Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Cranberry Sorbet S01E85 1080p OSN WEB-DL Episode 85 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 8
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫(دوغا)!‬

‫أنا أحبك جداً‬

‫هيا‬

‫أحضر زوج أختي (فاتح) سيارة لأختي‬ ‫كهدية من أجل ولادتها‬

‫ذهبنا اليوم لرؤيتها‬

‫عجباً يا (فاتح)!‬

‫أنا أحب هذا النوع من الرجال‬

‫بدأت أقدر هذا الرجل الآن‬

‫وأنا أيضاً‬

‫يفعل كل ما في وسعه لإسعاد زوجته‬

‫حتى وإن حدثت مشكلات أحياناً...‬

‫فهو يعرف كيف يواسيها‬

‫برأيي إن هذا الرجل يحب (دوغا)‬

‫بالنسبة لي إن سعادة ابنتي‬ ‫هي الأهم يا أمي‬

‫لا معنى لهذه الممتلكات‬ ‫ما دامت غير سعيدة‬

‫إن أختي سعيدة ومطمئنة للغاية يا أمي‬

‫لا تفكري بهذه الأمور‬

‫لكن الأمهات يفكرن دائماً‬ ‫بأسوأ الاحتمالات‬

‫لا يمكننا السيطرة على أنفسنا‬

‫لكن هذه وجهة نظرك يا أمي‬

‫يوجد أيضاً أمهات طبيعيات‬

‫هناك أمهات يتركن أولادهن بمفردهم‬ ‫ويحترمن خياراتهم‬

‫برأيي ما تتحدثين عنه اختلقته الأمهات‬ ‫اللواتي لم يرزقن بأطفال مثلك‬

‫أين أبي يا أمي؟‬

‫وما أدراني يا (تشيمان)؟‬ ‫هل ترينني أتحدث معه؟‬

‫إنه لا يتكلم معنا، هذا غريب جداً‬

‫لا بد أنه عاد إلى (بوردوم) مجدداً‬ ‫بعد أن انتهت شراكته مع (فاتح)‬

‫لا يا عزيزتي‬ ‫وهل سيذهب من دون أن يخبرنا؟‬

‫لن يفعل شيئاً كهذا‬

‫اتصلي وتحدثي معه يا ابنتي!‬

‫اتصلت به لكنه لا يجيب‬

‫- لا بد أن له حبيبة جديدة‬ ‫- (أليف)!‬

‫- لا تتكلمي هكذا أمام الطفلة‬ ‫- طفلة؟‬

‫ماذا قلت يا أمي؟ إنها فتاة يافعة‬

‫سيتصل يا (تشيمان)‬ ‫لا بد أن لديه عملاً كالعادة‬

‫لا أدري، شعرت بالغرابة فقط‬

‫بحقك يا (تشيمان)‬ ‫ماذا يمكن أن يحدث؟‬

‫هاك يا (أليف)، أنت ترميننا بالكلام‬ ‫لكن ابنة أختك تشبهنا‬

‫- (نورسيما)!‬ ‫- (دوغا)!‬

‫- هل أنت متفرغة؟‬ ‫- تعالي‬

‫لم نستطع التحدث، ماذا حدث؟‬ ‫هل من تطورات؟‬

‫وأخيراً التقيت اليوم بـ(أوموت)‬

‫- حقاً؟‬ ‫- توقفي، لا تقفزي، ستؤذين الطفلين‬

‫لا تقلقي لن يحدث شيء‬ ‫سررت للغاية من أجلك‬

‫- انتظري وسنرى‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫سأتحدث مع والديَ‬

