Dane Cook: Vicious Circle

Dane Cook: Vicious Circle

Download Arabic Subtitle

Release info

Dane Cook: Vicious Circle
A Commentary by ahmtie
ترجمة OSN

Tags

other
Published on: 2021-06-02
Downloads: 53
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(داين)! (داين) ! (داين)!"‬

‫"(داين)! (داين) ! (داين)!"‬

‫"(داين)! (داين) ! (داين)!"‬

‫"(داين)! (داين) ! (داين)!"‬

‫"صفقوا لأجل الرجل الوحيد والفريد"‬

‫السيد (داين كوك) !"‬

‫كيف الحال؟‬

‫شكراً جزيلاً يا رفاق‬ ‫شكراً لكم، شكراً لكم!‬

‫لنمرح الليلة!‬

‫ثمة أمور كثيرة، ثمة أمور كثيرة‬ ‫أريدكم أن تعرفوها من عالمي‬

‫ثمة أمور كثيرة... كبرت‬ ‫كبرت يا رجل‬

‫أنا هنا للتحدث عن تحديثات‬ ‫أجريتها في حياتي‬

‫بعض الأمور التي أقوم بها بشكل مختلف‬ ‫والتي تجعلني أشعر بشكل رائع‬

‫إليكم أمر‬ ‫إليكم أمر لم أفعله منذ مدة‬

‫مرّ وقت طويل، لم أفعل هذا‬ ‫من ٥، ٦، ٧، ٨، ٩، ١٤ سنة‬

‫لكنني أفعله من جديد وأشعر بروعة‬ ‫هل تعلمون ما أفعله؟‬

‫أكذب كثيراً مؤخراً‬

‫أنتم أيضاً؟‬

‫لا شيء شبيه بكذبة جيدة!‬ ‫خاصة عندما تنجح من المحاولة الأولى‬

‫نكذب ويصدقها الشخص بالكامل‬ ‫ونقول "تم إنجاز الكذب"‬

‫انتهى عملي هنا‬

‫سأعطيكم مثالاً على ما حدث‬ ‫كنت أسير في الشارع مؤخراً‬

‫صادفت رجلاً لم أره‬ ‫منذ سنوات طويلة‬

‫وكان يوم الأربعاء بالمناسبة‬ ‫لا أعلم إذا كنت تعرفون هذا‬

‫هذا أمر مضحك‬ ‫كان يوم الأربعاء‬

‫رآني هذا الرجل وتفاجأ‬ ‫سألته "كيف الحال يا رجل؟"‬

‫فعانقني‬ ‫"كيف حالك يا صاح؟"‬

‫"لم أرد منذ مدة طويلة يا (دي سي)‬ ‫(دي سي)، كيف حالك يا صاح؟"‬

‫وتحمست قليلاً برؤيته‬ ‫لكنني زدت من حماسة الجو‬

‫وقلت "أنت، أنت يا صاح، أنت‬ ‫هذا أنت!"‬

‫قال "اسمعني يا صاح‬ ‫لم أرك منذ مدة طويلة"‬

‫"سأقيم حفلة ليلة هذا السبت‬ ‫وأريدك أن تحضرها"‬

‫ونظرت إليه ولم أرد أن أكون فظاً‬

‫ولمَ المرور بهراء الحقيقة‬ ‫بحيث نظرت إليه وقلت له‬

‫"عليّ أن أخبرك بأنك‬ ‫لا تروق لي لهذه الدرجة"‬

‫"لأحضر حفلة"‬

‫لذا اعتمدت الكذب وسألته‬ ‫"مهلاً، متى موعد الحفلة؟"‬

‫أجابني "ليلة السبت" فقلت له‬ ‫"احزر أين سأكون ليلة السبت"‬

‫"في حفلتك اللعينة"‬

‫وقال "أجل، أنا متحمس يا صاح‬ ‫سأخبر الناس بقدومك!"‬

‫"وسأجري بعض الاتصالات‬ ‫لأخبرهم بأن (دي سي) قادم"‬

‫فقلت له "اتصل بهم مرتين‬ ‫لأنني في طريقي إليها!"‬

‫طبعاً، أتى مساء السبت‬ ‫ولم أكن سأذهب إلى الحفلة‬

‫لست مهتماً بالحفلة‬ ‫أعطاني حتى التوجيهات‬

‫قال "دعني أدون لك‬ ‫التوجيهات إلى حفلتي"‬

‫وقلت أموراً مثل‬ ‫"أجل، لنرَ تلك التوجيهات"‬

‫"أحتاج إلى التوجيه‬ ‫لأعرف إلى أين أذهب"‬

‫إليكم أمر تعرفونه‬

‫عندما يعطيكم أحدهم توجيهات‬ ‫ألا تنزعجون من ذلك؟‬

‫يعطيكم التوجيهات وطوال وقت القيادة‬ ‫تقومون بانتقاد توجيهاته‬

‫"حسناً، انعطف عند المنزل الأحمر‬ ‫إنه منزل بلون كستنائي أيها الغبي"‬

‫لمَ الشارع الذي نبحث عنه‬ ‫يحوي دوماً شجرة من الحقبة الوسطى‬

‫تنمو حول اللافتة؟‬

‫تبحثون عن (ماونت فيرنون)‬ ‫وكل ما ترونه هو حرف النون‬

‫وتقودون بقربه وتعتقدون بأنكم وصلتم‬ ‫تعتقدون بأنكم وصلتم‬

‫هناك دوماً نقطة في التوجيهات‬ ‫مكتوبة بين هلالين‬

