The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة"
جعلت "إميلي سينكلير" المدعي العام يبدأ تحقيقاً بشأني, انتهت علاقتنا يا "آش".
سأشهد ضد أبي, سأخبر المدعي العام أنه قام بإخفاء الأمر بالكامل.
ماذا ستستفيد "تيفاني" من ذلك؟
- أفهم لماذا تهتمين بهذا الأمر. - لقد أخبرتك.
- فضحتني أمامه. - لم أفضحك بل أنقذتك.
- أريدك أن تموتي. - ما هذا؟
تبرئة "كيليب" و"كاثرين". حمض"فيليب جيسيب" النووي.
مطابق بنسبة 99 بالمئة، للحمض النووي الذي وجد في مسرح الجريمة.
- إنه نتاج سفاح القربى. - "فيليب" هنا
- أظن أنه يمكنني أن أصلح هذا. - انظرا, هناك.
- إنها واحدة من لوحات "كاثرين". - وجدته هنا الأسبوع الماضي.
ماذا لو قتلتهما؟
لا تقلقي, سأتولى الأمر.
كلا.
"كريستوف".
"قبل 14 ساعة".
- أين هي؟ - ما تزال نائمة.
إذن, يمكنها الدخول في أي لحظة لتقتلنا جميعاً, رائع!
إنه ليس مسدسها, وضعه أحدهم هنا.
حسناً, اتصل بـ"آناليس" لأنها محاميتك وليس نحن.
طلبت منه ألا يفعل, قانون 4,3 إذا عرفت "آناليس" عن وجود دليل.
من غير القانوني منع الإدعاء من الوصول إليه.
إذن, اتصلت بي لعرقلة القانون معك؟
- لم أستطع اتخاذ القرار وحدي. - أي قرار؟
إذا لم يكن هناك مسدس في البيت، فستوجه "سينكلير" التهم إلى "فيليب".
يوجد مسدساً يا "ميكيلا", إنه هناك.
ليس إذا تخلصنا منه.
- ألا يجب أن نتخلص من اللوحة؟ - لا نعرف أنه الشيء الوحيد…
- الذي يربط بينهما - أو إذا كانت "كاثرين" تعرفه.
من الممكن أنه قد اشتراها عبر الإنترنت، أو من معرض فني ما.
أجل, لأن لوحاتها رائعة جداً.
حتى لو تخلصنا منها فما تزال هناك هذه الصورة.
لم يلحظ أحد من المدعين وجودها حتى الآن.
لن نتخلص من اللوحة على الأقل حتى أتحدث إلى "كاثرين".
اتصلي بها وأخبريها بأني أريد رؤيتها.
لقد مارستما الجنس, صحيح؟ لهذا أنت مستعدة للعبث بالأدلة؟
تدعين رغبتك تتخذ القرارات عنك.
لقد مارسنا الجنس, ذلك لا يؤثر على حكمي.
اثبتي ذلك, دعي المسدس في مكانه.
لو كان "كيليب" يقول الحقيقة فليس لديه ما يقلق بشأنه.
- أنا أقول الحقيقة. - أنا أصدقك تماماً.
حسناً, ارحل. سأتولى الأمر بنفسي.
- إذا لمست المسدس فسأخبر "آناليس". - لم أقل إني سأفعل.
ماذا لو أردت أنا التخلص منه؟
- "كيليب", هل أنت مجنون؟ - هذا أكثر شيء منطقياً.
"كيليب"؟ ماذا تفعل؟
- ربما يجب أن نتصل بـ"نيت". - لماذا؟
لقد أصلح مشكلة "فيليب" في المرة الماضية، وسيعرف إذا وجدت الشرطة اللوحة.
- فعل "نيت" ما يكفي لأجلنا. - "أناليس"
- هل وجدت "كاثرين"؟ - أجل, لكن "ميكيلا" عبر الهاتف.
- لا يهمني, أريد "كاثرين". - لذلك تتصل"ميكيلا".
لقد هربت "كاثرين".
ليبدأ أحدكم بالتحدث.
تمسكين الهاتف وتتصلين بي.
ما لا تفعلينه هو العبث بالدليل الوحيد الذي يمكنه أن يفسد قضيتنا بالكامل.
- أنا أردت الاتصال بك. - كنا قلقين حيال قانون 4,3.
- ليس من واجبك أن تقلقي. - بل من واجبك ألا تدمريني.
