Malcolm in the Middle

Malcolm in the Middle

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Malcolm in the Middle S03E14 DSNP WEB-DL Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-17
Downloads: 105
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 199 lines.

‫دوري.

‫انتظر.

‫لم أظن أن أداء الواجب المنزلي مضحك هكذا.

‫هذا انتحار.

‫لا أكترث، سأفعلها.

‫هلّا تخمّنون؟ عدت لتوي من عند الطبيب.

‫- عمودي الفقري به اعوجاج! ‫- لأي درجة؟

‫- مُنعت من حصة الرياضة لسنتين. ‫- هذا رائع!

‫أتساءل لو أن حلمتي الثالثة ‫يمكن أن تبعدني عن المصارعة.

‫تستحق المحاولة.

‫ها قد أتت سمو الساقطة.

‫لقد عادت "سينثيا" لتوها بعد قضاء ‫فصل دراسي بأوروبا

‫وقد تغيرت تمامًا.

‫اعتادت أن تكون سعيدة ‫تبدو الآن كأنها قد تخلت عن الحياة.

‫إنها ساخرة وقاسية.

‫أنا قادر على ذلك، لكنه بشع إذا بدر منها.

‫"مالكوم"، هلّا طلبت من قطيع الحيوانات هذا ‫إفساح الطريق

‫بضع بوصات إلى اليسار حتى أمرّ؟

‫عذرًا، هل قلت بوصة؟

‫ألا تقصدين 2.54 سنتيمترات ‫أو 0.254 ديسنتيمترات؟

‫أو 25.4 مليون نانومتر؟

‫بحقّكما، كفّا عن مضايقتها.

‫- أنتما فاشلان في ذلك. ‫- كُف عن الدفاع عنها، "مالكوم".

‫لو كنت أسعى إلى تلقي الإهانة،

‫كنت سأتحدث إلى معلّمتي المزمار.

‫إنها…

‫ميتة…

‫بالنسبة إلينا.

‫مرحبًا.

‫أأنت بخير؟

‫ما الذي تتحدث عنه؟ ماذا تعني؟

‫لقد كنت تتصرفين بغرابة مؤخرًا.

‫"مالكوم"، انظر حولك وأعد النظر ‫في لفظ غريب بالنسبة إليك.

‫كل فقرة بها انثناء يتعدى 12 بالمئة.

‫عندك حق.

‫أبي، انظر كم ارتفعت طائرتي الورقية.

‫هذا رائع يا بنيّ، عظيم.

‫أتريد أن تجرب؟

‫- لا. ‫- لم لا؟

‫لا أحب الطائرات الورقية.

‫ماذا تقصد بأنك لا تحب الطائرات الورقية؟

‫لا أحب الطائرات الورقية ولا هي تحبني. ‫نحن فقط لا نتوافق.

‫ستحبها إن جرّبتها.

‫بربك، فلتحاول، فقط أمسك الخيط.

‫مرحبًا يا "لويس".

‫"كارين"، ماذا تفعلين بالخارج؟

‫تعالي إلى الداخل.

‫آسفة، لم أقصد أن أتلصص.

‫لقد كنت أستجمع شجاعتي للحديث معك.

‫أأنت بخير؟

‫- تبدين مختلفة. ‫- لست ثملة.

‫بعد أن قُدت السيارة ‫على ملعب الغولف المصغّر ذلك،

‫أجبروني على اتخاذ برنامج ‫مكوّن من 12 خطوة لذا…

‫- أحسنت. ‫- أجل، شكرًا.

‫أنا أُبلي حسنًا.

‫وصلت إلى الجزء المفترض فيه ‫أن أكفّر عن أذية من آذيتهم.

‫كيف يمكن أن تكوني قد آذيتني؟

‫أتذكرين ليلة رأس السنة عند "ديب" و"ريتش" ‫حين تبادل الجميع القبلات بمنتصف الليل؟

‫- نعم. ‫- عندما قبّلت زوجك،

‫فإني أدخلت لساني في فمه نوعًا ما.

‫لقد شعرت بالاستياء.

‫وبعدها، أخمدت سيجارتي في باروكة "ريتش"،

‫وقد اشتعلت النار فيها بسرعة.

‫- لم أدرك ذلك حيها. ‫- تبادلتما القبلات باللسان؟

‫لا تغضبي منه، ‫فقد أبعدني عنه بعد خمس أو ست ثوان.

‫لم تتجاوز العشر ثوان بالتأكيد.

‫وأنا متأكدة أنه كان يحرّك لسانه فقط ‫لأنه كان يحاول التحدث.

