The first 200 lines.
(دوغا)!
أنا أحبك جداً
هيا
أحضر زوج أختي (فاتح) سيارة لأختي كهدية من أجل ولادتها
ذهبنا اليوم لرؤيتها
عجباً يا (فاتح)!
أنا أحب هذا النوع من الرجال
بدأت أقدر هذا الرجل الآن
وأنا أيضاً
يفعل كل ما في وسعه لإسعاد زوجته
حتى وإن حدثت مشكلات أحياناً...
فهو يعرف كيف يواسيها
برأيي إن هذا الرجل يحب (دوغا)
بالنسبة لي إن سعادة ابنتي هي الأهم يا أمي
لا معنى لهذه الممتلكات ما دامت غير سعيدة
إن أختي سعيدة ومطمئنة للغاية يا أمي
لا تفكري بهذه الأمور
لكن الأمهات يفكرن دائماً بأسوأ الاحتمالات
لا يمكننا السيطرة على أنفسنا
لكن هذه وجهة نظرك يا أمي
يوجد أيضاً أمهات طبيعيات
هناك أمهات يتركن أولادهن بمفردهم ويحترمن خياراتهم
برأيي ما تتحدثين عنه اختلقته الأمهات اللواتي لم يرزقن بأطفال مثلك
أين أبي يا أمي؟
وما أدراني يا (تشيمان)؟ هل ترينني أتحدث معه؟
إنه لا يتكلم معنا، هذا غريب جداً
لا بد أنه عاد إلى (بوردوم) مجدداً بعد أن انتهت شراكته مع (فاتح)
لا يا عزيزتي وهل سيذهب من دون أن يخبرنا؟
لن يفعل شيئاً كهذا
اتصلي وتحدثي معه يا ابنتي!
اتصلت به لكنه لا يجيب
- لا بد أن له حبيبة جديدة - (أليف)!
- لا تتكلمي هكذا أمام الطفلة - طفلة؟
ماذا قلت يا أمي؟ إنها فتاة يافعة
سيتصل يا (تشيمان) لا بد أن لديه عملاً كالعادة
لا أدري، شعرت بالغرابة فقط
بحقك يا (تشيمان) ماذا يمكن أن يحدث؟
هاك يا (أليف)، أنت ترميننا بالكلام لكن ابنة أختك تشبهنا
- (نورسيما)! - (دوغا)!
- هل أنت متفرغة؟ - تعالي
لم نستطع التحدث، ماذا حدث؟ هل من تطورات؟
وأخيراً التقيت اليوم بـ(أوموت)
- حقاً؟ - توقفي، لا تقفزي، ستؤذين الطفلين
لا تقلقي لن يحدث شيء سررت للغاية من أجلك
- انتظري وسنرى - ماذا تعنين؟
سأتحدث مع والديَ
حسناً يا عزيزتي، تكلمي معهما ماذا سيحدث؟
أنا حقاً لا أعلم
لا تقلقي أبداً
آمل ذلك يا (دوغا)، ليكن الله في عوني
لا تقلقي، سيكون
إلى متى سيخيم الحزن علينا؟
انتهى الحزن وسنكون سعداء دائماً من الآن وصاعداً
آمل ذلك
مساء الخير
- مساء الخير يا عزيزتي - مساء الخير
(دوغا)!
قلادتك جميلة للغاية، هل هي جديدة؟
أجل، شكراً لك، أحضرها (فاتح) لي
عجباً! ما هذه الهدية من دون سبب؟
هل ارتكبت ذنباً ما يا (فاتح)؟
ما الذي تقولينه؟
- أنا أمزح - لا تمزحي معي
لا بأس يا عزيزي
المعذرة، لكنني لا أحب هذا النوع من المزاح
- حسناً، لن أمازحك مرة أخرى - سيكون هذا أفضل
كنت سأقول بأنه لن يتأثر بكلامي سوى من اقترف خطأ، لكنني سأصمت لئلا تستاء
ماذا فعلت اليوم يا عزيزتي (دوغا)؟ غالباً أمضيت وقتاً طويلاً في الجامعة
أجل، ثم التقيت بـ(تشيمان)
تفقدنا السيارة التي طلبها لي (فاتح)
هنيئاً لك يا ابنتي
شكراً لك يا أبي
هنيئاً لك
زوجك يهتم بك كثيراً
سيارتي ما تزال نفسها منذ ١٥ عاماً
ماذا تقصدين يا زوجتي؟
لست أقصد شيئاً يا عزيزي إننا نتبادل أطراف الحديث فحسب
شعرت أمي بالغيرة يا أبي وتريد سيارة
هناك فتاة لطيفة في المعرض يمكننا الذهاب وتفقد السيارات إن أردت
ما المناسبة؟
قصدت أنه ما الداعي لذلك؟ أبي عادة يقرر هذا
حسناً يا عزيزي، لا بأس
حسناً يا زوجتي، سنغير سيارتك
- حقاً؟ - ما باليد حيلة طالما ترغبين بذلك
إياك أن تخبرها عن القارب يا (مصطفى) وإلا ستطلب مثله الآن
إن السيارة تصدر أصواتاً من كل مكان
يمكنني الذهاب غداً مع (دوغا) لنرى السيارات
لا يا أمي!
لا داعي لذلك
تقدمت (دوغا) بحملها
ستتحرك كثيراً حينها، لا تجهديها
ما الذي تقوله يا (فاتح)؟ أنا أخرج كل يوم أساساً
ثم أنا على معرفة بـ(آيلين)
دعهم يفعلون ما يشاؤون
حسناً
أبي
أمي
أريد أن أحدثكما بشيء بعد الطعام
حسناً
ذهبت اليوم للتحدث مع السيد (عبد الله)
ماذا؟
لماذا لم تخبريني؟ لكنت ذهبت وتحدثت معه قليلاً
أمي محقة بغضبها منك يا (أليف)!
