The Edge of Seventeen

The Edge of Seventeen

Download Arabic Subtitle

Release info

The Edge of Seventeen (2016) BluRay ar
The Edge of Seventeen (2016) (1080p BluRay x265 Garshasp) ar
A Commentary by Ahmed97672
💢الأصلية💥🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢

Tags

BluRay
1080
x265
Published on: 2022-05-22
Downloads: 411
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"ثانوية (لايكوود)"‬

‫اسمع، لا أريد تضييع وقتك‬

‫ولكنني سأنتحر.‬

‫ارتأيت أن على أحدهم أن يعلم.‬ ‫لا أعرف الطريق الأنسب لذلك،‬

‫ربما سأقفز عن جسر أمام مقطورة‬

‫أو شاحنة "يوهول" ولكن ليس حافلة،‬ ‫لن أكون سافلة وأجعل الناس يشاهدون.‬

‫ولكن يجب أن تكون العربة ضخمة‬ ‫بحيث تقتلني على الفور، وفاة فورية.‬

‫فإذا شوهتني لن ينفع هذا أحدًا،‬ ‫حينها عليّ إيجاد ممرضة لخنقي.‬

‫كيف سأطالب بخنقي إذا كنت…‬

‫لا داعي لمناقشة التفاصيل الآن،‬ ‫ارتأيت إعلام راشد أي أنت.‬

‫يا للعجب! هذا…‬

‫يصعب استيعاب كل ذلك يا "نادين".‬

‫ليتني أعرف ما يجب قوله.‬

‫في الواقع،‬ ‫كنت أعدّ رسالة الانتحار الخاصة بي الآن.‬

‫"أعزائي، كما يعلم بعضكم‬

‫أمامي 32 دقيقة‬ ‫من السعادة العابرة كل يوم خلال الغداء‬

‫قضت عليها مرارًا وتكرارًا‬

‫الطالبة نفسها ذات الملابس المريعة.‬

‫وقلت لنفسي أخيرًا،‬

‫أفضّل الحصول على الفراغ المظلم.‬

‫حقًا، يبدو هذا مريحًا.‬

‫استمتعوا بحياتكم من دوني أيها الأنذال."‬

‫ستُطرد حين أفعل ذلك.‬

‫ليس هذا مؤكدًا ولكن يمكنني أن أحلم.‬

‫دعوني أعود إلى البداية.‬

‫في الصف الثاني، أدركت أمرًا.‬

‫ثمة نوعان من الناس في هذا العالم،‬

‫نوع ينضج بالثقة ويبرع في الحياة،‬

‫مرحى!‬

‫ونوع يأمل موت أولئك الناس في انفجار كبير.‬

‫"(نادين)، 7 أعوام"‬

‫حسنًا، أذهلهم يا فتى.‬

‫كان أخي "داريان" ناجحًا منذ البدء‬ ‫وكان لديه معجبون كثيرون.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫وأكبر معجبيه… والدتي.‬

