Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Only Murders in the Building S02E06 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 53
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫- أريد أن أعرف من قتل "باني". ‫- حدثني عن القضية.

‫"(مايبل مورا) الدموية".

‫سنكشف جذور ماضيها العنيف،

‫ليس فقط بصفتها ضحية وشاهدة، ‫بل بصفتها جانية أيضًا.

‫أيًا كان ما تظنين أنك تعرفينه عني، ‫فهو ليس القصة الكاملة.

‫يا فتاة، جريمتك مفضوحة.

‫"اخرج من البناية الآن."

‫رقم من هذا؟

‫أنت الفاعلة، صحيح؟ ‫ألست من راسلنا لنخرج من البناية أمس؟

‫لم أكن الفاعلة بالتأكيد.

‫كنت واثقًا بأنك الفاعلة.

‫أظن أنني أعرف كيف تُقتحم شقتك.

‫إذًا القاتل طعن "باني" هنا، ‫ثم غادر من خلال الفتحة

‫أسفل خزانة ملابسي.

‫وأوقع حافظة الثقاب في أثناء الهرب.

‫"باني" قابلت أحدًا ما هنا.

‫شخص قد أغضبها.

‫ماذا أخذ لتوه؟

‫لا شيء. هناك تُوضع حوافظ الثقاب.

‫ظهرت نتائج تحليل حمضي النووي.

‫ونصفي تغلب عليه أصول أمي بوضوح.

‫لكن النصف الآخر كان يونانيًا تمامًا؟

‫يوناني؟ لا، لا يُعقل…

‫"أطعمة (ديماس) الجاهزة والفاخرة"

‫"أين الخادمة (بيكي)؟ مع (سيندا كانينغ)"

‫"من (سيندا كانينغ): (الجناة في البناية)"

‫"(فتاة السكين)، قصة طفلة شهيدة"

‫"الـ9 صباحًا: إثارة بظرية مع (جيك)"

‫"الـ5: بيلاتس تحت الماء"

‫"جيمي". مرحبًا.

‫مرحبًا. هل أنت "سيندا"؟

‫أنا "بوبي"، مساعدة "سيندا". ‫لقد تحدثنا عبر الهاتف.

‫يا للكياسة.

‫أجد الأدب في غاية الأهمية.

‫رائع. مكتب "سيندا" في هذا الاتجاه.

‫ستعشقها. لا مثيل لها.

‫كانت متشوقة جدًا لقصتك عن "مايبل".

‫لا أقصد أن ما أصابك كان مشوقًا.

‫بل إنه فظيع.

‫كلما أردت رفع إصبعيّ الوسطى في وجه أحد،

‫أتذكّر ما فعلته "مايبل" بي.

‫كنت مجرد فتى صغير. أتفهمين؟

‫حتى إنني عاجز ‫عن استخدام عيدان الأكل الصينية. تبًا!

‫من الشجاعة أن تروي قصتك.

‫هل سبق أن واعدت رجلًا ذا تسعة أصابع؟

‫يسعدني أن "مايبل" لم تسحق حسك الفكاهي.

‫حسنًا، مكتب "سيندا" من هنا.

‫"سيندا"؟ هذا "جيمي روسو".

‫السيد "روسو". كم يسعدني لقاؤك.

‫الشرف لي. أشكرك على استضافتي.

‫أشكرك على قدومك.

‫أعدك بأن الأمر لن يؤلمك بتاتًا.

‫لعلك تتفضل بالجلوس.

‫منذ صغري، أردت أن أبرع في شيء ما،

‫لكن الأمر يتطلب الوقت.

‫يتطلب التدريب والخبرة ودفع ضريبة النجاح.

‫وفوق كل ذلك، يتطلب معلّمًا بارعًا.

‫"بوبي"، إنك تعكرين صفو الغرفة.

‫دعني أسمع جانبك من القصة. ‫أخبرني بما تعرفه عن "مايبل مورا".

‫من شركة "سيندا كانينغ" للإنتاج، ‫تستمعون إلى "ضوضاء بيضاء".

‫أنا مقدمة البرنامج، "بوبي بياض".

‫موضوعنا هذا الأسبوع ‫هو القصص التي نقنع أنفسنا بها.

‫أي خيال يسوقنا في الحياة؟

‫مرحبًا.

