The first 155 lines.
المنيّ التقى بالبويضة هنا
سبتمبر يضمّ ٣٠ يوماً أمّا الأشهر الباقية ٣١ باستثناء (جوديث)، ٢٨
مرحباً (ألن)، تعرّف بـ(دون)
- مرحباً يا (دون) - مرحباً يا (ألان)
أقلّني (دان) إلى المنزل وليس لديّ مال
حسناً، هل (دون) سائق سيارة أجرة؟
لا، (دون) صديق قريب وشخصيّ
(دون) سائق سيارة أجرة ولديه أصدقاء كافون ويريد الـ٨٠ دولاراً
- ماذا حلّ بمالك؟ - هذا سؤال وجيه
تعرف كم تبدو سهلة لعبة (تكساس هولد إم) على التلفزيون
- عندما ترى أوراق الآخرين؟ - نعم
إنها صعبة جداً في الحياة الحقيقية
٢٠، ٤٠، ٦٠، ٨٠
لا بقشيش؟
لحظة، لنرَ، ٥ دولارات
احتفظ بمالك سيد (ترامب) تحتاج إليه أكثر مني
أما زلنا على موعدنا لتناول الغداء؟
- أظنك أهنت (دون) - سيتخطّى الأمر، أين سيارتك؟
لا تغيّر الموضوع، تدين لـ(دون) باعتذار
- رزنامة - نعم
- إلامَ ترمز هذه الأحرف؟ - لا شيء
- هيا، كوغر (جون ميلينكامب)؟ - لا
- الكوغر الميثوديّ القافز؟ - لا
إذاً استسلمت
إن كانت عليك أن تعرف "دورة (جوديث) الشهرية"
- لا أصدّق - اسمع
هنا انفصلت (جوديث) عن (هيرب)
وهذا هو اليوم الذي ضاجعتها فيه
يا صاح، تحتاج إلى هواية أفضل
(جوديث) حامل الآن في شهرها الخامس
نعم، صحيح، لعلها في مرحلة انتفاخ الثديين مع بقاء المؤخرة طبيعية
(تشارلي)، من المؤكد تقريباً أنني والد طفل (جوديث)
أما زلت تدرس هذا؟
ماذا لو كانت فتاة؟ لطالما أردت ابنة
سأرزق وأخيراً بفتاة ورجل آخر سيكون والدها
أشعر أنّ الكون يخدعني بمزحة مريعة
خسرت ٨ آلاف دولار بلعب البوكر
لا فكرة لديّ أين سيارتي تقيّأت في فمي ٣ مرات
وما زلت أختبر ليلة أفضل منك
لا أتوقع منك أن تفهم لا تعرف فرحة كونك والداً
أو مشاهدة جزء منك يكبر وينمو ليصبح إنساناً بشرياً
٤ مرات
- مرحباً - مرحباً
(جايك)، والدك هنا
- إذاً، كيف حالك؟ - بخير
- هل تخطّيت غثيان الصباح؟ - نعم يا (ألان)
بناء على حساباتي منذ حوالى أسبوع أو ١٠ أيام تقريباً؟
- هذا صحيح - جيد
استمتعي بوقتك إلى أن تتحرّك البواسير
(جايك)
(جوديث)، هل سنتكلّم عن الفيل في الغرفة؟
- أيّ فيل؟ - هيا، أنا وأنت والطفل
- مارسنا الجنس بدون حماية... - اسكت، لم نفعل
- بلى - اقرأ شفتيّ، لم نمارس الجنس
- مرحباً يا (ألان)، كيف الحال؟ - بخير يا (هيرب)، كيف حالك؟
أنا فخور جداً
- عزيزتي، هل أريته الصورة الصوتية؟ - لا
- عليك أن تراها يا (ألان) - هي؟ إذاً إنها فتاة؟
نعم، جنين صغير من دون عضو
لطالما أردت طفلاً من دون عضو
- لا يمكنك أخذ طفلتي - لا، بالطبع لا
- أتودّ أن ترى كيف تزيّن غرفتها؟ - لا يودّ رؤية الغرفة، (هيرب)
بلى بالطبع، هل ستعتمدون الحوريات؟ الفتيات الصغيرات يحببن الحوريات
في الواقع، فكرت في الجياد الصغيرة
- الجياد الصغيرة؟ - نعم، لماذا؟
رباه! الجياد الصغيرة لديها أعضاء ذكرية صغيرة
حقاً؟ لم ألاحظ هذا على الرسوم
- فلنذهب لإلقاء نظرة - أنا جاهز
سأعود حالاً، سأذهب لرؤية غرفة الطفلة
- لا يريد أبداً رؤية غرفتي - هذا لأنّ غرفتك زريبة خنازير
لم أطلب سبباً
(ألان)، يا صاح بدأت أقلق بشأن شربك
لا أواجه مشكلة
أنا بلى أنت تحتسي مشروباتي الجيدة
تفضّل، تناول الـ(وال مارت)
شكراً
ما هذا؟
مفكرة احتفظت بها خلال حمل (جوديث)
(جينيفر)، (جوسلين)، (جاسمين)، (جولين)؟
بعض الأسماء التي اخترناها في حال كان (جايك) فتاة
يا للهول، هل تتخيّله كفتاة؟
- لم تكن هذه النتيجة - لكن فكّر في الأمر
كل عطلة أسبوعية، أنا وأنت وفتاة بشعة مع قَصّة شعر بشعة
سأرزق بابنة، (تشارلي)
حسناً، بداية لا تعرف أنها طفلتك
كل ما نعرفه أنه عندما انفصلت (جوديث) و(هيرب)، نلت من (جوديث)
ثمّ عندما تصالحا (هيرب) نال من (جوديث)
والأمر الوحيد الذي تأكدنا منه أنه على الرغم من المظاهر الخارجية، (جوديث) ساقطة
أنا أدرك أنه عملياً قد يكون أيّ منا الوالد
لكن أعرف داخلياً أنّ هذا طفلي الرائع اللقيط
لا تعرف شيئاً وهل تودّ التكلّم عملياً؟
عملياً، لعلّ ولا واحد منكما هو الوالد
رباه يا (تشارلي)، ماذا فعلت؟
ليس أنا أيها الأحمق مع أنني لو عرفت أنها سهلة هكذا...
