The first 200 lines.
كنت ضحية لما يقارب عقدين من عمري.
طفلة مهملة. منبوذة.
طفلة مهملة. منبوذة.
منبوذة.
كان عليّ الاعتناء بنفسي.
في مواجهة العوامل الخارجية.
في مواجهة الآخرين. وفي مواجهة نفسي.
ومخاوفي الداخلية.
أود أن أشكر ضيفتنا اليوم، الصحفية "بوبي بارنيل"،
مقدمة المدوّنة الصوتية الناجحة، "إعادة نظر".
سؤال أخير يا "بوبي". ما مشروعك القادم؟
ما التالي بعد موسمك عن "وارين كايف"؟
تقديم قصة "وارين كايف" كان له أثره البالغ عليّ.
لذا سآخذ وقتي
وسأفكر جيداً في القصة التالية التي سأختار تقديمها.
لا تغيبي عنّا كما تفعل "لورين هيل" وتجعلينا ننتظرك يا "بوبي".
نريد موسماً جديداً الآن.
لكنكم سمعتموها. سننتظر بعض الوقت. شكراً جزيلاً لانضمامك إلينا.
شكراً لاستضافتي.
مرحباً يا "بوبي".
- مرحباً يا "هيربي". - المعتاد؟
- دوماً. مرحباً. - حسناً.
مفاجأة!
أجل، لقد فاجأناها.
مرحباً.
- مرحباً. - تسرني رؤيتك.
تسرني رؤيتك.
- تبدين جميلة. - تبدين رائعة.
حاولي التغلب عليّ.
كدت أهزمك. ثم هزمتك فعلاً.
بحقك.
- هذا صحيح. لا أعرف ما أقوله. - اللعنة.
- شكراً. - بحقك.
ما زلت تغشين.
أبي، لا يمكنك قول هذا.
- بلى. - بحقك.
سرقت مني عندما دخلت هذه الحانة أول مرة.
زجت بيديها القذرتين في درج النقود وهربت قبل أن أمسك بها.
لم أصل إلى نهاية الشارع حتى قبل أن تحاصراني في الزقاق.
هل هاجمتماها؟
بالتأكيد.
لكنها كانت متوحشة، لذا كان علينا بذل جهدنا.
تشاجرنا ورمينا القمامة على بعضنا البعض
حتى لم يعد بوسع أحدهم التمييز بيننا.
الـ3 عدن وكانت رائحتهن قذرة.
كم كانت سنكن؟ 10 أو 11 عاماً؟
أجل.
مؤلفة مشهورة عالمياً.
مر وقت طويل منذ أن رأيناك.
أقضي وقتي في غرف الفنادق أكثر من سريري الخاص.
أكره أنه بعد تلك الأعوام في الشارع، لم تفكري قط في المجيء إلى هنا.
إلينا.
هل تغشين؟
يا إلهي! لن تنسوا ذلك أبداً.
- لا. - تبدين حديثة العهد بالغنى.
مرحباً.
حسناً، هيا بنا.
هل تصدقن أنه اجتمع شملنا مجدداً؟
آسفة لأنني لم أكن موجودة عندما ساءت الأوضاع.
اتصلت بي وراسلتني، وهذا كل ما احتجت إليه.
وقد نجوت.
هذا ما نفعله يا عزيزتي. نحن الناجيات.
يجعلنا هذا أقوى.
هذا ما أقنعونا به.
هل سيأتي "إنغرام" غداً؟
آمل ذلك.
ما زال الوضع صعباً، لكننا نحاول تذكّر أيام الحب.
يبدو هذا لطيفاً.
و"جوش"؟ هل سيكون موجوداً؟
بالطبع.
لم لن يأتي؟
- أراك غداً. - أراك غداً.
"تجربة (مايكا كيث)، (المنبوذة)"
تسرني فعلاً رؤيتكما كليكما.
معاً.
- مرحى. - سأحضر لنا بعض المشروبات.
- حسناً. - أجل، حسناً. تعالي معي.
مهلاً.
هل هذه...
هذه مسودتي الـ1 من كتاب "المنبوذة".
وتتضمن ملاحظاتك التحريرية.
ما كنت لأفعل هذا من دونك.
شعرت بالقشعريرة عندما قرأته لأول مرة.
حققت نجاحاً بارزاً منذ لحظة جلوسك بجواري على الحافلة.
الفتاتان الصغيرتان من ماضينا لن ترحلا عنّا، صحيح؟
لا، لكن لسنا بحاجة إلى إخبار أحد.
معذرة.
مرحباً، وصل بعض طلاب المنحة.
- هلا تأتين لمقابلتهم. - حسناً، أجل. لكن أولاً...
هذه "أيفي أبوت". هي مساعدتي المقربة في "شيلتر"،
ولا أعرف ما كنت لأفعله من دونها.
"أيفي"، هذه "بوبي".
سُررت جداً بلقائك.
سُررت بلقائك.
هل تمانعين لو أخذت "مايكا" لدقيقة واحدة؟
- على الإطلاق. - رائع.
