When Hari Got Married

When Hari Got Married

Download Arabic Subtitle

Release info

When Hari Got Married NF WEB
A Commentary by fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

Tags

web
Published on: 2018-07-17
Downloads: 34
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫‫مرحباً.

‫‫‫-صباح الخير. ‫‫‫-مرحباً.

‫‫‫-مرحباً. ‫‫‫-صباح الخير.

‫‫‫-صباح الخير. ‫‫‫-أحبك!

‫‫‫وأنا أيضاً.

‫‫‫لا، قولي إنك تحبينني.

‫‫‫أحبك.

‫‫‫أحسنت. هل كل شيء كما يرام؟

‫‫‫هل الأمور كما يرام؟

‫‫‫مرحباً؟

‫‫‫نعم؟

‫‫‫لست غاضبة يا سيدتي، صحيح؟

‫‫‫لست غاضبة.

‫‫‫هل أنت واثقة؟

‫‫‫نعم، أنا واثقة.

‫‫‫"(دارم سالا) شمال (الهند)."

‫‫‫-ما هذا؟ ‫‫‫-ثلاثون شالاً وخمسون عمامة...

‫‫‫وعشر بدلات أطفال من أجل الصغار...

‫‫‫لأولاد أخيه وأولادي. سيتلقى الأطفال ‫‫‫هدايا بمناسبة الزفاف أيضاً.

‫‫‫كل شيء مدون في هذه اللائحة.

‫‫‫-ما اسم الفتاة؟ ‫‫‫-"سومان"، "سومنا"...

‫‫‫-وكيف تبدو؟ ‫‫‫-إنها صغيرة الحجم.

‫‫‫-هل تعرفت عليها؟ ‫‫‫-رأيتها مرة ولم أتعرف عليها.

‫‫‫لقد رتّب والدي الأمر ‫‫‫لكنني رفضت في البداية.

‫‫‫"لن أتزوجها."

‫‫‫رأيتها لمدة ثانيتين...

‫‫‫جلست هكذا وقدمت الشاي ‫‫‫وغادرت بعد لحظات.

‫‫‫رفضت الزواج، فبدأ أبي يشرب كل يوم.

‫‫‫بقيت رافضاً لستة أشهر.

‫‫‫قال أبي إنني أفسدت مخططاته، ‫‫‫ثم أدركت الواقع.

‫‫‫لماذا أغضب أبي؟ ‫‫‫لقد اتخذ القرار وانتهى الأمر.

‫‫‫والآن بدأت أشعر نحوها بالإعجاب، ‫‫‫على الهاتف.

‫‫‫لا، دعيني أقول ما أريده.

‫‫‫لم تكن تعجبني من قبل.

‫‫‫أعني أنها لم تكن من اختياري.

‫‫‫إنني أتحدث إليهم فقط. لا تتوتري.

‫‫‫ولكن من الطبيعي ‫‫‫إذا تحدث الرجل على الهاتف يومياً...

‫‫‫أن يغرم بالفتاة ولو كانت صخرة، صحيح؟

‫‫‫هل أنا مخطىء؟

‫‫‫لست واثقة من موضوع الصخرة...

‫‫‫لو أمضى الرجل وقته ‫‫‫برفقة كلب يومياً لأحبه أيضاً.

‫‫‫محادثاتنا الهاتفية ممتعة. ‫‫‫لقد اتصلت بي اليوم.

‫‫‫يجهل كل منا طبيعة الآخر ‫‫‫سواء أكانت جيدة أم سيئة.

‫‫‫ماذا تقول لي على الهاتف؟ ‫‫‫إنها تقول "أحبك."

‫‫‫-من يعرف ما بعد ذلك؟ ‫‫‫-وهل تقول الشيء نفسه؟

‫‫‫أنا أيضاً أقول ذلك. لمَ لا؟

‫‫‫-ستكون لطيفة. ‫‫‫-آمل ذلك...

‫‫‫سأكتشف ذلك الآن بعد أن نتزوج.

‫‫‫لم نعرف بعضنا منذ البداية، من يدري؟

‫‫‫إنه متوتر.

