The first 200 lines.
أنا أخبرك أيّها الرئيس (كينكد) عاد حاصد أرواح مرفأ (شارلوت)
هذا مستحيل يا دكتورة (وينسلو) تم إعدام حاصد أرواح مرفأ (شارلوت) الصيف الماضي
- إلا إذا... - ألقيت القبض على الرجل الخطأ
- بئساً - كيف يجرؤون؟
- كيف يمكن أن يفوتني هذا؟ - اختاروا شخصاً غريباً مكاني ليقودهم
مكاني؟ حسناً، هذه خسارتهم البائسة
- فليختنقوا بها - ولا يهّمني أنك هربت
وتزوجت من الروبوت الجنسي الياباني لم أتوقف عن حبك قط
- (كينكد)، رجاءً - هل تسمي ذلك أداء؟
- حبيبك على وشك أن يعرّض نفسه لخطر شديد - ليس علينا ذلك!
- لا توجد حياة خلف تلك العينين - توقفي
- سأفعل - الباب!
- لا أستطيع، لكن انتظر! - الباب!
هناك شيء يجب أن تعرفه، اسمي ليس (تاليا)
- بئساً - أنا لست طبيبة، أنا دوقة روسية
مرحباً
مرحباً؟
أنا حقاً لست بحاجة إلى أيّ خدع اليوم
"(ريتا فار)، بأثر رجعي"
"في بيت (كلوفيرتون) الفني"
لي؟
على الأقل أحدهم يقدّرني!
أجد هدفاً جديداً، كيف؟
ماذا يعني ذلك حتى؟
بئساً!
هل تمازحني؟ أكره الألغاز
(شيلي)؟
يا للهول!
"بيتزا ٣٠٠٠"
"(ديترويت)"
- مرحباً، كيف حالك يا صديقي؟ - يا رجل...
- مرحباً - إذاً، أين التكنولوجيا؟
عدت إلى الجسد، كيف الحال يا (سي)؟
كان (سايبورغ) مذهلاً يا رجل، ماذا حصل؟
قمت بتغيير، يناسبني بشكل أفضل
ما زلت على حالي لكن من دون التكنولوجيا وحسب
- أنا أكثر راحة في هذا الجلد - هذا تغيير كبير
بحقكم! ما زلت نفس (فيك) السابق الذي تعرفونه يا رفاق
- هل هذا جلد اصطناعي؟ - أجل
نعم، قرأت عن ذلك انتظر، هل ما زلت تملك قوتك؟
ليس فعلاً، الأمر معقد نوعاً ما
- التسلل، ولكن يتركهم يتساءلون - مهلاً
أعني، أتمنى أن أتحرك في العالم هكذا يا رجل
حسناً، بالتأكيد لا نمتلك جميعاً هذه الرفاهية
مهلاً، هل تتذكر هؤلاء الرجال؟
- أتذكر سروال (ماركوس) المائي - حسناً، تلك السراويل أكسبتنا بطولة
- نعم، مدرسة روبوتات (ديترويت) - لا يمكن لمسنا
- إلى الأبد غير مهزومين - مهلاً، أتذكر هذا؟
- ماذا؟ - فخرنا وسعادتنا
عملنا بجهد على هذا
- السيّد غير قابل للتدمير - مهرج، لماذا ما زلت تحاول تغيير اسمه؟
- تم التفوق عليك بالتصويت - حكم الإجماع
- يا رجل، السيّد الذي لا يُقهر - كل شيء أردنا أن نكونه
- ضد الرصاص - نعم
أتذكر كم كان من الصعب بالنسبة إليّ ربط هاتين الذراعين
كان من الصعب جداً لحام المواد التي تجعله مضاداً للرصاص
صممت هذا الرأس بالرسم على جبين أختي الكبير
مهلاً، كان نادي الروبوتات مذهولاً بالسيد الذي لا يُقهر
- لا يا رجل، كانوا مذهولين بنا - اسمع، بقيت و(ديريك) حتى الثالثة صباحاً
ننقش شارة (ديترويتكون)
- لا تزال هناك يا رجل - ماذا؟
- "نادي (ديترويتكون) للروبوتات" - اسمعوا، أفضل شيء فعلته على الإطلاق
إنها المرة الأولى التي أنجز فيها شيئاً ما
أعطاني هذه الحمى للاستمرار في تحقيق الأشياء
يجب أن أقول ذلك مرة واحدة من الجيد جداً أن أكون معكم يا زملائي مجدداً
هيّا
وجدته!
كفى سخرية مني يا (كيغ)
في الحقيقة، أتعرف أمراً؟ لا مزيد من الألعاب
إنني أتجاهلك، هل سمعت ذلك؟ أنا أفعل
يا للهول، ما... يا للهول
- أراهن أنك تعتقدين أنني غاضب - نعم، حسناً...