- يمكننا أن نعيده. - ونعبث به مرتين؟
هل يبدو ذلك تصرفاً ذكياً بالنسبة إليك؟
أين هي؟
- لا أعلم. - هل تكذب لتبقها في أمان؟
كلا, أقسم. لا أعرف ماذا يحدث معها.
هل أنت متأكدة أنه يجب ألا نتصل بـ"نيت"؟
عاش "فيليب جيسيب" طوال حياته… من دون أن يحصل على مخالفة سرعة.
لكن قبل يومين حصل على سجل إجرامي جديد يبدو كثيراً مثل سجل "سكوت فولير".
- ما علاقتي بهذا؟ - يظهر هذا الفيديو.
وجودك في الدائرة في يوم إجازتك.
استعدت عملي للتو. أحاول أن أستحق عملي.
أو ربما كنت تحاول أن تختلق ملفاً لـ"فيليب جيسيب" لأجل "آناليس كيتينغ".
- هل سأتعرض للطرد؟ - اهدأ يا "ليهي".
أنا هادىء, لكن لا يعجبني أن يتم اتهامي بجرائم لم أرتكبها.
أصبح أمراً حساساً بالنسبة إلي.
لم أختلق سجل أي أحد.
هل سيتم توجيه أي تهمة إلي؟ أم يمكنني الرحيل؟
اذهب.
أنت تستمتع كونك دميتها, صحيح؟
لذلك تعود إلى "آناليس" مراراً وتكراراً.
كي تخوض معاركك بدلا منك؟
تفضل أن تعطيك أوامر وتملي عليك ما يجب أن تفعله.
مثل الاستعانة بصديقتها المقربة، وقتل "نيا".
لا تذكري اسم زوجتي!
اذكري اسمها مجدداً, اذكريه!
وماذا ستفعل؟
كنت أبحث عن "كاثرين" ودخلت إلى الاستوديو الذي ترسم فيه.
لم تكن هناك لكن كانت الغرفة باردة جداً، واتجهت إلى فتحة التهوية.
لأرى إذا كان يخرج منها أي هواء ساخن.
- ورأيت المسدس حينئذ. - لماذا لم تسأل "كاثرين" عنه؟
كنت خائفاً أن تعترف أنه مسدسها.
ما أدرانا أنك لم تضع المسدس هناك بنفسك؟
لو كان مسدسي لتخلصت منه قبل وقت طويل.
ليس إذا أردت أن تلصق التهمة بأختك.
لا علاقة لي بهذا.
أعني ماذا لو فعل "فيليب" هذا؟ وضع المسدس هناك ليلفق التهمة بنا؟
أرها له.
افعلي ذلك.
هل تلاحظ اللوحة التي في الخلفية؟
- كلا, هذا ليس ممكناً. - إنه كذلك للأسف!
لم يعد بإمكاني أن أمثلك أنت و"كاثرين".
- لم لا؟ - لأن إذا كنت ما تقوله صحيحاً.
ولا تعرف شيئاً عن المسدس أو "فيليب".
فيجب أن يكون لديك محامياً منفصلاً… عن "كاثرين".
وإلا فسيصبح هناك تضارب في المصالح.
- لكن لم يفعل أياً من هذا. - يبدو أن أحدكما فعل ذلك.
وذلك الشخص ليس أنت.
أتريد أن يتم تبرئتك من هذه التهمة، أم يجب أن أخبر "كاثرين" بأني محاميتها؟
- "فرانك"! - مرحباً, أرأيت…
تفاصيل قضية القاضي "ميلستون"، التي قد تم تسريبها؟
كلا, ولا يهمني ذلك, أين أنت؟
خارج شقة "فيليب". إنهم يلقون القبض عليه الآن.
- إذن, "كاثرين" ليست معه؟ - كلا.
- لماذا؟ - لقد هربت.
- ماذا؟ - وجد"كيليب" مسدساً في غرفتها.
ولا بأس بهذا لأننا لم نعد نمثلها.
- ماذا قلت للتو؟ - ليس لدي أي وقت للشرح.
اعثر على "كاثرين" قبل أن ترتكب أي حماقة.
أبي! أرجوك لا تتجاهلني اليوم.
من الواضح أن"سينكلير" غاضبة، لأني لم أشهد لهذا سربت هذا الخبر.
سأحاول أن أصلح الأمر.
أرجوك يا أبي, اتصل بي.
- مرحباً. - مرحباً.
لم أعرف إذا كان علي القدوم، لكني كنت في المحكمة.
لقد سمعت بأمر تسريب الخبر. إنها "سينكلير", صحيح؟
ربما, أنا…
آسف على كل شيء قد حدث يا "بون".