‫إلى اللقاء يا عزيزي.‬

‫انظروا، لقد فزت.‬

‫أيتها الرئيسة، أراك الليلة.‬

‫"نادين"، لن نعاود الكرة.‬

‫وعدتني، اخرجي من السيارة.‬

‫طفح الكيل.‬

‫لم أكن ووالدتي متشابهتين.‬

‫لا.‬

‫وحده أبي استطاع التعامل مع إحدانا.‬

‫أكرهك.‬

‫كانت لدى أبي مهمة شبه مستحيلة.‬

‫أن يتعامل مع كلتينا.‬

‫حسنًا، قد يكون الأولاد دنيئين‬

‫ولكن إن سنحت الفرصة لك،‬ ‫فأطلقي الغازات في حقائبهم.‬

‫ليتك كنت صغير السن.‬

‫لحظيت أقله بشخص أتناول الغداء معه.‬

‫ولكن في المدرسة‬ ‫لم ألفت انتباه إلا أولئك الـ3.‬

‫لا أحد يحبك.‬

‫أنت مريعة وستصابين بـ"الإيدز".‬

‫هنا!‬

‫أصبحت طفولتي خارجة عن السيطرة‬ ‫ولم أعد أتحمّل هذا الكابوس المريع…‬

‫المعذرة.‬

‫ثم فجأة ظهر ملاك.‬

‫أيمكنك التنحي جانبًا رجاءً؟‬

‫كانت متأنقة كسيد نبيل مسن.‬

‫وانبعثت من أنفاسها رائحة السكاكر.‬

‫هل تريدين حمله؟‬

‫ولكن لا تسحقيه.‬

‫مرحبًا يا صغير.‬

‫إذا شئت، يمكن أن تكوني أمه الأخرى معي.‬

‫حقًا؟‬

‫سأكون أمك الأخرى وأعتني بك.‬

‫في الواقع، خنقته عن طريق الخطأ‬ ‫بعد ساعتين في علبة أقلامي.‬

‫ولكنني كسبت صديقتي الأولى أخيرًا.‬

‫أخبرنا بعضنا البعض بأمور‬ ‫لم أظن أننا قد نقولها بصوت عال.‬

‫ذات مرة، انفتحت سحابة جدي‬ ‫ورأيت عضوه وشعرت بحزن كبير.‬

‫على أمي تناول الأدوية وإلا تستاء‬ ‫وتشتري الكثير في المركز التجاري.‬

‫هذا صحيح.‬

‫حياة "كريستا" لم تكن مثالية أيضًا.‬

‫الـ"بودنغ" لذيذ!‬

‫- سأرحل.‬ ‫- هل أنا أمك؟ أيُفترض عليّ مجالستك؟‬

‫ولكننا ساندنا بعضنا البعض.‬

‫يمكننا اللعب مع هذا.‬ ‫يمكننا اللعب مع السيد "بطريق".‬

‫خلال الأعوام التالية، كانت الأمور سحرية.‬

‫ثم حصلت أمور مريعة جدًا.‬

‫"(نادين)، 13 عامًا"‬

‫يا إلهي!‬

‫عرفت ذلك.‬

‫"ألدى حبيبك مهارات رائعة؟"‬

‫إنه الشعر فحسب.‬

‫ليس بهذا السوء، سينمو مجددًا.‬

‫هل أنت موجود في الأعلى حتى؟‬

‫اخرجا، يجب أن أتبول.‬

‫في هذه الأثناء، ازداد "داريان" وسامة.‬

‫وذلك الوغد عرف ذلك.‬

‫تلك الليلة،‬ ‫اشتريت شطائر البرغر بالجبنة مع أبي.‬

‫- ما الجيد في حياتي؟ ماذا أملك؟‬ ‫- تملكين الكثير. الحب، حبي.‬

‫قريبًا ستأكلين البرغر بالجبنة.‬

‫انظري!‬

‫ألم أخبرك؟ البرغر بالجبنة‬

‫- أتريد بطاطس مقلية؟‬ ‫- أجل.‬

‫إنه "بيلي جويل"، لا تغيّري "بيلي جويل".‬

‫"قد أكون مجنونًا كما تقولين‬

‫هذا جنون ولكنه صحيح‬

‫وهذا بسببك‬

‫ولا تودين أن أكون خلاف ذلك"‬

‫- أبي؟‬ ‫- أعجز عن التنفس.‬

‫أبي، هل أنت بخير؟‬

‫أبي؟‬

‫أبي؟‬

‫لن أحبطكم بالتفاصيل، لذا…‬

‫فلنقل إن الأعوام التالية كانت مريعة.‬

‫يا إلهي!‬

‫"(نادين)، 17 عامًا"‬

‫باستثناء جزء واحد، كانت "كريستا" بجانبي.‬

‫حصل هذا يوم الجمعة الفائت.‬ ‫انظروا إليّ، كان مزاجي جيدًا.‬

‫- أحب أن تُحرق عليّ الأفلام.‬ ‫- لا.‬

‫بلى، هكذا ليس عليّ مشاهدتها،‬ ‫هكذا أعرف ما جرى وأمضي قدمًا.‬

‫سأمنحك تلميحًا.‬

‫عرفت ذلك! تزوجا، أجل!‬

‫أجل، إنها مجنونة.‬

‫الإصلاحية جعلته مثيرًا جدًا.‬

‫نسيت إخبارك أمرًا.‬

‫يعمل في "بيتلاند" الآن.‬

‫يجب أن أدخل إلى هناك قائلة،‬

‫"المعذرة، أين الأسماك المقاتلة؟‬ ‫وهل يمكنك أن تمارس الجنس معي؟"‬

‫لا أقصدك.‬

‫ماذا لو فعلت ذلك فعليًا؟‬ ‫ماذا لو فقدت عذريتك في "بيتلاند"؟‬

