The first 200 lines.
"مقتبسة عن رائعة الروائي "ميغيل دي سيرفانتس
،"في قرية في إقليم "لامانشا التي لا أهتم كثيراً بتذكر إسمها
كان يعيش بها منذ زمن ليس ببعيد جداً، أحد هؤلاء السادة الذين يبقون الرمح على الرَّف
.مع درع ٍقديم، و حصان ٍهزيل، و كلب صيدٍ رشيق كان يتميز بالحكمة، و ينهض باكراً، و محبٌ للصيد
"كانوا يقولون أنَّ إسمه هو "دون كيخوتي دي لامانشا
الذي كان يقضي أيامه بقراءة كتب عن الفرسان المتجولين، و التي كان يحبها و يستمتع بها كثيراً
إلى أن فقد عقله كليةً. و الآن، أصبحت كل تلك القصص الخيالية في هذه الكتب هاجساً
،و لم يعد يشغل باله سوى المبارزات الخرافات، المعارك، و الحب المستحيل
إلى أن جاء اليوم، الذي تملـَّكته أكثر تلك الأفكار تهوراً بشكلٍ كلي
بأن يدعو نفسه فارساً متجولاً، و يغادر بحثاً عن مغامراتٍ عظيمة، كما هو الحال بالنسبة لجميع الأبطال في كتبه
و لكن "دون كيخوتي" يحتاج إلى حامل للدِّرع
،و عليه، حاول إستمالة جاره المزارع و الذي لم يمكن من السهل فعل ذلك
،"فـلقد ألحَّ و وعد بالكثير، حتى وافق المسكين "سانشو هذا ما كانوا يدعونه به، على الذهاب معه في النهاية
تاركاً وراءه زوجته، أرضه، و جميع ممتلكاته
و الآن، كل ما ينقصه خلال رحلة بحثه عن الخلود، هو إمرأة يقع في حبها، و يميل إليها
فكما تعرفون، فارسٌ متجولٌ بدون حب، كالفارس بلا روح
فجأة، إستحضر ذهنه فتاة قروِّية من قريةٍ مجاورة ..،جديدة، على الرغم من أنه لا يعرفها بالضبط
،فقد وقع في حبها من على بـُعد، و هكذا تمَّ إلهامه لـيبتكر فتاة من نسيج خياله
،و على الرغم من أنَّ هذه المرأة ليس لها وجود "كانت دائماً بالنسبة له حبيبته "دولسينيا
"دولسينيا ديل توبوسو" - ليس مرة أخرى، لقد ضقتُ ذرعاً بهذا -
من يهتم ، على أية حال ؟ إنها نفس الحكاية القديمة دوماً - ..ما الذي تقوله ؟ أعني أنّ الكتاب قال هذا بوضوح -
و لماذا أضايق نفسي بكتابٍ قديم في حين أني قد عشت القصة ؟
أتقصد أنك أنت "روسيو"، حمار "سانشو" ؟
إنتظري لحظة، الحمار المتكلم الوحيد الذي أعرفه هو صديقٌ لأحد الغيلان الخـُضر
أنا حصان، و ما هي إلا مسألة وقتٍ حتى يعرف العالم بالحقيقة
الحقيقة ؟ أية حقيقة ؟
،لقد حدث ذلك منذ فترة، بمجرد عودتنا من مغامرتنا الأولى كيخوتي"، "سانشو"، "روسـِنانتيه"، و أنا"
** دونـــكـي خـــوتـي **
رائحة حمار نـتنه هنا - إذاَ، أين تخال نفسك ذاهباً، أيها الحمار ؟ -
هذه الدَّرب مخصصة للأحصنة فقط - إذاً، ما الذي يفعله هذا الخنزير هنا ؟ -