‫يكفي يا "كارين"، أفهمك.

‫آسفة.

‫عليّ الذهاب إلى منزل "ستيفاني" ‫لأخبرها بأن تُزيل ملصقات البحث عن كلبها.

‫هيا يا "فرانسيس"، إنها ليلة الجمعة.

‫هلّا نخرج ونثمل من فضلك؟

‫ألا تفكر بأي شيء سوى الثمالة؟

‫فلتنظر إلينا. نعمل كالكلاب طوال النهار،

‫ونثمل، ثم نعاود العمل ‫كالكلاب المصابة بالخُمار.

‫أحقًا حلمت بالعيش بهذه الطريقة؟

‫نعم، منذ كن صبيًا صغيرًا. ‫لماذا؟ بم كنت تحلم؟

‫لا أدري. ‫لا بد أن هنالك معنى أعمق للحياة

‫بعيدًا عن الثمالة حتى تخور قدماك ‫وتتصرف بحمق.

‫تفقدا ما وجدناه!

‫- هل سرقتم عمود طوطم؟ ‫- لا، لقد طلب أن يأتي معنا.

‫- لم يتوقف عن الكلام طوال ساعة. ‫- لا يمكنكم ترك هذا هنا.

‫الناس يعبدون هذه الأشياء. ‫إنه مثل أداة مقدّسة.

‫أيوجد شيء بين أسناني؟

‫قل الحقيقة.

‫ما خطبكم أيها الناس؟

‫ترون رمزًا لعالمٍ يتجاوز هذا الشقاء

‫وأول ما يخطر في بالكم هو تدنيسه ‫بجلبه إلى كوخنا؟

‫ألا تحترمون أي شيء؟

‫- انظر، إنه بنس. ‫- إنه لي!

‫أنا رأيته قبلك.

‫هل قهوتي جاهزة بعد؟

‫لا أصدق أنك لا تمتلك غير القهوة الفورية.

‫اعذريني لكون قهوتنا لا ترقى إلى مستواك.

‫كنت لأنبهر أكثر ‫برُقيّ معايير تناولك القهوة

‫لو لم ترتدي سترة مطرز عليها قطة.

‫عليّ إذًا أن آخذ نصائح الأناقة

‫من شخص يتابع مباريات المُصارعة؟

‫لقد أصبحت لئيمة تجاه الجميع منذ عدت.

‫أعلم أنك تظنين أنك أفضل منا.

‫وحتى إن كان ذلك صحيحًا، ‫لا يحق لك أن تكوني بغيضة.

‫إن واصلت هذا، فلن يبقى لك أي أصدقاء.

‫أتظن أنك تدرك ما مشكلات الآخرين؟

‫لكن إليك أمرًا، هذا ليس صحيحًا. ‫تظن أنك ذكي وتملك زمام الأمور

‫ولا أحد يلاحظ أنك شخص تافه تعيس.

‫أنا آسفة.

‫لن أرضي غرورك الهش ‫بالتنفيس لك عن مكنونات نفسي.

‫حقًا؟ إنك تحترقين.

‫أمي.

‫كيف تجرأت وفعلت هذا بي؟

‫لقد كنت تحترقين، وكنت أحاول المساعدة فقط.

‫كيف يساعدني صياحك قائلًا، ‫"يا للهول، من أين أتى هذان؟"

‫أنا آسف، لقد أخفتني. هما أخافاني.

‫أعني، لم يخيفاني، بل باغتاني.

‫- أنا… ‫- أنا أكره هذا.

‫الجميع ينظرون إليّ مثلك، كأنني مسخ ما!

‫لقد فُوجئت، هذا كل ما في الأمر.

‫الأمر مختلف جدًا فحسب.

‫كنت سأُبدي نفس ردة الفعل ‫إن غيرت تسريحة شعرك.

‫تسريحة شعر عملاقة.

‫لا يمكن أن يعرف أحد بهذا.

‫- لا تخبر أحدًا. ‫- ما الذي تتحدثين عنه؟

‫- عدني بذلك. ‫- لكن…

‫- عدني! ‫- حسنًا، أعدك.

‫بحقك، أنت بخير.

‫إنه مجرد تغيّر خارجي.

‫فأنت لا تزالين الشخص نفسه من الداخل.

‫إن أعطيت الآخرين الفرصة، سيدركون ذلك.

‫هلّا توقفت عن التحديق إليهما؟

‫هل أنا أُحدق؟

‫أبي، لقد كنت أفكر في كيفية إصلاح ‫مشكلتك مع الطائرات الورقية.