‫‫‫لا تتوتر كثيراً يا أبي.

‫‫‫لا أستطيع الامتناع عن ذلك.

‫‫‫لا تتوتر وحدك، انشر التوتر حولك.

‫‫‫لا تقلق يا أبي، ستصل الفاتورة ‫‫‫إلى اثنتي عشر روبية على الأقل.

‫‫‫كلما أنفقت أكثر، ‫‫‫شجعت زوجة الابن على خدمتك أكثر.

‫‫‫عشرون ألف وثلاثمئة وخمسة وثلاثين.

‫‫‫وصل المبلغ إلى عشرين ألف ‫‫‫وثلاثمئة وخمسة وثلاثين.

‫‫‫أيها المليونير!

‫‫‫إنه لا يريد أن يرينا نقوده الكثيرة!

‫‫‫ما هي خطتنا اليوم؟

‫‫‫"موقف سيارات الأجرة (نوربولينغكا)، (دارم ‫‫‫سالا)."

‫‫‫لقد فاز هذا النيبالي.

‫‫‫كسب النيبالي ثلاثين روبية.

‫‫‫سيقيم صديقي حفلة لأجلي هذه الليلة.

‫‫‫لقد رتب كل شيء ‫‫‫وقال لي ألا أشرب في أي مكان.

‫‫‫لأنه سيحضر المشروبات لزفافي.

‫‫‫لكننا لن نسمح له بالإفراط في الشرب.

‫‫‫وإلا لن يتوقف عن الرقص.

‫‫‫كانت هناك سيارتان في البداية ‫‫‫في موقف سيارات الأجرة.

‫‫‫ثم ارتفع العدد إلى أربعة ثم خمسة ‫‫‫ثم عشرة. والآن أصبحت أربعين.

‫‫‫لقد تجمع العالم بأسره هنا الآن.

‫‫‫من "أمريكا" و"ألمانيا" و"اليابان" ‫‫‫و"روسيا" و"منغوليا" و"الصين"...

‫‫‫مرحباً يا سيدتي! ‫‫‫أريد أن أقدم لك بطاقة دعوة لزفافي.

‫‫‫-هل أعطيك إياها؟ ‫‫‫-لا، سأعود لاحقاً.

‫‫‫أعمل غالباً مع أهل "التبت" والأجانب.

‫‫‫سيدوم عملي ‫‫‫ما دام الدالاي لاما موجوداً.

‫‫‫قد أواجه صعوبة بعد وفاته.

‫‫‫-أين كنت؟ ‫‫‫-إلى أين يمكن أن أذهب؟

‫‫‫كنت بانتظارك.

‫‫‫-متى؟ ‫‫‫-الآن.

‫‫‫ذهبت لأقضي حاجتي.

‫‫‫تفضلي البطاقة يا سيدتي. ‫‫‫يجب أن تحضري زفافي.

‫‫‫أنا متوتر بسبب الزفاف الآن. ‫‫‫كيف سيكون ذلك اليوم؟

‫‫‫سيسير كما يرام.

‫‫‫ماذا تتوقع أن تفعل ‫‫‫زوجتك من أجل أبيك؟

‫‫‫ينبغي أن تخدمه وتغسل ملابسه...

‫‫‫وتحرص على تقديم الطعام إليه...

‫‫‫وترضيه دائماً.

‫‫‫لقد ضحى بالكثير لأجلنا.

‫‫‫لم يتزوج مرة أخرى.

‫‫‫توفيت أمي ‫‫‫عندما كان عمري سنة ونصف.

‫‫‫لقد رباني.

‫‫‫وكان عمر أبي اثنين وعشرين عاماً فقط ‫‫‫عند وفاة أمي.

‫‫‫كان بإمكانه أن يتزوج ‫‫‫لكنه لم يفعل ذلك لأجل أولاده الثلاثة.

‫‫‫هذه تضحية كبرى...

‫‫‫وكان يعمل ‫‫‫في تقطيع الحطب حتى يربينا.

‫‫‫لم ير في حياته سوى المعاناة ‫‫‫ولم يعش بسعادة قط.