- سأعود سريعاً. - حسناً.
عجباً.
حضور كبير، صحيح؟
"جوش". يا إلهي.
تعالي هنا.
اشتقت إليك.
اشتقت إليك أيضاً.
عجباً.
أصبحتما ثنائي القوة بحق.
"مايكا" مشهورة عالمياً
وفيلمك الوثائقي عن أبناء "إيفار" منتشر في كل مكان.
من كان ليعلم أنه كان ليقود إلى كل هذا؟
من كان ليعلم؟
ما الخطب؟
هل أنت بخير؟
ماذا يعني ذلك؟
لا تكترثي لأمري. صارت "روسيا" تجري في عروقي.
الإيمان بالقضاء والقدر والمخاوف مثلاً. إنها تجري في عروقي.
تعلم أنه يمكنك إخباري بأي شيء.
تعالي إلى الاستوديو لاحقاً. سنتحدث حينها.
سينتهي هذا في وقت ما، صحيح؟
تطرح مذكرات "مايكا" بعنوان "المنبوذة" قصتها بتفصيل مؤلم.
تعاطف الملايين مع ألمها وألهمتهم أيضاً.
والآن من دون أي تأخير، امرأة الساعة "مايكا كيث".
مساء الخير.
تلك فتاة مرعوبة.
في سن الـ13 وتُركت لتعتمد على نفسها.
منسية ومنبوذة.
ونجت رغم ذلك.
عندما رأيت هذا التصميم لأول مرة، لم أترك سريري لـ3 أيام.
واجهت صعوبة في النظر إليها. إلى نفسي.
بعد كل تلك الأعوام.
سرقت وغششت وتشاجرت.
شربت الخمر.
تعاطيت المخدرات.
انتُهك جسدي. ودون إذني في أغلب الأوقات.
وهذا جعلها نكرة.
جعلني نكرة.
ولهذا كتبت لأعبّر عن وجودي.
لكيلا أختفي.
هدفنا هنا الليلة هو الحرص
على أن كل شخص منبوذ لديه منزل آمن
وليس فقط المكان الآمن الذي يلجؤون إليه في مخيلاتهم.
شكراً.
شكراً.
قبل ذهابي، أود مجدداً أن أشكر معرض "ريفلين"،
والناشرين "سايمون أند شوستر"،
والموظفين الرائعين في "شيلتر"،
وصديقتي "بوبي بارنيل"، التي أرشدتني لأسلك هذا الطريق.
رأت خربشاتي وأدركت احتمالية أن تحتوي شيئاً مهماً.
وكان إيمانها العميق بما يمكنني أن أقدمه للعالم
من أساسيات نجاحي.
وبالطبع، أخيراً وليس آخراً، زوجي "جوش".
"جوش"، أين أنت؟
عزيزي؟
على أي حال، هو يعرف ما يعنيه لي، وأشكره بصدق.
استمتعوا جميعاً.
في كل ولاية زرتها وأي مكان أذهب إليه،
أجد الناس يتحدثون عن مدوّنتك الصوتية.
يسعدني سماع هذا.
لأنني اتُهمت بأنني بمفردي دمرت الصحافة.
تعلمين أن كل ما أردته يوماً هو مساعدة الناس،
وأتلقى رسائل كراهية طيلة الوقت.
يصفونني بالمحتالة أو الانتهازية أو المستغلة.
والصفة المفضلة لي هي المشعوذة.
تركت أثراً.
وهذا يثير الجدل دوماً.
هل "جوش" بخير؟
تصرف بشكل غريب اليوم في المعرض.
متاعب المشروع الجديد، أتعلمين؟
زادت أنشطة "شيلتر" العام الماضي، وأظن أننا نحاول التأقلم فقط.
"اسمي (بوبي بارنيل) وأود أن تعيدوا النظر"
عجباً.
حسناً.
"جوش"؟
"جوش"؟
مرحباً؟
ربما عاد إلى المنزل.
إنه لا يجيب على هاتفه. سأتفقد الشرفة الخلفية.
- أين المرحاض؟ - عبر الجسر.
ثم انعطفي إلى اليسار.
حسناً.
إن أردت أي شيء، يمكنك الحصول عليه. نبيذ أو جعة.
شكراً.
أي شيء تريده، اتفقنا؟
يا "جوش"؟
"جوش"؟
"غرفة تحميض - أبقوا الباب مغلقاً!"
- "بوبي"؟ - "إنغرام"!
"إنغرام"!
- "بوبي"! - يا إلهي.
- "بوبي". - يا إلهي.
- هل أنت بخير؟ - إنه "جوش".
إنه "جوش".
"بوبي"؟
- "مايكا". - ما الخطب؟
ماذا؟
- عزيزتي. توقفي. - ماذا؟
- ما الأمر؟ - لا تريدين أن تري هذا.
- لا أريد أن أرى ماذا؟ - لا تريدين أن تري هذا.
- "بوبي". - لا...
يا إلهي.
هذا كل شيء تقريباً.
شكراً.
No comments yet. Be the first to leave one.