Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Cranberry Sorbet S01E43 1080p OSN WEB-DL Episode 43 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 10
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫تفضل‬

‫تفضل يا (أكرم)‬

‫سيد (عبد الله)‬

‫- لدينا مشكلة‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫ما الأمر يا (أكرم)؟‬

‫تحرينا عن أمر اليخت يا سيد (عبد الله)‬

‫لم يبع السيد (مصطفى) اليخت‬ ‫للشخص الذي أخبرنا عنه‬

‫- لمن باعه إذاً؟‬ ‫- سجل القارب باسم السيدة (نيلاي)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- والرجل الذي استدان منه المال لشرائه‬

‫ينتظر أمام الباب ويطالب بنقوده‬

‫(مصطفى) استدان المال من أحدهم!‬

‫ألهمني الصبر يا إلهي، من هذا الرجل؟‬

‫هو من شركة تمويل‬

‫استدان من مرابين أيضاً!‬

‫اللعنة عليهم!‬

‫- أين (مصطفى)؟‬ ‫- إنه خارج الشركة‬

‫اتصل به ليجلب زوجته ويأتيا فوراً‬

‫وسدد الدين لذلك الرجل الذي ينتظر‬ ‫وأخبره ألا يعمل مع ابني مجدداً‬

‫حسناً يا سيدي‬

‫لا تمتحني بابني يا إلهي‬

‫اعذرني يا سيد (كايهان)‬

‫تذكرت في اللحظة الأخيرة‬ ‫أن هناك اجتماعاً اليوم‬

‫أيعقل هذا يا بني؟‬

‫سيأتي الرجال بعد قليل‬

‫هذه شركة سياحية رائعة‬ ‫يا عزيزي (فاتح)‬

‫سيوجهون السياح إلينا‬ ‫لكنهم بحاجة للتعرف إلى المدير‬

‫- حسناً!‬ ‫- أتعلم ما عليك فعله الآن؟‬

‫عليك الاتصال بـ(دوغا) كي تأتي‬ ‫بعد الاجتماع لنتناول طعاماً لذيذاً‬

‫ألا تعلم ما حدث؟‬

‫لا، ما الذي حدث؟‬

‫تركت (دوغا) المنزل‬ ‫وذهبت إلى منزل أمها‬

‫ماذا؟‬

‫ذهبت إلى منزل والدتها؟‬

‫ما الذي تقوله يا بني؟‬

‫يا إلهي! من أين ظهرت هذه المشكلة؟‬

‫ما الذي حدث؟ لماذا؟‬

‫تجادلنا‬

‫لا أصدق هذا، أيعقل ما تقوله؟‬

‫عجباً! وما المشكلة إن تجادلتما؟‬

‫هذا رأيي أيضاً لكن...‬

‫حسناً يا (فاتح)‬ ‫سأساعدك بصفتي أباً لك‬

‫اتفقنا؟ لا تزعج نفسك‬

‫وإن اضطرني الأمر‬ ‫سأذهب وألقن (دوغا) درساً‬

‫أرجوك لا تضغط عليها كثيراً‬

‫فهي حساسة جداً في هذه الفترة‬

‫كيف تغادر امرأة حبلى منزلها؟‬

‫ما هذا التصرف؟‬

‫عليها البقاء بجانب زوجها‬

‫على أي حال، يجب أن تهدأ أنت‬

‫عجبي منها!‬ ‫اطمئن يا بني، اتفقنا؟‬

‫أنا أدعمك‬

‫كيف تغادر المنزل؟‬

‫هذا كله بسبب الحمل وتغير الهرمونات‬ ‫أنت تعرف هذا يا بني‬

