The first 200 lines.
"استيقظت صباح اليوم وتسلحت بمسدس"
"لطالما قالت والدتك بأنك ستكون الرجل المنشود"
"قالت "أنت لا مثيل لك يجب أن تعاني لترتقي""
"لكنك ولدت سيىء الحظ ونادرون هم أمثالك"
"استيقظت صباح اليوم وقد تلاشى الحب كله"
"والدك لم يحدثك قط عن الصواب والخطأ"
"لكنك تبدو بخير يا عزيزي وأعرف أنك ستكون بأحسن حال"
"يا للأسف! ولدت سيىء الحظ ونادرون هم أمثالك"
- "فلنغن" - "استيقظت صباح اليوم"
- "نادرون" - "نادرون هم أمثالك"
"استيقظت صباح اليوم والعالم مقلوب رأساً على عقب"
"لم تعد الأمور على حالها منذ دخول الحزن بلادنا"
"لكن لا مثيل لك وتتمتع بشخصية مهيبة"
"يا للأسف! ولدت سيىء الحظ ونادرون هم أمثالك"
"استيقظت صباح اليوم وتسلحت بمسدس"
"تسلحت بمسدس، تسلحت بمسدس"
عندما كنت نائماً علمنا بأن (هانتر) قبلت في جامعة (ريد)
- "وداعاً" - ألا يمكنكم الفرح لـ(هانتر)؟
كانت جامعة (ريد) خيارها الأول كانت لتحزن لو لم يتم قبولها
لم تعتقدون دائماً أن للأمر علاقة بي؟
- لأنك لم تقبلي في أي جامعة - (أنتوني)، لن نسمع شيئاً لأشهر
(هانتر) تقدمت بطلب إدخال مبكر لهذا عرفت النتيجة مبكراً
لكن هذا عنى أن بإمكانها التقدم إلى جامعة واحدة فقط
لكن أختك من ناحية أخرى فتحت لنفسها خيارات متعددة
مثل جامعة (بودوين) و(هولي كروس) و(جورج تاون)...
تعلمين أن جامعة (جورج تاون) تفوق مستواي
أرجوك، سيكونون من المجانين إن لم يرغبوا بك
إن تمكنت من الدخول إليها فسيعني هذا أن بإمكاني دخول جامعة (بيركلي)
- على جثتي - هناك حائزون على جوائز (نوبل)
في منطقة خليج (سان فرانسيسكو) أكثر من أي مكان آخر على الأرض
جائزة (نوبل) في ماذا؟ المثلية الجنسية؟
اسمعي، تعلمين أن بإمكانك ارتياد الجامعة أينما تشائين
لكني سأخبرك بما لن أدفع ثمنه جامعة (بيركلي)
أريد ارتياد (هارفارد) أو (وست بوينت)
قد تتمكن من رؤيتهما على التلفاز ولكن، هذا كل شيء
إذا أردت أرتياد جامعة كهذه فعليك أن تنكب على الكتب
الجوارب يا (كريس)! كم عليك البيع منها لدفع ثمن هذا المكان؟
كيف يمكن أن أعبر لك عن مدى عدم اكتراثي؟
ما هذا؟
إنه حارس الأمن اللعين أتريدني أن أحطم بقية رأسك؟
إنها منبعجة كفاية، أحضر العتلة وأخرج الصفيحة
من دون تلكك، كل مرة تقوم بها في مهمة...
يؤثر الـ(أدرينالين) في كل شخص بطريقة مختلفة
(بيغ بوسي بوبنسيرو)، كان قد بدأ العمل كلص منازل
ترك برازاً كثيراً ذات مرة ظنت الشرطة بأن دباً قد دخل المنزل
أكان (بوسي بوبنسيرو) يسرق الخزائن هكذا؟
حتى تقدم لـ(جوني سوبرانو) في فوضى عام 83
عندما كنت تفعل أمراً في السابق كان يتم تقديرك
عندما يحين الوقت، ستكون جديراً بالأمر أو تبحث عن مهنة جديدة
تبيع الجوارب من باب إلى آخر
"(بروفايل تونر) طريقة رائعة ورخيصة وتستخدم بسهولة كبديل"
"للخضوع لعمليات شد الوجه"
"(بروفايل تونر) مناسب لجميع الأعمار وأنواع الأجساد"
"حتى للأمور الوراثي التي يأستم من إصلاحها"
(كارم)، لم لا تتناولين قرص (زانكس) أو شيء كهذا؟
ما أمر هذا الهوس في جامعة (بيركلي)؟ أتحاول الابتعاد عنا؟
- بالتأكيد، هذا عملها - تفضل بالضحك
ماذا ستفعل عندما تقبل في (بيركلي) وليس في (نوتردام) أو (جورج تاون)؟
إنها عضو في "مجتمع التكريم الوطني" حباً بالرب!
