The first 134 lines.
كنتُ لا أقهَر، كانت حماستي متّقدة كأن ذهني وعقلي مرتبطان كلّياً
كما يشعر الرياضيون حتماً حين يكونون في أفضل حالاتهم
- مجدداً، كان ذلك غولفاً مصغّراً - اعترفي بذلك، تشعرين ببعض الإثارة
- لا يمكن أن تكون فخوراً إلى هذه الدرجة - لمَ لا؟
لأنني تغلّبت عليك
- مرحباً - مرحباً
- جيّد، لقد عدتما - لدينا بعض الأخبار المشوّقة
حسناً
كما تعرفان، أنا و(آيمي) على علاقة منذ زمن طويل
وأمور كثيرة لم أظن قط أنها ممكنة تبدو الآن ممكنة
حسناً
بعد تقييم دقيق لعلاقتنا، قررنا أن الوقت ملائم للقيام بخطوة إلى الأمام
حسناً
- هل تريدين قول ذلك؟ - لنقل ذلك معاً
- سنقتني سلحفاة! - سنقتني سلحفاة!
لهذا السبب، كنت أقول إن علينا إبقاء الـ(شمبانيا) مبرّدة
- سخرية؟ - أجل
كان تمييز ذلك صعباً إذ حين يتعلّق الأمر بالكحول، تكون جادّة بشكل عام
- نحن سعيدان جداً من أجلكما - أجل
شكراً
امتلاك حيوان أليف مشترَك يشكّل مهمّة كبيرة بالنسبة إلينا
لا، إن ذلك صحيح
يعني الأمر أننا نهتم لأمر أحدنا الآخر كثيراً بحيث أن ثمة كمية متبقية كافية
- لحيوان أليف وزنه ٢٢٥ غراماً - لمَ سلحفاة؟
بعد الكثير من المداولات، حدّدنا أن السلحفاة هي الحيوان الأليف المثالي
لا تطرح وبرها ولا تُصدر ضجة
وبمناسبة (هالوين) يمكننا أن نلبسها زيّ جمرة
أجل
وإن فقدَ هذا الحيوان صوابه يوماً فأنا أعرف أنه يمكنني التفوّق عليه
يصدف أن هذا أيضاً سبب اختياري لك كزميل في السكن
أهنئكما، مَن ظن أنكما ستكونان أول مَن يؤسس عائلة في مجموعتنا؟
هذا ما قلته!
"كان كوكبنا في حالة حارّة شديدة الكثافة"
"وقبل نحو ١٤ مليون سنة، وقع توسّع"
"مهلاً... بدأت الأرض تبرد وبدأت ذاتيات التغذية تنمو"
"طوّر البدائيون المعدات، بنينا الجدران بنينا الأهرام"
"رياضيات، علوم، تاريخ تكشف الغموض"
- "بدأ كل هذا مع الانفجار الكبير" - "انفجار!"
إذاً، أين زميلتك في السكن الليلة؟
خطر لي أنه من غير العادل بعض الشيء أنها تكون موجودة هنا دوماً
ولا يتسنى لك أبداً أن تبيت هنا فقتلتها
إنما تذكّري اتفاقنا
يمكنك المزاح بشأن قتل الناس لكن عليك أن تقولي: "أمزح فحسب"
وأهم شيء عليك أن تذكّره هو أنني لن أؤذيك أبداً
اللعنة!
عليّ أن أهرع إلى المستشفى وأتفقّد مريضاً
- لا بأس، يمكنني العودة لاحقاً - لا، لا، لا تكن سخيفاً
- لن أغيب لوقت طويل، ابقَ هنا فحسب - حسناً، لا بأس
وهل أنت متأكدة من أن زميلتك في السكن لن تعود خلال وجودي هنا بمفردي، صحيح؟
- لأن ذلك سيكون غريباً - لا تقلق، إنها في (بالم سبرينغز)
- جيّد - جذعها هناك
أمزح فحسب
وضعتها في قطّاعة خشب
- يا للهول! يا للهول! - لا بأس
- نجحت، نحن بخير - كانت تلك جِراء كثيرة
- لننسَ أمرها ولنختر سلحفاة جميلة - أجل
- ما رأيك بهذه على زند الخشب؟ - لا أعرف
تبدو وغدة نوعاً ما
- ما رأيك بهذه؟ - بالكاد تتحرّك، تبدو شبه نافقة
أعرف، تعجبني أيضاً!
مرحباً أيّتها الصغيرة ما رأيك بمرافقتنا إلى المنزل؟
ستعيشين معي لأننا لا نعيش في المنزل نفسه
لكن تلك ليست غلطتك
مثلك، نأخذ الأمور برويّة مثيرة للسخرية
ستقيمين معي حين يكون في مؤتمر المجلات المصوّرة أو مشغولاً في العمل
أو إن قبلوا طلب والدك للعيش على (المرّيخ)
ما الذي تتكلّم عنه؟
ثمة شركة تحاول إنشاء مستعمرة على (المرّيخ)
وتقدّمت بطلب لأكون من بين أول الذاهبين ماذا علينا أن نسمّيها؟
دخلت إلى هنا وأنا أفكّر في (سيث) لكنها تبدو إيطالية نوعاً ما
تقدّمت بطلب لتكون مستعمراً على كوكب آخر
ولم تتكبّد عناء إخباري؟
- هل كنت لتوافقي؟ - قطعاً لا!