- أنا أمزح، لا تغضبي - بحقك، أيعقل أن تمزحي بهذا الشكل؟
حسناً إذاً أخبريني ماذا قال (عبد)
سألته عما يمكنني فعله
قال لي أن أتصرف مثل (عمر) وأن أبدي اهتماماً
قال لي أن أكون مرآته
شيء من هذا القبيل
هذا يعني أن (عبد) على دراية بأنك كالرجل الآلي
واضح أنك في مزاج يسمح لك بالمزاح اليوم
حسناً، لكن ما عنيته هو أنك جادة للغاية
كما أنك باردة قليلاً، الرجل محق
شكراً لك يا (أليف) أنت ترفعين من معنوياتي كثيراً
اسمعي ما خطر لي...
قال لك أن تكوني كالمرآة...
هل تفعلين إذاً كما فعل معك (عمر)؟
ماذا تقصدين؟
- اعرضي عليه الزواج - لا يعقل يا (أليف)!
لماذا تنظرين لي بهذه الطريقة؟ ما الأمر؟
ألا تريدين أن تحظي بهذا الرجل؟
لو كنت مكانك لذهبت إليه منذ زمن طويل
أجل، أنت قد تفعلين ذلك
أنصتي إلي، هذا حل مؤكد
لا يا عزيزتي، هذه التصرفات لا تناسبني
تماماً، أساساً يجب عليك أن تفعلي أشياءً لا تناسبك
"مساء الخير يا (تشيمان)!"
"سأرسل لك رقم صديقي (محمد) مدرب القيادة"
"حسناً، شكراً جزيلاً لك"
"سيفيدك الأمر إن أخبرته أنك أخذتِ رقم هاتفه مني"
"أنا أخبرته بذلك"
"شكراً لك"
"يمكنك الاتصال بي إن احتجت أي شيء"
انتظرت أن يحدث الطلاق من أجل أن نتحدث بهذا الأمر
وأيضاً من أجل أن أستجمع أفكاري
كما أنني احتجت وقتاً للشفاء
لأن الأمور التي خضتها...
تسببت لي بضرر نفسي كبير
وهذا الضرر مؤلم وقاس للغاية
أبي
أمي
أنا و(أوموت) نحب بعضنا
ونريد الزواج
افعلا هذا إن كنتما ترغبان يا ابنتي
لكن كوني على علم بأنني لست موافقاً على هذا الزواج
لماذا يا أبي؟
أنت لا تعرف (أوموت) حتى!
هل أنت لست موافقاً على الأمر لأنه ليس مثلنا؟
أنت أغلى ما لدي يا (نورسيما)
لكنني أتمتع بالبصيرة
إن الفروقات التي بينكما ستشكل هاوية مع مرور الوقت
لهذا السبب أنا لست موافقاً
هل توقعت أن (إبراهيم) سيرميني من النافذة يا أبي؟
(عبد الله)
كنت أنا معارضة الأمر في البداية...
لكن لربما ستكون سعيدة مع (أوموت)
آمل ذلك، لكن الأمر صعب
لماذا يا أبي؟
كيف يمكن أن تكون متأكداً إلى هذه الدرجة؟
إن أسلوب حياة هذا الرجل مختلف يا ابنتي
وأسلوب حياتك أنت مختلف عنه
ماذا ستفعلين عندما يصعد للمسرح ويغني في الملهى؟
هل ستشاهدينه مثل الناس؟
هل ستذهبين معه عندما يذهب لشرب الكحول مع أصدقائه؟
أم أنك ستمكثين في المنزل؟
هل ستوافقين على وجود الكحول في منزلك يا (نورسيما)؟
وهل تشرب (دوغا) الكحول يا أبي؟
لا أعلم ما إن كانت تفعل هذا خارج المنزل
وهذا الأمر لا يعنيني لكن يمنع أن تدخل المشروبات الكحولية إلى منزلي
جيد
يمكننا أن نتوصل إلى حل وسط كما الأمر بين (فاتح) و(دوغا)
لا يمكنكما أن تجدا حلاً وسطاً
أتريدين أن أخبرك بما سيحدث؟
سيبدو الأمر في الأشهر الأولى وكأنكما تقبلتما هذه الأمور
ثم ستظهر حقيقة ما تشعران به
سيرغب (أوموت) بدعوة أصدقائه إلى منزله والاستمتاع معهم
لكنك لن ترغبي بالأمر
ستجهزين المنبه من أجل صلاة الصباح سيرن المنبه، لكن (أوموت)...
سينزعج من صوت المنبه في الصباح الباكر
سيعزف هو على آلته بينما تصلين أنت في غرفتك
ن تجدا حلاً وسطاً، أنتما تجهلان الحقائق لأنكما واقعان في الحب
أنصتي، لا يقوم الإنسان بجعل أبنائه يواجهون التغيير
لأن المرء يتغير ولو أصبح عمره ٩٠ عاماً
وأنت ستتغيرين أيضاً
ستفعلين كل ما في وسعك لإسعاد (أوموت)
لكنني على معرفة بنفسي
أبلغ من العمر ٣٠ عاماً
لست عرضة للتغير
لن توافق على الأمر مهما قلت أليس كذلك؟
لست أقول ألا تتزوجي به يا ابنتي
تزوجي به إن أردت لكنني لست راضياً
(عبد الله)
لن ترغب (نورسيما) بأن تتزوج أحداً آخر بعد هذه المدة
هذا أفضل من أن تندم فيما بعد
حسناً يا أبي
لن أندم
حسناً إذاً
دعيهم يأتون إلى هنا
شكراً لك يا أبي
(نورسيما)!
No comments yet. Be the first to leave one.