‫تعاليا إلى هنا‬

‫ماذا حدث يا أبي؟‬

‫هذا ما حدث!‬

‫هل أنت مصمم‬ ‫على أن تتسبب لي بفضيحة؟‬

‫لا يا أبي، هل يعقل هذا؟‬ ‫أستغفر الله‬

‫بل هذا ما تفعله!‬

‫تخيل أنني خجلت من (أكرم)!‬

‫جاء وأخبرني أن من استدنت‬ ‫منهم المال يقفون أمام بابي‬

‫أنا الذي لم أستدن من أحد في حياتي‬

‫كرست حياتي في الحفاظ على سمعتي!‬

‫طلبت مني عملاً وقلت لي‬ ‫إنك ستتكفل به‬

‫فوافقت كي لا أجرح مشاعرك‬

‫أهكذا تتكفل بحل الأمور؟‬

‫فكرنا بأن نشتري اليخت لأنفسنا يا أبي‬

‫اشترى (فاتح) فندقاً‬ ‫لكنك لم تعترض على ذلك‬

‫لو استعان (فاتح) بالمرابين‬ ‫لكان رد فعلي كما هو الآن‬

‫لكنتما رأيتما غضبي‬

‫- نعتذر يا أبي، كنا سنحل الأمر‬ ‫- ما الذي تعنيه؟‬

‫كيف كنت ستحل الأمر؟‬

‫ماذا حللت حتى الآن أصلاً‬ ‫لتحل هذا الأمر؟‬

‫لو كنت شخصاً طبيعياً‬ ‫لطردتك من المنزل‬

‫لكنني لا أستطيع حتى أن أفعل هذا!‬

‫ستسبب لي حينها مصيبة أكبر!‬

‫بالتأكيد ستذهب‬ ‫لماذا ما تزال هنا أساساً؟‬

‫وأنت يمكنك الخروج يا ابنتي‬

‫حسناً يا أبي‬

‫لا أفهم، لماذا لا أستطيع المجيء؟‬

‫الأجواء هناك متوترة جداً‬

‫سنخسر (فاتح)‬ ‫وأنت لا تحركين ساكناً يا (إيجام)‬

‫كم هذا جميل!‬

‫أرى أنك تخلق الكثير من الأعذار‬ ‫لتقابل زوجتك السابقة باستمرار‬

‫وتريد مني أن أبقى مكتوفة اليدين‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫افعلي شيئاً إذاً‬

‫اذهبي إلى مقهى ما‬ ‫واشربي كوباً من الشاي‬

‫لكن رجاء ضعي الحجاب على رأسك‬ ‫حين تخرجين إلى أي مكان‬

‫قد تصادفين أحداً منهم مجدداً‬ ‫فتوخي الحذر‬

‫أنا جادة يا (كايهان)‬

‫متى سنتزوج؟‬ ‫ألا ترى أن هذه الخطوبة دامت طويلاً؟‬

‫لا، أظن أن الأمر يسير‬ ‫بشكل طبيعي يا عزيزتي‬

‫أريد الزواج على الفور‬

‫أصبح لدينا فندق جميل‬ ‫لنقيم فيه حفل زفافنا بشكل لائق‬

‫لا بأس، لنفعل ذلك ما دمت ترغبين فيه‬

‫لكن دعيني أولاً أنقذ (فاتح)‬ ‫من نساء عائلتي‬

‫وبعدها سأقيم لك أجمل حفل زفاف‬

‫أمي!‬

‫اتصلت بـ(مصطفى) كثيراً‬ ‫لكنه لا يجيب‬

‫- ما الذي تعنينه؟‬ ‫- اتصلت به ولم يجب‬

‫أخشى أن يكون قد أصيب بمكروه ما‬

‫هل تريدين أن أموت من القلق يا ابنتي؟‬ ‫معاذ الله! لم سيصيبه مكروه؟‬

‫تجادل مع أبي بشأن العمل‬

‫- لماذا؟ ما الذي حدث؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫لكن أخشى أن يكون (مصطفى)‬ ‫قد هرب من المنزل‬