تعلمين، ربما... ربما أنت محقة
كان يجب أن أحرق الشقي الصغير عندما أتيحت لي الفرصة
هل قلت ذلك تواً؟ أنا آسف، لم أفعل... أنا... أنا حائر تماماً مع هذا الطفل
- اتفقنا؟ إنه يختبئ في الجدران - حسناً، (لاري)، إذا سمحت لي...
قد ترغب في اعتبار أن (كيغ) قد رحل وحسب
أعني، تركك في المستقبل لذا من المحتمل أنه رحل...
إلى الأبد
هل هذه هي خلاصة حياتي؟
- هل مقدّر لي أن أكون وحدي؟ - لا، حاول إيجاد معنى جديد
هدف جديد، أعني هل لديك أيّ صلاحيات من دون (كيغ)؟
نعم، لا، الأمر معقد
حسناً، حسناً، فلننظر إلى الجانب المشرق
يمكنك الاستمتاع بالسلام والهدوء هذا ما أفعله، تعلم
نظرت إلى ماضيّ وقررت أن أتركه ورائي وأبدأ من جديد
تهدئة شياطين الماضي، إذا جاز التعبير نعم، عليك... عليك أن تجرّب ذلك
حسناً، فهمت الآن بعد أن تم التصويت لك كقائدة للفريق
- ستقومين بفحوصات عافية عاطفية - حسناً، لن أتغذى على الندم
لكن ما يمكنني فعله الآن هو أن أصبح قائدة أفضل
- إذا سمحت لي... - تفضلي
قبل أن تقدّمي النصيحة
ربما يجب أن تتصالحي مع الشخص الذي آذيته أكثر من غيره
يبدو أن معجبيّ تأخروا
"إنتاج الإخوة (هنان)"
- موعد سري - "موعد سري"
موعد سري، بطولة (كايلا رايت)
(تشارلز أويغو) وتقديم (ريتا فار)
- كان خرقي الكبير - في هذا القصر الفخم في (بوسطن)
سيبدأ حفل زفاف العام
أشم رائحة حلوى القطن
- يا رجل، ما زال مطعم المشاوي يمنحنا ما نريد - نعم، نحن عملاء مخلصون
أعني، نحن الثلاثة نأتي إلى هنا كل أسبوع منذ سنوات
نعم، خمسة مقابل أربعة، أعني يمكنني تناول فطيرة واحدة بسهولة
أخبر والدتي بأنني تناولت كل خضرواتي لهذا الأسبوع
(فيك)، أعتذر يا رجل، لم أفعل...
لا، من الرائع التحدث عن أمي
- كانت جنازتها يوماً صعباً جداً - وشكراً لكم يا رفاق لكونكم حاملي النعش
- كنت تعرف؟ - أجل، أعني بالطبع
كنت ما زلت أتعافى لكن والدي أخبرني
من المؤسف أنك لم تستطع توديعها
- كانت الأفضل - نعم
لا بأس، تسنى لي رؤيتها في الآخرة
- الآخرة؟ تقصد في أحلامك؟ - لا، أعني حيث تذهب بعد أن تموت
اسمع، انظر، أنا ودورية الهلاك كلنا متنا، حسناً، وفاة نصفيّة
ثم أنقذتنا بعض الأشباح، ونجونا
- ليس من السهل عليّ أن أشرحه - إنه بطل خارق يا صاح
- يسحقون الوقت وكل أنواع الحدود - لا، لا، لا، لا، كان بطلاً خارقاً
هل كانت سعيدة؟
- كانت تعيش أفضل حياتها - حسناً إذاً كيف الحال هناك؟
رائع جداً، يتسنى لك التركيز على كل الأشياء التي لم تتمكّن من فعلها
لذا، (كالفن)، ستحصل أخيراً على فرصة لفتح محل الحلاقة الذي تستمر في الكلام عنه
- عليك أن تموت أولاً وحسب، أليس كذلك؟ - مضحك، مضحك
لطالما كانت لديك قوّة جنونية يا (فيك) لكن (سايبورغ) هو المستوى التالي
- ماذا تفعل بكل هذه القوة؟ - حسناً، نردع الأشرار
كان هناك هذا الطفل أعطيته فرصة ثانية
أعطيته الفرصة لاتخاذ خيارات مختلفة في حياته
حسناً
أوقفنا وحش الخصية، كان جنونياً كان هذا الشيء يخرّب ممرات الشحن
لم يستطع الناس الحصول على أشياء مثل الخشب الذي يحتاجون إليه لمنازلهم
حسناً، لهذا المنزل الجديد الذي أبنيه على البحيرة، أليس كذلك؟
ذلك المنزل الجديد الذي ستبنيه في النعيم
(فيك) هذا، (فيك) ذلك، أعني كل ما كنا نتحدث عنه هو (فيك)
لكن (فيك)، لم تسأل حتى عن أعزّ أصدقائك (ديريك)
