The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
(إيه جيه)!
يا للهول يا (ميدو)، اهدأي!
بلا شكّ (سوكانيا) كلّ ما يدخل يجب أن يخرج
الأشخاص الذين يُطلق اليوم سراحهم هم عينهم الذين سُجنوا
في خلال عمليّات الملاحقة الكبيرة ضدّ المافيا في الثمانينيّات؟
وكأنّما ذلك كان أمس، أليس كذلك؟
سمعنا طوال سنوات كيف أنّ الشرطة كسرت ظهر العصابات
"لقد قضوا عقوباتهم"
إنّها المعركة القديمة التي لا تنتهي ضدّ الجريمة والفساد كما يقول (سوبرمان)
"ماذا سيحدث في رأيك مع ضخّ هذا الدم الجديد؟"
يمكننا أن نتوقّع فترة من الصراع على السلطة الذي قد يكون عنيفاً جداً
مذيعو الأخبار المتلفزة يرسمون كلّ شيء بالألوان المتشائمة
- متى يحين وقت العشاء؟ - هل من أسماء معروفة؟
في (نيويورك)، الزعيم القديم الطراز الوحيد الباقي في منصبه
هو (كارماين لوبرتازي)
لن يلبث أن ينضمّ إليه (أنجلو غاريبي) مستشاره القديم
وأيضاً، (فيليب ليوتاردو) الذي كان نقيب (لوبرتازي) لفترة طويلة
- أيمكنك مساعدتي بسحق بعض الجليد؟ - سآتي حالاً!
(نيو جيرسي) مكان أفضل يا (سوكانيا)
فهناك (ميكيلي ليمانا) المعروف بـ(فيتش) أخلي سبيله هذا الأسبوع
وهو كان محلّ خوف واحترام عظيمين في السبعينيّات
- صحيح - "والوضع عينه مع (أنتوني بلونديتو)"
"في المافيا عينها من (جيرسي) آل (سوبرانو)!"
دعني أرى كيف يبدو
كان عمره 28 عاماً حين دخل السجن، نجم صاعد
اعتُبر المشتبه به الأساسيّ
في تفجير السيّارة الذي أودى بحياة (توماس جيلاردي) وسائقه
هل هذه أفضل صورة عثروا عليها؟ كان وسيماً
- اصمتي، نحاول أن نتفرّج هنا - هذا منزلي يا (توني)!
- ماذا تشاهد؟ - نادي أخاك للعشاء!
- (بوبي) - أليس جميلاً أن يعود نسيبك؟
أنا في غاية الشوق إليه
"في العصابات كلما كان الشخص أكبر سناً يزداد حقّه في الأكل"
- مرحباً، آسفة - أين كنت؟
- ألم ترسل أمّك لي شيئاً؟ - لم تكن في المنزل حتّى
أظنّها خرجت والخالة (رو) إلى العشاء
اجلسوا كلّكم!
الآن، رجاءً!
هذا رائع من قبلك يا خالتي (جان) أن تواصلي تقليد عشاء يوم الأحد
هل يمكنك إخراج اللحم المحمّر من الفرن؟
- حساء البطلينوس المعلّب! - اذهب واجلس، تباً!
- تباً! - ماذا؟
خاتم زفافي
- أتريد الذهاب للأكل يا (توني)؟ - نعم
أتظنّها نقطة مثيرة للاهتمام في تاريخ المافيا؟
أرى أنّ أمامنا عاماً حافلاً لمراسلي أخبار الجرائم يا (سوكانيا)
"المافيا: صفّ العام 2004؟"
- (أنتوني)؟ - ماذا؟
أريد أن ألقي عليك التحية هل يمكنك أن تتوقّف قليلاً؟
- كيف كان العشاء؟ - ممتازاً!
- ماذا أكلتم؟ - لحم البقر المحمّر
- هل أخذ أبوك بريده حين أوصلك؟ - لا، لم يعد، كان متعباً
قال إنّه يريد الذهاب للنوم أحاول أن أتمرّن
لم تُحضر المكنسة الكهربائيّة من منزل حوض السباحة كما طلبت منك
لمَ يجب القيام بذلك حتّى؟ ما زال على جدّي حملها إلى شاحنته
لا أريده أن يجرّها من مكان بعيد
"من الجميل أن يكون في المنزل رجل"
- كان عليك التفكير في هذا من قبل - ماذا قلت؟
اذهب وأحضِر المكنسة الكهربائيّة حالاً
ماذا قلتُ لك؟ اذهب!
