The first 200 lines.
إنه لشئ مثير للاهتمام في نظامنا الشمسي
نستدفئ من أشعتها التي تغري جميع معجبينها
على كل حال .. هو جميل بأشعّة عادية
هو كرة غاز خطيرة و قاسية
محاط بحلقات ثلجية تسبح في الفضاء بسرعة 40,000 ميل في الساعة
هو كوكب الطقس العنيف
مع عاصفة شمسية أكبر من الولايات المتحدة الأمريكية
يمتلك كوكب زحل أقوى طقس في المجموعة الشمسية
من الممكن أن يكون البرق أقوى بمليون مرة عن الأرض
مع ذلك .. فإن اقماره مثيرة للإهتمام
ينابيع المياه الحارة على أنسليدَس تطلق براكين من الأبخرة
لمئات الأميال في الفضاء
بسبب نقص الجاذبية هناك
وحقيقة عدم وجود غلاف جوي يمسك بهم
قمر آخر به غلاف جوي ومحيطات وجبال
هل من الممكن أن تتواجد حياة على أحد هذه الاقمار؟
زُحـــــــــــــــل ملك الحلقات
الــكـــــــون -(-( زُحـــــــل .. ملك الحلقات )-)-
إذا كان هناك كوكب واحد
يمثل العظمة و الغموض والرهبة لهذا الكون
سيكون زحل
يحرك عواطف حتى العلماء
الذين أُذهلوا بكماله الكوني
لا بد ان تسلم أن زحل هو أجمل ما في الفضاء
هو كوكبي المفضل منذ اللحظة الأولى لمشاهدتي له بالتلسكوب
مع أنه يبدو هادئ وصافي
الكوكب السادس من المجموعة الشمسية هو أي شئ إلا ذلك
زحل عبارة عن مولّد حيث الجمال مجرد قناع
زحل هو مكان فاتر تماما
.. لن تخطو بخطوة على سطحه لسبب
ستسقط لعدم وجود سطح له
وثانيا ستموت من التجمد مباشرة
زحل هو كتلة من الهيدروجين والهيليوم
التي تدور في محوره مشوهةً لشكله
عندما تشاهد صانع البيتزا وهو يقلبّها
..في الوقت الذي تتمدد فيه القطعة فإن الدوران يقل تدريجيا
تقريبا هي نفس الفكرة لأنها تدور بسرعة
في الواقع هي تتمدد بشكل أفقي من المنتصف
تسمى "المجسم الكروي المفلطح"
.. على الرغم من أنه أكثر ضخامة من كوكبنا
فانك ستزن على زحل أقل مما تزن على الأرض بشئ بسيط
شخص وزنه 150 رطل على الارض سيزن 137 رطل على زحل
لأن زحل أقل كثافة
الكوكب الوحيد في المجموعة الشمسية الذي كثافته أقل من الماء
زحل هو كوكب منتفخ
الغازات تأخذ مساحة كبيرة بالمقارنة مع إجمالي الكتلة في زحل
لدرجة أن كثافتها أقل من واحد
لذلك لو تمكنا بطريقة ما من وضع محيط كبير جدا في زحل
فإن كوكب زحل سيطفو
زحل هو ثاني أكبر كوكب في المجموعة الشمسية
إنه عملاق من الغازات
تكتل ضخم من الهيدروجين والهيليوم
ضعف الأرض بـ750 مرة
اليوم على هذا الكوكب يبلغ طوله 10.6 ساعة
ويأخذ 29.5 سنة أرضية ليدور حول الشمس دورة كاملة
لديه 28 قمر معروف
زحل موجود منذ 4.5 مليار سنة
تشكل بإلتحام جسيمات الكربون ذرّة بذرّة
لتشكل لب صخري ضعف حجم الإرض بعدة مرات
بعد ذلك أصبح قادرا على جذب الغازات مثل الهيدروجين والهيليوم
والتي إنهارت تحت تأثير الجاذبية
ومع إنهيارها بدأت الغيوم تتكثف
وبدأت تدور بسرعة
ولكن على طول محوره دعنا نقول من الأعلى للقاع لم تكن تدور
لذلك كان من السهل إنهيارها تحت ضغط الجاذبية
يسمى هذا بــ "الحفاظ على التحرك بقوة دافعة "
المبدأ يتجلى في الحلقة الجليدية
إذا كنت تتزلج على الجليد وأبعدت ذراعيك عن المزلجة ستمشي ببطئ
.. وإذا ضممت ذراعيك عندها ستكون
أكثر تركيزا بإتجاه محور الدوران
