The first 200 lines.
"استياء رجل ميت"
لنعترف بالحقيقة، في داخل كل منا وحش صغير.
"قاتل الأطفال"
إنه قاتل!
"حانة (سكراتشنغ بوست)"
معذرةً يا عزيزتي.
معذرةً.
أريد شراب "سايدكار". زد به نسبة الكحول.
هل تحملين بطاقة هوية؟
أنت مضحك.
لديك حس الدعابة. ذوق خاص في الأزياء.
هل أنت المالك أم موظف هنا؟
هذا وذاك.
- المسألة معقدة. - لديك وظيفة.
ورغم كل ذلك، دعني أخمن. أنت أعزب؟
- كيف عرفت؟ - إنها وظيفتي.
أنا وسيطة زواج. هذان بعض من إنجازاتي.
أيهما تحب؟ الرجال أم النساء؟
ماذا؟
ماذا...
إذن، النساء. حسناً. أجل، فهمت.
أظن أنني أعرف المثلى لك.
المثلى من أي شيء؟
المرأة المثلى لك.
معذرةً.
سيد "إيبرهارد". هذا حفل زفاف ابني، و...
أجل. لحظة واحدة. مثلى لي؟ كيف عرفت أصلاً؟
بالحدس. بالخبرة.
إنها وظيفتي.
- إن كنت مهتمّاً. - إذن...
ماذا؟ هل أتصل بك، و...
- سيد "إيبرهارد"! - ماذا؟
هذا حفل زفاف ابني، والناس يتظاهرون في الخارج.
تعرض مالك الحانة إلى هجوم إعلامي مؤخراً، لذا...
يبدو أن المدعو "بلين ديبيرز" وحش.
أهو وحش؟
هل أنا وحش؟
"(كارول باربيرا) - وسيطة زواج محترفة"
ربما تجاوزت بعض الحدود...
وحش!
لكن هل يعني ذلك أنني وحش؟
"وحش! قاتل أطفال"
أيها القاتل!
الموقف كالآتي. توقفت شحنات الأمخاخ التي كانت تأتي إلى "سياتل".
لدينا موارد تكفي 3 أيام.
يجب أن تخبرني بتفاصيل عملك،
لنواصل نقل الأمخاخ إلى المدينة.
أصرف عني هذه الاتهامات وأخرجني من هنا،
وسأعيد تجارة الأمخاخ في يوم واحد.
لأنني لا أحتمل.
تلفاز غرفة الاستراحة يعرض بلا توقف
النسخة المعدلة للتلفاز من فيلم "سنيكس أون أي بلين".
أنت سام.
إن سمحت لك بالخروج، سيتظاهر الناس في الشوارع.
يبدو أننا جميعاً هالكون أيها الوغد.
أرأيت؟ النسخة المعدلة للتلفاز لا تناسب "سامويل جاكسون".
من دون وحوش، عم سيتحدث الناس؟
قضية "كارول باربيرا"،
قضية مقتل وسيطة الزواج التي يتوليانها؟
حدثت من قبل.
لكن إن كنت مصرّاً.
هل أخبرك "مايجور" بموضوع "بلين" كاملاً؟
أقول، إلى حيث ألقت.
يعيش مرفّهاً بأرباح تركيبات العلاج التي سرقها منا.
أتمنّى أن يبقى في السجن.
ماذا؟ لا تنكري سعادتك بسجن "بلين ديبيرز"
وارتدائه حلّة السجن غير الأنيقة كما يستحق.
يمكنني تحمّل أن يعيش "بلين" حياة مرفّهة،
في مقابل حمايته للمدينة من الانقسام.
انظرا.
الزر الأحمر الذي عُثر عليه في موقع الجريمة ليس ملكها.
ليس ملكها؟ هذا مثير للاهتمام.
لا، ليس ملكها. كلنا نعرف الإجراءات.
تأكلين المخ، تجدين الأدلة... فتُغلق القضية.
لكن هذه ليست قصتها.
بل قصتي.
"البداية"
"العدوى"
"التحول"
"الخطيب السابق"
"أعز صديقة"
"العدوان"
"الحليف"
"الزميل"
"...لكنني من الزومبي"
"جريمة قتل، يشمت بها"
إذن، ما شعور أكثر من يكرهه الناس في "سياتل"؟
لا أعرف. لم أتحدث مع "إيه رود" منذ فترة.
إذن، أهذه دعابة بالنسبة إليك؟
ليست دعابة مضحكة.
هذه مضيعة للوقت.
سنحصل على إذن بتفتيش منزله خلال 24 ساعة.
- عندها سيتكلم. - عمّ؟
طاولة القهوة من طراز "غرين آند غرين"؟
أم صور "وارهول"؟
ما رأيك في القناع الذي التقطت صورته صديقتك الصحافية؟
إنه نفس القناع الذي رأيته في رؤياي.
أعرف أنك قتلت العمدة.
ألا يمنعك الحمل
من مشاهدة الرؤى؟
اصمت. لا تتكلم.
تعرفان الإجراءات، بحضور المحامي، تخرجان.
استمتعت بحديثنا.
كلنا تعلمنا شيئاً.
حسناً. سأخبرك بحقيقة طريفة.