"أمّي! أمي!"
"يا للهول!"
أمّي، النجدة! أمّي!
أمّي!
أمّي!
(إيه جيه)، اهدأ ولا تتحرّك!
أمّي!
أمّي!
- أحضري بندقيّة أبي - إنّها بعيدة في غرفة الطعام
ارحل! ارحل!
ارحل من هنا!
ارحل!
- كيف وجدتَ رغيف الخبز بالزيتون؟ - أحبّ خردل (براون) الأسمر
- هل ترحل؟ - نعم، أنتظر مخابرة خارجيّة في منزلي
- على الأقل أنهِ شطيرتك أولاً - نعم، نعم
- قد يكون عينه من (ويلو درايف) - يا للهول!
الولاية الأشدّ كثافة سكانيّة في البلد ومع ذلك، يحصل هذا
رحل، فتش في نفايات جيرانكم عائلة (كالشايم)
هذا الأمر يحدث هنا بكثافة لو كان إبني وحيداً...
لا تُخرجي نفاياتك
- حتى يقترب موعد مرور شاحنة النفايات - هل سمعت هذا؟
ضعي النشادر أو الكلس في المستوعب وعلى الغطاء
- أرسلت إشعاراً بالبريد إلى جيرانك - لو كان هذا ضرراً من الفئة الثانية
كجرح أو ضرر بالغ في الأملاك
يمكننا أن ننصب أفخاخاً لكن ليس لأمر كهذا
- يا للهول! - كان عليك إطلاق النار عليه ببندقيّة أبي
إطلاق النار ضمن الحيّ أمر غير مشروع
- ألن تتّصلي بأبي - لا
الغالبيّة العظمى من الدببة لا تعود
إذاً عاد، اتصلي بنا!
- ألديك طعام للطيور هناك؟ - طعام للبطّ، نعم، لزوجي
لعلّ هذا ما اجتذب الحيوان فالذرة تبلّلت وفاحت رائحتها
- قولي لزوجك أن يدخلها - حسناً
"تجهيز المعدّات عمليّة معقّدة كاميرات الفيديو وآلات التسجيل"
"ثم السيّارة التي تأهلت..."
مرحباً، أنا الدكتورة (لوينستين)!
- عودي إلى ذلك! - ماذا؟
- هيّا! - أنت تمزح
لا، عودي، رجاء!
- "فلتتفضل!" - أحبّ (نولتي)!
لمَ لم تخبرني ليلة الأمس؟"
آسف، هذه حكاية طويلة لنتجاوزها وسأحاول التفكير في حكاية أفضل
- ماذا يزعجك؟ - الاحتباس الحراريّ
الأمطار الحمضيّة، الدَين العام لم أعرف حتّى ما يجري قطّ
- انظر إلى أظافرها، حقيقية تماماً - "لم تكن مصغياً"
لنواجه الأمر يا (لوينستين) النساء أكثر انحرافاً من الرجال
- كان من بين من عالجوني نفسياً امرأة - للأسف أنّك لم تنهي كلامك كلّه معها
تتوقعين من الرجل أن يكون برجاً من القوّة
وحين يتبيّن أنّ لديه بعض مواطن الضعف وعدم الأمان، تنقلبين عليه وتخونينه
إذاً تشعر أنّ أمّك خانتك
كم أكره هراء التحليل الفرويديّ كما أنّ عملك ليس الإصغاء إلى مشاكلي
- وإذا لم تمانعي أودّ الذهاب - يمكنك الرحيل ساعة تشاء
جيّد
"طبيبة نفسيّة مميزة مَن كنتُ أخدع؟"
- لمَ تبتسم؟ - لا شيء، لا أعلم
- على وجهك ضحكة بلهاء صغيرة - كفي
"تباً لـ(سوزان لوينستين) أسئلتها تثير دواري كما عطرها"
- (جنيفر ملفي)؟ - نعم
"أفكّر فيك أمير (تايد) الخاص بك"
فتحنا صندوق السيارة اللعين، فظهر الوغد الروسيّ المختنق ولا يزال حيّاً
جررناه عبر الثلج وكان الوغد يرتجف
كان بثياب نوم وخفّين في درجة حرارة ما دون الصفر
مرحباً
- ها هو - كيف حالكم؟
- (تي) - مرحباً يا رفاق
- مرحباً يا (تون) - مرحباً
سمعتُ في طريقي إلى هنا بالراديو خبر حادث لعين آخر في المطار
سفلة لعينون!
