The first 200 lines.
"قسم شرطة المقاطعة - لوحة تقدير"
مرحبًا؟
مرحبًا؟
أجل يا "علاء الدين"؟
أجل.
حسنًا.
من القادم؟
من تقول؟ "أسومان"؟
حسنًا.
يمكنه إرسال الموقع إلى "أسومان".
يمكنه إرسال الموقع.
الموقع. المهنة...
الموقع.
العطلة.
حسنًا. أنا قادم.
صباح الخير يا رئيس.
شكرًا لك.
معي خبز ساخن.
شكرًا، لا أريد تناول شيء.
- "أسومان"، ماذا فعلت بشعرك؟ - ماذا؟
ماذا تقصدين؟ انظري إلى ذلك الشعر المموج!
- لم أفعل به شيئًا. - لم يبدو هكذا إذًا؟
نمت وشعري مبلول. هل شعري أشعث؟
أجل، قليلًا.
هيا، لنذهب.
لا.
"أكجا" جيدة كذلك يا رئيس. بحثنا هناك أيضًا.
أريد أن أمتلك قطعة أرض صغيرة وأزرع كل شيء فيها.
طماطم، بطاطس... يمكنك حتى زرع الباذنجان.
يمكنك زرع كل شيء.
اذهب إلى هناك مرتين في الأسبوع فحسب، هذا يكفي.
يمكنك السباحة في البحر. احتساء كوب من الشاي.
تناول الفطور. ماذا قد تطلب أكثر من ذلك؟
ثمة شاي في الكظيمة يا رئيس.
إن أردت.
يمكننا احتساؤه معًا، إن كنت لا تمانع.
بل أمانع يا "أسومان".
يمكنك احتساؤه يا رئيس. احتسيت الشاي قبل مغادرة المنزل.
"أسومان".
طريقنا طويلة. لتكن رحلة صامتة.
بالتأكيد.
آسفة جدًا. يجب أن أتصل بأمي.
يجب أن أسألها عن أمر ما. آسفة.
مرحبًا؟
أمي، ما هذه الفاتورة؟ أهي فاتورة هاتف أبي أم هاتفك؟
أهي فاتورة هاتف أبي إذًا؟ هاتفك أم هاتف أبي؟
أمي. آخر فاتورة استلمتها.
تلك الفاتورة. أهي فاتورة هاتف أبي؟ لا، فاتورة هاتفك...
الأرقام الأخيرة نفسها يا أمي. هاتفك 3، وهاتفه 5.
لا أحفظها. أهو رقم هاتف أبي أم رقم هاتفك؟
هذا كل ما أسأل عنه يا أمي.
أهو رقم هاتفه أم رقم هاتفك يا أمي؟
الأمر بسيط... معي يا أمي. أهي فاتورتك إذًا؟ هل...
أهي فاتورة هاتفك أم هاتف أبي؟ رجاءً يا أمي.
فاتورتك... فاتورة أبي... حسنًا.
- قبلاتي. - فاتورة من إذًا؟
فاتورة من؟
- إنها فاتورة هاتف أمي. - هاتف أمك!
هاتف أمك!
هل كان قول ذلك صعبًا لهذه الدرجة؟ أتعجز عن قول، "إنها لي"؟
غير معقول!
هل هذا الوقت المناسب للتحدث بمثل هذه الأمور؟
أصبتها بالحيرة كذلك. لا تفعلي مثل هذه الأمور. هذا غير صائب.
أين كنت؟
- ما هذا بحق الجحيم؟ - ماذا حدث هنا؟
ما الخطب يا "علاء الدين"؟
تركه أحد داخل الشجرة، هكذا.
أهو رجل؟
تلقّينا اتصالًا من المقر الرئيسي، وأتينا.
- لا أعرف الكثير كذلك. - يا إلهي.
هل فعلت ذلك؟
لم قد نفعل شيئًا كهذا؟
أعتقد أنه عُذّب كذلك.