لا تكن ساذجاً يا (توني)، أرجوك
كيف دخلت (هانتر) جامعة (ريد) برأيك؟ عن طريق عمها
تخرّج هو وزوجته من هناك
إنها الطريقة الوحيدة لدخول غريبة الأطوار تلك إلى الجامعة
وُلدت في فترة طفرة المواليد
الدرجات ونتائج امتحانات رائعة إنها لا تكفي الآن
المهم هو من تعرف أو كم بناية تمنحهم
ماذا تريدينني أن أفعل إذاً؟
- أهو هنا؟ - مرحباً
أترك أحد قفصاً مفتوحاً في حديقة الحيوان (تيرتلباك)؟
اجلسا، أريد التحدث إليكما بشأن (بينزي غيتي)
- قد لا يمشي مجدداً - لا تقل "مجدداً"
لا، بل قل "مجدداً" فهو عاجز من الآن وصاعداً
سيعود من مركز إعادة التأهيل قريباً الوغد المسكين!
عليك أن تساعده
- أن أساعده؟ - عليك بناء مدرج خاص في بيته
لكرسي العجلات، لجعل المكان... كما يدعونه، يسهل دخول المعاقين له
- وربما أضاجع زوجته عندما أكون هناك - هيا يا (ريتش)!
أنت الرئيس الآن، ونحن نحييك ولكن، مارس بعض الضغوطات
اتصل بابن أخيك (فيتو) والشاب الآخر
- ألا يعملان في البناء؟ - تمهل! هل أنت جاد؟
(ريتشي)، إنها بادرة طيبة فلدى الرجل أصدقاء كثر
لقد فقدتما صوابكما
- لا تتخذ هذا الموقف يا (ريتشي) - اسمع، ستبني مدرجاً لـ(بينزي)
سأبني مدرجاً يؤدي إلى مؤخرتك
وأقود سيارة (ليونيل) إليها
(جيني)، مرحباً أتتخلصين من الورود؟
(كارميلا)، مرحباً
لم أرك في دروس تمارين الدراجات مؤخراً؟
وقرعت الجرس بضع مرات ولم تكوني في البيت أيضاً
- حقاً؟ - منذ أيام...
كنت في سوق (ويلبروك) ورأيتك تنزلين السلم الآلي
وكنت أصرخ، (جيني)، (جيني) عندها أدركت أنها أختك
- ألم تقصد جامعة (جورج تاون)؟ - كلية (جورج تاون) للحقوق
وعملت بمجلة (جورج تاون ريفيو) الحقوقية
وسكرتيرة إقليمية لجميعة خريجي (جورج تاون) في (شورت هيلز)
لأن (ميدو) تقدمت إلى (جورج تاون) وأنا آمل وأصلي كي تُقبل
فهي تتحدث عن (بيركلي) باستمرار (مادونا) في (بيركلي)!
إنها في الجامعة الآن! إنهم يكبرون بسرعة
- يا للهول! أهذا هو الوقت فعلاً؟ - (جيني)!
(جيني)، أريد أن أطلب منك معروفاً
كنت أتساءل إن أمكنك أن تطلبي من أختك أن تكتب رسالة توصية لـ(ميدو)
- أهذه صراحة كبيرة مني؟ - لكنها لا تعرف (ميدو)
لكنك تفعلين! ويمكنك أن تعطيها شهادات (ميدو)
وهي ممتازة على فكرة
مقالها حول الصفائح الجليدية التي تذوب كان عاطفياً وجعلني أبكي
- ونشر في صحيفة (كدوشس) اليومية - إن أختي كثيرة الانشغال هذا كل شيء
(جيني) إن كانت هناك أي طريقة يمكنك مساعدتي بها...
- سأسألها - شكراً لك يا (جيني)
سأدعك تعودين إلى نباتاتك
جيد، جيد، هكذا! ارفع نفسك الآن ترتكز على يدك المحاذية للسرير
(ريتشي)
- هلا تمنحينا بعض الوقت عزيزتي؟ - لا!
- هل أنت بخير سيد (غيتا)؟ - إنه بخير
إن كبريائه شديد ولا يتقبل قلق الأصدقاء عليه
انتظري في الرواق مباشرة
ماذا تريد؟ لم لا تقتلني أيها الوغد؟
- بربك! انظر ما الذي فعلته بي! - فكرة من المدرج؟
- أي مدرج؟ - المدرج اللعين
إذا احتجت إلى مساعدة فسأساعدك أتفهم؟ تحدث إليّ
- لا أريد شيئاً منك - حسناً، سأغادر
ولكن، إذا ذهبت باكياً إلى (توني سوبرانو) مرة أخرى وإذا تفوهت بشيء...
