The first 200 lines.
- (كيمي)! (كيمي)! - كوني امرأة وكوني امرأة سوداء
اختبرت هذه المعاناة شخصياً
- وقتُ مَن قد حان؟ - وقتنا!
متى يحين وقتنا؟
"والآن، دعوني أسمعكم وقت مَن قد حان؟"
الأمر أشبه بمضاجعة د. (سوس) لـ(مايا أنجيلو) في الـ(ياز ما تاز)
وملأها بالـ(سنوزلي سكوز) كيف ينجح هذا الأمر معها حتى؟
إن الهتافات الاحتجاجية الاجتماعية السياسية قد برهنت عن أنها طريقة فعالة...
- حسناً، توقف... - إن جمهور (كيمي) كبير جداً
هل تعلمين ما الذي هو كبير جداً يا (آيمي)؟
- لا، ليس فعلًا ظاهراً... - تبدين جميلة
وماذا بشأن التغطية الإعلامية المجانية التي تحصل عليها على مدار الساعة؟
إن قناة (أم أس أن بي سي) تعرض شيئاً بشأنك
شغله على هذا الجهاز
"يُظهر إشارات عن وجود مشكلة"
حباً بالله!
"(أندرو ماير) زوج الرئيسة (سيلينا ماير)"
- زوجي السابق! - حسناً، يبدو كل شيء جاهزاً
- سأكون جاهزاً حين تجهزين! - أعلم
- هيا يا سيدتي، جميعنا مستعدون من أجلك - ها نحن ذا
مرحباً!
- ماذا؟ - لا، هذا رائع، هذا رائع
حسناً، جامعة (آيوا)!
يسألني الناس، لمَ تريدين أن تصبحي رئيسة للجمهورية؟
وأنا أقول إن الوقت قد حان لإنهاء العمل غير المنتهي منذ 4 سنوات
رددوا ورائي، إن الوقت قد حان لإنهاء العمل غير المنتهي
- منذ 4 سنوات - من دون "منذ 4 سنوات"
- حسناً... (آيوا)، ماذا نريد؟ - الوقت قد حان لإنهاء العمل غير المنتهي
الجديدة الآن! ماذا نريد؟
- حين أقول "سيئ"، تقول "عرض" - منذ 4 سنوات
أنا متأخرة جداً، كيف يُعقل أنك تخسر (آيوا)؟ وهل رأيت الغلاف الجديد لمجلة (تايم)؟
- نعم، هل الملائكة حقيقيون؟ - "حمّى (كيمي)، ثلاث علامات تعجّب"
- إنه وباء - أحدهم لطّخ حملتنا ونحن نختبر النتائج الآن
- مرحباً يا رفاق! - سيدتي، سنغيّر مواعيد الغد
- ماذا؟ - ستشاركين في معرض مقاطعة (واترلو)
- المنع والمعاجلة، السياسة بالتجزئة - التجزئة
تناولي شطائر الـ(كورن دوغ)
آخر ما أحتاج إليه هو صورة لي وأنا أتناول الطعام على شكل عضو ذكري
أفضل أن أتناول عضواً ذكرياً على شكل طعام
حسناً يا جماعة، أين (كيث كوين)؟
مجلة (نيويورك تايمز) تجري معه مقابلة حول خوض حملة انتخابية
ربما يجب أن يجري أحد مقابلة مع مجلة (تايمز) حول سبب كتابتهم المكثفة عن الرقص العصريّ
- 36 ساعة في (سنوزفيل) - كان ذلك تخصصي
حسناً، كيف سوف "نجهض" حملة (كيمي)؟ لا أقصد الإهانة يا (آيمي)
أمي، أعليك أن تتصرفي بهذه الطريقة؟ إن (كيمي) مؤثرة للغاية
- لن أكذب سيدتي، إنها تعجبني جداً - أنت تمزحين
مِن الواضح أنني أحب النساء القويات
- ماذا يحصل؟ - نساء قويات، يا للهول! اختاري منحىً
- حباً بالله! - سيدتي...
حصلت تواً على سيناتورين واتحاداً نقابياً
- نقابة جيدة؟ أم نقابة المعلمين؟ - (لوكال 74)
- عمال الأسبست في (آيوا) - حسناً، تفضل
في الواقع، إن عمي كان عامل متجر في طريق (لوكال 74)
- الأسبست أدى إلى قتله - لا!