هل أنت أعمى ؟ ألا ترى كم هو جوادٌ رائع ؟ - لم أكن أتحدث إليك -
يوماً ما، سأصبح حصاناً عظيماً، و سأقوم بجميع الأمور المهمة، سترون ذلك
تذكـَّر فقط، يجب أن تتخطـَّى إختبارات الأحصنة الصغار أولاً
أخشى أنه سيمر بوقتٍ عصيب في الإختبار العملي
لن يقوم أحدٌ بإهانتي مرة أخرى أبداً
تــحـدِّي الــفـارس
لم أكن أعلم بما أخبروني به - لم أكن أعلم بما أخبروني به -
بالتدريب سأصبح جريئاً - بالتدريب سأصبح جريئاً -
لم أكن أعلم بما أخبروني به - لم أكن أعلم بما أخبروني به -
بالتدريب سأصبح جريئاً - بالتدريب سأصبح جريئاً -
يمين، يسار، يمين، يسار يمين، يسار، يمين، يسار
! خذوا مواقعكم
! لا أصدق هذا ! نعم
سـانشو و تـيريزا بـانزا + دون كـيخوتـي
! وضعية الهرم
و ماذا تظن نفسك فاعلاً، "جيمس" ؟ - إنه رائع. لن يقدر إعصارٌ على الإطاحة بهن -
أنت بأمان، أمسكتُ بك - ! إبتعد، يا "جيمس"، الآن -
كل شيء تحت السيطرة - "لن تصدق هذا، "روسـِنانتيه -
! إنه خارقٌ للعادة - غير مسموحٌ بالصياح في حظيرتنا -
..،و لكن - لن نتقبـّل أية أعذار -
! توقفن
أنت ! لا تخطو خطوة واحدة - ما الذي تريده ؟ لا يجب علينا التحدث إلى بعضنا -
ربما سيـِّدانا لا يتحدثان إلى بعضيهما، و لكننا من الأحصنة - مرفوض ! لقد أوضح لتوه أنه لا يريد التحدث معك -
،"أنظر، يا صاح، عندما كنتُ أعمل حارساً شخصياً لـ"بابياكا "فرس "السـَّيد"، توجهنا في وسط مشاهد مهمة في "فالينسيا
"بجانب أنَّ ذلك نتيجة لطمع "سانشو - "كلا، إنها غلطة "كيخوتي -
و هوسه السخيف بالفروسية و الحب، و التي لا وجود لهما - ربما لا تكون موجودة بالنسبة لك -
.الأحصنة أمثالك حوَّلوا الحياة إلى كذبة كبيرة أنظر إلى نفسك، هنا في هذه الحظيرة العتيقة
مع ضابط سخيف يدعو للحزن، و حفنة من الدجاجات اللاتي تقوم بـتدريبهن على أن يكونوا حـُرَّاساً ؟
ما الذي سيغزونه ؟ المشرب ؟
روسـِنانتيه"، لقد أصبحتَ جباناً" - و الآن، تخطيتَ حدودك، يا صاح -
يجب أن نمنع "كيخوتي" من رؤية هذه - نمنعه ؟ -
و لكن، هذه فرصتنا لإستعادة الكرامة في حياتنا
و جعل أحلامنا تتحقق - .."تقصد أحلامكَ أنت، و لكنك بالضبط كـ"كيخوتي -
قلها، من فضلك - ! أحمق -
فاشلون
كلمة أخرى منك، و سأقضي عليك
لا تفكـِّر بهذا حتى
! أعـِدها إليّ
هذا يبدو مهماً حقاً
مهمٌ جداً جداً
و هذه هي نهاية كلِّ أحلامك
دون كيخوتي" يعيش في منزلنا، و أنتما لا تتحدثان" إلى بعضيكما البتـَّة، و فجأة يجب عليكما التحدث ؟
حسناً، تأكد فقط من تحصيلك الإيجار منه ، هذا كل شيء
