The first 200 lines.
"(برغر بوب)"
"(هذه دار جنازتك ومحرقتك)"
"(امنح الصوف فرصة) للسترات والبطانيات"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبير"
"(الحشرات القبيحة)"
"إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
"إعادة إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
"إعادة إعادة إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
الخبز الفرنسي المُحمص رائع اليوم.
-صنعه والدك. -أنت صنعته؟
إنه شهي للغاية، توقعت أنه مُجمد.
شكراً!
هل فكرت في المسابقة أكثر يا أبي؟
هل أنت مستعد لتغيير رأيك والموافقة؟
انظر إلى المنشور مرة أخرى في حال احتجت إلى إنعاش ذاكرتك.
أتذكّر المنشور يا "لويز".
لصقته على وجهي بعد أن خلدت إلى النوم ليلة أمس.
-أجل. -ولا أرى
أنه يجدر بك إزالة الملصقات من لوحة إعلانات مركز المجتمع.
كيف تتوقع أن أحصل على منشور ظريف للرياضات الهوائية المائية لكبار السن؟
لا تُوجد ملصقات ظريفة على "إي باي".
هل قرأت المنشور يا أبت؟
-أجل. -اقرأه مجددًا. تفضل.
"اشترك في مسابقة ركوب الأمواج
بين الأب وابنته لقضاء يوم ممتع تحت أشعة الشمس،
والتي يستضيفها فريق (قمصان التزلج المبللة بالرذاذ)".
ذُكر أنّ الجائزة الأولى 100 دولار.
هذا كثير من الجبن. يعني الجبن الأموال، صحيح؟
-بلغة الشارع؟ -بالتأكيد يا "تينا".
مؤسف أنها مُخصصة للأطفال دون 12. كنت سأحصل على تلك الأموال.
كما ذُكر أنّ كل من يدخل المسابقة يحصل على قميص تزلج مجاني.
فليكن قميصاً جديداً قبل أن يتساقط عليه رذاذ الماء.
لكن ليس لدينا ألواح لركوب الأمواج…
كُتب في المنشور أنهم يعيرون الألواح.
بحقك.
نقضي عطلة الأسبوع القادمة معًا ونتقاسم 100 دولار.
أو تعطيني كامل المبلغ لأنه من الغريب
تقاسم الأموال مع طفل صغير.
ألم تقل أمي إنك كنت بارعًا
-في ركوب الأمواج؟ -هذا صحيح.
كيف؟ هل كان جسدك مختلفاً حينها؟
أم كان الماء مختلفاً؟
بالواقع، جسد والدكم مثالي
-لركوب الأمواج. -شكراً يا "ليندا".
إنه قادر على العوم مثل فقمة.
لماذا لم نرك تركب الأمواج من قبل؟
افتتحنا المطعم،
ثم أنجبنا الأطفال،
وتتالت أحداث الحياة.
-هل تتالت أحداث الحياة حقاً؟ -"لويز"…
هناك سبب آخر
-لامتناعك عن التزلج. -ما هو؟
الحرب العالمية الـ2؟ لست متأكداً كم يبلغ عمركما.
أعتقد أنّ والدتكم تشير إلى المرة
-التي تعرضت فيها لسقوط مروع. -تعرّض لحادث بسيط…
-حادث بسيط؟ كدت أغرق. -تغرق؟
كان ارتفاع الماء 15 سم.
أجل، كان ارتفاعاً مميتاً.
رأيت ذلك. هززت رأسك لنفي كلامي.
لا، لم أفعل ذلك.
ما هذا؟
لم أنظر إلى المكان الذي تشيرين إليه يا "ليندا".
أنا نظرت. ما الذي فاتني؟
أصدّق أنك رأيته حادثاً مرعباً يا عزيزي.
كان مرعباً بالفعل.
كان مخيفاً. أتدرون؟
-لن أتحدّث عن الأمر بعد الآن. -هذا جيد.