‫- لا أواجه مشكلات مع الطائرات الورقية. ‫- لا عليك يا أبي.

‫ربما يمكننا البدء بتفسير كرهك ‫للطائرات الورقية.

‫دعني أُجربها، أريد أن أجربها.

‫حسنًا، خذها، أحمق.

‫ساعدوني! النجدة.

‫أكرهها فحسب! لا يجب أن يكون هنالك سبب.

‫أليس لدى "ديوي" أي واجبات مدرسية؟

‫يبدو كأنه لديه وقت فراغ طويل.

‫أهنالك خطب ما؟

‫لقد دار بيني وبين "كارين" حديث مثير جدًا ‫البارحة.

‫لقد التحقت بذلك البرنامج

‫حيث يستوجب عليك الاعتذار لمن تحب،

‫وقد جعلني الأمر أُفكر.

‫هل علىّ أن أعتذر لك بشأن شيء ما؟

‫حسنًا، أنت تقصدين العكس.

‫وبما أنك تسألين، ‫فإنك بالفعل تعلمين الإجابة.

‫لقد أخبرتني "كارين" أنك قبّلتها باللسان ‫ليلة رأس السنة.

‫ماذا؟ لم أفعل ذلك.

‫أنا لا أصدقك.

‫أحقًا تتهمينني بهذا؟

‫لماذا قد تكذب "كارين"؟

‫ولماذا قد أكذب أنا؟

‫طوال السنوات الـ20 السابقة ‫لم يدخل فمي إلا لسانك.

‫والآن يتوجب عليك تصديقي فحسب، ‫أنا لا أكذب.

‫هل سنُطيّر الطائرات الورقية غدًا؟

‫أنا آسف يا بنيّ، سيتوجب عليّ ‫الشهادة في المحكمة لجريمة قتل.

‫ولكن تبًا لهذا، أنت ولدي ‫وأريد الذهاب إلى المنتزه معك.

‫شكرًا يا أبي.

‫كلامي لا يشمل الأولاد.

‫"هال"، لن يكون الأمر بهذه الأهمية ‫لو أنك اعترفت به وحسب.

‫بحقك يا "لويس"، ‫ما الذي يمكن أن يدفعني إلى تقبيل "كارين"؟

‫- لأنك رجل. ‫- ماذا يعني هذا؟

‫لقد كنت في علاقة مع نفس المرأة ‫طوال تلك السنوات.

‫ومن الطبيعي أن تصير فضوليًا ولو قليلًا.

‫بشأن ماذا؟

‫أتريد أن تقنعني بأنه بعد كل سنوات زواجنا،

‫لم تفكّر بامرأة أخرى حتى؟

‫- ما الذي تتحدثين عنه؟ ‫- إن كنت ستواصل التصرف بسخافة،

‫فلا مغزى من مواصلة هذا الحديث إذًا.

‫ولكنك تحت المراقبة.

‫انتظري، أريد أن أتحدث إليك.

‫أنت تعيس.

‫- أجل، أنا كذلك. ‫- لم؟

‫أعتقد أنني ربما دمرت حياتي.

‫لقد هجرت أسرتي وأصدقائي لآتي إلى هنا.

‫كان من المفترض أن أكتشف نفسي، ‫لكنني لا أشعر إلا بالخواء.

‫لديّ الحل لمعاناتك يا "فرانسيس".

‫الإجابة هي…

‫"فرانسيس".

‫من كان ذلك الفتي ذو الشعر المدبب

‫- الذي كان صديقًا لـ"ليتل لو"؟ ‫- ماذا؟

‫لا تشغل بالك.

‫ربما ستتذكر بعدما تفيق من النوم، حسنًا؟

‫كل شيء جاهز، تم إعداد ذيل الطائرة.

‫إنه يوم عاصف. والآن قُلها!

‫أنا لست ملعونًا!

‫جيد، والآن اركض، ‫ولا تتوقف حتى تصير في الهواء.

‫أنا لست ملعونًا.

‫ارحل عن الملعب!

‫عذرًا.

‫آسف.

‫إنها تطير!

‫إنها تطير!

‫لا أصدق أنكم ألقيتم مغانط الثلاجة

‫- على دعامة ظهر "دابني". ‫- بحقك، لقد كان الأمر رائعًا.

‫لقد كان يتجول طوال النهار ‫وعلى ظهره عبارة "فلوريدا للعشّاق".

‫تلك الضحكة ليست ظريفة بالمرة.

‫يؤسفني أن ضحكتي ‫ليست بجمال ألحان صوتك المتقطع.

More Arabic subtitles for Malcolm in the Middle

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left