ويجب عليك عندها أن تدور بسرعة اكبر
وهذا ما حدث على كوكب زحل بإختصار
الدوران حول زحل أتى من هذا القرص الدائري المنهار
الميزة التي جعلت زحل أكثر الكواكب إبداعا في النظام الشمسي
هي حلقاته الوامضة الفخمة
إنها ضخمة جدا قُطرها 137.000 ميل
أكبر من حجم 21 كرة ارضية لو وضعت بجانب بعضها البعض
لذلك ستأخذ يومين في صاروخ فضائي سريع
لتصل من جانب هذه الحلقات للجانب الاخر إنها ضخمة للغاية
على كل حال هذه الحلقات الضخمة رقيقة للغاية
قياسها حوالي 65 قدم
عند عرضها من الجانب فإنها فعليا تختفي
إنها ليست أكثر سمكا من طابق واحد أو ربما طابقين في البنايات الحديثة
إنهم برقّة الورقة
ربما تظهر الحلقات كقرص صلب كامل
ومع ذلك .. فإنها مكونة من مليارات الكتل الفضائية المتفرقة
ولكن ما هي هذه الكتل بالضبط ؟
إنها عبارة عن عدد لا يحصى من الجسيمات الثلجية .. تتراوح بالحجم بين
جسيمات بحجم البيوت نزولاً لأدَق بودرة ثلجية .. يمكن أن تتزلج عليها في ولاية يوتاه
وهي مكونة من الماء المتجمد
هي جسيمات تم سحقها
لذلك فهي تصطدم ببعضها البعض
وهي تتكسر للعديد العديد من الجسيمات الصغيرة
ولو كان بإمكانك أن تكون بداخل هذه الحلقات لكانت مثل خلية النحل
هي في كل مكان مثل النحل في السرب
إنه مكان عدائي
لن ترغب في وضع سفينة فضاء بين هذه الحلقات
وهذه الجسيمات تدور بشكل سريع
إنها تدور حول الكوكب بسرعة 20 الى 40 ألف ميل في الساعة
الحلقات الداخلية تدور بشكل أسرع من الحلقات الخارجية
وهناك سبب لذلك
قوانين كاليبر تقول
إذا كنت تدور بشكل دائري حول جسم مركزي
إذا كنت قريب ستتحرك بسرعة كبيرة وكلما إبتعدت ستتحرك أبطئ
.. إذا كان جسم بحجم حبة رمل
يتحرك بسرعة خيالية وعلى وشك أن يضرب سفينة فضائية
سيكون مثل إندفاع طلقة نارية على نقطة في مجال مفرغ
وكلما إبتعدت عن الحلقات
الأمور أكثر هدوءاً
إذا أردت ان تعبر حول زحل إذهب من هذا الطريق
بدلا من السير مع الحلقات
لماذا توجد هذه الحلقات؟ هذا هو أكثر ألغاز هذا الكوكب
الحلقات ربما كانت بعض من أقمار زحل
والتي إقتربت من بعضها كثيراً حتى إصطدمت وتفتتت
القطع المتفتتة بقيت تحت تأثير جاذبية الكوكب
مشكِّلةً لحلقاته
وحسب نظرية أخرى
.. شئ ضخم وسريع قد تحطم
على واحد من أقمار زحل الكثيرة
القشور المتكسرة تم إمتصاصها من جاذبية زحل
وسقطت في مدار لتشكل الحلقات
مع أن العلماء لم يتفقوا على كيفية تشكل الحلقات
إلا أنهم إتفقوا مع أول من دَرَسَ الحلقات
في العام 1610 كان العالم الفلكي من فلورنسا جاليلو جاليلي
أول من لاحظ الحلقات التي تحيط بزحل
لقد شاهد هذه الشياء الصغيرة الملتصقة على جانب الكوكب
ولم يكن لديه أي فكرة عن ماهية هذه الحلقات لذلك شأنه شأن أي عالم فلكي جيد
إمتلك جاليلو مذكرات و أراد أن يكتب بها ما رأى
ولكنه لم يجد وصف لها لذلك في مذكراته
بدل من أن يسميها .. قام برسم رسمة
وهذا ما قام برسمه
هذا زحل و وهذان هما الشيئان
لسوء الحظ جاليلو لم يتمكن من معرفة ماهية هذه الحلقات
كان علينا الإنتظار لعالم فلكي آخر ليفعل ذلك
بعد 45 سنة عالم فيزيائي هولدني كريسشين هويغن
لديه إجابة
علم أنه لم يكن هناك حلقة واحد بل عدة حلقات عملاقة