‫- يا للذة! ‫- الفطور.

‫- ابتسمي. ‫- ماذا؟

‫لا شيء. إنها مجرد صورة جميلة.

‫أشعر بالإلهام في الآونة الأخيرة.

‫أنت تلهمينني.

‫حقًا؟

‫- علام تعملين؟ ‫- إنها مفاجأة.

‫يبدو هذا لذيذًا جدًا. شكرًا لك.

‫إنها شطائر مكسيكية.

‫شطائر مكسيكية.

‫كنا نعدّها أنا وأبي.

‫لطالما كان يقول لي،

‫"إن كانت البيضة مائعة فإن طاهيها كذلك."

‫كما كان يقول، ‫"يجب ألّا تكون مائعة يا (مايبل).

‫إنها بيضة. ما حاجتها إلى الدلال؟"

‫كم هذا ظريف.

‫لم تأتي على ذكر أبيك قط. ما قصته؟

‫بم أخبرتك؟

‫لا شيء تقريبًا.

‫يروقني ذلك نوعًا ما.

‫الجميع مهووس بماضيّ.

‫ربما لهذا السبب أُحب مرافقتك. ‫أنت جديدة وتجعلينني أشعر بأنني كذلك.

‫نُقنع أنفسنا بأننا نستطيع فتح صفحة جديدة.

‫من يلعبون بأسلاك الهواتف ‫إما مراهقون وإما قلقون بشدة.

‫هل أبث فيك شعور مراهق مضطرب الهرمونات؟

‫لا، بل إنك قلق.

‫كل ما في الأمر…

‫هل ينبغي لنا أن نفعل هذا؟

‫نحن منفصلان في نهاية الأمر.

‫ماذا؟ لم ننفصل قط.

‫أنا افترضت ذلك على ما يبدو.

‫لماذا؟ لأنني حاولت قتلك؟

‫كم مرة ستدفعني إلى الاعتذار عن ذلك؟

‫أنت كل ما أملك يا "تشارلز".

‫أحقًا ستتركني هنا مقيدة خارج السياق الجنسي؟

‫ما زلت أُحبك.

‫هل هذا جنوني؟

‫أقصد…

‫إنه جنوني إلى حد ما.

‫لكن…

‫نُقنع أنفسنا بأن هذه المرة ستكون مختلفة.

‫"(الحلزون السريع)، المس"

‫اتضح أن ابني يوناني،

‫ما يعني أنه لا بد ‫من أنني يوناني لا أيرلندي.

‫مفاجأة!

‫لكنك بالطبع ستجد الأمر منطقيًا تمامًا

‫عندما تتأمل اليونانيين.

‫مؤسسو المسرح الغربي والحمّام العام.

‫هل يذكّرونك بشخص قابلته لتوك؟

‫نُقنع أنفسنا ‫بأن الأمر لا يمكن أن يكون صحيحًا.

‫هل أخشى ألّا يكون ابني من صلبي؟ إطلاقًا.

‫في الواقع، لا أخشى سوى العجز ‫عن البصق بما يكفي لهذا التحليل

‫لأن حلقي جاف جدًا الآن.

‫هل من أحد يعاني جفاف الحلق؟

‫"أوليفر بوتنام".

‫هنا.

‫لكن حتى أكثر الخيالات إقناعًا معيوبة.

‫دائمًا ما يكون للحقيقة سبيل لـ…

‫"(سيندا): عليّ التبرز! ‫ادخلي وقولي إن لديّ اتصالًا!"

‫نعم.

‫"الحلقة السادسة ‫من الموسم الثاني، تقييم أداء"

‫"(كابتن سبرينكلز)، لبن مجمد"

‫كان على بُعد خطوة.

‫كان على بُعد خطوة لعينة.

‫ما رأيك؟

‫هل هذا عدوك القديم أيها العم "بي"؟

‫هل عاد خانق "سلايديل"؟

‫خُيل إليّ أنه اختفى، لكن…

‫أريد الحساء!

‫لا شيء منطقي. عقلي ليس…

‫لا خطب فيك أيها العم "بي".

‫بل إن البشر هم من فقدوا عقولهم.

‫حساء!

‫أوقفوا التصوير!

‫براعة في الأداء تُكافأ بالعشاء.

