The first 200 lines.
"(بيون الغربية)، ولاية (تكساس)"
إذا أيقظتني مرة أخرى فسأقطع أغصانك
هنا الوحدة الثانية، ونتحقق من الانفجار الذي دوّى في منزل "نوريس"
إلى الوحدة الثانية، أنا مصغية
وجدنا جثة لدى وصولنا
أظن أنها جثة "رود نوريس"، أرسلي المسعفين ورجال الإطفاء
أرسلي الجميع
إنهم في طريقهم إليكما
مرحبًا
أُدعى "سبينسر" وأنا…
لا أعرف حقًا من أكون
- مرحبًا "سبينسر" - مرحبًا "سبينسر"
- هذا اجتماعي الأول - أهلًا بك
شكرًا، شكرًا
أظن أنني كنت أواجه مشكلة مع الدواء "ديلاوديد"
ولكنني لم أعد أتناوله، ما عدت أتناوله منذ عشرة أشهر
اعتقدت أن الأمر انتهى، ولكن مؤخرًا كنت…
في الأدب تستعملون عبارة "العطش"، وقد بدأ ذلك منذ شهر، أنا…
قُتل مشتبه به أمام ناظري، فتى
اعتقدت أنني أستطيع إنقاذ الفتى، ولكنني لم أتمكن من ذلك
آسف، أنا آسف
سبق أن شهدت أمورًا عديدة مشابهة من قبل
ولكن لسبب ما بقي وجه ذاك الفتى عالقًا في ذهني
إنه حقًا… لا أستطيع…
أنا… أريد أن أنسى أمره
وأريد أن أهرب
أنا آسف، عليّ أن أنصرف أنا آسف
- "سبينسر" - آسف، لقد تأخرت
عليك أن تذهب إلى مكان ما، وأن تحدّد هوية أحد ما
- أتعرف من أنا؟ - طبعًا أعرف سيدي
ولكنني لم أتوقع أن أرى رجلًا بمكانتك هنا
هنا لا داعي إلى أن تناديني "سيدي"، أنا هنا أُدعى "جون"
وهذا أمر لا تستطيع مناقشته في المكتب، بالأخصّ في مكتبنا
- آسف، عليّ أن أنصرف - مهلًا، خذ هذه
إنها ميداليتي مكافأتي، أمضيت 6 سنوات لأستحقّها
خلال السنوات الـ13 الأخيرة لم أغادر المنزل يومًا من دونها
لأنني أعرف إذا نسيتها سأخسر مسدّسي ومصداقيّتي ومنزلي
كل شيء
تمسّك بها
- ولكن أمامي 10 أشهر فحسب - أعلم
- إنها أغلى مقتنياتك - هي كذلك
- وأنت تعطيني إياها؟ - لا
بعد بضعة أشهر حالما تنهي عامك، ستعيدها إليّ
- لم أفهم - ستفهم
صوّر الشرطي "ليت" هذا الشريط قبل أن يُقتل
أعتذر عن التأخير
- أرجو أنها كانت تستحقّ العناء - أرجو أن تكون امرأة
- آسف، كنت في السينما - حقًا؟ لم لا تخبرنا عن موضوعه؟
اضطُررت إلى المغادرة باكرًا، لذا لا يمكنني أن أخبرك
أعرف أن الوقت متأخر، أعرف أننا متعبون، ولكن مات شرطيان
حسنًا، كان المقيم في المنزل "رود نوريس" ميتًا عندما وصلا
ما زالوا يحاولون تحديد هوية بقايا الضحية الثانية
والتي يعتقدون أنها ابنته "جوردان" البالغة من العمر 16 عامًا
وفقًا لحالة البقايا لا شكّ في أنها كانت داخل المنزل
وعلى مقربة من مصدر الانفجار
لا شكّ في أنهم لجؤوا إلى التفجير للإيقاع بالشرطيّين في كمين
إنه تكتيك إرهابي ناجح جدًا
تطيح الموجة الأولى بالمدنيّين، أما الثانية فتطيح بأول المسعفين
هل يفكر السكان في الإرهاب في "بيون" الغربية في "تكساس"؟
لم يكن الهدف مهمًا
ولكن وزارة الأمن الداخلي أصدرت بلاغ تحذير من الإرهاب عبر الحدود
بسبب التوقيت وطبيعة الاعتداء
لم أسمع يومًا بهذه المدينة، أعني الميليشيا، أفهم ذلك
إنها مدينة قريبة من الحدود، ربما كانوا تجّارًا يبعثون رسالة ما
أيًا كانوا، قتلوا شرطيّين وفجّروا مراهقة
لن يكون أحد في تلك البلدة آمنًا إلّا حين يتم اعتقالهم
علينا أن نكون حذرين مع السكان لأنهم فقدوا اثنين منهم
إنهم قلقون وخائفون، وسيرغبون في الانتقام
أيمكنك أن تلومهم؟
"يمكن للروح الحزينة أن تقتلك بشكل أسرع بكثير من الجرثومة"
"جون ستاينباك"
صوّر هناك
- حضرة الشريف "هالوم"؟ - سيدتي!