- أنا آسفة يا (ريتشارد) - كان اسم كلبه البيتبول (أسبست)
- ومالكه الأول توفي جراء عملية إنقاذ - لهذا يجب أن تقصد المُربين
حسناً، هدوء في القاعة الموضوع الأول: التحضير للنقاش
- هكذا تهزم (كيمي) - نعم، حسناً
مصافحات غبية، خطابات افتتاحية توجيه شكر لجامعة "موعد اغتصاب"
- السؤال الأول - حسناً، سيدتي الرئيسة
كيف تفسرين الاتهامات التي تقول إن جمعية (ماير) وزوجك (أندرو ماير)...
- قد سرقوا الملايين... - إن (أندرو ماير) زوجي السابق
نعم، ولم يكن لي أي تواصل معه في هذه المرحلة
- حسناً، سنأخذ استراحة سريعة يا رفاق - مذهل، عضو (آخيل) الذكري خاصتها
، أرى أن (موني) قد حصلت على لون طلاء جديد
أنا و(موني) ما زلنا معاً ونحن أفضل من ذي قبل في الواقع
- إن (فيليشا) مساعدتي القانونية - يا إلهي! سنزجّ كلنا في السجن
اذهبي وانتظري في السيارة، حسناً؟
هلا تجد لي عصيراً أخضر حقيقياً في مكان ما في (آيوا)؟
أنا أشرب الـ(أودوالا) مثل مثلية من الريف وصلت تواً إلى المدينة الكبيرة
- سيدتي - ليس بعد
- يا له من تحضير للمناقشة! - هذا أفضل تحضير حتى الآن
مرحباً يا (آيمي) ومرحباً يا (دان) أمسية إجهاض سعيدة!
- يا إلهي! - يا إلهي! ألا يعرف الجميع؟
حسناً، لا أعلم إن كان يجب أن أشعر بالحزن أو الإثارة
، أنت ترهق نفسك جراء العمل على الحملتين
في الواقع، أنا مُحرج بعض الشيء إن تولي وظيفتين ليس بالأمر الجلل
- في الواقع، إنه شعار عائلة (سبيلت) - (سبليت)
، إنها شهرة أمي
أعتقد أنه يجب أن تترك العمل مع (سيلينا) من دون شك
- كنتُ لأفعل لو أمكنني ذلك - حاولت الاستقالة الأسبوع الماضي
- أعطتني الرئيسة علاوة - اترك (جونا) إذاً
أعطاني علاوة أيضاً
يقول البعض إنني لست مناسباً لأكون رئيساً وإنني غير مؤهّل بشكل خطير
لكن حين أتناقش مع زملائي المرشحين يوم السبت هذا
سوف أضع الأمور في نصابها أخيراً لأنه حينها، سيصبح الخصام جدياً
سيناتور (جيمس)، لقد تعهّدت بإعادة الوظائف إلى (أمريكا)
"المرشح الرئاسي (جوناه راين)، مكتب الحملة الانتخابية في (آيوا)، الساعة 22:12 بعد الظهر"
"أيتها الرئيسة (ماير) تقولين إنك قاسية تجاه الجريمة"
"لمَ لست مسجوناً إذاً لأنني لكمت الرئيسة"
"سيناتورة (تالوبت)، أعتقد أن خطة الضرائب خاصتك، هي خطة جنونية"
"مجنون"
"رئيس (الولايات المتحدة) مِن دون منازع"
- أنا (جوناه راين) وأود امتصاص هذه الرسالة - وأنا أيضاً!
