The first 200 lines.
هل كانت لديه عائلة؟
كانت لديه زجاجته
وكوخ صغير تحت جسر "نوتردام".
سأدفع تكاليف الجنازة.
وهذا يفوق ما كان ليتوقعه.
لماذا أرسلت بديلاً عنك يا دكتور؟
تلقّيت تحذيراً بأنني قد أكون في خطر.
- ممن؟ - شخص من منظمتك.
يجب أن تطلعني على اسمه لأثني عليه.
أظن أنه يريد أن يبقى مجهول الهوية.
إنه يشبهني.
السائق.
عفواً؟
لا بد أنه رأى شيئاً.
لقد توقّف مرة واحدة تحديداً، أو هذا ما يدّعيه، عند معبر "باسي".
وضابط الجمارك؟
هل تشك بأحد؟
في الواقع، لست شرطياً. أنا…
لم نجده.
لكننا سنتبين الحقيقة. أعدك بذلك.
لا يحظى الكثيرون بفرصة لتفقّد جثتهم.
وقلّة هم من يرغبون في ذلك.
أليس مثيراً للاهتمام؟
يمكنني أن أخترع شخصية خاصة به.
إن لم يخترع لي مساراً خاصاً أولاً.
يا سيدي، أتسمح لي ببعض الوقت مع مواطني؟
سأرى من من معارفي مات أيضاً.
هذا بسببي.
هل قتلت هذا الرجل؟
بطريقة ما.
أنا المخادع.
لكنني دفعتك إلى ذلك.
ولذلك، أنا ممتن لك، كما أنني ممتن لاعتنائك بي.
أتعرف بمن لا أثق؟
"لونوار".
هو الذي حذّرك.
هل من طريقة أفضل ليخفي نواياه الحقيقية؟
هل تشك بأحد في البلاط؟
ربما يعمل لصالح الإنكليز،
أو قد يكون شخصاً مقرّباً مني. شخص مصرّ على أن أفشل.
السيد…
"أدامز"؟
ما رأيك؟
لا أظن أنه قد ينحط ويفعل شيئاً همجياً هكذا.
وهذا ما سيجعل خطته محكمة أكثر.
ابق متيقظاً.
لا أثق بأحد سواك.
"حرب وشيكة"
"إعلان"
"مبني على كتاب (إيه غرايت إمبروفيزيشن) لـ(ستايسي شيف)"
"تامبل"!
"ماري جوزيف بول إيف روش جيلبير موتييه"؟
لقد وجدته.
يريد أحدهم التحدث إليك.
أي نوع من المغفلين أنت؟
- كم نوع من المغفلين يُوجد؟ - أنا لا أكلمك يا سيد.
فأنت نكرة.
وأنت.
شعرت بأنك قد تتمتع ببعض المنطق.
كيف تنضم إلى هذه العملية الطائشة السخيفة؟
- في الواقع، أنا… - لا يهمني!
لكن أنت!
كنت آمل أن تجربتك في ميدان المعركة
قد تلجم ميلك الطبيعي للحماقات.
لكن من الواضح أنني أخطأت.
سيدي الكونت، أنصحك بأن تتذكر
بأنك تكلّم جنرالاً في الجيش القاري.
أنا أكلّم مصدر الإزعاج الذي قضّ مضجعي لأشهر متتالية.
والآن، هو نفسه يفكر في غزو "إنكلترا"
مع أي عناصر غير ثملين مشردين قد يجدهم في ميناء "لوهافر".
هزم "فيرسانجيتوريكس" الرومان بأقل من ذلك.
ماذا قلت؟
قلت إنه كان يمكن للخطة أن تنجح، لو لم تمنعنا.
أتذكّر فتى قصدني قبل فترة قصيرة.
كان متواضعاً،
وأعترف بأن سذاجته كانت محببة.
هل تعرف ما الذي أراه الآن؟
رجل.
لا.
أرى غبياً آخر مزهواً بنفسه يتبختر بملابس حريرية
ويتباهى بانعكاس صورته في المرآة.
يمكنك أن تسمي نفسك فرنسياً الآن.
"فيرسانجيتوريكس". كان بطلاً.
لقد شنقوه طبعاً.
كلّ هذا مجرد لعبة بالنسبة إليك، صحيح؟
يا أصدقائي،
سنجد طريقة أخرى لنتابع…
ماذا أصابه؟
أقلّه لم يعتقلونا.
لكن هذا جنون مطلق.
قتلة عند البوابات. جثث في المشرحة.
لا يستطيع المرء أن يغادر بيته من دون التعرض لاعتداء.
وأنا طبعاً لا أفكر إلّا فيك.
أنا قلق بشأن العثور على حفيدي.
إنه مع "جاك". رآهما الخدم على الطريق.
لماذا لم تمنعهما؟
لم لا أمنع الطيور من الطيران؟
إلى أين عساهما أن يذهبا؟
إلى أي مكان قد يخزي أمه وأباه.
بدأت أفقد الأمل يا دكتور.
لقد توقفت عن مدّه بالمال، لكن لا يمكنني أن أصلحه.
أخشى أنني سأقول الأمر نفسه.
صديقي…
أنا متردد في ذكر الموضوع الآن، لكن…
دفعاتك.