سأفعل بذراعيك ما فعلته بساقيك
أدخليني يا (ليز) علي أن أرى (أدريانا)
- ليست هنا - أدخليني فعلي التحدث إليها
لست مرحباً بك في هذا المنزل
ما هذا يا (أدريانا)؟ أنا آسف كم مرة علي الاتصال؟
ابتعد عني يا (كريستوفر) أنا أكرهك ولا أريد التحدث إليك ثانية
- سأتصل بالشرطة - لا تتصرفي هكذا يا (أدريانا)
أنا أحبك، أنا أفقد صوابي أنا مشتاق إليك
- سأتصل بالشرطة - ولم أستمع إليك؟
لتسكب المزيد من النبيذ في حسائك وتحرجني في المطعم أمام الجميع
- أعطني الهاتف - اذهبي إلى الغرفة الأخرى
- أريد أن أتزوجك - ماذا؟
أعني هذا يا (أدريانا) فأنا أحبك
وأريد أن أتزوجك أحضرت لك خاتماً وكل هذا
لا تستمعي إليه يا (أيد) فهو يتلاعب بك منذ 3 سنوات
- أنت تضيعين شبابك - أمي!
افتحيه!
بالطبع! لابد أنه كان في نافذة متجر (زاين) هذا الصباح
لابد أنه فيه قطع الزجاج المكسور
- أمي، هلا تتركينا وحدنا - (أدريانا)
- أسمعك تبكين في سريرك ليلاً - أمي!
عندما تجرحين المرة القادمة سيكون هذا الباب مقفلاً أمامك
يا إلهي!
- (كريستوفر) - إنه 3 قيراطات
قال الرجل إن بإمكانك زيارتهم لتعديل حجمه وأشياء كهذه
(كريستوفر)
كان لديه فيلم (ذا مامي) قبل عرضه في السينما
انظروا من جاء! كنا نتساءل لم صمتت السناجب
ابن أخيك هذا، يجيد المضايقة
- أنا أخبره بشأن الأشرطة - إنها أفلام عرض بمستوى (هوليوود)
ليس بساعة توقيت خاطئة وصورة ضبابية كالتي يبيعها النيجيريون في الشارع
- أأنت مشترك بهذا؟ - 10 آلاف وحدة
- ما رأي (جوني ساكس) بهذا؟ - تباً لـ(نيويورك)
من الأفضل أن أغادر قبل عودة زوجتك
ولا يجب أن يراني أحد مع مجرمين مشاهير
ما عذرك لقضاء الوقت مع المرفوض هذا؟
يسمح لي الإيقاف المنزلي بشراء حاجياتي بنفسي
لا تضع بصماتك على الطلاء
آخر حزمة جرجير من الحديقة
لا تغمره بالزيت هذه المرة
يحب مسح الزيت بالخبز وهذا ليس خطئي
ما الذي يأتي بك إلى حي يتحدث اللغة الإنجليزية؟
- أتى المساعد الغبي لرؤيتي - (بولي)؟
قال إن عليّ بناء مدرج لعين في بيت (بينزي)
- أجل، أعلم هذا - تمهل! أكانت فكرتك؟
يا إلهي يا (توني)! أتقضي وقتك بهذه الطريقة؟
كان (بينزي غيتي) ما يزال يبيع كميات مخدرات ضئيلة في جادة (جفرسون)
- لولا (جاكي) - (ريتشي)، ابني المدرج لـ(بينزي)
تعرض ذلك الفتى لحادث مروع
حسناً، سأفعل هيا، اقترب
لديّ شيء لك
- ما هذا؟ - ما هذا؟
- إنه المعطف! - المعطف!
- المعطف الذي نزعته من (روكو دميو) - أجل! أجل!
كانت سمعة الوغد قوية جداً في مقاطعة (إسيكس)
لكنه لم يعد بعد انتهائي منه
- مات لاحقاً بسبب (الزهايمر) - حقاً؟
- جربه! - إنه معطفك اللعين!
أنت تحب هذا المعطف، أنت وأخي الصغير كنتما لتقتلا لتحصلا عليه
بطانة حريرية وجلد فاخر
لم يصدق أحداً أن بإمكاني حمل هذا المعطف بسبب حجمي
ولكن مع الحزام كنت أشبه (روميل)
إنه معطف لطيف
إنه معطف جميل وهو لك الآن
- لماذا؟ - علي نسيان الماضي
كما يقولون في مذهب الطاوية عليك أن تغلق باباً ليفتح آخر
- أيصعب فعل هذا؟ - حسناً، لقد فعلت هذا
هكذا! هكذا! مثالي!
تشبه (روبرت إيفنز)
شكراً لك!
"جامعة (بيركلي) في (كاليفورنيا) مكتب قبول الطلاب"
"الآنسة (ميدو سوبرانو)"
"شهادات الثانوية غير مكتملة نرجو إرسالها فوراً وإلا لن يُنظر في طلبك"
أهذا ما قاله (توني)؟ هل قال شيئاً آخر؟
ماذا تريده أن يقول؟ أن يقبّل شفتيك!
قال إنها بضائع مسروقة جيدة وسأل عن حصته؟
- العمل لدى (توني سوبرانو) سيكون شرفاً - إنه الرجل المهم!
ظننت أنك قلت إني الرجل المهم؟ هو أم أنا؟ من الرجل المهم؟
ألسنا رجالاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.