- متى نعرض هذا الشريط؟ - لن نفعل، خرجتَ عن النص تماماً
- لقد ارتجلت! - (تيدي)، إن الارتجال مِن اختصاص (جوناه)
كان يجب أن تسمع عهود زفاف لقد قلّد صوتاً صينياً مضحكاً جداً
- نعم، عبّرت عن مدى إثارتي الجنسية - لقد أجرينا اختبار التركيز على الإعلان
ومعظم الناس لم يحبذوا فكرة مشاهدة رجل أبيض يركل امرأة سوداء في مهبلها
- أنا لا أرى لون المهبل - لمَ لا نركل الرئيسة (ماير) بدل ذلك؟
أرسلت إلي لجنة المناقشة بريداً إلكترونياً وقالوا إن هناك مرشحين عدة
وقرروا إثر ذلك إقامة مناقشتين منفصلتين
واحدة للمرشحين الحائزين على 5 بالمئة من الأصوات على الأقل
وأخرى للحائزين على أقل من 5 بالمئة
ولدي أخبار سارة... لا، هذه أخبار سيئة
أنا حائز على أقل من 5 بالمئة من الأصوات؟
من الناحية الإيجابية ستجرى مناقشة جانبية أولًا
لذا، لن يكون لنا مشكلة في الخروج من الموقف
لا، هذه أخبار سيئة أيضاً إنه موقف بطوابق عدة
"(سيلينا) الجديدة الآن الساعة 36:12 بعد الظهر"
، قلت إنه ما من شيء غير شرعي في الجمعية
- ظننت أننا كلانا فهمنا أنني كنتُ أكذب - تعلم أنني مرشحة لمنصب الرئاسة، صحيح؟
- سيدتي الرئيسة، هل لديك دقيقة؟ - هل يُمكنك أن تغرب عن وجهي؟
- لك ذلك! - حسناً
، هل تعلمين إن كانت (مارجوري) تملك جميع سجلات الحسابات
- لجميع حسابات جمعية (ماير) - نعم، واثقة من أنها تملكها
هذا مؤسف جداً، تعلمين؟ أظنني سأعرّج على مكتبها لأرى إن كان مقفلًا
هلا تخبرني بالحقيقة ولو مرة كم سرقتَ من المال؟
أنت هي مَن سرق المال من الجمعية لأنني وقعت اسمك على بعض الوثائق
- يا إلهي! - لا تقلقي يا (لي)
- سأبقيك خارج الموضوع - نعم، "لا تقلقي يا (لي)، لن تحملي"
"سأتوخى الحذر وقتَ بلوغ النشوة"
مجدداً، ظننت أن كلانا فهمَ أنني كنت أكذب
جنرال (ستاتلير)، كيف حالك؟ آسفة لأنني أبقيتك تنتظر، تفضل
سيدتي الرئيسة، أنا أحاول مراراً وتكراراً أن أجعل مكتبك يوقع على خطة لمأتم رئاسي
وبما أن ولايتك كانت وجيزة على نحو غير معهود
سمحت لنفسي بأن أستخدم حفل تأبين الرئيس (فورد) كنموذج
هذا لن ينجح، فقد حالفه الحظ بألا يلقى خارج شاحنة وسط مقلع
- رؤيتي لمأتمي... - إن مت
- لا، سأموت - إن متِ
أود مأتماً مشابهاً لمأتم الأميرة (ديانا) لكن أريده أنيقاً
- لكن مِن دون الأمير (تشارلز) - نعم، إنه أسوأ من الأم
هذه فكرة سديدة، فلنعد قائمة
- بمَن لا نريد دعوتهم إلى مأتمي - هذا ممتع
- نعم، وأدرج اسم (أندرو) في القمة - سبق وفعلت
أستميحك عذراً سيدتي لكن كان يجب أن تضعي هذه التخطط
- قبل أن تتركي المنصب - ضع (مونتيز) على القائمة
تعلم أنه قد يُعاد انتخابي
سيدتي، دعينا ننتقل إلى خيارات التحنيط من أجل التقليل من نسبة التحلل
- أثناء الرؤية من القاعة المستديرة - (هيوز)
- هل أريد أن أحنط؟ - نعم، العنق
- هذا صحيح - نعم
، (أوتسايدرز إنسايدر) احرص على التصويت
- (تيدي)، (تيدي)، تفقد التالي - انظر يا (تيدي)
- ما الذي أفعله؟ - لا، انتظر، أحضر الكبيرة
صحيح...