لكن لست متأكدًا. من دون فريق التحقيق في مسرح الجريمة...
لماذا لم يأت فريق التحقيق؟
ما كل هذه الأغراض؟ هذا الطلاء؟
نظّف هذا المكان. حوّلت هذا المكان إلى مهرجان.
ما هويته؟
إنه عار كما ترى يا رئيس.
وصلت هنا للتو. لا أعرف الكثير.
لننتظر فريق التحقيق في مسرح الجريمة.
لا أدري، لكنهم تأخروا.
رباه.
لم أتينا قبل فريق التحقيق في مسرح الجريمة يا "علاء الدين"؟
- صحيح. - هل نحن أقارب هذا الرجل؟
- ثمة آثار إطارات... - ما زال يتحدث عن الإطارات.
- أي إطارات؟ - صحيح.
ماذا نفعل هنا في الفجر؟
لم أتينا قبل الجميع؟
- أنت محق. - هذا هو سؤالي فحسب.
رأيي الشخصي أن الجثة أُحضرت إلى هنا من مكان آخر.
ماذا سنفعل الآن؟
رباه!
"أسومان". قلت إن معك شاي في السيارة.
أحضريه. لنحتس بعض الشاي.
هل موّجت شعرك؟
نمت وشعري مبلول، فأصبح متجعدًا.
كان عليك انتظار فريق التحقيق في مسرح الجريمة، ثم تتصل بنا.
سننتظر هنا فحسب.
أجل، ماذا وجدتم؟
كنا نتحدث عن ذلك قبل قدومك يا رئيس.
- إذًا؟ - وضعت التقرير هناك يا رئيس.
أعرف أنه لا يمكننا أن نشتكي.
- ففي النهاية هذه وظيفتنا، لكن... - ما الخطب؟
أيقظوني في الـ4 فجرًا يا رئيس.
حدثت جريمة في مكان ما، وأعطوني العنوان،
فذهبنا إلى هناك، وعدنا، وهلم جرًا.
ذهبنا إلى هناك، لكن لم نفعل شيئًا. لماذا؟ لأن فريق التحقيق في مسرح الجريمة لم يأت.
ماذا تعني بأنك لم تفعل شيئًا؟ ألست شرطيًا؟
بالتأكيد، لكننا لم نفعل سوى الجلوس.
- هل أنا مخطئ يا "أسومان"؟ - أنت محق.
- هل أنا مخطئ؟ - أنت محق.
يمكننا الانتظار 16 ساعة من وقت لآخر.
لكن فريق التحقيق في مسرح الجريمة حوّل هذا إلى عادة.
ينبغي أن يتحدث أحد معهم. أتوسّل إليك.
لكننا وصلنا إلى هناك مبكرًا قليلًا. "صالح" محق.
بالطبع، كان ينبغي أن يكون فريق التحقيق في مسرح الجريمة هناك.
لا أظن أنهم يقولون، "يمكن للجثث أن تنتظر قليلًا بعد."
فإنهم أيضًا يعملون بجد.
أعرف هذا مسبقًا. لذا فإنه طريق مسدود.
لست سعيدًا بهذا يا رئيس.
يمكن لأحدنا الذهاب إلى مسرح الجريمة، وتقديم تقرير كامل
بينما ينتظر بقيتنا هنا. الأمر بغاية البساطة.
"صالح"، أفهم قصدك، لكن عليك الذهاب إلى هناك
وأن ترى الجثة بعينيك. هذا هو عملك.
لا أعترض على الذهاب إلى مسارح جريمة قريبة مني يا رئيس.
أود ذلك.
الجميع يذهبون إلى مسارح جريمة قريبة منهم، صحيح؟
صحيح، يمكننا فعل ذلك. ما قولك؟ إنه قرارك.
- هل قلت ذلك يا "علاء الدين"؟ - حسنًا...