ما رأيك؟ هل أنت مستعد لركوب الأمواج من جديد؟
حيث تربح 100 دولار بالإضافة إلى محبتي؟
موافق؟
-حسناً. أجل. موافق. -أجل! خيار مُوفق!
إنها العودة المنتصرة إلى المحيط
لرجل الفقمة المذهل.
أحب تناول الطعام.
-نعلم أنك تحبه. -هل قلت ذلك بصوت مرتفع؟
-أجل. -عيد ميلادك في عطلة الأسبوع.
تذكّر ما قلته العام الماضي.
ماذا فعلت في عيد ميلادك؟
"قبل عام"
عُولجت قناة العصب في أسناني وفي طريقي إلى المنزل،
لاحظت أنّ إطارات السيارة منخفضة قليلاً لذا ذهبت لنفخها.
ثم تذكرت أنّ فلاتر القهوة وورق المرحاض
نفدت لديّ،
-لذا ذهبت إلى المتجر… -هذا يكفي!
لا أستطيع تحمّل هذا بعد الآن يا "تيدي".
يصبح عيد ميلادك محزناً أكثر عاماً بعد عام.
المعذرة، لست مُهتماً بأعياد الميلاد.
أصغ إليّ. إما أن تمارس نشاطاً لطيفاً في عيد ميلادك العام المقبل
أو أجبرك على ذلك.
-هل تهددينني يا "ليندا"؟ -عدني يا "تيدي".
-عدني. -حسنًا، أعدك بذلك.
ماذا ستفعل هذا العام؟ من الأفضل أن يكون جيداً.
هل ستفعل شيئاً برفقة "كاثلين"؟
-إنها في "أيرلندا" لحضور لم شمل عائلي. -بئساً.
سيقيمونه في بلدة تُدعى "دينغل".
قلت لها: "هل ستكونون كحفنة من الحمقى في (دينغل)؟"
لم تردّ على رسالتي.
حسناً يا "تيدي"، يجب أن تفي بالوعد.
سنقيم حفلة عيد ميلادك في المطعم هنا.
سنحضر كعك الأكواب والشموع
وربما نلعب بعض ألعاب الحفلات.
هذا مُبالغ فيه. إنه رجل ناضج.
حسناً، ربما نقوم بجولة واحدة من لعبة "ليمبو".
-"لين"… -حسناً، لن نمارس الألعاب.
لكننا سنقيم حفلة. هل تسمعني؟
حسناً.
"بعد أسبوع"
-"برغر بوب". -يجب أن نلغي حفلة عيد الميلاد.
-ماذا؟ -سأذهب لحضور جنازة.
-ماذا؟ -أتعرفين "فيرنون" مالك المكان
الذي يؤجر آلات الحفر وغيرها للمقاولين؟
جرحت وجهي أثناء الحلاقة.
المهم، لقد تُوفي بنوبة قلبية.
ستُقام الجنازة اليوم في دار "مورت" للجنائز.
لا. هذا مريع.
-أجل. -ما رأيك بأن نقيم حفلة عيد ميلادك
بعد مراسم الجنازة؟
لن أكون في مزاج ملائم للاحتفال.
لا أعرف السبب، لكنّ الجنائز تحزنني.
ربما لأنّ والدي تُوفي في جنازة.
لكن أعدك بأن نقيم الحفل العام القادم.
-لكن ماذا لو… -ويحي. آسف يا "ليندا"، يجب أن أذهب.
-أنا أنزف كثيراً. -بوسعنا…
هذه كمية كبيرة من واقي الشمس.
أشعر بأنها كمية كبيرة.
-ألغى "تيدي" حفلته. -سمعت ذلك.
آسف لأنك لن تقيمي الحفلة التي كنت تجبرينه عليها.
ويحي. أحضرت كعك الأكواب من مخبز "ديفيندورف".
بوسعنا تناولها.
