The first 200 lines.
مرحباً.
-صباح الخير. -مرحباً.
-مرحباً. -صباح الخير.
-صباح الخير. -أحبك!
وأنا أيضاً.
لا، قولي إنك تحبينني.
أحبك.
أحسنت. هل كل شيء كما يرام؟
هل الأمور كما يرام؟
مرحباً؟
نعم؟
لست غاضبة يا سيدتي، صحيح؟
لست غاضبة.
هل أنت واثقة؟
نعم، أنا واثقة.
"(دارم سالا) شمال (الهند)."
-ما هذا؟ -ثلاثون شالاً وخمسون عمامة...
وعشر بدلات أطفال من أجل الصغار...
لأولاد أخيه وأولادي. سيتلقى الأطفال هدايا بمناسبة الزفاف أيضاً.
كل شيء مدون في هذه اللائحة.
-ما اسم الفتاة؟ -"سومان"، "سومنا"...
-وكيف تبدو؟ -إنها صغيرة الحجم.
-هل تعرفت عليها؟ -رأيتها مرة ولم أتعرف عليها.
لقد رتّب والدي الأمر لكنني رفضت في البداية.
"لن أتزوجها."
رأيتها لمدة ثانيتين...
جلست هكذا وقدمت الشاي وغادرت بعد لحظات.
رفضت الزواج، فبدأ أبي يشرب كل يوم.
بقيت رافضاً لستة أشهر.
قال أبي إنني أفسدت مخططاته، ثم أدركت الواقع.
لماذا أغضب أبي؟ لقد اتخذ القرار وانتهى الأمر.
والآن بدأت أشعر نحوها بالإعجاب، على الهاتف.
لا، دعيني أقول ما أريده.
لم تكن تعجبني من قبل.
أعني أنها لم تكن من اختياري.
إنني أتحدث إليهم فقط. لا تتوتري.
ولكن من الطبيعي إذا تحدث الرجل على الهاتف يومياً...
أن يغرم بالفتاة ولو كانت صخرة، صحيح؟
هل أنا مخطىء؟
لست واثقة من موضوع الصخرة...
لو أمضى الرجل وقته برفقة كلب يومياً لأحبه أيضاً.
محادثاتنا الهاتفية ممتعة. لقد اتصلت بي اليوم.
يجهل كل منا طبيعة الآخر سواء أكانت جيدة أم سيئة.
ماذا تقول لي على الهاتف؟ إنها تقول "أحبك."
-من يعرف ما بعد ذلك؟ -وهل تقول الشيء نفسه؟
أنا أيضاً أقول ذلك. لمَ لا؟
-ستكون لطيفة. -آمل ذلك...
سأكتشف ذلك الآن بعد أن نتزوج.
لم نعرف بعضنا منذ البداية، من يدري؟
إنه متوتر.
لا تتوتر كثيراً يا أبي.
لا أستطيع الامتناع عن ذلك.
لا تتوتر وحدك، انشر التوتر حولك.
لا تقلق يا أبي، ستصل الفاتورة إلى اثنتي عشر روبية على الأقل.
كلما أنفقت أكثر، شجعت زوجة الابن على خدمتك أكثر.
عشرون ألف وثلاثمئة وخمسة وثلاثين.
وصل المبلغ إلى عشرين ألف وثلاثمئة وخمسة وثلاثين.
أيها المليونير!
إنه لا يريد أن يرينا نقوده الكثيرة!
ما هي خطتنا اليوم؟
"موقف سيارات الأجرة (نوربولينغكا)، (دارم سالا)."
لقد فاز هذا النيبالي.
كسب النيبالي ثلاثين روبية.
سيقيم صديقي حفلة لأجلي هذه الليلة.
لقد رتب كل شيء وقال لي ألا أشرب في أي مكان.
لأنه سيحضر المشروبات لزفافي.
لكننا لن نسمح له بالإفراط في الشرب.
وإلا لن يتوقف عن الرقص.