‫أستغفر الله وأتوب إليه!‬ ‫ما الذي تقولينه يا ابنتي؟‬

‫خاطبه أبي بقسوة كبيرة‬

‫أمي!‬

‫- (مصطفى) مفقود ولا يجيب على هاتفه‬ ‫- ماذا تعنين بأنه مفقود؟‬

‫صب أبي جام غضبه على (مصطفى)‬

‫حاولت اللحاق به عند خروجه‬ ‫من الشركة لكنني لم أستطع‬

‫هل يمكن أن يكون‬ ‫قد رمى بنفسه من على الجسر؟‬

‫- ما هذا الذي تقولينه؟‬ ‫- أرجوك لا تقولي هذا يا زوجة أخي‬

‫- اهدئي يا أمي، سأتصل به، لن يحدث شيء‬ ‫- أرحني من هذا العذاب!‬

‫- سأتصل به‬ ‫- أرحني من هذا العذاب يا إلهي!‬

‫- هل أجاب؟‬ ‫- "لا يمكن الاتصال بالرقم..."‬

‫- هاتفه مغلق‬ ‫- هل رمى بنفسه من على الجسر؟‬

‫- يا إلهي! كفي عن هذا يا (نيلاي)‬ ‫- ماذا أصابك يا (نيلاي)؟‬

‫اشرحي لي بهدوء ما حدث‬ ‫يا زوجة أخي‬

‫اشترينا اليخت وأردنا مفاجأتكم‬

‫ثم أتى المرابون فجأة إلى الشركة‬ ‫لرؤية أبي‬

‫مرابون؟‬

‫هل يتعامل ابني مع مرابين؟‬

‫- حسبي الله ونعم الوكيل‬ ‫- أرحني من هذا العذاب! (فاتح)!‬

‫لا بأس يا أمي، سأتكفل بالأمر‬ ‫(نور حياة)!‬

‫(نور حياة)‬

‫- اعتني بوالدتي، سأعود على الفور‬ ‫- أرجوك اعثر عليه‬

‫أعطيني، اسكبيه يا ابنتي‬

‫إن عرف أبي بهذا‬ ‫سيغضب من أخي أكثر‬

‫أين كنت يا أخي؟‬

‫كنت أتمشى قليلاً‬

‫الجميع كانوا قلقين جداً عليك‬

‫حالة أمي سيئة جداً وأختي‬ ‫تدعو من أجلك هل تصدق هذا؟‬

‫لماذا لا تجيب على هاتفك يا أخي؟‬

‫لم أرغب في ذلك يا (فاتح)‬

‫أخي!‬

‫هل أنت على ما يرام؟‬

‫لست على ما يرام يا (فاتح)‬ ‫أخفقت مجدداً‬

‫اقترب‬

‫لا بأس‬

‫لا بأس يا أخي، حدث ما حدث‬

‫لا تحزن‬

‫غضب أبي جداً هذه المرة‬

‫لا بأس‬

‫دعك من الأمر، لا تفكر به الآن‬

‫سأتكلم مع أبي‬

‫لا، لا تفعل هذا‬

‫- هل تعرف ما حدث؟‬ ‫- أجل يا أخي‬

‫أخبرتني (نيلاي)، لماذا لم تلجأ إلي‬ ‫عوضاً عن الذهاب للمرابين؟‬

‫أيعقل هذا يا أخي؟‬ ‫أنفقت نقودك على شراء الفندق مؤخراً‬

‫لو لجأت إليك‬ ‫لتسببت لك بالكثير من الأعباء‬

‫ما الذي تقوله يا أخي؟‬ ‫سأضحي بما أملكه من أجلك‬

‫على أي حال، تعال إلى الداخل‬ ‫جميعهن بحالة سيئة‬

‫حسناً‬

‫- لا بأس‬ ‫- كم أن معاناتي كبيرة!‬

‫كم أن معاناتي كبيرة!‬

‫انهضي يا أمي، ها قد عاد‬

‫- (مصطفى)! (مصطفى)!‬ ‫- أخي!‬

‫(مصطفى)، أين كنت يا بني؟‬

‫هل تريد أن أموت من الخوف؟‬ ‫لماذا لم تخبرنا بالأمر؟‬

‫- (مصطفى)‬ ‫- كنت بحال سيئة فذهبت للمشي قليلاً‬

‫كدنا نموت من الخوف عليك‬ ‫وأنت كنت تتمشى يا بني!‬

‫لا بأس‬

‫لو رأيت يا (كيفيلجيم) كيف أتاني الشاب‬ ‫باكياً يطلب مني أن أصلح علاقتهما‬

‫حزنت عليه جداً يا (كيفيلجيم)‬

‫أقسم إنني بكيت بشدة‬

‫يمكنك قول هذه الأكاذيب لـ(دوغا)‬ ‫وليس لي يا (كايهان)، لقد أخطأت التقدير‬

‫أيمكنك ألا تتفوهي بهذا الكلام‬ ‫يا (كيفيلجيم)؟‬

‫- أين هي؟ ألم تخبريها أنني قادم؟‬ ‫- إنها قادمة، انتظر‬

‫ابنتي، يا ذات الوجه الملائكي!‬

‫والعينين الخضراوين الجميلتين!‬

‫ما الذي حدث لك يا عزيزتي؟‬

‫لن أسمح لأحد بأن يسبب الحزن لابنتي‬

‫ما هذا الهراء؟‬

‫اجلسي يا ابنتي‬

‫اجلسي بهدوء يا صغيرتي‬

‫دعيني أضع لك هذه هنا، بهدوء‬

‫ابنتي‬

‫أتى إلي (فاتح)‬ ‫وكانت عيناه مغرورقتين بالدموع‬

‫- ماذا؟ اليوم؟‬ ‫- بالتأكيد اليوم‬

‫حالته مزرية يا صغيرتي‬ ‫ليتك ترين حالته السيئة‬

‫لا تفعلا هذا يا عزيزتي‬

‫فكري على الأقل بطفليكما‬ ‫اللذين سيولدان قريباً يا ابنتي‬

‫لا أدري يا أبي‬ ‫أحتاج بالفعل للبقاء بمفردي قليلاً‬

‫افعلي هذا في منزلك يا ابنتي‬

‫أفضل أنواع الوحدة‬ ‫هي تلك التي تقضينها بين الناس‬

‫- خذيني مثالاً على ذلك‬ ‫- لا تضغط عليها يا (كايهان)‬

‫دع (دوغا) تتخذ قرارها بنفسها‬

‫- أتعتقدين أن تربية طفلين أمر سهل؟‬ ‫- بالفعل ليست سهلة، أنت محق!‬

‫هل هناك سبب‬ ‫لكرهك لي اليوم يا (كيفيلجيم)؟‬

‫لا، لست بحاجة إلى سبب لذلك‬

‫لا تستمعي لوالدتك يا ابنتي‬

‫لا تستمعي لوالدتك‬ ‫وإلا سيذهب زوجك إلى امرأة أخرى‬

‫إن ابتعدت عنه‬ ‫سيذهب إلى امرأة غيرك‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كف عن التفوه بالهراء يا (كايهان)‬

‫إن كنت قد أنهيت كلامك‬ ‫فيمكنك الذهاب لأننا سنتناول الطعام‬

‫أقول لك الحقيقة يا صغيرتي‬

‫أنا أقول الحقيقة، زوجك ثري جداً‬

‫هل ستتركه الفتيات؟‬ ‫بينما تعتنين أنت بالطفلين‬

‫ستستغله عارضات الأزياء من أجل ماله‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left