عليّ إجراء بعض الاتّصالات الهاتفيّة
على أي حال، بدأ الروسيّ بالهرب طار أعلى جمجمته كسجّادة بالية لعينة
نلنا جيّداً من ذلك النذل
- أين هو الآن، برأيك؟ - مَن يبالي؟ أليس كذلك يا (كريسي)؟
- ومَن يبالي باللعين؟ - وغد مسكين!
ما كان الأمر ليحدث قطّ لو لم يبالغ (بولي) بردّ فعله لكنّه حادث للتاريخ
ماذا تعني بأنني بالغت في رد فعلي؟
خنقتَه بالمصباح (بولي) وإلا كان بوسعنا الحصول على مال (سيلفيو)
من دون أن نضطرّ إلى قضاء الليل في العراء اللعين
تركتَه يضربك بذلك الرفش تلك كانت المشكلة، تخلّى عن حذره
كان بوسعنا اللحاق بالنذل لو لم تُضِع حذاءك اللعين
- هل أضعتَ حذاءك؟ لم تخبرنا ذلك - رجاءً يا (كريسي)، لا تتركني هنا
- أيّها النذل الصغير - حميتُك أنت و(توني) في المسألة كلّها
ولم أسمع كلمة شكر لعينة قطّ
يلعب دائماً ورقة صلة النسب المفضّل دائماً لدى (توني)!
- تباً لك! - أيّها...
- كفى! - كفى هيا!
- كانت تلك حكاية جيّدة - اسمعني، انتهى الأمر بيننا!
- وداعاً يا دكتورة (ملفي) - إلى اللقاء في الأسبوع المقبل
- آلو؟ - "هل أعجبتك الأزهار؟"
"ونعم، قبل أن تسأليني أنا آخذ الدواء"
كيف حالك يا (أنتوني)؟ مضى زمن طويل
- أنا بأحسن حال، وأنت؟ - "أشكرك على الأزهار الجميلة"
أرى أنّك لم تفقد حسّ الفكاهة
يجب أن يتمتّع المرء بحسّ فكاهة في الحياة، أليس كذلك؟ أنت علّمتني ذلك
- "كيف هي حياتك؟" - بخير، بخير
انفصلنا، أنا و(كارميلا)
- يؤسفني سماع ذلك - لا داعي للأسف
- ظننتني دائما رأيتُ أشياء جيّدة هناك - ولدان موفورا الصحّة، وما خلا ذلك...
سبب اتّصالي... أودّ أن تشاركيني العشاء
"بما أنّ العلاج انتهى وأنا عازب من جديد"
يا لرقّة شعورك، لكن وبسبب علاقتنا الطبيّة السابقة
- للأسف، لا أستطيع - ماذا؟ الأكل؟
- لا شكّ في أنك نحيلة جداً - تعرف ما أعنيه
- علمتُ أنّك ستقولين أمراً كهذا - لا أستطيع يا (أنتوني)، آسفة
انتظرتُ طويلاً قبل أن أتّصل بك
إذاً تدرك أنّ في مواعدتنا خطباً معيناً
- رفضك هذا لن يردعني، سنتكلّم مجدداً - أشكرك على الأزهار!
- "والسائل المنظّف" - والسائل المنظّف، طبعاً، ما دهاني؟
لا أعلم، لكنّنا سنكتشف ذلك دعي الأمر للدكتور (توني)
- ما الأمر؟ - الدبّ، ابقَ هناك!
أجل، أقفلي الباب، أتظنّينه سيمسح قدميه أيضاً؟ سيحطّم الزجاج ويدخل
- أين بطاقة هذا الرجل؟ - لا أعلم
- "إدارة الأسماك والحيوانات البرية..." - هذا لا يصدّق!
مرحباً؟
"لإجازة صيد الحيوانات والأسماك اضغطوا الرقم 2"
هل تلقيت رسالة من نسيبي في السجن؟
الشرطيّ (زمودا)؟ مرحباً، أنا السيّدة (سوبرانو)، من (نورث كالدويل)
- دخل الدبّ باحة منزلنا الليلة الفائتة - ماذا؟ تباً!
نعم، الدبّ عاد
- هل تعرّض أحد للأذى؟ - لا، والحمد لله
- هل من أضرار في الممتلكات؟ - لا، لم أرَ أضراراً في الممتلكات
- لكنّني لم أرد الخروج لأعرف - أهو أحد الدببة السوداء الشرقيّة؟
- سنصل بعد نحو ساعة - نعم، رائع، سنكون هنا
No comments yet. Be the first to leave one.