"جينيفر جارو"، وهذا فريقي
العملاء "هوتشنر"، "روسي"، الدكتور "ريد"، "برنتيس" و"مورغان"
نحن آسفون جدًا لخسارتكم
- شكرًا، من أين نبدأ؟ - الضحية الأولى، "رود نوريس"
مدير المصنع الكيميائي في "إيبلاس"
لم يُعتقل خلال 10 سنوات منذ أن هجرته زوجته
لا ألومها على هجرها له، ولكن مؤسف أن تتخلّى عن "جوردان"
- ماذا يمكنك أن تخبرنا عن "جوردان"؟ - فتاة لطيفة، متبلّدة قليلًا
- "متبلّدة"؟ أهي مضطربة عقليًا؟ - ليس تمامًا
ترتاد صفوفًا خاصة وإلى ما هنالك، عليك أن تخاطبيها لتدركي ذلك
أظن أن تخلّي والدتها عنها تسبّب لها بالعاهة
أيها الشريف، أريد أن أجمع عناصرك في المكتب لأوجز لجميعهم الوضع
- طبعًا، ولكنني سأبقى هنا - طبعًا، شكرًا
- تم تحديد موقع الانفجار هنا - كان باب الغرفة مُحكم الإغلاق
يوجد بلاستيك وشريط لاصق على عتبة الباب والنوافذ أيضًا
"كوردايت"، بارود
أجل، وجدوا عشرات العليبات
يشير حجم الأضرار إلى أن العليبات وُضعت هنا بالقرب من الباب
أحكم إغلاق المطبخ
ترك شعلة مضاءة حاجزًا الغاز بالقرب من الشحنة الأساسية
إن كانت هنا بين الشحنة والنافذة
ينتهي الأمر بـ"رود نوريس" على الشجرة و"جوردان" في الفناء
لم يهتموا لأمر باقي غرف المنزل
صمّموا العملية كلّها ليحدث الانفجار حالما يدخل أحد من الباب
أجل، ولكن ما الذي تسبّب به؟
"رود نوريس"، كان من المدخنين
وعرفوا أنه سيدخل من هذا الباب
عرفوا أنه سيدخل وهو يدخن سيجارة
تشير علامات الانفجار إلى أنهما قُتلا على الفور إذ ركّزا عليهما
انفجار واحد يقضي عليهما معًا، أمر يتطلّب مهارات وتدريبًا خاصًا
سقط "ليت" هنا، كان لا يزال حيًا، أما "سافيدج" فسقط هناك ميتًا
لكنني مررت إلى جانب "ليت"
وأطلقت النار على "لو سافيدج" في وجهه مع أنني أعلم أنه ميت
- إنها مشكلة شخصية - هل كانا يعرفان بعضهما البعض؟
بما يكفي ليعرف أن "رود نوريس" سيدخل من الباب الخلفي مدخنًا
وأن "لو سافيدج" في الخدمة
- وسيسرع إلى مكان الحادث - ما الوضع إذًا؟
لم تكن عملية إرهابية شخصية أو ما شابه
بالكاد يعرف الإرهابيون ضحياتهم، على الأقلّ ليس على صعيد شخصي
لأنهم عرفوا أن "رود نوريس" مدخن، ويدخل من الباب الخلفي؟
وأطلق النار على الشرطي "سافيدج" في وجهه من مسافة قريبة
- ألم يتعمّقوا في التفكير؟ - لا
مرّ إلى جانب "ليت" الذي لا يزال حيًا
أطلق النار على "سافيدج" في وجهه مع أنه يعرف أنه مات
كان المسعفون آتين، لذا كانت الضربة الأخيرة ضربة قاضية
الضربة القاضية تعني الغضب، والغضب يعني علاقة شخصية
كان "رود نوريس" و"لو سافيدج" الهدفين الأساسيّين في هذا الاعتداء
أيها الشريف، أتعرف أحدًا على علاقة شخصية
مع "رود نوريس" و"لو سافيدج"؟
لم أفكر في الموضوع بسبب الإبلاغ عن الاعمال الإرهابية
- فيم تفكر؟ - "أوين"، "أوين سافيدج"
كان ابن "لو" يواعد "جوردان نوريس"
لم يجد شرطيّو المركز "أوين" في المنزل
- منذ متى تعرف "لو سافيدج"؟ - منذ زمن بعيد جدًا
- وزوجة الشرطي "سافيدج"؟ - "هوب"؟
- كيف ماتت؟ - سائقة ثملة عام 2002
كان "لو" في "أفغانستان"، عاش "أوين" معنا لحين عودته
"مؤمن دائمًا"
كم من الوقت بقي "لو سافيدج" في القوات البحرية؟
12 عامًا