استناداً إلى ردّ فعلك يبدو أنني قمت بالخيار الصحيح
أليس ذلك صحيحاً يا (جيزابي)؟
- اسمعي، لديّ اعتراف صغير - هل هذه أول مرة لك؟
لا، جلبت لك شيئاً بمناسبة عيد العشاق
وشعرت بالإحراج الشديد بحيث لم أعطك إياه
- لماذا؟ - لأنني اشتريته من المتجر الإباحي
قصدت المتجر الإباحي من دوني؟
مرتدياً نظارات ومعتمراً قبّعة بعد أن ركنت السيارة على بُعد شارعين
- اجلبه! اجلبه لي! - حقاً؟
- أجل - حسناً، آمل أنه مسلّ
يترافق مع الطلاء وهو مبدع وفني نوعاً ما
حسناً، هل قصدت المتجر الإباحي أو (مايكلز)؟
لا، لا، نغطي أنفسنا بطلاء الجسم ثم نستلقي على قماش الرسم الكبير هذا
ونمارس الجنس
هذه خطوة كبيرة نوعاً ما بالنسبة إلى رجل وافق مؤخراً فقط على نزع جواربه
- تسخرين مني، انسي الأمر - لا! لا، بحقّك! أريد القيام بذلك
- حقاً؟ - أجل، لنقم أنا وأنت
وقدماك الشاحبتان للغاية بصنع بعض الفن
اسمع، حين تعود إلى هذا المتجر أريد الذهاب معك
حسناً، لكنها مسافة طويلة المتجر الذي قصدته يقع في (سان دييغو)
- ما وضع الضرائب؟ - جيّد
لكن لديك الكثير من الإيصالات من متجر الليغو هنا
تلك نفقات عمل يمكنك شطبها
(آر ٢ دي ٢) بمئتي دولار تُعتبر نفقة عمل؟
(بيرني)، يجب أن تبدي واثقة أكثر بكثير حين نخضع للتدقيق في حساباتنا
- مرحباً، ماذا يجري؟ - عادت (إميلي) إلى المستشفى
لذا، أمضي الوقت في شقتها
- ماذا تفعل؟ - ألعب ألعاب الفيديو
- فيما تهتم (بيرني) بالضرائب - ما أنت؟ ولد صغير؟
- هل ستقطّع عشاءك إلى قطع صغيرة أيضاً؟ - ليس عليها ذلك
أنا متخم جرّاء تناول الكثير من الحبوب الهلامية
إذاً، ما اللعبة...
تباً!
- ما الخطب؟ - لا يمكنني إغلاق دُرج منضدة (إميلي)
- إذاً؟ - ستعرف أنني كنت أبحث فيه
لمَ كنت تبحث فيه؟
هذا سؤال من الأفضل أن يكون لديّ جواب مقنع عليه قبل عودتها
حسناً، اهدأ لا بد من أن ثمة شيئاً عالقاً خلفه
- اسحبه وانظر ماذا هنالك - "مهلاً"
لا، لا، يا للهول، لا!
- هل تعرف؟ تبدو مشغولاً، سأقفل الخط - يا صديقي، أفلِت الجزء الأمامي كلّه
- ستعرف الآن أنني كنت أختلس النظر - ماذا يجري؟
كان (راج) يختلس النظر إلى أدراج (إميلي) وكسر أحدها
سأفتقدها
- إذاً، ما رأيك؟ - ظننت أنها ستكون أكثر...
أكثر فحسب
لست متأكدة حتى لما انقطعَت أنفاسنا
- هل تحرّكنا على الإطلاق؟ - ربما بموازاة المحور (زد)
لكن (إكس) و(واي) يبدوان كئيبين جداً
حسناً، هيا لسنا شخصين عجوزين مملّين
- يمكننا القيام بعمل أفضل من هذا - هذا صحيح
- حتى أيّ ساعة بقينا مستيقظين ليلة أمس؟ - الواحدة فجراً تقريباً
أنت محقّة كلّياً الواحدة فجراً تقريباً
ولم نكن نشاهد التلفاز حتى كنا نشاهد (نتفليكس) كما يفعل الأولاد
أجل، هل هي كوميديا؟ هل هي دراما؟ لا أحد يعرف
- والآن، هيا، سنفعل هذا - أجل
اجلبي الطلاء، سأرتاح بين ٣٠ و٤٠ دقيقة وسنفعل هذا!
لا أصدّق أنك كدت تقنعينني بجلب حيوان متوحش إلى منزلي
لم يطلب منك أحد لكز وجه السلحفاة
كنت ألعب "أمسكت أنفك"!
هكذا تجعلين الأولاد يحبّونك
No comments yet. Be the first to leave one.