‫حسناً يا عزيزتي، تكلمي معهما‬ ‫ماذا سيحدث؟‬

‫أنا حقاً لا أعلم‬

‫لا تقلقي أبداً‬

‫آمل ذلك يا (دوغا)، ليكن الله في عوني‬

‫لا تقلقي، سيكون‬

‫إلى متى سيخيم الحزن علينا؟‬

‫انتهى الحزن وسنكون سعداء دائماً‬ ‫من الآن وصاعداً‬

‫آمل ذلك‬

‫مساء الخير‬

‫- مساء الخير يا عزيزتي‬ ‫- مساء الخير‬

‫(دوغا)!‬

‫قلادتك جميلة للغاية، هل هي جديدة؟‬

‫أجل، شكراً لك، أحضرها (فاتح) لي‬

‫عجباً! ما هذه الهدية من دون سبب؟‬

‫هل ارتكبت ذنباً ما يا (فاتح)؟‬

‫ما الذي تقولينه؟‬

‫- أنا أمزح‬ ‫- لا تمزحي معي‬

‫لا بأس يا عزيزي‬

‫المعذرة، لكنني لا أحب هذا النوع‬ ‫من المزاح‬

‫- حسناً، لن أمازحك مرة أخرى‬ ‫- سيكون هذا أفضل‬

‫كنت سأقول بأنه لن يتأثر بكلامي سوى‬ ‫من اقترف خطأ، لكنني سأصمت لئلا تستاء‬

‫ماذا فعلت اليوم يا عزيزتي (دوغا)؟‬ ‫غالباً أمضيت وقتاً طويلاً في الجامعة‬

‫أجل، ثم التقيت بـ(تشيمان)‬

‫تفقدنا السيارة التي طلبها لي (فاتح)‬

‫هنيئاً لك يا ابنتي‬

‫شكراً لك يا أبي‬

‫هنيئاً لك‬

‫زوجك يهتم بك كثيراً‬

‫سيارتي ما تزال نفسها منذ ١٥ عاماً‬

‫ماذا تقصدين يا زوجتي؟‬

‫لست أقصد شيئاً يا عزيزي‬ ‫إننا نتبادل أطراف الحديث فحسب‬

‫شعرت أمي بالغيرة يا أبي وتريد سيارة‬

‫هناك فتاة لطيفة في المعرض‬ ‫يمكننا الذهاب وتفقد السيارات إن أردت‬

‫ما المناسبة؟‬

‫قصدت أنه ما الداعي لذلك؟‬ ‫أبي عادة يقرر هذا‬

‫حسناً يا عزيزي، لا بأس‬

‫حسناً يا زوجتي، سنغير سيارتك‬

‫- حقاً؟‬ ‫- ما باليد حيلة طالما ترغبين بذلك‬

‫إياك أن تخبرها عن القارب يا (مصطفى)‬ ‫وإلا ستطلب مثله الآن‬

‫إن السيارة تصدر أصواتاً من كل مكان‬

‫يمكنني الذهاب غداً مع (دوغا)‬ ‫لنرى السيارات‬

‫لا يا أمي!‬

‫لا داعي لذلك‬

‫تقدمت (دوغا) بحملها‬

‫ستتحرك كثيراً حينها، لا تجهديها‬

‫ما الذي تقوله يا (فاتح)؟‬ ‫أنا أخرج كل يوم أساساً‬

‫ثم أنا على معرفة بـ(آيلين)‬

‫دعهم يفعلون ما يشاؤون‬

‫حسناً‬

‫أبي‬

‫أمي‬

‫أريد أن أحدثكما بشيء بعد الطعام‬

‫حسناً‬

‫ذهبت اليوم للتحدث‬ ‫مع السيد (عبد الله)‬

‫ماذا؟‬

‫لماذا لم تخبريني؟‬ ‫لكنت ذهبت وتحدثت معه قليلاً‬

‫أمي محقة بغضبها منك يا (أليف)!‬

‫- أنا أمزح، لا تغضبي‬ ‫- بحقك، أيعقل أن تمزحي بهذا الشكل؟‬

‫حسناً إذاً‬ ‫أخبريني ماذا قال (عبد)‬

‫سألته عما يمكنني فعله‬

‫قال لي أن أتصرف مثل (عمر)‬ ‫وأن أبدي اهتماماً‬

‫قال لي أن أكون مرآته‬

‫شيء من هذا القبيل‬

‫هذا يعني أن (عبد) على دراية‬ ‫بأنك كالرجل الآلي‬

‫واضح أنك في مزاج يسمح لك‬ ‫بالمزاح اليوم‬

‫حسناً، لكن ما عنيته‬ ‫هو أنك جادة للغاية‬

‫كما أنك باردة قليلاً، الرجل محق‬

‫شكراً لك يا (أليف)‬ ‫أنت ترفعين من معنوياتي كثيراً‬

‫اسمعي ما خطر لي...‬

‫قال لك أن تكوني كالمرآة...‬

‫هل تفعلين إذاً كما فعل معك (عمر)؟‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫- اعرضي عليه الزواج‬ ‫- لا يعقل يا (أليف)!‬