الوضع مختلف هذه المرة، فنحن سنتقابل في منزل "كراسكو" كمنطقة محايدة
من يعلم أيّ نوع من المشاكل سيجرُّك إليها الآن ؟
أوه، أرجوك، ما الذي تظن نفسك فاعله و أنت ترتدي على هذا النحو "سانشو" ؟
"إنها ليست كـماركة "كالفين كلين
و ما الخطب فيها ؟ 10 سنوات و ما زالت كالجديدة، تبدو كالقفاز أيضاً
مرحباً، يا صديقي. أين سنكون بدونك ؟
! و أنت لن تركب هذا الحمار المتهالك ! إمتطي الحصان الجديد
هذه هي طريقتها لإبداء عاطفتها
عزيزي "سانشو"، تفضل بالدخول. كنا بإنتظارك - أين "كيخوتي" إذاً ؟ -
! "سانشو"
فلننتهي من هذا، فلقد ركنت حماري في الصف الثاني - أيها السادة، نحن نعرف بعضنا منذ الطفولة -
أنت، يا "كيخوتي"، الأكثر شهرة و ثقافة في القرية
من بعدك، أيها المبجـَّل - و أنت، يا "سانشو" كرجل غنيّ و محترم -
تبعته من أجل حلمه، و لكن كل شيء إنتهى بأسى، أليس كذلك ؟
أخبرني أني سأصبح حاكماً على جزيرة إذا ذهبتٌ معه
."أجل، و لكننا لم نعثر على "دولسينيا أنت رأيتها، و لكني لم أفعل
لأنك تركتني بمفردي - ..و كما ترون -
فلقد وصلتكم العديد من الرسائل بعد إصدار الكتاب الذي يروي قصتكما
.حتى أنه قد أصبح لديكما نادي للمعجبين، و الذي لا يعتبر أمراً سيئاً و خصوصاً، حينما لم تصلني أية رسالة منذ سنين، على سبيل المثال
و فوق كل هذا، فقد غمروا المنطقة بهذه النشرات
،"أنا فارس الهلال، علمت بمغامرات الفارس المتجول "دون كيخوتي و أتحداه لنزال في "برشلونة" عند إكتمال القمر
إذا ربحت أنا، يجب على "كيخوتي" تسليم سلاحه، و التخلي عن "دولسينيا" للأبد
و لكن، إذا ربح "كيخوتي"، فأنا أعده بأن "أكشف له الهوية الحقيقية لـ"دولسينيا
و سأهبها جميع كنوزي و ممتلكاتي - إذاً، و ما دخل هذا بي ؟ -
أنت، يا عزيزي "سانشو"، أيجب أن أذكـِّرك أنك أنت الشخص الذي ذهب معه لإحياء تلك "الفروسية" ؟
،"و الآن أنتما، "كيخوتي" و "سانشو ..،"سانشو" و "كيخوتي"
و الرمز الذي لا يتجزَّأ لهذه القرية الجميلة، إنه تراثٌ أساسي، و كبرياء "لامانشا"، أنتما كل شيء
و ما المقصود من هذا ؟
الحقيقة أنّ "كيخوتي" طلب مني أن أتوسط بينكما
تصافحا فحسب، من فضلك، و إذهب معه في هذه المغامرة الجديدة
ساعده، كما أفعل أنا. بإسم الصداقة
حسناً، فلـينسى أمر "برشلونة" في البداية - "في الواقع، لا يمكنني نسيان أمر "برشلونة -
،"إذا كانت حيث أجد الحسناء "دولسينيا ملكة أيامي، و أميرة لياليّ
"هذا من أجلك ، "كيخوتي
كومة من الخردة القديمة ؟
! إستثنائي - "يبدو كـمشد بطن "تيريزا -
إذا لم أكن مخطئاً، فلابد أن هذه الجوهرة "النفيسة ليست إلا "إسبلانديانا