اليوم هناك سبعة أماكن معروفة للحلقات
"هناك الحلقة "أ" والحلقة "ب" والحلقة "ج
إذاً هذه الحلقات الثلاثة الرئيسية
"هناك حلقة متداخلة مع الحلقة "ج" تسمى الحلقة "د
وعندما تمكنا من الوصول هناك بالمسبار ظهرت لنا الحلقة "هـ" بعظمتها
ومن ثم كان هناك بعض الحلقات المنتشرة في الخارج الحلقة "و" والحلقة "ز"
لكل حلقة من هذه الحلقات شخصية مختلفة
الحلقة "أ" تقريبا شفافة
ولهذا السبب فإن الضوء يعبرها بسهولة
الحلقة "ب" كثيفة, محكمة ومليئة بالمواد
"الحلقة "ج" أكثر شفافية من الحلقة "أ
بينما الحلقة "د" بالكاد هناك
هناك العديد من الأشياء في هذه الحلقات
لذلك لا يمكن أن تفكر بهم على أنهم جسم متجانس
يجب أن تفكر في كل جسيم داخل هذه الحلقات وماهيته
هذه الصفات الواضحة هي ما نراها كألوان و أشكال وظلال
العجيب المسمى حلقات زحل
سبب رؤيتنا لهم هو الشمس
تماما كما يتوهج القمر نتيجة إنعكاس أشعّة الشمس
وكذلك هي حلقات زحل
إنها ظاهرة تسمى "الحلقه المشرقه"
فقط تخيل نفسك في الجانب المظلم لزحل تنظر للأعلى
والحلقات حولك تغطي السماء كليّاً
إنها أكثر سطوعا من الأرض والقمر بدراً
إنها ساطعة و لامعة و وضاءة
و ذلك لأنها بالمعظم مصنوعة من جسيمات ثلجية
والتي تعكس كليا أشعة الشمس
على كل حال هناك دليل أن التوهج المدهش لمجموعتنا الشمسية
لن يكون هناك للأبد
العلماء يتسائلون متى سيختفي بالضبط ؟
بالنسبة لكل العلماء لا تزال المعرفة عن حلقات زحل لغز غامض
متى ظهرت ؟ هو موضوع جدلي كبير
إعتاد العلماء على الإعتقاد أن الحلقات تشكّلت في نفس الوقت الذي تشكل فيه زحل
قبل 4.5 مليار سنة
ولكن لأننا لم نفهم ما يربط هذه الحلقات مع بعضها البعض
أكثر ما يمكننا تخمينه هو كيف يمكن أن تصمد الحلقات مع بعضها البعض
إنها فقط مئة مليون سنة ولكن هناك خطأ ما في هذه الحسابات
وهناك أسباب للإعتقاد في ذلك
أن عمرها ليس أكبر من بضعة مئات من ملايين السنين
هذه الأسباب تتركز في المحاولة لتقدير كمية التآكل في هذه الحلقات
بسبب العواصف الثلجية المتكونة من الأحجار النيزكيّة
والجسيمات الصغيرة جدا والتي تأتي بسرعة ضخمة
والشظايا الصغيرة على الحلقات
وبالتالي تؤدي لتآكلها
نبتون و أورانوس والمشترى أيضا لديها حلقات ولكنها ضئيلة ومعتمة
ولكن حلقات زحل لامعة وكاملة
لتقود العلماء للتوقع
أنهم لم يتعرضوا للتآكل لمدة طويلة
ولذلك فهي نسبيا جديدة
ولكن هل يعني هذا التآكل التدريجي
أن كوكب زحل سيفقد هذه الميزة العظيمة؟
الفكرة أنه وعبر عقود طويلة من الزمن فإن المواد تصغر
حتى تصل لأن يسهل شحنها وتكتسب شحنه في مجال زحل المغناطيسي
وعندها ستنطلق بعيدا بسرعة بواسطة المجال المغناطيسي
أو أنها تندمج تدريجيا مع الكوكب نفسه
هذا سيناريو محتمل لموت الحلقات
أن ينتهي بها الأمر أخيرا بالتآكل
.. من أجل أن يكون لدى زحل حلقات بإستمرار
تحتاج الحلقات أن يعاد تعبئتها
حتى اللحظة لدى زحل نظام حلقات ضخم وقوي
ولكن الأجسام داخل هذه الحلقات تحتاج للتعبئة بإستمرار
والغريب .. أن نوع آخر من الإندفاع ضروري للحفاظ عليها
يجب تجديدها بواسطة إنحرافات وإصطدامات للجسيمات الفضائية التي تسبح في الفضاء
No comments yet. Be the first to leave one.