The first 200 lines.
"(داين)! (داين) ! (داين)!"
"(داين)! (داين) ! (داين)!"
"(داين)! (داين) ! (داين)!"
"(داين)! (داين) ! (داين)!"
"صفقوا لأجل الرجل الوحيد والفريد"
السيد (داين كوك) !"
كيف الحال؟
شكراً جزيلاً يا رفاق شكراً لكم، شكراً لكم!
لنمرح الليلة!
ثمة أمور كثيرة، ثمة أمور كثيرة أريدكم أن تعرفوها من عالمي
ثمة أمور كثيرة... كبرت كبرت يا رجل
أنا هنا للتحدث عن تحديثات أجريتها في حياتي
بعض الأمور التي أقوم بها بشكل مختلف والتي تجعلني أشعر بشكل رائع
إليكم أمر إليكم أمر لم أفعله منذ مدة
مرّ وقت طويل، لم أفعل هذا من ٥، ٦، ٧، ٨، ٩، ١٤ سنة
لكنني أفعله من جديد وأشعر بروعة هل تعلمون ما أفعله؟
أكذب كثيراً مؤخراً
أنتم أيضاً؟
لا شيء شبيه بكذبة جيدة! خاصة عندما تنجح من المحاولة الأولى
نكذب ويصدقها الشخص بالكامل ونقول "تم إنجاز الكذب"
انتهى عملي هنا
سأعطيكم مثالاً على ما حدث كنت أسير في الشارع مؤخراً
صادفت رجلاً لم أره منذ سنوات طويلة
وكان يوم الأربعاء بالمناسبة لا أعلم إذا كنت تعرفون هذا
هذا أمر مضحك كان يوم الأربعاء
رآني هذا الرجل وتفاجأ سألته "كيف الحال يا رجل؟"
فعانقني "كيف حالك يا صاح؟"
"لم أرد منذ مدة طويلة يا (دي سي) (دي سي)، كيف حالك يا صاح؟"
وتحمست قليلاً برؤيته لكنني زدت من حماسة الجو
وقلت "أنت، أنت يا صاح، أنت هذا أنت!"
قال "اسمعني يا صاح لم أرك منذ مدة طويلة"
"سأقيم حفلة ليلة هذا السبت وأريدك أن تحضرها"
ونظرت إليه ولم أرد أن أكون فظاً
ولمَ المرور بهراء الحقيقة بحيث نظرت إليه وقلت له
"عليّ أن أخبرك بأنك لا تروق لي لهذه الدرجة"
"لأحضر حفلة"
لذا اعتمدت الكذب وسألته "مهلاً، متى موعد الحفلة؟"
أجابني "ليلة السبت" فقلت له "احزر أين سأكون ليلة السبت"
"في حفلتك اللعينة"
وقال "أجل، أنا متحمس يا صاح سأخبر الناس بقدومك!"
"وسأجري بعض الاتصالات لأخبرهم بأن (دي سي) قادم"
فقلت له "اتصل بهم مرتين لأنني في طريقي إليها!"
طبعاً، أتى مساء السبت ولم أكن سأذهب إلى الحفلة
لست مهتماً بالحفلة أعطاني حتى التوجيهات
قال "دعني أدون لك التوجيهات إلى حفلتي"
وقلت أموراً مثل "أجل، لنرَ تلك التوجيهات"
"أحتاج إلى التوجيه لأعرف إلى أين أذهب"
إليكم أمر تعرفونه
عندما يعطيكم أحدهم توجيهات ألا تنزعجون من ذلك؟
يعطيكم التوجيهات وطوال وقت القيادة تقومون بانتقاد توجيهاته
"حسناً، انعطف عند المنزل الأحمر إنه منزل بلون كستنائي أيها الغبي"
لمَ الشارع الذي نبحث عنه يحوي دوماً شجرة من الحقبة الوسطى
تنمو حول اللافتة؟
تبحثون عن (ماونت فيرنون) وكل ما ترونه هو حرف النون
وتقودون بقربه وتعتقدون بأنكم وصلتم تعتقدون بأنكم وصلتم
هناك دوماً نقطة في التوجيهات مكتوبة بين هلالين
"إذا وصلت إلى سكك الحديد فأنت ابتعدت كثيراً"
وعند قراءة ذلك، بئساً
لنعد إلى الكذبة
لم أذهب إلى الحفلة وطبعاً كما يحدده المصير
مَن أرى بعد ٤ أو ٥ أيام؟ ذلك الرجل
رآني وسار مباشرة نحوي بخط مستقيم كخط النحلة
هل يمكنني التوقف لبرهة؟ لمَ يسمى خط مستقيم كخط النحلة؟
لو كان مثل خط النحلة ألن يكون هكذا؟
سار بشكل حرف (آي) بالانكليزية
حرف (آي) الصغير الذي يوجد فوقه نقطة
لو كان الحرف الكبير لفعل هذا
تماديت في الكلام كثيراً وأطلت الحديث
أتى نحوي وهو مخيب الآمال وناقم
وهو صفة أخرى شبيهة لا أعرفها حتى
نظر إليّ وقال "مرحباً، كيف الحال يا رجل؟"