‫سيكون هذا رائعًا برأيي.‬

‫تحت أنظار الأسماك الاستوائية،‬ ‫سيكون الأمر روحانيًا.‬

‫يا إلهي!‬ ‫أرأيت القميص القبيح الذي يرتديه أخي؟‬

‫يمكن رؤية حلمتيه.‬

‫كيف لا يدرك أن هذا يقول،‬ ‫"لديّ عقدة جسدية أسوأ من فتاة؟"‬

‫إلى أي مدى يتمرن حاليًا؟‬

‫إنه مصاب باضطراب وسواسي قهري.‬

‫عليك رؤيته، انتابته نوبة غضب.‬

‫فأمي لم تعد تشتري له الكرياتين‬ ‫بما أنه يلحق الضرر بالكليتين.‬

‫قلت، "أعرف يا (داريان).‬ ‫أتتوقع أمنا أن تكسب صداقة الناس بشخصيتك؟"‬

‫ملاحظة، يوم أمس حين كنت تلقي محاضرتك،‬

‫قلت، "إلى آخره…‬ ‫ثم انفصل الشمال عن الاتحاد."‬

‫قصدت أن الجنوب انفصل‬ ‫ولكنك قلت العكس عن طريق الخطأ.‬

‫لم أرد رفع يدي لأقول،‬ ‫"المعذرة. تلتبس الأمور على الطلاب بسهولة."‬

‫ارتأيت أنك تريد أن تعلم.‬

‫مهلًا.‬

‫أحسنت صنيعًا.‬

‫أعرف أنها كانت محاضرة طويلة‬ ‫ولا تتذكرين على الأرجح،‬

‫ولكن أقلت لنفسك في مرحلة معينة،‬

‫"رباه! أتساءل ما معنى أن أنعم بحياة؟"‬

‫لا.‬

‫لا، كنت أركّز على أخطائك.‬

‫أفهم، ولكن فلتعلمي أنني لم أفقد الأمل بعد.‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫تروقني سترتك اليوم، إنها جميلة.‬

‫شكرًا.‬

‫من أين اشتريتها؟ السترة.‬

‫لا أعرف، لا أتذكّر.‬

‫حسنًا.‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫أجهل لماذا قلت ذلك.‬

‫- ما اسمه؟‬ ‫- "إيروين كيم".‬

‫- لا أعرفه.‬ ‫- قد يروقك، إنه ظريف.‬

‫إذًا ستواعدينه؟‬

‫لا، ليس بهذا الشكل،‬ ‫إنه ظريف بشكل مثير للشفقة.‬

‫أريد حمله كأنه دمية.‬

‫جيد، يسرني قدومكما.‬

‫هل يروقكما الفستان؟‬

‫أيبدو سيئًا؟ أظنه يبدو كذلك.‬

‫إنه فضفاض نوعًا ما، لا أعرف.‬

‫أتبدو ذراعاي سيئتين؟‬

‫لا.‬

‫لا تبدين مقنعة وتوترينني يا "نادين".‬

‫ذراعاك العلويتان خاطفتان للأنفاس.‬

‫إلى أين تذهبين؟‬

‫إنه موعد في اللحظة الأخيرة،‬ ‫ولكن "برينت" اتصل بي.‬

‫طبيب الأسنان، سألني إذا أردت الذهاب‬ ‫إلى "مانزانيتا" نهاية الأسبوع‬

‫وقلت لنفسي‬ ‫إنني أستحق أن أكون أنانية أحيانًا لذا…‬

‫- أهو أحد رجال موقع المواعدة؟‬ ‫- أجل.‬

‫ليطل غيابك قدر ما تشائين.‬

‫مضحك جدًا، سأعود يوم الأحد.‬

‫اتفقنا؟‬

‫في الوقت المناسب لمفاجأتك.‬

‫حاولت الاتصال بـ"داريان"‬ ‫ولكنه حتمًا في صف المتفوقين.‬

‫سأخبره.‬

‫أحسني التصرف.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هذا حقي.‬

‫- حقي.‬ ‫- عم تتكلمين؟‬

‫أمنا ستواعد طبيب أسنان في "مانزانيتا"‬ ‫ليومين لذا المنزل تحت تصرفي، اتفقنا؟‬

‫إلى اللقاء.‬

‫أنت سقيمة لقول ذلك بهذا الشكل.‬

‫صدر أمي على وجه طبيب الأسنان.‬ ‫"داريان"، تخيل ثديا أمي على وجهه.‬

‫أحبك، أحب الأسنان في فمك.‬

‫- هذا أنفك.‬ ‫- أقحمت إصبعك فيه.‬

‫- محال.‬ ‫- تشقلب وأنت تقفز.‬

‫- "كيفن"، ما هذا؟‬ ‫- إلى أين تذهبين؟‬

‫"داريان"!‬

‫أجل، هيا.‬

‫"داريان"!‬

‫عليك إخراج أولئك الناس من المسبح.‬

‫المعذرة، عليكم الرحيل. إلى اللقاء.‬

‫لا أحد يصغي إليك.‬

‫قلت إنك لن تحتسي الكحول قبل كرة القدم.‬

‫لقد أخفقت!‬

‫لا أحتسيه، عصير البرتقال أيتها النابغة.‬ ‫ما مدى ثمالتها؟‬

More Arabic subtitles for The Edge of Seventeen

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left