‫لماذا تنظرين لي بهذه الطريقة؟‬ ‫ما الأمر؟‬

‫ألا تريدين أن تحظي بهذا الرجل؟‬

‫لو كنت مكانك لذهبت إليه‬ ‫منذ زمن طويل‬

‫أجل، أنت قد تفعلين ذلك‬

‫أنصتي إلي، هذا حل مؤكد‬

‫لا يا عزيزتي، هذه التصرفات لا تناسبني‬

‫تماماً، أساساً يجب عليك أن تفعلي‬ ‫أشياءً لا تناسبك‬

‫"مساء الخير يا (تشيمان)!"‬

‫"سأرسل لك رقم صديقي (محمد)‬ ‫مدرب القيادة"‬

‫"حسناً، شكراً جزيلاً لك"‬

‫"سيفيدك الأمر إن أخبرته أنك أخذتِ‬ ‫رقم هاتفه مني"‬

‫"أنا أخبرته بذلك"‬

‫"شكراً لك"‬

‫"يمكنك الاتصال بي‬ ‫إن احتجت أي شيء"‬

‫انتظرت أن يحدث الطلاق‬ ‫من أجل أن نتحدث بهذا الأمر‬

‫وأيضاً من أجل أن أستجمع أفكاري‬

‫كما أنني احتجت وقتاً للشفاء‬

‫لأن الأمور التي خضتها...‬

‫تسببت لي بضرر نفسي كبير‬

‫وهذا الضرر مؤلم وقاس للغاية‬

‫أبي‬

‫أمي‬

‫أنا و(أوموت) نحب بعضنا‬

‫ونريد الزواج‬

‫افعلا هذا إن كنتما ترغبان يا ابنتي‬

‫لكن كوني على علم بأنني لست موافقاً‬ ‫على هذا الزواج‬

‫لماذا يا أبي؟‬

‫أنت لا تعرف (أوموت) حتى!‬

‫هل أنت لست موافقاً على الأمر‬ ‫لأنه ليس مثلنا؟‬

‫أنت أغلى ما لدي يا (نورسيما)‬

‫لكنني أتمتع بالبصيرة‬

‫إن الفروقات التي بينكما‬ ‫ستشكل هاوية مع مرور الوقت‬

‫لهذا السبب أنا لست موافقاً‬

‫هل توقعت أن (إبراهيم)‬ ‫سيرميني من النافذة يا أبي؟‬

‫(عبد الله)‬

‫كنت أنا معارضة الأمر‬ ‫في البداية...‬

‫لكن لربما ستكون سعيدة مع (أوموت)‬

‫آمل ذلك، لكن الأمر صعب‬

‫لماذا يا أبي؟‬

‫كيف يمكن أن تكون متأكداً‬ ‫إلى هذه الدرجة؟‬

‫إن أسلوب حياة هذا الرجل‬ ‫مختلف يا ابنتي‬

‫وأسلوب حياتك أنت مختلف عنه‬

‫ماذا ستفعلين عندما يصعد للمسرح‬ ‫ويغني في الملهى؟‬

‫هل ستشاهدينه مثل الناس؟‬

‫هل ستذهبين معه عندما يذهب‬ ‫لشرب الكحول مع أصدقائه؟‬

‫أم أنك ستمكثين في المنزل؟‬

‫هل ستوافقين على وجود الكحول‬ ‫في منزلك يا (نورسيما)؟‬

‫وهل تشرب (دوغا) الكحول يا أبي؟‬

‫لا أعلم ما إن كانت تفعل هذا‬ ‫خارج المنزل‬

‫وهذا الأمر لا يعنيني لكن يمنع‬ ‫أن تدخل المشروبات الكحولية إلى منزلي‬

‫جيد‬

‫يمكننا أن نتوصل إلى حل وسط‬ ‫كما الأمر بين (فاتح) و(دوغا)‬

‫لا يمكنكما أن تجدا حلاً وسطاً‬

‫أتريدين أن أخبرك بما سيحدث؟‬

‫سيبدو الأمر في الأشهر الأولى‬ ‫وكأنكما تقبلتما هذه الأمور‬

‫ثم ستظهر حقيقة ما تشعران به‬

‫سيرغب (أوموت) بدعوة أصدقائه‬ ‫إلى منزله والاستمتاع معهم‬

‫لكنك لن ترغبي بالأمر‬

‫ستجهزين المنبه من أجل صلاة الصباح‬ ‫سيرن المنبه، لكن (أوموت)...‬

‫سينزعج من صوت المنبه‬ ‫في الصباح الباكر‬

‫سيعزف هو على آلته‬ ‫بينما تصلين أنت في غرفتك‬

‫ن تجدا حلاً وسطاً، أنتما تجهلان‬ ‫الحقائق لأنكما واقعان في الحب‬

‫أنصتي، لا يقوم الإنسان بجعل أبنائه‬ ‫يواجهون التغيير‬

‫لأن المرء يتغير‬ ‫ولو أصبح عمره ٩٠ عاماً‬

‫وأنت ستتغيرين أيضاً‬

‫ستفعلين كل ما في وسعك‬ ‫لإسعاد (أوموت)‬

‫لكنني على معرفة بنفسي‬

‫أبلغ من العمر ٣٠ عاماً‬

‫لست عرضة للتغير‬

‫لن توافق على الأمر مهما قلت‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫لست أقول ألا تتزوجي به يا ابنتي‬

‫تزوجي به إن أردت‬ ‫لكنني لست راضياً‬

‫(عبد الله)‬

‫لن ترغب (نورسيما) بأن تتزوج أحداً آخر‬ ‫بعد هذه المدة‬

‫هذا أفضل من أن تندم فيما بعد‬

‫حسناً يا أبي‬

‫لن أندم‬

‫حسناً إذاً‬

‫دعيهم يأتون إلى هنا‬

‫شكراً لك يا أبي‬

‫(نورسيما)!‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left