علمت أن أمري قد انفضح لكنني نظرت إليه وقلت
"كيف حالك أنت؟ أنت" سألني "لمَ لم تحضر حفلتي يا صاح؟"
"لمَ لم تحضر حفلتي؟ أخبرت الجميع بأنك ستحضر"
"وكنت متحمساً جداً بقدومك وكذلك الجميع"
"أتت أمي المريضة لتراك أيضاً"
"إنها مقعدة وفي كرسيّ صدئة ليست جديدة حتى"
"يصعب التحرك بها بسبب كمية الصدأ"
"لأنها تعيش قرب البحر"
قلت له... مددت يدي إلى جيبي وكنت سأسحب كذبة أخرى
لأنه سبق وبدأت الكذب وعليّ أن أنقذ نفسي عبر الأكاذيب الكثيرة
لذا قلت له "دعني أخبرك أمراً كنت في طريقي إلى حفلتك"
"وانثقب إطار سيارتي فانقلبت سيارتي في وادي"
هذا هو المفتاح للكذبة الموفقة القاعدة الأولى، ضعوا حياتكم في خطر
ضعوا حياتكم في مأزق فهذا يلهيه عن قصته
ويتحول الموضوع إليكم وسلامتكم في هذه المرحلة
ثم قال "يا صاح، انسَ أمر الحفلة هل أنت بخير؟"
"كلا، لست بخير، انقلبت في... لم يكن وادٍ حتى بل كان مقلعاً"
- "انقلبت في مقلع" - "يا صاح، هل أنت بخير؟"
"وبينما كنت أتدحرج، كنت أصرخ لن أتمكن من حضور الحفلة!"
"الناس يتوقعون رؤيتي!"
هذا هو المفتاح لكذبة موفقة ضعوا حياتكم في خطر
"كان ذلك مروعاً كنت أضع حزام الأمان"
"وبسبب الحريق ذاب حزام الأمان"
"لذا ما كان أداة حماية في السابق أصبح الآن حزاماً للموت"
"يثبتني بسيارتي الشبيهة بالتابوت إذا جاز التعبير"
"يا صاح، أنا سعيد فحسب لأنك بخير" وتظنون أنكم نجحتم
أحياناً، يحصل أمر سيئ يدرك الشخص أننا نكذب
أحياناً، يسمعنا وهو يعرف الحقيقة ومن السيئ عندما يفضحنا
"حقاً؟ أجل، هل انقلبت في وادي؟ أتعلم؟ قدت قرب منزلك تلك الليلة"
"فكرت أنه لأجل الأيام الخوالي سأقود مع (دي سي)، سأعطيه سيارتي"
"مشيت عبر مرجتك الأمامية وشجيراتك ونظرت عبر نافذتك اللعينة"
"وكنت على أريكتك تشاهد التلفاز!"
"رأيتك على أريكتك هل قلت إنك تحتضر في وادي؟"
في هذه المرحلة نعلم أن أمرنا قد انكشف
لكن بدلاً من الاعتراف بالكذب وقول له ذلك
"كشف أمري، أنا كاذب لقد كذبت"
ماذا نفعل جميعاً؟ نغضب من ذلك الشخص
نغضب ونكذب أكثر
نقول "حقاً؟ هل هذا ما فعلته؟ أتيت ونظرت إلى شجيراتي"
"ويفترض أنك رأيتني أشاهد التلفاز؟"
"أنت لا تعرف أنني أملك صورة هولوغرام عني وهي تشاهد التلفاز"
"لأمنع المجرمين من اقتحام منزلي"
لذا ينظرون ويقولون "تباً، إنه يشاهد التلفاز في منزله، علينا الرحيل"
"لذا تباً لك يا رجل!"
سنقوم جميعاً بثلاثة أمور نتشارك ثلاثة أمور
سنكذب جميعاً، سنبكي جميعاً وسنتغوط جميعاً بشكل مؤلم
لا يهم مَن أنتم في الصالة يمكنني النظر الآن
أراكم جميعاً، وجوه سعيدة أناس سعداء
مع ذلك، قريباً جداً ربما غداً، ربما بعد شهر
وإليكم الأمر، نحتاج إلى البكاء في بعض الأحيان
أتحدث عن البكاء الحقيقي
أتحدث عن فتح روحنا والإجهاش بالبكاء
عادة، لا نعرف أنه سيحصل يبدأ في العمل ذات يوم
نكون في العمل ولا نفهم لما نشعر بهذا الشكل
نمشي بارتباك نوعاً ما
يتحدث الناس إلينا ولا نتوقع أن يتحدث أحد إلينا
لذا عندما يلمسوننا نسألهم "ماذا؟ أجل؟ ماذا أفعل لكم؟"
لكننا لا نعرف لا ندرك أننا نحتاج إلى البكاء
جميع ثقل العالم موجود على أكتافنا
ربما مشاكل عائلية ربما أمر يخص العلاقة
نحن متعبون لكننا نمشي في العمل
وأحياناً لا نبكي لكننا نأخذ الأنفاس التي تسبق البكاء
نتحدث إلى أحد قائلين
"لا أظن أن آلة صنع القهوة شغالة لأنها..."