أريدك أن تعرفي أني سأفعل كل ما في وسعي لأصلح الأمر.
ما الأمر؟
والدك يا"آشر".
- هل أنت في العمل؟ - أجل.
جيد, أريد أن أعرف ما يحدث مع "فيليب"، لقد أحضروه للاستجواب للتو.
- لا أستطيع أن أساعدك يا"آناليس". - لا أريدك أن تفعل شيئاً.
أوشك أن أطرد.
- لماذا؟ - تشك "سينكلير"…
أني عبثت بسجل"فيليب".
ليس هناك دليلا على أني فعلت شيئاً، لكني انفجرت غضباً بسببها أمام الدائرة بأكملها.
آسفة جداً.
- يجب أن أغلق الخط. - "نيت".
"آناليس", هل عرفت عن هذا؟
- أعرف ماذا؟ - انتحر والد"آشر".
ستصل "كلوي" الساعة 8.
سيصل العم"جون"والعمة"تيري" غداً.
قالوا إنهم سيذهبون إلى دار الجنازات معنا أيضاً.
أو يمكنني أن أذهب أنا.
إذا لم تريدي فليس عليك أن تذهبي.
أمي, ستكون الأمور بخير.
أمي…
لا تبدو متضايقاً جداً.
- ماذا؟ - عرفنا…
أن والدك انتحر.
وانتقلت بالفعل إلى ترتيبات الجنازة.
كلا, أنا…
- أنا أحاول أن أساعد. - أو أنك سعيد
لأن والدك قد تلقى ما يستحقه.
لم أفعل هذا.
ذكرت تلك المقالات، تغطية جريمة اغتصاب جماعية.
- لأن"سينكلير" سربت الخبر. - بالضبط.
لكنهم ذكروا اسم والدك فقط. وليس اسمك, يبدو هذا ملائماً.
لقد أحبك كثيراً،
- ودافع عنك. - أمي…
ضحى بعمله بأكمله، لإخفاء سرك المقرف.
أرجوك, أنت في صدمة.
كلانا كذلك, نحتاج إلى بعضنا الآن.
تعني أنك تحتاج إلي الآن.
لا أريد أي علاقة بك.
- لا تقولي ذلك. - ظننت دائماً أنها ستكون "كلوي".
هي التي ستتسبب في موتنا. لكن تبين أنه أنت.
ولماذا؟ لتحمي تلك المرأة التي تعمل عندها؟
لا علاقة لهذا بـ"آناليس".
"آناليس", أذلك ما تناديه به؟
لماذا اخترتها بدلا منا؟
الأشخاص الذين أحبوك طوال حياتك.
لأن ذلك ما فعله والدك لك.
- لقد أحبك. - كلا.
مات بسببنا.
كلا, مات لأنه شنق نفسه.
بسبب ما فعلناه, بسبب "آناليس".
باعت أسراره القذرة، لم تجعله فاسداً في المقام الأول.
لا تخبري الوغد أياً من ذلك.
- لقد أخبرته بالفعل. - كلا.
لكن ليس لأحمي"آناليس".
ماذا حدث بينكما؟
لا يمكننا أن نستمر في فعل هذا يا"فرانك".
نقول إننا نحمي أنفسنا فحسب.
لكن هناك مرحلة، سيصبح على الناس أن يحموا أنفسهم منا.
وذلك ما أصبحنا عليه.
- ألا ترى ذلك؟ - أنت مستاءة.
وحزينة وذلك جيد لأنه يعني أنك ما زلت إنسانة لكن الآن…
ليس الوقت الملائم للتفكير كثيراً.
هربت"كاترين", ساعديني على إيجادها.
تعرفين أنك تريدين ذلك.
يجب أن أذهب.
أحضرا لي كل الأسرار القذرة عن القاضي "ميلستون".
"بوني", ذلك يعني كل ملف عن قضية"ديفيد ألين".
"فرانك", ابحث عن أي دليل لإساءة التصرف ضده.
وعدت"آشر" ألا تفعلي هذا.
القاضي الفيدرالي "ميلستون"
توجد أدلة كافية في الملف تكفي لتوجيه تهم الفساد له.
- ما الأمر؟ - لدينا مشكلة أخرى بسبب "سينكلير".
أرجوك يا"كاترين"، يمكنك أن تغضبي مني لكن لا تهربي.
أنت أذكى من ذلك، لذا, أرجوك, عودي إلى البيت.
No comments yet. Be the first to leave one.