توقّف
كل ما أقوله إنه قد يكون رجل أمام منزلها
مع مُبعد للأوراق يطالب بالطفلة (خوانيتا)
هذا سخيف، (جوديث) ترفض حتى تناول الطعام المكسيكي
حتى لو كنت محقاً، فالقيام بشيء حيال الأمر سيقضي على زواجها
أعلم، لكن... يصعب تجاهل غرائزي الوالدية
بالطبع، أرى تلك الغرائز مع (جايك) وأقدّرها
لو كنت والده، كنت لأصحبه إلى ميتم مع ٢٠ دولاراً وكيس دونات
لا، لم تكن لتفعل كان رائعاً في صغره
في صغره؟ أتكلّم عن الأسبوع الماضي
دخلت غرفته فكان يحاول قضم أظافر رجليه
لنكن صادقين هذا تصرّف خاص بالقرود
ابني ليس قرداً
مقصدي هنا هو أن تنسى الطفل لديك ولد لتربّيه
نعم، أظن ذلك
ليس قرداً
- ماذا تفعل؟ - لا أودّ مشاهدة كرة القدم
لا أحد يأبه لما تودّ مشاهدته
لمَ يمكنك أن تقرّر كل شيء هنا؟
لا أدري، ربما لأنني اشتريت كل شيء هنا
صحيح، الجأ إلى حديث المال هذا كل ما لديك
هذا كل ما أحتاج إليه، والآن اسكت
لا، اسكت أنت
حسناً، سأعدّ إلى ٣ ثمّ سأبرحك ضرباً
أشعر بالخوف
- ١، ٢ - سأرحل فقط لأنني أشعر بالملل
إن تابع النموّ، سيُقضى عليّ
أتودّ أن تسمع ماذا كتبت في الليلة التي وُلدت فيها؟
ليس حقاً
هيا، هيا، اجلس، سيعجبك هذا
إنه شعر
"ابني، ابني، ابني الوحيد أنت تفتح قلبي كشمس الصباح"
"وجهك الصغير ويدك الصغيرة لم أشعر يوماً بحبّ أكبر"
مثلي
ماذا تعرف عن الشعر، أيها القرد؟
مرحباً (هيرب)، فكرت في المرور بك
لأسأل إن كنت بحاجة إلى المساعدة بغرفة الطفلة
شكراً، سأعمل على الطلاء اليوم
رائع، نادِني (فنسنت فان غوغ) فأساعدك
كانت الجملة مضحكة أكثر في رأسي، هيا بنا
(جوديث)، انظري من مرّ بنا للمساعدة في طلاء غرفة الطفلة
- مفاجأة - (هيرب) لا يحتاج إلى المساعدة، (ألان)
- بلى - بلى
هيا، أنا أنهي الأساس لكنني سأبدأ بصور وحيد القرن
وحيد القرن؟ (هيرب) إنه جواد صغير مع رباط
أعلم، إنها كأنواع عديدة في كيس يتّسع لنوع واحد
- (جايك)؟ - عليّ الإقفال
لم أقصد مقاطعة اتصالك
نعم، وجب أن تفكّر في هذا قبل اقتحامك الغرفة
نعم، اقتحمت الغرفة لأعتذر عن تهديدي بركلك
- لم أكن لأفعل هذا حقاً - لم تكن لتستطيع فعل هذا
على كل، فكرت في طلب البيتزا هل يهمّك هذا؟
لا، شكراً
لعلّك لم تسمعني، البيتزا
عجينة وصلصة وجبنة ودهون ولحم رأيتك تلعق العلبة
لا أشعر بالجوع
- حسناً، ما خطبك؟ - لا شيء
حسناً، ابقَ هكذا
أعرف ماذا يجري هنا، أنت يائس لأنّ أمك ستنجب طفلاً آخر
- لا - لا بأس، لا شيء يدعو للخجل
في الواقع، أعرف تماماً كيف تشعر
No comments yet. Be the first to leave one.