"كانت تعمل... في وقت سابق" أحدهم يسأله "هل أنت بخير؟"
- "يبدو أنك ستبكي" - "كلا، لن أبكي"
"أنا قلق فحسب بشأن المحبرة في هذه الآلة ولا يتم ملؤها"
"أنا مصاب بالربو لكنه ربو صامت"
ونتساءل عن خطبنا، ماذا يحصل؟ إلامَ نحتاج للتخلص من هذا الشعور؟
ثم يربت أحدهم على كتفنا، تربيتة وعندما نستدير وأخيراً، مَن خلفنا؟
العالم
العالم على كتفنا يقول "مرحباً، كيف حالك؟"
"لا أعلم إذا تقابلنا سابقاً لكنني العالم وأريد أن أخبرك أمراً"
"ستبكي"
"شكراً أيها العالم"
هذا ما أحتاج إلى فعله عليّ العودة إلى منزلي اليوم والبكاء
لكن علينا أن نكبت البكاء طوال اليوم
"عندما أعود اليوم إلى منزلي سأبكي، سأبكي"
حتى في خلال القيادة إلى المنزل نفكر "ربما أبكي قليلاً بينما أقود للمنزل"
"ربما أذرف بعضاً من تلك الدموع"
لكن لا نفعل ذلك لا يمكننا البكاء في السيارة
لأنه في أثناء القيادة تظنون أن سيارتكم هي مركز الكون
صحيح؟ الجميع ينظر إلى سيارتكم ويقول
"سيارة (هوندا) زرقاء، الرجل يبكي مثل... هل رأيتم ذلك؟"
"استديروا، سنتبع ذلك الرجل"
"كيف حالك أيها الحساس؟"
لذا لا نبكي في السيارة
نصل إلى المنزل ونعلم أنه علينا إفراغ بكائنا
ويكون سيئاً عندما نعيش مع أشخاص ربما مع العائلة أو زملاء
ونأمل ألا يكون أحد في المنزل
ندعو ألا يكون أحد في المنزل لأنه لحظة دخولنا عبر الباب
نكون جاهزين للإجهاش بالبكاء
لذا علينا أن نصرخ كما لو كان اختباراً
ندخل عبر الباب ونقول "مرحباً، كيف الحال؟"
"هل من أحد هنا؟"
تمر ٣ ثوانٍ صامتة أي يمكننا البكاء
٣، ٢، ١ ونبكي ونقع قرب الأريكة
ونجهش بالبكاء أيضاً!
وبينما نبكي نشعر بالرضى بأننا نبكي
نتعلق بجملة واحدة نكررها باستمرار جملة تعني شئياً لنا
بذلت قصارى جهدي بذلت قصارى جهدي
بذلت قصارى جهدي فعلاً بذلت...
بذلت قصارى جهدي بذلت قصارى جهدي
ثم نعتقد أن أحدهم قادم ونقول "مرحباً؟ كيف الحال؟"
"لا أحد؟"
الآن، تتسرب سوائل مختلفة من وجهنا
ونحن مندهشون جداً ببكائنا لدرجة أننا نود البكاء بقوة أكبر
لذا نبدأ بالتفكير في أمور محزنة
مثلما في الصف التاسع عندما لم تقم (لورا) بدعوتي إلى حفلتها
لكنها دعت الجميع في المدرسة
"لمَ لم تقم بدعوتي؟ لمَ دعت الجميع سواي؟"
"بذلت قصارى جهدي"
الآن، نبكي بقوة لدرجة أننا ننهض ونذهب إلى المرآة
لنشاهد أنفسنا نبكي
"أبدو..."
"تباً"
نبكي ببساطة ولا نعلم كم سيطول البكاء
قد نبكي طيلة ١٥ دقيقة قد نبكي طوال اليوم
ذات مرة، أطلت في البكاء لدرجة أنني تفقدت رسائلي الإلكترونية
غسلت أسناني بينما كنت أبكي
أتعلمون ما هو الغريب؟ تلاحظون أن الهاتف يرن بينما نبكي
والغريب جداً هو أننا نجيب عليه
نجيب عليه على الرغم من أننا لا نريد أن يعرف العالم أننا نبكي
نرفع السماعة وأعتقد أن السبب هو في اللاوعي
نمد يدنا، نريد المساعدة من أحد
لذا نرفع السماعة ونحاول إخفاء البكاء
"مرحباً؟"
"مرحباً، كيف الحال يا صاح؟ ماذا يجري؟"
"كلا، لا أبكي أيها المخنث، اخرس"
No comments yet. Be the first to leave one.