لم يُبرّأ أيّ شخص في تاريخ نظام العدالة الجنائية
بسبب سرعة البديهة أو الدعابة.
لا تتكلم.
اطّلعت على قضيتك.
ومن الناحية القانونية،
رأيت مواقف أسوأ.
أما من حيث العلاقات العامة، فلم أر أسوأ منها.
وسأحتاج إلى تقديم الكثير من الطلبات لأحاول إخراجك بكفالة.
من ناحية أخرى، ماذا تفعل؟
- أتكلم؟ - لا تتكلم.
لكنني أحتاج إلى توصيل رسالة إلى أحد شركائي.
حسناً، دعني أتأكد.
أنا واثق من أنه قانوني.
لا، كنت أقصد راتبي الثابت منك. هل صُرف الشيك كاملاً؟
أجل، يمكنك التكلم.
"مقتبسة عن شخصيات
مبتكرة لقصص (دي سي فرتيغو) لـ(كريس روبرسون) و(مايكل أولريد)"
"365 درجة." أهذه هي الرسالة؟
هل أنت واثق من أنه سيفهمها؟
أجل.
مساعدي حادّ الذكاء.
لا أعرف عما تتحدثان، أنا أعمل هنا فحسب.
أنت اليد اليمنى لـ"بلين".
لا أصدق أنك لا تعرف كيف تسير أعماله.
أنا أنفذ أوامره فحسب. إنها أمخاخ "بلين".
أو... تفهمان ما أعنيه.
اسمعا، أتمنى مساعدتكما، لكن...
حسناً، اسمع...
سأترك لك هذا العقد. نفس الاتفاق الذي كان لنا مع "بلين".
إنه اتفاق جيد. وفرصة لتصبح بطلاً.
يجب أن أسأل "بلين"، لأنها أمخاخ...
"بلين"؟ أجل، فهمت.
أيها السيدان.
لنبرم صفقة.
"ستايسي بوس".
"مباراة بوكر استراتيجية"
"ستايسي بوس".
ظننت أنك ميت.
أشرفت على الموت.
أنت لا تعرف كم هو حار
الصيف في "بنغلاديش" وأنت ترتدي حلّة رسمية.
هل كنت مختبئاً في "بنغلاديش"؟
"مختبئاً"؟
بل كنت أعمل.
"بنغلاديش" و"السودان" و"أوكرانيا".
أيّ مكان توجد فيه أمخاخ، ذهبت إليه. هكذا يسير الأمر.
أحصل عليها ويوزعها "دون إي"، و"بلين" لا يفعل أيّ شيء.
أنا مستعدّ لحلّ مشكلتكما، فوراً.
دعونا نقصي "بلين".
أنا و"دون إي" نبيع الأمخاخ بأنفسنا.
هذا سيرضي الجميع، إلا "بلين".
ما الشرط؟
تعديل بسيط في التكلفة. مثلاً، ضعف ما تدفعه شركتكما لـ"بلين"؟
ميزانيتنا لا تسمح. لا أستطيع الموافقة على ذلك.
فهمت. الميزانيات صعبة، لكنني سأقول الآتي.
حين يبدأ الزومبي في تمزيق أوصال البشر،
لن يقلّ الثمن الذي أطلبه.
سنأخذ هذا في الاعتبار.
إذن؟ ما رأيك؟
ليتك أخبرتني بكل هذا سلفاً.
آسف، لكن إقناعهما كان يتطلب دخولاً مسرحياً.
هل توافق؟
لا أعرف، إقصاء "بلين"...
أنت تقوم بالعمل كلّه ولا تجني شيئاً.
لو كانت الأدوار معكوسة، هل كان سيخلص لك "بلين" بنفس القدر؟
لكنني لا أعرف إن كان "مايجور" يخادع.
صفقتهم مع "بلين" مربحة.
- إن لم تكن لديهم ميزانية... - أتلعب البوكر يا "دون إي"؟
- لا. - معنا أوراق رابحة.
حين تكون أوراقك رابحة، لا تنسحب.
لا، لن نتحمّل بعد الآن!
نحن غاضبون!
الحشد الموجود في الخارج مرح.
في المرة القادمة، ادخل من الخلف.
لن تكون ثمة مرة قادمة.
جئت نيابة عن موكلي، "بلين ديبيرز".
"تانر"، أين كنت؟ أين الكحول؟
لا أستطيع إدارة حانة بشراب "فيرموث" وشراب الشمام فقط.
رفض أن يعطيني إياه.
يقول إن النقود لم تُحوّل.
ماذا؟ لماذا لم تستخدم بطاقة ائتمان العمل؟
حاولت. كل البطاقات لا تعمل.
اتصل بالمصرف...
لا تتكبّد المشقّة. رأيت هذا من قبل.
لقد جمّدوا أرصدة "بلين".
لذا، دعني أعطيك هذه الرسالة.
"365 درجة."
ماذا؟
365 درجة.
أرجو أن تعني شيئاً بالنسبة إليك،
لأنه استهلك مقدم أتعابي.
- أجل. - حقاً؟
حسناً، فهمت.
- هل فهمت؟ - أجل.
"دون إي".
No comments yet. Be the first to leave one.