درع الإسبلاندي الأسطوريّ
"يبدو أنك تعرف كلَّ شيء، "كيخوتي - كل شيء في الكتب -
من فضلك، تقبل هذه مني كـعلامة صغيرة على إلتزام المبجـَّل "كراسكو" ببطله المحبوب
و ماذا عني ؟
! لا شيء ! بالنسبة لي، و لا شيء
أوه، لا
هذا سخيف. لا يمكننا المواصلة على هذا النحو - إدفع لي، و سنكون متعادلين -
"بالطبع سأفعل، بمجرد عودتنا من "برشلونة - ليس هذا مجدداً، أرجوكما -
لقد قلتُ "لا" هناك، ألم أفعل ؟ ما الذي تريده ؟ أن أتبعكَ في مغامرة مجنونة أخرى لتهزأ بي مجدداً ؟
و لكننا أرينا العالم كيف نعيش حياة إستثنائية
إنس الأمر - أهذا يعني "نعم" ؟ -
! أنظر إليهما
إنهما فارغيّ الصبر للذهاب - إبتعد عن طريقي -
بين الشرف و المال، الإختيار الثاني يأتي أولاً - أوافقه الرأي، هل أوضحتُ وجهة نظري ؟ -
! هيا - ! كلا -
.يا صديقي، الفارس المتجول لا يفعل ما يتوقعه العالم منه كلا، يجب عليه أن يعيش كما يمليه عليه قلبه
."لقد نسيتَ أنني لا أشبهك، "كيخوتي أنا لستُ فارساً متجولاً، أنا مجرد رجل بسيط
تبادل. أيمكنني إقتراح ذلك ؟
من الجيـِّد رؤيتكَ مجدداً
حظاً طيباً، و إستمتع بوقتك
."و لكني بحاجةٍ لك، "سانشو فأنت الوحيد الذي رآها
..أنظر، "كيخوتي"، أنا لم
حسناً، أعطني سبباً وجيهاً لذهابي معك
الكنز ؟ - لا بأس بهذا -
الكنز.. و ما مقدار ما نتحدث عنه ؟ أيمكنك أن تخبرني بمكانه ؟
حسناً، أحتاج لسببٍ آخر - أهذا أنت، يا حبيبي ؟ -
! في الوقت المناسب لتقديم المساعدة بسرعة ! لدينا الكثير للقيام به اليوم
حسناً، يا حبيبتي
.و لكن، أنا من سيحصل على الكنز يمكنك أنت أن تحتفظ بطاحونة الهواء
أوه، لا. و لكن، من الذي سيرعى دجاجاتي ؟
عزيزي "سانشو"، كيف لي أن أقول هذا ؟ ألديك فائض نقود معك ؟
! ها نحن مجدداً - ولكن، ماذا عني ؟ ألا يتم الأخذ برأيي أبداً ؟ -
حبيبي ؟ هل أنت هناك ؟
و لكن، إذا كنت لا تودُّ أن يصلا إلى "برشلونة"، فـلماذا ساعدتهما ؟
لأستعرض عليهما، بالطبع. إذا أردتُ أن أصبح مشهوراً، فـيجب أن أبدأ هذا مع قريتي الخاصة
يعبد الجميع "كيخوتي" هنا، و سيصدقون أني قد دعمتـُه
و الآن ؟ - يجب أن نمنعهما من الوصول إلى "برشلونة" بأية ثمن -
،أريد إذلالهما. و للتخلص منهما ! يجب أن تتلاشى شهرتيهما للأبد
،كيخوتي" يرتدي الفخ الأول بالفعل" ذلك الدرع خطير كالجنون الملعون
"و الآن سأستأجر خدمات "الفارس الشرير
و أنت ستنفـِّذ خطتي المحكمة. أهذا واضح، "أفالانيدا" ؟ - و لكن، هل "الشرير" موجودٌ حقاً ؟ -
دجاجاتي الصغيرات