كانت هناك سيارتان في البداية في موقف سيارات الأجرة.
ثم ارتفع العدد إلى أربعة ثم خمسة ثم عشرة. والآن أصبحت أربعين.
لقد تجمع العالم بأسره هنا الآن.
من "أمريكا" و"ألمانيا" و"اليابان" و"روسيا" و"منغوليا" و"الصين"...
مرحباً يا سيدتي! أريد أن أقدم لك بطاقة دعوة لزفافي.
-هل أعطيك إياها؟ -لا، سأعود لاحقاً.
أعمل غالباً مع أهل "التبت" والأجانب.
سيدوم عملي ما دام الدالاي لاما موجوداً.
قد أواجه صعوبة بعد وفاته.
-أين كنت؟ -إلى أين يمكن أن أذهب؟
كنت بانتظارك.
-متى؟ -الآن.
ذهبت لأقضي حاجتي.
تفضلي البطاقة يا سيدتي. يجب أن تحضري زفافي.
أنا متوتر بسبب الزفاف الآن. كيف سيكون ذلك اليوم؟
سيسير كما يرام.
ماذا تتوقع أن تفعل زوجتك من أجل أبيك؟
ينبغي أن تخدمه وتغسل ملابسه...
وتحرص على تقديم الطعام إليه...
وترضيه دائماً.
لقد ضحى بالكثير لأجلنا.
لم يتزوج مرة أخرى.
توفيت أمي عندما كان عمري سنة ونصف.
لقد رباني.
وكان عمر أبي اثنين وعشرين عاماً فقط عند وفاة أمي.
كان بإمكانه أن يتزوج لكنه لم يفعل ذلك لأجل أولاده الثلاثة.
هذه تضحية كبرى...
وكان يعمل في تقطيع الحطب حتى يربينا.
لم ير في حياته سوى المعاناة ولم يعش بسعادة قط.
وهو يرعانا حتى الآن بدلاً من أن نرعاه.
حتى أنه سيدفع معظم تكاليف زفافي.
سأتصل بك في المساء.
أين أنت؟
ماذا تفعلين؟
أي عمل؟
فهمت، ألا تجيبين على اتصالاتي؟
إنني أتصل بك منذ الصباح.
لم تجيبي حتى الآن. أحياناً كان الخط مشغولاً وأحياناً لم يكن هناك رد.
-قولي إنك تحبينني! -لا بأس.
لم أسمعك، قوليها بصوت عال.
ستسمعني العائلة بكاملها.
قولي إنك تحبينني الآن.
حسناً، لكنهم سيضربونني...
لا أحد يضربك وأنا موجود. قولي إنك تحبينني.
أحبك.
أخبرتني ابنة أخي عن فتاة صالحة...
واقترحت تزويجها بـ"هاري".
الفتاة طيبة ومجتهدة.
إنها تجيد الخياطة والعمل في الحقول.
وهي قادرة على الاعتناء بالضيوف.
إنها فتاة صالحة.
كل أهل قريتها يقولون ذلك.
سنعرف عندما نراها.
-لا بد أنك رأيتها. -لقد رأيتها.
-لكم من الوقت؟ -رأيتها لمدة قصيرة.
كانت مختبئة عند ذهابي إلى هناك لذا لم أرها بوضوح.
كانت مختبئة لأنها خجولة.
من واجبي أن أزوج "هاري".
عندها سأشعر بالراحة وسيُرفع عني العبء.
أدعو الرب "شانكار" أن يساعدني على إتمام مهمتي.
سيكون قد أتم مسؤولياته.
لم تكن لديه زوجة.
لقد ربتنا جدتي.
إذا نجح هذا الزواج...
سيصبح أبي حراً ونحن أحراراً.
وعندها سيعيش كل منا حياته.
مضى عامان على الاتفاق على زواجنا.
لم نلتق خلال هذين العامين ولا لمرة واحدة.