لا يبالي كعك الأكواب إن كان هذا عيد ميلادنا.
المهم، لدينا مسابقة لنفوز بها.
-وداعاً. -وداعاً.
ألوّح لك كما تتحرك الموجة.
هل فهمت النكتة؟
أجل. شكراً يا "تينا".
ربما كان ينبغي لنا أن نتدرب على ركوب الأمواج قليلاً.
منذ متى تتدرب عائلتنا على الرياضة؟
أيضاً، إن كنت بارعاً في ركوب الأمواج،
-فكم سيكون الأمر صعباً؟ -هذا…
تأمل الأخشاب الطافية. إنها تركب الأمواج.
هل تدربت على ذلك؟
هذا أمر مختلف.
أتظن نفسك أفضل من الأخشاب الطافية؟
أفضل من أغلبها.
هناك بعض القطع التي…
لنذهب لاختيار لوح تزلج. يصعب عليّ التفاهم معك.
انظروا إلى هذه الظروف.
أمواج عالية رائعة.
في الوقت المناسب لمنافسة ركوب الأمواج بين الأب وابنته
برعاية "قمصان التزلج المبللة بالرذاذ".
ويحي.
هيا يا أبي. لنركب الأمواج يا عزيزي!
عجباً.
أيّ هذه الألواح الرائعة
سيجعلني أفوز بـ100 دولار؟
أنا، أنا.
ليهدأ الجميع.
سأذهب للتحدث إلى عامل الإنقاذ بسرعة.
هل ستوجه له الإهانات؟ من الغريب أن تفعل ذلك مع المنقذ،
لكن افعل ما يحمسك. أتريد أن أحضر برفقتك؟
لا. سأتولى الأمر.
مرحباً. كيف حالك؟ كنت أتساءل…
هل يأخذ أحدكم بعين الاعتبار ارتفاع هذه الأمواج؟
أجل. لا تقلق.
المحيط آمن تماماً اليوم لك ولابنتك.
حسناً، لكن هل أنت متأكد؟
هل ترى هذه الأمواج؟
أجل. أرى المحيط.
أتلاحظ أن كرسيي الكبير مُوجّه نحوه مباشرة؟
-أراه في كافة الأوقات. -لكن ماذا عن تلك الموجة؟
انظر إلى تلك الموجة.
حسناً، ليس تلك الموجة، لكن تلك الموجة.
-تلك الموجة. صحيح؟ -أجل.
هدأت تلك الموجة أيضاً.
مهلاً.
ستتقدم موجة كبيرة أخرى في أيّ لحظة.
أتوق لذلك.
مرحباً يا "لويز". لم أعلم أنك تركبين الأمواج.
سأركب الأمواج على هذا اللوح.
هل أحضرت والدك أم ستستعيرين والداً؟
لا. والدي هنا.
إنه يتحدث إلى المذيع.
-يحاول إقناعه بأغنية إعلان. -أهذه كناية؟
"من صاحب القميص المليء بالرذاذ؟
يجعل كافة قناديل البحر تفقد صوابها"
-مرحباً يا سيد "بي". -مرحباً يا "كورتني".
-حظاً طيباً في المسابقة. -ماذا؟
إنه مجرد تعبير.
-يا للعجب. -صحيح.
يبدو أنه لدينا مُتسع من الوقت
قبل أن تبدأ المسابقة.
هل نقفز في الماء كي أتقن الرياضة بسرعة؟
أجل.
يا لرجل تأجير المعدات المسكين الأحمق الميت وتوقيته المزعج.
آسفة، لكن لن يحتفل "تيدي" بعيد ميلاده.
-هناك مجال للاحتفال العام القادم، صحيح؟ -أجل.
لن يموت أصدقاء "تيدي" في عيد ميلاده دوماً.
يجدر بنا الانتقال إن حصل ذلك.
هل يخطر لكما أنه من الغريب
No comments yet. Be the first to leave one.