تم تسريحه ليتمكن من تربية "أوين"
- ألهذا كان يكرههما؟ - عفوًا؟
هل لام "لو" زوجته وابنه على إنهاء مسيرته في القوات البحرية؟
كان "لو" رجلًا صالحًا
رجل صالح لا يملك صورة واحدة لزوجته الميتة أو ابنه الوحيد
في أيّ مكان من المنزل
أعرف أن الوضع صعب
ولو كنّا نملك المزيد من الوقت لكنّا تعاطفنا أكثر، ولكن ليس لدينا متسع من الوقت
كانت "هوب" السائقة الثملة
لم أكتب الأمر بهذه الطريقة، ولكن لم يكن الأمر مهمًا
لم يكن ولعها بالشراب سرًا في البلدة
- أين غرفة "أوين"؟ - هناك
هذه خزنة الأسلحة، لا أعرف الرقم السريّ
ابدأ بتواريخ أعياد ميلاد "لو" و"أوين" و"هوب"
"هوتش"
زيّ البحرية في كيس، لا صور لزوجته وابنه
- لم أنجح - جرّب "75 10 11"
10 نوفمبر 1975، إلام يرمز هذا التاريخ؟
1775، تاريخ تأسيس القوات البحرية
أظن أنك أقنعتني بوجهة نظرك
- هذا سيىء - إلى أية درجة سيىء؟
كان "لو" مدرّبنا التكتيكي
كان يملك مجموعة أسلحة أوتوماتيكية ومسدسات
علّم "أوين" إطلاق النار بها
- خزنة الأسلحة فارغة - يا للمفاجأة!
هذه سيارة "جايمس دين"، مع أنه لا يُوجد صور لـ"جايمس دين"
علامة سيئة
بالأخصّ بعد وفاة والدته في حادث سيارة
لم أجد حتى الآن أي شيء يشير إلى أية علاقة بين "أوين" ووالده
- هل تحقّقت من كمبيوتره؟ - إنه محميّ بكلمة سرّ
- خطوة ذكية إذا كان والدك شرطيًا - وتفترض أنه يحب التجسّس
"ريد"، فكّر في الأمر
أراد ذاك الشريف توبيخك، وأظن أن "هوتش" كان سيسمح له بذلك
- جميع ملابسه سوداء - هنا أيضًا
مثل صديقه "جوني كاش"
يضع "أوين" نفسه في خانة الوحيد الذي لا يفهمه أحد
ليت المجرمين يعلّقون شخصياتهم على الجدران هكذا من أجلنا
لا معنى لذلك، نشأت في "شيكاغو"، رياضيًا في المدرسة الثانوية
وعلّقت صور "سكوتي بيبن" و"مايكل جوردن" على الجدران
ووزّعت الجوائز في كل مكان
أجل، ولكنك نسيت "وولتر بايتون"
ناهيك عن الفتيات الجميلات بلباس البحر في المجلة الرياضية
أراهن على أنك لم تطل مراياك باللون الأسود
- أظن أن "أوين" لم يحب ما يراه - "لا تحاول ردعي، دعني أمرّ"
- "ريد" - اتركني، اتركني "بيرت"
لا تحاول ردعي، دعني أمرّ
- هل الخبر صحيح؟ - "سارة" أرجوك…
- قل إذا كان الأمر صحيحًا - "سارة"
- هل قتل ابن "لو" المختلّ "بايرون"؟ - عودي إلى أولادك "سارة"
أولادك بحاجة إليك
أولادي بحاجة إلى والدهم
- إنها زوجة الشرطي "ليت" - أرسلهم إلى ديارهم
لا تحتاج إليهم، تعرف ما عليك فعله
جد ذاك الوغد، جده وافعل الصواب
لماذا أشعر أنها لن تكون الوحيدة التي يخالجها هذا الشعور؟
ابق هنا وفتّش الغرفة، أنا و"ريد" سنذهب إلى المدرسة الثانوية
وسنتحدث إلى أساتذة "أوين" وأصدقائه
علينا أن نحدّد لمحة عن شخصيّته، وأن نعرف إلى أين هو ذاهب
حسنًا
إنه يتجه خارج البلدة
وجدنا سيارته على طريق بين ولايتين إلى جانب الضحية الخامسة
لا يمكنني الاستعانة بشرطيّي "تكساس" الجوّالين
أحتاج إليهم لنصب حواجز على الطرقات
نظّفت شاحنة "أوين" تنظيفًا كاملًا
لم يشأ أن يترك لنا أيّ دليل يشير إلى المكان الذي يتجه إليه
إنه فتى ذكي
حتى الآن جميع خطواته ذكية ومدروسة تمامًا
No comments yet. Be the first to leave one.