‫رائع.

‫كانت اللقطة المنشودة.

‫كنت رائعة يا "نايومي".

‫"تشارلز"، أظن أنك انتهيت من كل مشاهدك.

‫- أنت مخرج رائع. شكرًا لك. ‫- شكرًا لك.

‫حان وقت المشاهد الخطرة.

‫انظروا من لا يزال موهوبًا.

‫- "جوي". ‫- نعم.

‫هل قال أحدكم مشاهد خطرة؟

‫مفاجأة! "باتاكي" هنا.

‫أظن أنني قادر ‫على دفع كرسي متحرك إلى آخر غرفة.

‫"تشارلز"، أنا بديلتك.

‫عملي… بل غايتي في الحياة ‫هي أن أحقق ما تعجز جسديًا عن تحقيقه.

‫وما تعجز عاطفيًا عن تحقيقه.

‫أظن حقًا أنني قادر على دفع…

‫يا ابن آدم اللطيف اللين.

‫إن "ساز" هنا.

‫ألق المسؤولية على كاهلي. يمكننا تحمّلها.

‫"جوي"! إليّ باللعاب.

‫هذه الـ"فيراري" ‫تحتاج إلى أجود أنواع الوقود.

‫- كان ذلك رائعًا جدًا. ‫- هل وجدته رائعًا؟ رائع.

‫"(برازوز)"

‫إن "أوليفر" و"مايبل" هنا.

‫و"أوليفر" يجبر مساعد الإنتاج ‫على جلب الطعام له.

‫ماذا؟

‫- أشكرك يا "جيريمي"، بل يا "جيكوب"! ‫- اسمه "جون".

‫لا بد أن هذا هو القاتل برفقة "باني"، صحيح؟

‫- مهلًا، ما الذي أخذه للتو؟ ‫- حافظة ثقاب.

‫حافظة ثقاب. ربما هذه الحافظة.

‫"مطعم (بيكل)، تأسس عام 1963"

‫أهذه بصمة إصبع؟

‫هذا أول دليل يشير إلى شخص غيرنا.

‫لكن ماذا يُفترض أن نفعل ‫بالحمض النووي وبصمات الأصابع الجزئية؟

‫يمكننا الاستعانة بالشرطة.

‫- لدينا صديقة في السلك بالفعل. ‫- هذا صحيح.

‫راسلتنا "ويليامز" ‫عندما كنا على السطح في تلك الليلة.

‫ما زال رقمها لديّ.

‫لا أظن أنني أحتاج إلى التعليل، ‫لكن عليّ أن أتولى أمر المراسلة باسمنا.

‫أعتذر عن المقاطعة.

‫"تشارلز"، عليّ أخذ تلك الباروكة منك فحسب.

‫ليس على الملأ.

‫لا أعرف لماذا يجبرونك على اعتمارها. ‫لديك شعر رائع بالفعل.

‫هذه "جوي" يا رفاق. كاذبة من الطراز الأول.

‫كفاك.

‫ثم إنها أفضل خبيرة شعر ‫ومساحيق تجميل في المدينة.

‫وقد كانت ضمن طاقم مسلسل "برازوز" الأصلي.

‫لقد أخرجني من تقاعدي.

‫لعل أسماكي الاستوائية ‫سعيدة جدًا لاختلائها بنفسها.

‫مارسنا الجنس ذات مرة. كان عصرًا مختلفًا.

‫- أكرر، عصر مختلف. ‫- نعم.

‫لا أنفك أنسى يا "تشارلز". ‫ها هو مرطب اليدين الذي كنت أتحدث عنه.

‫إنه يحتوي على مادة الكانابيديول، ‫لذا لن يجعلك تنتشي.

‫رغم أنه يجعل المرء ينتشي قليلًا.

‫على أي حال! سُررت للقائكم جميعًا.

‫كنت رائعًا اليوم يا "تشارلي".

‫- شكرًا لك. ‫- أنا جادّة في ذلك.

‫- "تشارلي"، من السيدة اللبقة؟ ‫- ليس الأمر كذلك.

‫لماذا ليس كذلك يا "برازوز"؟

‫لأنها ليست من النوع الذي يجذبني.

‫- النوع المستقر عاطفيًا؟ ‫- المناسب سنًا؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left