Gabriel Iglesias: One Show Fits All
The first 200 lines.
"هيوستن"!
"كوميديا خاصة أصلية من NETFLIX"
خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد!
كيف حالكم؟
يا للهول!
مشيت طويلاً.
شكراً جزيلاً "هيوستن".
منذ سنة، كانت المدينة منقلبة رأساً على عقب
بسبب إعصار،
إعصار غبي اسمه "هارفي".
وقالوا إن المدينة لن تعود إلى سابق عهدها.
أعتقد من الجميل أنه بعد عام،
كلنا موجودون هنا للاحتفال
بواقع أن هذه المدينة مرنة.
وقد ثابرتم كثيراً.
"هيوستن" قوية جداً.
أقول ذلك بكل صدق يا رفاق.
لست أحاول التملق إليكم. سبق أن حصلت على مالكم.
"هيوستن"، أحب هذه المدينة.
آتي إلى هنا منذ 20 عاماً.
عشرون عاماً.
بدأت أقدم عروضي في ناد فكاهي اسمه "ذا لاست ستوب".
ومن ثم انتقلنا إلى الارتجال ومن ثم...
بدأت أؤدي في كل مكان.
حتى أنني قدمت عرضاً لليلة واحدة في "تومبول".
إنها قصة طويلة للمشاهدين في منازلهم.
لن أخوض في تفاصيلها.
أريد أن ألفت انتباهكم إلى أن هذه الليلة
أشعر براحة كبيرة.
ستلاحظون بأنكم ستسمعون عبارات إسبانية
أكثر من العادة.
ولا يمكنكم فعل ذلك في أي مكان، ولكن يمكنكم فعله في "هيوستن".
إلى كل المشاهدين في المنزل، والذين سيطر عليهم الهلع،
مثل، "يا الهي، ليس هذا ما طلبته."
إن قلت شيئاً في الإسبانية،
أعدكم بانني سأترجم في الحال كي يتسنى للجميع فهم العرض.
حسناً؟
في اللحظة التي ذكرت فيها اللغة الإسبانية هلع الناس كثيراً.
كل الأشخاص القادمين من الغابات هم...
وبالنسبة إلى المشاهدين في المنزل، ماذا يعني بذلك؟
الناس من الغابات؟
أعلم بأنه لا يتحدث عنا.
يا له من وقح!
يجب أن يعود إلى مسقط رأسه عبر "آيرلاين رود".
هذا صحيح.
أعلم أين تحتفظون بالأشخاص الداكني البشرة.
هذا رائع.
هذا يغضب "نتفليكس" دائماً، فيقولون،
"(غابريال)، نريد أن تقدم عرضاً
عاماً يفهمه الجميع.
لماذا تمنح العرض طابعاً شخصياً؟
بحيث يفهمه فقط سكان تلك المدينة."
حسناً، عندما يكون لديك حلبة تعج بالناس،
تريد لهم أن يفهموا.
قد ترغب في إحضار تلك اللمسة الخاصة.
لا يهمني ما يقولون.
سبق أن حصلت على الشيك.
إذاً دعوني ألفت انتباهكم إلى ما حدث
منذ آخر مرة قدمت فيها عرضاً خاصاً.
ابني، "فرانكي"،
قد بلغ الـ١٩ من العمر.
عمره ١٩ سنة،
وقد تخرج من الثانوية العامة،
سبق أن أخذ حقن اللقاحات كلها أيتها السيدات؟
يقول لي الناس دائماً.
لماذا تتحدث عن ابنك كثيراً؟
لأنه يرفض المغادرة.
هل يعجبه الأمر عندما تتحدث عنه؟
قلت، "لا، إنه يكره ذلك."
"لماذا تفعل ذلك؟" لأنه يرفض المغادرة.
سأقول لكم ما يحب فعله الآن.
يجب أن يجلس في أرجاء المنزل ومشاهدة الأشرطة المصورة
لأولاد آخرين يلعبون ألعاب الفيديو.
أرأيت، البعض منكم يصفق.
لم أكن أعلم بأن هذا أمر حقيقي.
سألته، "ماذا تفعل؟"
"إنني أشاهد أولاد آخرين يلعبون ألعاب الفيديو."
قلت، "حقاً؟
لماذا؟"
"حسنا، إنهم محترفون."
قلت له، "لماذا تشاهد شيئاً يمكنك أن تمارسه؟"
"لأنهم محترفون." "هذا غباء"
"صدقاً يا أبي؟ كل أحد أراك تشاهد كرة القدم.
لماذا لا تلعب إذاً؟"
لا أجادله حتى، بل أقطع عنه الإنترنت.
مشكلة ابني حالياً، وحسب أقواله هو
هي أنه لديه خيارات كثيرة.
حسناً؟ هذه هي مشكلته.
قلت له، "يا لك من مسكين!"
"لدي خيارات عديدة يا أبي، لا أعرف ماذا أفعل."
دونها وضعها على دولارب ومن ثم...
اليوم: سمكري.
إنه شيء ما!
المشكلة هي أننا نذهب إلى أماكن،
ويكتشف الناس بأنه ابني
ومن ثم يعرضون عليه الفرص.
إنه لا يفهم بأن العالم الحقيقي لا يسير بهذه الطريقة.
