The first 186 lines.
متي كانت اخر مرة شعرت فيها فعلا بالعطش
كثير من الناس رفضوا المسيحية ليس لأنهم رفضوا
هل تسائلت لماذا العالم تعمه الفوضي لماذا لا نستطيع التعامل مع بعضنا البعض
انه بحث كبير عن شيء تعرف انه موجود في مكان ما
"سراب"
يوجد في الكتاب شخص يدعى الملك سليمان
كان من أغني وأقوى الأشخاص ولكن
ومع ذلك كان لديه هذا العطش
حاول أن يفعل أشياء كثيرة ليرضي هذا العطش ولكنه لم يستطع لأنه
كما يبدو أن لاشيء منها استطاع أن يرضي رغبته الداخلية
أشار الى هذا في سفر يدعى سفر الجامعة وهو
يبدو أنه يوميات أو
سلسلة من البحث عن الاشباع
وفي سفر الجامعة تكلم
ووصف عن حالة العطش
سليمان أوضح أننا
عندما نكون عطشى الحياة تصبح غير كافية
قال انه مهما نسمع
لا نكتفي
ومهما يكن الذي نراه فهو لا يكفينا
قلت هذا في أيام من قبل ظهور
الأي بود او الانترنت أو الدش
وهذه حقيقة الى يومنا هذا
نحن ممتلئين بالمعلومات
لدينا كل وسائل التسلية
ولكن تلك الأشياء لا تفعل الكثير لارضائنا
قد يرضونا لدرجة معينة
ولكن في النهاية
هذا مثل شرب الماء المالح
تتذوقه فقط يجعلك أكثر عطشا
في الجامعة الاصحاح الثاني سليمان يوضح انك عندما تكون عطشان
الحياة تكون بلا فائدة
عدد 11 يقول
لا أحد يتذكر الماضي
ولا أحد في المستقبل سيتذكر ما يحدث الأن وفيما بعد
أغلبنا يريد أن يكون له دور في شيء يدوم
نريد أن نعمل شيء مميز في حياتنا
لذلك ننهمك في وظائفنا
ليعرفنا الناس أو نحصل على مكافأة
أو قد تتطوع الى منظمة خيرية
ولكني لا أعلم أتعتقد أن أحد سيذكرك؟
دعني أسألك هل تعرف اسماء اجداد أجدادك؟
لا تشعر بالسوء ان لم تعرف
أناس قليلون يعرفون
اذا سليمان أوضح هذه الحقيقة البسيطة
أنه بعد عدة سنوات
لن يتذكرنا أحد
أغلبنا يشعر نفس شعور سليمان
لا شيء في هذه الحياة استطاع ارضائه مهما حاول
فقد تركته محبط وتائه
ولكنه متأكد أنه يستطيع ان يجرب أي شيء
يحاول أن يجد الاشباع فيجرب المال وأشياء أخرى
وأصبح أغنى رجل عرفه التاريخ
جرب العلاقات والجنس
وكان لديه 700 زوجة و300 جارية
جرب النفوذ والقوة وأصبح أقوي ملك في أيامه
ولكن بعدما جرب كل تلك الأشياء
وبعدما جرب كل ما وجده أمامه وصل الى تلك الحقيقة وهي
قال سليمان
باطل باطل الكل باطل
يسوع وصف نفسه بالماء الذي سيشبعنا للأبد ولكننا
نبقى مقتنعين
أننا قد نجد ماء مشبع بأنفسنا
وفي سفر حزقيال تكلم الله بهذا الكلام لشعبه
رفضوني أنا الماء الحي
وحفروا لأنفسهم ينابيعهم
وقال الله أن ينابيعهم جافة
وبدلا من أن نشرب من الماء الحي نحاول أن نجد ماء أخر بأنفسنا والله يقول
الينابيع التي حفروها ليس بها ماء
كثير منا يحاول أن يجد الماء ولكن
في ينبوع المناصب
اننا فقط نخمن ان استطعنا الحصول على مكانة أكبر
سنصبح راضين عن أنفسنا
ونصنع عالمنا
ونقارن أنفسنا بالأخرين بمقدار ما لدينا
والكتاب يعلمنا أننا
عندما نجني المال ونقيس نجاحنا سننتهي بعدم الاكتفاء
وفي سفر الجامعة5:10 الذي يحب المال
لا يحصل أبدا على المال الكافي
والذي يحب الثراء لن يرضى أبدا بدخله
قرأت مؤخرا في مجلة المال أن أغلب الناس يعتقدون
بأنهم لو حصلوا على20 ل40 بالمائة زيادة من المال
فسيصبحون سعداء
ولكنك سترى الى ماذا يؤدي هذا النوع من التفكير
اننا لحظة حصولنا على هذا سنحتاج الى زيادة أخرى
وعندما نتقيد بتلك الحالة النفسية
مقيدين لنبحث عن مال أكثر
بلا أمل لنشعر بالارضاء
وفي انجيل لوقا يسوع يقول الحياة الحقيقية
لا تقاس بمقدار ما تملكه
هو يعرف أن حياتنا لن تجد الاشباع بالمال والأشياء
ونحن مازلنا أيضا نحاول أن نرضي عطشنا في ينبوع الانجازات
الامتلاء من الانجازات يستمر قليلا
وبعدها سيكون عليك أن تفعل شيء أكثر أو أفضل
ولهذا السبب الرياضيون المحترفين
ورجال الأعمال لديهم مشاكل في التقاعد
أعطوا كل شيء للعمل على أمل ان يشعروا بالاكتفاء