‫‫‫وهو يرعانا حتى الآن بدلاً من أن نرعاه.

‫‫‫حتى أنه سيدفع معظم تكاليف زفافي.

‫‫‫سأتصل بك في المساء.

‫‫‫أين أنت؟

‫‫‫ماذا تفعلين؟

‫‫‫أي عمل؟

‫‫‫فهمت، ألا تجيبين على اتصالاتي؟

‫‫‫إنني أتصل بك منذ الصباح.

‫‫‫لم تجيبي حتى الآن. أحياناً كان الخط ‫‫‫مشغولاً وأحياناً لم يكن هناك رد.

‫‫‫-قولي إنك تحبينني! ‫‫‫-لا بأس.

‫‫‫لم أسمعك، قوليها بصوت عال.

‫‫‫ستسمعني العائلة بكاملها.

‫‫‫قولي إنك تحبينني الآن.

‫‫‫حسناً، لكنهم سيضربونني...

‫‫‫لا أحد يضربك وأنا موجود. ‫‫‫قولي إنك تحبينني.

‫‫‫أحبك.

‫‫‫أخبرتني ابنة أخي عن فتاة صالحة...

‫‫‫واقترحت تزويجها بـ"هاري".

‫‫‫الفتاة طيبة ومجتهدة.

‫‫‫إنها تجيد الخياطة والعمل في الحقول.

‫‫‫وهي قادرة على الاعتناء بالضيوف.

‫‫‫إنها فتاة صالحة.

‫‫‫كل أهل قريتها يقولون ذلك.

‫‫‫سنعرف عندما نراها.

‫‫‫-لا بد أنك رأيتها. ‫‫‫-لقد رأيتها.

‫‫‫-لكم من الوقت؟ ‫‫‫-رأيتها لمدة قصيرة.

‫‫‫كانت مختبئة عند ذهابي إلى هناك ‫‫‫لذا لم أرها بوضوح.

‫‫‫كانت مختبئة لأنها خجولة.

‫‫‫من واجبي أن أزوج "هاري".

‫‫‫عندها سأشعر بالراحة ‫‫‫وسيُرفع عني العبء.

‫‫‫أدعو الرب "شانكار" ‫‫‫أن يساعدني على إتمام مهمتي.

‫‫‫سيكون قد أتم مسؤولياته.

‫‫‫لم تكن لديه زوجة.

‫‫‫لقد ربتنا جدتي.

‫‫‫إذا نجح هذا الزواج...

‫‫‫سيصبح أبي حراً ونحن أحراراً.

‫‫‫وعندها سيعيش كل منا حياته.

‫‫‫مضى عامان على الاتفاق على زواجنا.

‫‫‫لم نلتق خلال هذين العامين ‫‫‫ولا لمرة واحدة.

‫‫‫طلبت منها اللقاء ‫‫‫عدة مرات لكنها رفضت.

‫‫‫أخذت رقمها في البداية من أقاربها.

‫‫‫فاتصلت بها، كانت خجولة ‫‫‫وارتبكت حتى على الهاتف.

‫‫‫وتدريجياً، أصبحت ‫‫‫محادثاتنا أكثر صراحة.

‫‫‫مضى أربعة أو خمسة أشهر ‫‫‫على حديثنا الأول.

‫‫‫أسألها إن كانت تحبني ‫‫‫وتقول "نعم."

‫‫‫لكننا لا نريد الحب وحده، ‫‫‫نريد العمل أيضاً.

‫‫‫هذا لا يعني أننا سنجعل منها خادمة...

‫‫‫ولكن حسب عاداتنا، ‫‫‫عليها أن تعمل قليلاً وتقدم الحب.

‫‫‫لكل شيء وقته. هكذا يدوم الحب.

‫‫‫مرحباً.

‫‫‫مرحباً.

‫‫‫تعالي.

‫‫‫على مهلك... لا توجد مشكلة.

‫‫‫أهذه بطاقة الدعوة؟

‫‫‫نعم، لقد رأيتك بالأمس، ‫‫‫ركبت في السيارة نفسها.

‫‫‫جئت إلى هنا عدة مرات لكنني لم أرك.