طلبت منها اللقاء عدة مرات لكنها رفضت.
أخذت رقمها في البداية من أقاربها.
فاتصلت بها، كانت خجولة وارتبكت حتى على الهاتف.
وتدريجياً، أصبحت محادثاتنا أكثر صراحة.
مضى أربعة أو خمسة أشهر على حديثنا الأول.
أسألها إن كانت تحبني وتقول "نعم."
لكننا لا نريد الحب وحده، نريد العمل أيضاً.
هذا لا يعني أننا سنجعل منها خادمة...
ولكن حسب عاداتنا، عليها أن تعمل قليلاً وتقدم الحب.
لكل شيء وقته. هكذا يدوم الحب.
مرحباً.
مرحباً.
تعالي.
على مهلك... لا توجد مشكلة.
أهذه بطاقة الدعوة؟
نعم، لقد رأيتك بالأمس، ركبت في السيارة نفسها.
جئت إلى هنا عدة مرات لكنني لم أرك.
-أتمنى لك العمر المديد! -بوركت!
زوجة عمي الأكبر.
إنها كأم بالنسبة إلي.
نعم، إنها الكبرى.
ما هي أفكارك بخصوص الزفاف؟
أفكار سعيدة، كيف يمكن أن تكون غير ذلك؟
-العروس قادمة... -العروس قادمة لذا نحن سعداء.
كان عمري خمسة عشر عاماً عندما تزوجت.
كان عمره ثمانية عشر عاماً على الأرجح.
كيف كان ذلك الزمن؟
كنا أحمقين ولم نكن نعرف شيئاً.
مرحباً! متى وصلت؟
كيف هي صحتك؟
صحتها متقلبة!
لكنك تبدين بحال جيدة.
متى تزوجت؟
لا أعرف، منذ ثلاثين سنة على الأقل أو حتى أربعين.
لم تكن لدينا فكرة عن الزواج في ذلك الوقت.
لو كنا في هذا الزمن لحرصت على معرفة كل شيء.
هل العالم أفضل الآن مما كان عليه في الماضي؟
-إنه أفضل! -نعم!
كان يمكن أن يختاروا لنا زوجاً معاقاً في الماضي ويتخذوا القرار.
ويتم الزواج.
أي فتاة يمكن أن تقبل...
بأن تُجبر على الزواج بشخص معاق أو عاجز؟
تريد النساء رجلاً متعلماً.
اضطررنا إلى الزواج برجال غير متعلمين وكان علينا أن نكون شاكرات!
كان آباؤنا رعاة أغنام.
لو أرسلونا إلى المدرسة لتعلمنا شيئاً أيضاً.
كنا سنحقق شيئاً ما.
ماذا نستطيع أن نفعل الآن؟ لا شيء سوى الجلوس والأكل والنوم.
-صباح الخير يا "أنيلا"! -صباح الخير يا "هاري".
-بخير... -هل أنت سعيد؟
-سأكون سعيداً بعد الزواج؟ -لقد تلقينا هذه...
ستكون سعيداً بعد الزواج... حسناً، أنت متوتر بعض الشيء.
-هل هي أختك؟ -لا، إنهما صديقتاي...
هذا "هاري"، سائقنا في هذه المنطقة.
إنه يهتم بكل الراهبات.
كل الراهبات الأجنبيات هنا يحببن الركوب في سيارتي.
أنا أتقن اللغة الإنجليزية أكثر من غيري ولذا أتمتع بالأفضلية.
ونحصل على سعر أفضل منهن.
أهل "التبت" لا يدفعون كثيراً وهم لا يملكون المال.
إنهم مثلنا، يتوجب عليهم كسب عيشهم.
أما بالنسبة إلى الأجانب، فـ"الهند" مكان ساحر.
العشرة تُحول مباشرة...
إلى ثمانمائة... وهي عشرة دولارات. هذه ميزة بالنسبة إليهم.
ألن تحضرا؟
No comments yet. Be the first to leave one.