هل قلت، "يمكن لكل شخص تولّي قضية قريبة منه"؟
لا، أردت أن أدعمك فحسب.
- بهذه الطريقة؟ - لم لا نحتسي الشاي هنا؟
لا يمكننا احتساء أي شيء.
أعتقد أن "إبراهيم" يغلي الماء.
شربنا الكثير من الشاي.
كيف يكون هذا دعمًا؟ أنت تقول أشياء مختلفة.
توقف يا "صالح".
اذهب إلى المستشفى وتحدث مع الطبيب أولًا.
لا تنتظر نتيجة تشريح الجثة.
"أسومان" و"علاء الدين"، اذهبا لمقابلة عائلة الضحية.
تحدثا مع أي شخص له علاقة
- بالضحية. - حسنًا يا رئيس.
هيا بنا.
ماذا عساي أقول؟ ماذا عساي أقول لكما؟
ماذا عساي أقول؟
لم يعد إلى المنزل منذ الشهر الماضي.
أحيانًا يغيب لشهرين أو 3 أشهر.
قد يكون لديه أعداء أو أحباء، أو قد يفتعل المشاكل،
"مع من يتحدث؟ ماذا يفعل؟ لا أعرف أيًا من ذلك.
إنه لا يخبرني بأي شيء قط.
أجل؟
لا!
ماذا حدث؟
كيف حدث ذلك؟
- ماذا حدث؟ - من... ماذا؟
أجل. لا، ما زال التحقيق...
لم ننته بعد. نحن في طريقنا.
بالتأكيد يا رئيس.
- وقعت جريمة قتل أخرى. - جريمة قتل؟
كالجريمة الأخيرة بالضبط.
حسنًا.
ما ذلك؟
النمط نفسه. طُلي وزُخرف مثل الضحية السابقة.
بعض الطوب المكسور و...
لا سقف. حسنًا، ثياب بالية.
ثمة صخور على عيني الضحية هذه المرة.
ثمة قصيدة مجددًا.
هل يذكرك ذلك بشيء يا رئيس؟
هل القاتل هو الشخص نفسه؟ علينا التحقيق في ذلك.
أول شيء علينا التفكير فيه هو إن كان هناك رابط
بين هذه الجرائم أم لا.
لنقل فحسب... إنني أفكر بصوت عال...
لا تفكر بصوت عال.
هل هناك هوية أو ما شابه؟
وجدنا هذه الهوية في جيبه يا رئيس.
يحاولون الاتصال بعائلته.
اتصلوا بأمه يا رئيس.
هل يحضرونها إلى هنا أم إلى مركز الشرطة؟
إلى مركز الشرطة. لم قد يحضرونها إلى هنا؟
إلى مركز الشرطة. لم قد تحضرونها إلى هنا؟
هل ستحضرون أمًا إلى مسرح جريمة؟
كيف يمكننا...
إنهم هنا يا رئيس.
حبًا بالله.
آسف جدًا لخسارتك.
- كيف حالك؟ هل تحتاجين إلى شيء؟ - أرني ابني.
يجعلونني أنتظر هنا، لا يسمحون لي بالخروج.
زملاؤنا يفحصون مسرح الجريمة.
عليك التحلّي بالقوة.
أريد طرح بعض الأسئلة عليك.
قد تساعدنا إجاباتك على إيجاد القاتل.
هذه الجريمة ليست كالسابقة يا رئيس.
حاول زملاؤنا لمس الجثة لأخذ عينة.
إنها متعفنة تمامًا. تتفتت باللمس.
الديدان بكل مكان. يا لها من طريقة بشعة للموت.
رأيي الشخصي وما أفكر فيه،
أن القاتل ربما نوّمه أولًا ثم عذّبه،
ثم خنقه حتى الموت حين استيقظ.
إنني أفكر بصوت عال.
No comments yet. Be the first to leave one.