‫‫‫-أتمنى لك العمر المديد! ‫‫‫-بوركت!

‫‫‫زوجة عمي الأكبر.

‫‫‫إنها كأم بالنسبة إلي.

‫‫‫نعم، إنها الكبرى.

‫‫‫ما هي أفكارك بخصوص الزفاف؟

‫‫‫أفكار سعيدة، ‫‫‫كيف يمكن أن تكون غير ذلك؟

‫‫‫-العروس قادمة... ‫‫‫-العروس قادمة لذا نحن سعداء.

‫‫‫كان عمري ‫‫‫خمسة عشر عاماً عندما تزوجت.

‫‫‫كان عمره ثمانية عشر عاماً على الأرجح.

‫‫‫كيف كان ذلك الزمن؟

‫‫‫كنا أحمقين ولم نكن نعرف شيئاً.

‫‫‫مرحباً! متى وصلت؟

‫‫‫كيف هي صحتك؟

‫‫‫صحتها متقلبة!

‫‫‫لكنك تبدين بحال جيدة.

‫‫‫متى تزوجت؟

‫‫‫لا أعرف، منذ ثلاثين سنة ‫‫‫على الأقل أو حتى أربعين.

‫‫‫لم تكن لدينا فكرة عن الزواج ‫‫‫في ذلك الوقت.

‫‫‫لو كنا في هذا الزمن ‫‫‫لحرصت على معرفة كل شيء.

‫‫‫هل العالم أفضل الآن ‫‫‫مما كان عليه في الماضي؟

‫‫‫-إنه أفضل! ‫‫‫-نعم!

‫‫‫كان يمكن أن يختاروا لنا زوجاً معاقاً ‫‫‫في الماضي ويتخذوا القرار.

‫‫‫ويتم الزواج.

‫‫‫أي فتاة يمكن أن تقبل...

‫‫‫بأن تُجبر على الزواج ‫‫‫بشخص معاق أو عاجز؟

‫‫‫تريد النساء رجلاً متعلماً.

‫‫‫اضطررنا إلى الزواج برجال غير متعلمين ‫‫‫وكان علينا أن نكون شاكرات!

‫‫‫كان آباؤنا رعاة أغنام.

‫‫‫لو أرسلونا إلى المدرسة ‫‫‫لتعلمنا شيئاً أيضاً.

‫‫‫كنا سنحقق شيئاً ما.

‫‫‫ماذا نستطيع أن نفعل الآن؟ ‫‫‫لا شيء سوى الجلوس والأكل والنوم.

‫‫‫-صباح الخير يا "أنيلا"! ‫‫‫-صباح الخير يا "هاري".

‫‫‫-بخير... ‫‫‫-هل أنت سعيد؟

‫‫‫-سأكون سعيداً بعد الزواج؟ ‫‫‫-لقد تلقينا هذه...

‫‫‫ستكون سعيداً بعد الزواج... ‫‫‫حسناً، أنت متوتر بعض الشيء.

‫‫‫-هل هي أختك؟ ‫‫‫-لا، إنهما صديقتاي...

‫‫‫هذا "هاري"، سائقنا في هذه المنطقة.

‫‫‫إنه يهتم بكل الراهبات.

‫‫‫كل الراهبات الأجنبيات هنا ‫‫‫يحببن الركوب في سيارتي.

‫‫‫أنا أتقن اللغة الإنجليزية ‫‫‫أكثر من غيري ولذا أتمتع بالأفضلية.

‫‫‫ونحصل على سعر أفضل منهن.

‫‫‫أهل "التبت" لا يدفعون كثيراً ‫‫‫وهم لا يملكون المال.

‫‫‫إنهم مثلنا، يتوجب عليهم كسب عيشهم.

‫‫‫أما بالنسبة إلى الأجانب، ‫‫‫فـ"الهند" مكان ساحر.

‫‫‫العشرة تُحول مباشرة...

‫‫‫إلى ثمانمائة... وهي عشرة دولارات. ‫‫‫هذه ميزة بالنسبة إليهم.

‫‫‫ألن تحضرا؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left