منذ عدة سنوات في مجلة تكساس الشهرية
كانت هناك مقابلة مع تروي اكمان لاعب في فريق دالاس كاوبوي
عندما كان يلعب في الظهير الرباعي لديهم
كان يحكي عن أول ليلة حصل فيها على اللقب
لم يذهب ليحتفل مع أصدقاءه
أو يحتفل مع زملائه في الفريق
ذهب لغرفته في الفندق وجلس في صمت
وكل ما كان يفكر فيه هو وقت طفولته
عندما كان يريد ان يكبر بسرعة ليحصل على رخصة القيادة وأن هذا هو الحل لمشاكله
ولكنه قال ها أنا
الأن من اشهر لاعبي كرة القدم
وكل مااستطعت أن أسأله لنفسي كان
وماذا الأن؟
ماذا الأن؟
وهذه هي المشكلة مع الانجازات
مهما يكن ما ستحققه
سيكون عليك أن تفعل أكثر
وأناس كثيرون
يحاولون أن يجدوا الاكتفاء
في بئر المظاهر
لذلك نذهب الي مصادر أعظم لنحصل على الأفضل
تم عمل دراسة صغيرة عن الأشخاص الذين يتمرنون في النوادي باستمرار
وسألوهم هل الأولوية كانت لتحافظ علي صحتك أم لتحافظ على شكل أفضل
أغلبهم قال المظهر
اننا نعتقد أننا ان ظهرنا بشكل أفضل
فسنصبح سعداء
لذلك ندفع أموالا كثيرة لجراحي التجميل لشفط الدهون ونفخ الشفاه وحقن البوتكس
وقد نحرق أنفسنا لنحصل علي بشرة أكثر سمرة
ونتبع الدايت وناخذ فيتامينات كثيرة
وممارسة الجري والجيم
كل هذه الأشياء جيدة ورائعة
ولكننا لن نجد الاشباع بما نراه في المرآة
الاقتصاد الأمريكي يعتمد على حقيقة أننا لن نرضى ابدا عن مظهرنا
لو غدا كل أمريكي استيقظ في الصباح وأعجبه شكله في المرآة
الاقتصاد كله سينهار
وان ركزت كثيرا في مظهرك
فتصبح بعد قليل غير راضي عن شكلك
لأن التجاعيد ستبدأ في الظهور
ومقاساتك ستتغير
و بئر المظاهر ليس به ماء
منذ عدة شهور كنت أحلق شعري
وكنت أتكلم مع السيدة التي تحلق شعري وتوقفت فجأة
ونظرت في المرآة التي أمامنا وقالت لي
هل كنت تعلم أن أذنك اليمنى بارزة أكثر من اليسري
وأنا أنظر الي أذني الكبيرة البارزة فقلت لها لم الاحظها من قبل
هل يمكننا أن نفعل شيء لها
فقالت لي لا لقد اردتك فقط أن تعرف
نعم شكرا لك لأنني
منذ 27 عام لم الاحظها
والأن لا يمر يوم الا وأنا أحاول أن أضغط على أذني الشبيهة بأذن الفيل للداخل
وفي الليل انام علي مخدتي هكذا
لأني أعتقد أنه قد يقلل البروز
وان كنت تحاول أن تجد الرضى في بئر المظاهر
فلن تشبع أبدا
سيكون هناك دائما شيئا لا تحبه في نفسك
ولكن بعض منا
يحاول أن يجد الشبع في بئر ((العلاقات))
مثل جيري ماغوير نحاول أن نجد شخص يكملّنا
نعتقد أننا سنشعر بالرضى ان وجدنا الشخص المثالي أو ان نحول الشخص الأخر الىشخص مثالي
وفي النهاية سنصاب بخيبة الأمل
أغلبنا سلك هذا الطريق لمدة طويلة وعرفوا
أن العلاقة مع الأخر لن تشبعنا في النهاية
قد تشبعنا لوهلة
وبسرعة نكتشف أننا نشعر بالعطش مرة أخرى
فلذلك نتجه الى ينبوع أخر يائسين لاشباع عطشنا
وفي انجيل يوحنا 10:10
قال يسوع اللص أي الشيطان يأتي ليسرق ويدمر
وبعدها قال انا جئت لتكون لكم حياة كاملة
اتى ليشبعنا بمعنى أخر يسوع يقول
لقد أتيت لأعطيك الحياة التي تحلم بها دائما
يسوع جاء ليعطيني الحياة الأفضل التي طالما حلمت بها؟
أفضل من شاليه على البحر به شاشة عرض كبيرة في غرفة الجلوس
أفضل من هذا؟
أفضل من سيارة مرسيدس تأخذني الي اليخت الذي سيأخذني الي جزر الباهامس
أفضل من الحصول على وظيفة أحلامي
أفضل من الاستيقاظ كل صباح بجانب حب حياتي
أفضل من أن أكون غني قوي ناجح
أعني أن هذا يبدو جيد جدا ليكون صحيح
يسوع هل فعلا يمكنك أن تنافس الحلم الأمريكي
يسوع يقول للمرأة عند البئر
في انجيل القديس يوحنا 4
انه هو الوحيد الذي يشبع حقا
لذلك أعتقد أن السؤال الأصح هو
كيف سيشبعنا يسوع؟
كان هناك ثلاثة علماء نفس في القرن العشرين
وقد حددوا ثلاثة أنواع من العطش عند كل انسان
آدلر قال كل شخص يعطش للهدف
يونج قال كل شخص يعطش للأمان
وبالطبع فرويد قال كل شخص يعطش للحب
No comments yet. Be the first to leave one.