أعني، فعل ما وعدنا بفعله غيّر العالم، بدأ محلياً، في (ديترويت)
نعم يا رجل، هذا رائع أخبرني عن ذلك يا (دي)
أسست نادياً للروبوتات في (ديترويت) أقوم بتعليم الأطفال كيفية بناء الروبوتات
لا، إنه متواضع يا رجل هؤلاء الأطفال يحبونه
- الأشياء التي يبنونها هي المستوى التالي - أريد أن أكون جزءاً من ذلك
نعيد فريق أحلام الروبوتات القديم
ماذا عن التطوع؟
هؤلاء الرجال يتطوعون، لا، ساعدوني
يمكنني الاعتماد عليهم، لذا... أنا بخير
بطولة علامة الليزر جارية
الأبطال السائدون، أسوأ كوابيسكم هزموا الخصم الأخير
مما جعلهم غير مهزومين ولا يمكن إيقافهم
أيّ شخص آخر هنا شجاع بما يكفي لمواجهة الأبطال؟
يشبهوننا كما كنا في الماضي
- اسمعوا، فلنسترجع لقبنا - لم نلعب منذ مغادرتك يا (فيك)، نحن صدئون
- مرحباً، أرخ ياقتك يا رجل، دعنا نمرح - مهلاً، إنها علامة الليزر، تعال يا رجل
نحن نمتلك تلك اللعبة، يمكننا هذا
لننل منهم
لا
لا، لا، لا، لا، لا (بولي)، ماذا تثرثرين؟
- أنا أعرفك - نعم، نعم، أنا الأم الشريرة
التي أجبرت ابنتها الفاسدة على الزواج من ثالث أغنى رجل في (أميركا)
تأخرت جداً الآن محكوم عليك أن تكوني ثرية ومشهورة
ولماذا تجلسين هناك؟ حقاً يا عزيزتي حفل الزفاف غداً، هناك الكثير لفعله
- يا للهول! أنا في "موعد سري" - وها هي تثرثر مجدداً
تعالي، لا مزيد من التراخي وضعت فستانك الجميل في الطابق العلوي
لا، أنت لا تفهمين ليس من المفترض أن أكون هنا
رأسك الصغير الجميل مرتبك قليلاً
عزيزتي، ليس من المفترض أن أكون هنا
من سوء الحظ أن أراك قبل الزفاف لكنني لم أستطع البقاء بعيداً
(أليستير كينكد)
يا للهول، كنت حسن المظهر أليس كذلك؟
لكن قبل أن تقول كلمة أخرى...
جوهرة لجوهرتي
(أليستير)
بئساً، (أليستير)
حسناً، ما كان ينبغي أن تفعل
هل يمكنك رؤيته يا عزيزتي؟
أكبر حفل زفاف في هذا العقد
وجهك على الصفحات الأولى لجميع الصحف في جميع أنحاء العالم
وكل شخص يعرف اسمك الجميع يحبك
وستشعر أميرة (موناكو) بندم شديد
(أليستير كينكد)، أنت مثير للمتاعب
لا، يمكنني رؤيته، أو أراه
أقصد، لمَ لا؟ لماذا ليس أنا؟
- ألا أستحق أن أكون محبوبة؟ - هذه هي الروحية يا عزيزتي
- ما خطبك؟ هل أنت متوهجة؟ - لا
- شيء ما مختلف، تسريحة شعر جديدة؟ - ماذا؟ يا للهول! لا، اصمت
حسناً، اسمع، سأخبرك بشيء ولكن لا يمكنك أن تجعل منه أمراً جللاً
- ليس أمراً جللاً - أنا أستمع
حسناً، هل تتذكر عندما كنا في (كلوفيرتون) و(فليكس) فعل هذا الشيء
- ونحن جميعاً شعرنا... - إذا كنت تتحدثين عن مسألة النشوة الجنسية
- فلا أريد التحدث عنها - لماذا؟
لأنه يا (جاين) ربما لا أريد التحدث عن هزات الجماع
أو المشاعر، أو لمس مؤخرات صغيرة تنبثق في يدك
حسناً، ما خطبك؟
حسناً، انظرا، فلنتفق على أننا جميعاً نمرّ بشيء صغير
ربما ما نحتاج إليه هو الجلوس هنا في سلام وهدوء
بالطبع، لمَ لا؟ اجلبه
اجتماع فريق!
- لماذا؟ هزمنا المؤخرات - نعم، نحن بخير يا (دي ميل)
ومهما كان ما تحاولين القيام به اجعليه مهمة فردية
إلا أن هذا نوع جديد من المهام الذي يركز على بناء الفريق
العمل الجماعي لذا، فإن المانترا للمضي قدماً ستكون...
الثقة، الثقة
بئساً لي، عدت إلى شارع تحت الأرض
No comments yet. Be the first to leave one.