! لا ! لا ! قلتُ: لا .. لن أعبر
"مرحباً بكم في "إل توبوسو تعداد سكانها: 200 فارس
المعذرة، المعذرة ! أتودُّ أن تصبح فارساً متجولاً أصيلاً ؟
! إبني درعك بنفسك بسهولة
طاحونة هواء أم عملاق ؟ تفحص بنفسك، فلدينا اليوم عرضٌ خاص
..بالتأكيد، هذا - فظيع -
! رائع - "أو إشتري هنا، نسختك من "دون كيخوتي -
لابد أنه قيمٌّ حقاً
يـتوجب عـليك أن تمتلك نسخة، و تـتظاهر بقرائتها إذا أردتَ أن تبدو كأيّ شخصٍ هنا
! صفقة رابحة ! 10 يورو كراون
"و لكن، أنا "دون كيخوتي - ! بالطبع أنت هو ! و هم كذلك -
8يورو كروان ؟ - ما الذي يفعلونه هنا ؟ -
إنهم هنا لرؤية "دولسينيا" قبل المبارزة، بالطبع
5يورو كراون ؟ - أهذا معقول ؟ -
إذاً، من كتبه ؟ - "ميغيل دي سيرفانتس" -
يوجد به فصلٌ رائع يوضح كيف عثر .."سانشو" على "دولسينيا"
حسناً، حسناً، سآخذه، و لكن مـزِّق تلك "الصحفات عن "سانشو" و "دولسينيا
،أهذا هو، بحق القوانين المقدسة للفروسية موطنُ الغالية "دولسينيا" ؟
لستُ بحاجةٍ إلى توقيع
أنتَ لا تعتقد أنني سأبيع النسخة الأصلية بـ 20 يورو كراون، أليس كذلك ؟
و لكنكَ قلت بـ 5 - "هذا قبل أن أقوم بـ"تكيـفها -
ما كلُّ هذا عن الكتاب ؟
ما لا يوجد في حياتك المليئة بالكتب لتعلمك - يجب أن أظهر تقديري لحبيّ الحقيقي -
! يا أنت ! أدخل في الصف - ! نعم -
..أنا "دون كيخوتي دي لامانشا"، محبوبتي
! أدخل في الصف
،إسترخي، "سانشو"، بمجرد أن يروننا سيتخلصون من هؤلاء المحتالين
الدعوة، و بطاقة العضوية ؟ - ..و لكن -
! أخرج
! لا أحذية خفيفة ! التالي
،"أيها الحارس النبيل لعـِفـَّة الغالية "دولسينيا "من فضلك، أبلغ عن وصول "دون كيخوتي
دعه يدخل
"لا، لا. هو "كيخوتي
،في الواقع، حامل درعي، الحاضر أمامك و "دولسينيا" قد تعارفا بالفعل
إنه لشرفٌ عظيم، 100 يورو كراون - لكي نراها فقط ؟ -
،للفرد الواحد، و خصم فقط للأطفال، و المشوَّهين "و المحاربين القدامى لمعركة "لابانتو
! أنت
و بالنسبة للسيد الآخر ؟ - سأراها في "برشلونة"، كل شيء مجانيٌ هناك -
و لكن، كيف سأعرف أنها هي حقاً، و أنت لستَ بجانبي ؟
.من الجيـِّد التعامل معكما، أيها السادة من هنا، أسرعا الآن، و لا تتدافعا
لو كانت هي، أعطني إشارة
أهذه أنتِ حقاً، أيتها السيدة الحسناء ؟
! تراجع
حسناً ؟
كيف لي أن أعرف ؟ فأنا لا أرى وجهها ؟
! لا تتعدَّى الخط، أيها الأبله
هل أنت مجنون ؟ - حسناً، تقنياً..أجل -
أيمكنك أن تزيح هذه الستارة قليلاً، يا صديقي ؟ - سأعدُّ حتى 5 -
No comments yet. Be the first to leave one.