أعرف عن الكفاح والنزاع والقتال،
للحصول على فرصة لفعل شيء ما.
إنه لم يفهم ذلك بعد.
وأنا السبب.
على سبيل المثال، أصطحبه مع والدته إلى العشاء، حسناً؟
اصطحبتهما إلى "ريد لوبستر".
الآن يا "هيوستن"، أنا، شخصياً،
أحب "ريد لوبستر"، حسناً؟
وليس من أجل المأكولات البحرية.
إنني أتحدث عن البسكويت.
كنا جالسين هناك،
وكنا نتحاور مع ابننا عن أمور الحياة والفرصة،
وعم يريد أن يفعل في حياته...
وبينما كنت نتحدث معه،
تقدم مدير "ريد لوبستر" إلى مائدتنا.
وكان لطيفاً جداً، حسناً؟
قال لنا، "مرحباً!"
فقلت له، "مرحباً!"
نظري إلى ابني وقال، "هل هذا (فرانكي) الشهير؟"
فقلت له، "أجل، إنه ابني!
تخرج للتو من المدرسة."
"تهانينا!"
"وهو يبحث عن وظيفة."
قال المدير، "لا تضف المزيد."
أعطى ابني بطاقة عمله
وبدأ يقول له،
"اسمع يا (فرانكي)، هذا كل ما عليك فعله.
ادخل إلى الموقع واملأ الاستمارة.
عندما تسجل دخولك، اتصل بي شخصياً
وسأحرص على أن تحصل على مقابلة.
الوظيفة الوحيدة المتوفرة لدينا الآن هي وظيفة مضيف،
ولكن هناك العديد من الفرص هنا في "ريد لوبستر".
كما أنه لديك مرجع مهم جداً."
ومن ثم سار مبتعداً فقلت،
يا الهي.
سأحصل على بسكويت مجاني!
نظر ابني إليّ وقال، "لا أريد أن أعمل في (ريد لوبستر)."
أجبته، "(فرانكي)، لا أحد يجبرك على العمل في أي مكان.
هذه فرصة أخرى تهدرها."
حسناً، لا "ريد لوبستر".
ما هي خطتك؟
"لا أدري."
شعرت بالإحباط.
فرفعت صوتي.
"حسناً، يستحسن بك أن تبدأ بالتفكير."
كلامي لم يعجب والدته.
"لا تكلمه بهذه الطريقة."
قلت له، "اسمع يا حاجب البسكويت..."
حتى تلك المرحلة، كنا متفقين على طريقة تربية ابننا.
ولكن في هذه الحالة، تحاول حمايته من العالم.
وأنا أحاول أن أعده للعالم.
إن كان لا يستطيع تحمل صوتي العالي
والذي يهدف للفت انتباهه ورؤية الصورة الشاملة،
فهو ليس مستعداً لعالم لا يكترث لمشاعره.
فقلت، "أتعلمين؟ يجب أن أجري حواراً معه على انفراد.
يجب أن أجري معه حواراً منفرداً..."
فاصطحبته إلى السينما.
اصطحبته إلى السينما،
ركبنا السيارة وانطلقنا.
بعد انقضاء ٢٠ دقيقة، حسناً؟
بينما كنت أقود، فكرت في إجراء هذا الحوار المنفرد معه.
ربما لن يشعر بأنه حديث تأديبي.
اعتقدت بأنه فهم ما حاولت قوله.
الوقت متأخر.
كنا نخرج من السينما.
كنا نخرج من موقف السيارات
وفجأة لمحت سيارة شرطة.
فأصدرت صوتاً، وقلت...
فقال "فرانكي"، "ما الأمر يا أبي؟"
قلت له، "هناك شرطي عند إشارة السير."
"مم أنت خائف؟"
"سوف يوقفنا."
"وما أدراك؟"
"راقب".
انعطفت يساراً...
فقد "فرانكي" صوابه.
"إنه يحدث!"
قلت له، "اهدأ."
ركنت السيارة.
ركن الشرطي وراءنا.
في الحال.
"أنزل النافذة أيها السائق."
"أخرج يديك من النافذة أيها السائق."
صدقاً؟
"اليدين".
"لا أستطيع، أنا سمين."
وصل إلى النافذة،
وهو يحمل مصباحاً بيده.
وصوب المصباح إلى وجهي مباشرة.
قال، "رخصة القيادة."
"أجل، تفضل."
أخذ الرخصة ومن ثم طبعاً، كما تعلمون،
"هل تعرف لماذا أوقفتك؟"
"لا أيها الشرطي، ولكنني واثق من أنك ستخبرني."
"لا توجد لوحة أمامية على السيارة."
قلت له، "معك حق أيها الشرطي ليس لدي لوحة أمامية في سيارتي،
ولكن اسمي مكتوب على الجهة الأمامية."
"المعذرة؟"
"اسمي مكتوب على الجهة الأمامية."
لدي سيارة "فورد فليكس" صنع ٢٠١٢.
وكلمة "فليكس" مكتوبة على الغطاء الأمامي.
لدي صديق يعدل السيارات حسب الطلب
وأزال كل الأحرف عن السيارة باستثناء حرف "فاء"،
No comments yet. Be the first to leave one.