كلّ رجل يكون مديناً لآخر دائماً. هذه حال الدنيا.
لذا يجب أن أسألك متى يمكنني أن أتوقع…
وعد الكونغرس بتأمين المبلغ بسرعة.
نعم، لكن…
هل فعلوا ذلك حقاً؟
يا دكتور "فرانكلين"!
لا يمكنني الاستمرار بالقول لزوجتي…
أعرف أنك في الداخل!
إنها بارعة في العثور على المال. و...
فلتدخل!
أنت حي!
آسف إن خيّبت ظنك.
لا تكن سخيفاً.
لا ينقصني أن ترتقي إلى مصاف القديسين، مع أن ذلك يبدو مستبعداً.
ماذا تريد يا سيدي؟
إنهما يطردانني من بيتي.
ماذا قال؟
ذكر شيئاً عن أحواض الأزهار.
- أليس لديه شيء أفضل ليفعله عدا البستنة؟ - ماذا تريد يا سيد "أدامز"؟
- لا. - عفواً؟
لا، لن أتفاوض لإبرام معاهدة مع "لندن".
لا، لا أحد يطلب منك ذلك. هذه تعليمات مباشرة وردتني من الكونغرس.
ذُكر فيها إنك لن تتخذ أي خطوات
من دون استشارة وزراء الملك "لوي".
سأبلّغ كونت "فيرجان" فوراً وننتهي من الأمر.
- أنصحك بشدة بألّا تفعل ذلك. - هذه مفاجأة!
ماذا تقصد؟
هل تجد أنه المستبعد
أن أتوصل إلى شروط مناسبة لنا من دون أن تلوّح بعصاك السحرية؟
بالعكس،
أنا أثق بأنك ستنجح في الوقوع في فخ أعدائنا.
هذا كلام دنيء، حتى بالنسبة إليك.
لن أتخلى عن الثقة والصداقة
- التي قدّمها لي الفرنسيون… - هذا الهراء مجدداً!
- …مقابل خيانة انتهازية. - إن توهّمك العاطفي…
لقد وفوا بجميع وعودهم!
لقد فتحوا لنا جميع الأبواب!
أجل، وأوهامك ستوصلك إلى مشانق "بوسطن كومون"!
أولادك.
ما بهم؟
هل تقلق بشأن مصيرهم؟
أشك في قوة شخصيتهم.
آمل ألّا يضعف إيمانهم بالرب الرحيم.
أهتم لأمرهم من صميم قلبي.
لأحرقت هذا لو كنت مكانك.
لا ينتج عنه أي خير.
خذ حقيبتي. لا أريد أي متاعب. أرجوك.
سيحصل الأمر بهذه السرعة.
كيف تجرؤ؟
ظننت أنه كان في العربة. لقد خدعنا.
أجل، لكن واحد منا فقط حمل النصل.
قمت بدوري. لا تلمني على المهمة الفاشلة.
ماذا سمعت؟
- يبحثون عن ضابط الجمارك. - أجل، لكنهم لن يجدوه.
تُوجد طريقة أفضل لفعل هذا.
هذا ما تقوله باستمرار، لكنه ما زال موجوداً.
- اسمع، أحتاج إلى المزيد من الوقت وحسب. - لا وقت لدينا ولا لديك.
"أدامز" يريد التخلص من "فرانكلين".
والكونغرس يدعمه.
لن ينجح العجوز في منع ذلك.
دعهم يقضون على بعضهم البعض، فتحصد "إنكلترا" فوائد ذلك.
ولن تحصل أي هفوات مستقبلية.
اسمع، هذا أفضل من أن يُقبض علينا، صحيح؟
قد أتورط في مشكلة هنا.
وقد يحصل هذا لك أيضاً.
إذا حصل لي ذلك، فستسقط معي.
هيا، من جديد. 3 أكواب وقطعة كستناء.
جدوا الكستناء وضاعفوا أموالكم.
هناك.
خسرت.
أعطني بعض المال.
لا أحمل ولا قرش.
كنت ستغزو "إنكلترا" وأنت لا تحمل أي مال؟
لست من طرده والده من البيت!
لا، بل أنت من أخطأت بشدة وتخشى العودة إلى البيت.
ليس بيتي، بل المكان حيث جدّي…
يعيش على نفقة والديّ.
تباً! قلت الحقيقة عن طريق الخطأ.
لم سأهتم لذلك؟
تتكلم كرجل ناضج.
هل تخفي شيئاً عني؟ يا لك من صديق حق.
حسناً. أصبحنا كلانا ملكين.
أراك لاحقاً.
سأخبرك سراً. قالت إنك ظريف.
- من؟ - تعرف من.
إليك عني!
لكنها ليست فتاة يمكنك أن تطرق بابها ببساطة.
فلن تعرف أبداً من ستجد وراء الباب.
أقلّه لن أجدك.
اسمع. لقد أخفقت بشدة، ولا يمكنك أن تلوم أي أحد آخر.
أعرف هذا الشعور.
لذا يمكننا أن نذهب إلى "سان روك" ونجد كاهناً…
أو يمكنك أن تفعل ما يفعله أي رجل نبيل في مثل موقفك.
وما هو ذلك؟
هيا أيها الفرخ الصغير! سنذهب إلى الريف.
No comments yet. Be the first to leave one.