- (تيدي)، أليس مضحكاً جداً؟ - إنه مضحك جداً سيدة (راين)
لمَ لا تأكل هذا حضرة عضو الكونغرس؟ تفضل
- شكراً لك - حسناً
- عضو الكونغرس (راين) - نعم؟
كيف تشعر إزاء وضعك ضمن مناقشة جانبية؟
- لا تعليق على ذلك - لا، أود أن أعلّق
أستحق أن أكون في مناقشة حقيقة بقدر والسيدة السوداء المثيرة الجديدة
- إن ذلك تعريف التخلّف - عضو الكونغرس لديه جدول أعمال حافل
- شكراً لك - مرحباً، (جوناه راين) مرشح رئاسي
- ما خطبك (تيدي)؟ - لا يُمكنك أن تقول "تخلّف" أمام صحافي
- لمَ؟ أهو متخلُف؟ - لا، لكن قد تكون أنت كذلك
لا، إن طبيبة الأطفال الخاصة بي أجرت الفحوصات
ولو كنت كذلك، لعرفت لكان لدي تعابير لتخلّف
- لكان بدا مختلفاً - (جوان)، يجب أن تنتبه لما تقوله
- تباً - مهلًا، بمَن تتصل؟
لا، لا تخبر أمي
نعم، أنا (تيدي)، أنا أتصل طلباً لمعروف
، انظر، إنها تتبرّز في فمي
إنه يدعي أن البطاطا تتبرز في فمه
"استأجرت وكالة (بازفيد) هذا المنزل لجميع الصحافيين"
"عزيزي، لمَ تعتمر هذه القبعة؟"
منذ أن اعتمرتها ما عادوا يسمونني "العجوز"
- أصبحت الآن، "مُعتمر القبعة" - بل "البدين"
، هل فكرت في ذلك الأمر الذي تحدثنا عنه؟
"أعتقد أنه من المفيد لـ(آلين) إن تبنينا طفلًا آخر من (الصين)"
، بالكاد نكسب لقمة العيش
ومنذ مقال (فيلكس وايد) إن (بازفيد) يضيقون علي الخناق
خطرت لهم الفكرة بطريقة ما أنني كاتب بارع في حين أنني لست كذلك
- "عليّ أن أساعد (آلين) بلغة الماندرين" - حسناً، (آلين)، (نيهاو)
- ذلك يعني مرحباً يا (مايك) - "استمتع بوقتك يا عزيزي"
أيها البدين، هل سمعت أنك تواجه صعوبة في كتابة مقالك؟
- ربما - هل أنت مهتم برفاق دراسة؟
- ألم يكن لقبي "مُعتمر القبعة"؟ - أعتقد أن لقبك كان دوماً "البدين"
"مهرجان المقاطعة في (واترلو) ، (آيوا)، الساعة التاسعة صباحاً"
عجباً، يا له من حشد! مرحباً آمل أن تصوّتوا لي
- اجتماع للمرشحين - لا يفهمون معني هذه الكلمة
- وجهة نظر سديدة - مرحباً أمي!
- لا تخبريني، هل هؤلاء أولادك كلهم؟ - نعم، إنهم كذلك
- هذا عضو تناسلي دائم الانشغال - نعم
نعم بالفعل! مرحباً يا أولاد هل كنتم تربّتون للحيوانات؟
- نعم - مذهل! أين (كيمي)؟
إن السيناتورة (تالبوت) تستخدم حالياً تطبيق حملتها
من أجل استضافة لقاء رقميّ في دار البلدية
- حباً بالله! هل لدينا تطبيق حتى؟ - بالطبع لدينا تطبيق سيدتي
إن النسخة الحالية تطلب التبرعات فحسب ولسبب ما، تمحو دفتر العناوين
إنه في الواقع فيروس، كان لدي التطبيق لكنني محوته لأنه أفسد هاتفي
- سيدتي الرئيسة، سيدتي الرئيسة - مرحباً! نعم! نعم!
سيدتي الرئيسة، سيدتي الرئيسة لدي سؤال وسؤالا استقصاء
- أحقاً؟ - ما شعورك حيال الحاكم (كالهون)
الذي اتهمك بأنك غير مناسبة للمنصب
- بسبب تواطؤك في جرائم زوجك المزعومة - إنه زوجي السابق يا (مايك)
وأعتقد أننا سئمنا جميعنا من هذه الهجومات الرخيصة والشخصية
- قد يكون لهذه الأمور وقع جيد في (نافادا) - (نيفادا)
، لكنني أتحدى الحاكم (كالهون) والمرشحين الآخرين لينضموا إلي
No comments yet. Be the first to leave one.