ادفعيه وحسب.

تباً!

- يا للهول. - تباً!

- كان علينا الاتصال بالشرطة. - اصمتي.

ماذا يفترض بنا أن نفعل يا "بريس"؟ نقطع له ذراعيه؟

تباً لسلطة الكرنب!

جاهزة؟ عند العدّ للثلاثة. 1...

2، 3!

صباح الخير يا "كوليتي". صباح الخير يا "جاستن".

أم يجب أن أناديك بالشرطي "برينان"؟

صباح الخير يا سيداتي. كيف حالكنّ اليوم؟

الوضع ليس جيداً في "كاب أند ديك". من الأفضل أن تجدّ في العمل.

كوني لطيفة مع متدربي، أو سأضطر إلى سجنك.

يا له من عابث.

- ساعدنا أيها الرب. - أتظنان أنها في طريقها إلى الكنيسة؟

"(أوشن فيو)، فندق"

أجل!

تباً، يا للهول!

البرد قارص. تباً.

ستُصابين بالبرد. ألم أشتر لك جوارب؟

انتظرت "غورسكي". اتصلت بهاتفه.

لكنّه لم يظهر.

سرت إلى المنزل وأنت تبدين هكذا؟

هل رآك أحد ما؟

بضع سيدات عجوزات.

هذا رائع.

يا للهول يا "إيند".

هل فكرت يوماً في تغيير الديكور؟

أنت بحاجة ماسّة لتغيير شامل.

هذا ليس من شأنك يا "مارثا ستيوارت".

امنحي نفسك بعض المتعة.

"ذهبت للصيد - مفتوح"

مرحباً.

أخرجت القمامة، وأنهيت الغسيل، ونظّفت المغطس.

سيُمسك بنا.

- لماذا؟ - لا يمكنني إيجاد السكين.

مكتوب عليه "أسماك كونولي".

هل رأيتني وأنا أحمله؟

لا، لكنّنا كنّا حذرتين.

لم نكن حريصتين بما يكفي.

- إن عرفت أمي بهذا... - "بريس"، اهدأي وحسب.

ماذا سنفعل؟

- مرحباً، هل من أحد هنا؟ - سأذهب وأحضره.

- ابقي أنت هنا. - مرحباً!

"بريسيلا كونولي"؟

أرسلني الشرطي "كوليتي". لديك مركب صغير، صحيح؟

- أجل. - أيمكننا استعارته؟

عذراً، نحن مضطرون إليه. فنحن نبحث عن شخص يساعدنا.

الطقس بارد.

هذا القارب معكم منذ فترة من الوقت؟

عذراً أيها الشرطي.

من فضلك، نادني "جاستن". "جاستن برينان".

ارتدنا ثانوية المقاطعة معاً.

اعتادت شقيقتك أن تنفّذ مقالب كثيرة مع صديقي "بولي" طوال الوقت.

أفقدته صوابه.

لمعلوماتك، قد تصبح الأمور سيئة.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left