‫"إذا وصلت إلى سكك الحديد‬ ‫فأنت ابتعدت كثيراً"‬

‫وعند قراءة ذلك، بئساً‬

‫لنعد إلى الكذبة‬

‫لم أذهب إلى الحفلة‬ ‫وطبعاً كما يحدده المصير‬

‫مَن أرى بعد ٤ أو ٥ أيام؟‬ ‫ذلك الرجل‬

‫رآني وسار مباشرة نحوي‬ ‫بخط مستقيم كخط النحلة‬

‫هل يمكنني التوقف لبرهة؟‬ ‫لمَ يسمى خط مستقيم كخط النحلة؟‬

‫لو كان مثل خط النحلة‬ ‫ألن يكون هكذا؟‬

‫سار بشكل حرف (آي) بالانكليزية‬

‫حرف (آي) الصغير‬ ‫الذي يوجد فوقه نقطة‬

‫لو كان الحرف الكبير‬ ‫لفعل هذا‬

‫تماديت في الكلام كثيراً‬ ‫وأطلت الحديث‬

‫أتى نحوي وهو مخيب الآمال وناقم‬

‫وهو صفة أخرى شبيهة‬ ‫لا أعرفها حتى‬

‫نظر إليّ وقال‬ ‫"مرحباً، كيف الحال يا رجل؟"‬

‫علمت أن أمري قد انفضح‬ ‫لكنني نظرت إليه وقلت‬

‫"كيف حالك أنت؟ أنت"‬ ‫سألني "لمَ لم تحضر حفلتي يا صاح؟"‬

‫"لمَ لم تحضر حفلتي؟‬ ‫أخبرت الجميع بأنك ستحضر"‬

‫"وكنت متحمساً جداً بقدومك‬ ‫وكذلك الجميع"‬

‫"أتت أمي المريضة لتراك أيضاً"‬

‫"إنها مقعدة وفي كرسيّ صدئة‬ ‫ليست جديدة حتى"‬

‫"يصعب التحرك بها‬ ‫بسبب كمية الصدأ"‬

‫"لأنها تعيش قرب البحر"‬

‫قلت له... مددت يدي إلى جيبي‬ ‫وكنت سأسحب كذبة أخرى‬

‫لأنه سبق وبدأت الكذب وعليّ‬ ‫أن أنقذ نفسي عبر الأكاذيب الكثيرة‬

‫لذا قلت له "دعني أخبرك أمراً‬ ‫كنت في طريقي إلى حفلتك"‬

‫"وانثقب إطار سيارتي‬ ‫فانقلبت سيارتي في وادي"‬

‫هذا هو المفتاح للكذبة الموفقة‬ ‫القاعدة الأولى، ضعوا حياتكم في خطر‬

‫ضعوا حياتكم في مأزق‬ ‫فهذا يلهيه عن قصته‬

‫ويتحول الموضوع إليكم وسلامتكم‬ ‫في هذه المرحلة‬

‫ثم قال "يا صاح، انسَ أمر الحفلة‬ ‫هل أنت بخير؟"‬

‫"كلا، لست بخير، انقلبت في...‬ ‫لم يكن وادٍ حتى بل كان مقلعاً"‬

‫- "انقلبت في مقلع"‬ ‫- "يا صاح، هل أنت بخير؟"‬

‫"وبينما كنت أتدحرج، كنت أصرخ‬ ‫لن أتمكن من حضور الحفلة!"‬

‫"الناس يتوقعون رؤيتي!"‬

‫هذا هو المفتاح لكذبة موفقة‬ ‫ضعوا حياتكم في خطر‬

‫"كان ذلك مروعاً‬ ‫كنت أضع حزام الأمان"‬

‫"وبسبب الحريق‬ ‫ذاب حزام الأمان"‬

‫"لذا ما كان أداة حماية في السابق‬ ‫أصبح الآن حزاماً للموت"‬

‫"يثبتني بسيارتي الشبيهة بالتابوت‬ ‫إذا جاز التعبير"‬

‫"يا صاح، أنا سعيد فحسب لأنك بخير"‬ ‫وتظنون أنكم نجحتم‬

‫أحياناً، يحصل أمر سيئ‬ ‫يدرك الشخص أننا نكذب‬

‫أحياناً، يسمعنا وهو يعرف الحقيقة‬ ‫ومن السيئ عندما يفضحنا‬

‫"حقاً؟ أجل، هل انقلبت في وادي؟‬ ‫أتعلم؟ قدت قرب منزلك تلك الليلة"‬

‫"فكرت أنه لأجل الأيام الخوالي‬ ‫سأقود مع (دي سي)، سأعطيه سيارتي"‬

‫"مشيت عبر مرجتك الأمامية وشجيراتك‬ ‫ونظرت عبر نافذتك اللعينة"‬

‫"وكنت على أريكتك تشاهد التلفاز!"‬

‫"رأيتك على أريكتك‬ ‫هل قلت إنك تحتضر في وادي؟"‬

‫في هذه المرحلة‬ ‫نعلم أن أمرنا قد انكشف‬

‫لكن بدلاً من الاعتراف بالكذب‬ ‫وقول له ذلك‬

‫"كشف أمري، أنا كاذب‬ ‫لقد كذبت"‬

‫ماذا نفعل جميعاً؟‬ ‫نغضب من ذلك الشخص‬

‫نغضب ونكذب أكثر‬

‫نقول "حقاً؟ هل هذا ما فعلته؟‬ ‫أتيت ونظرت إلى شجيراتي"‬

‫"ويفترض أنك رأيتني أشاهد التلفاز؟"‬

‫"أنت لا تعرف أنني أملك‬ ‫صورة هولوغرام عني وهي تشاهد التلفاز"‬

‫"لأمنع المجرمين من اقتحام منزلي"‬

‫لذا ينظرون ويقولون "تباً، إنه يشاهد‬ ‫التلفاز في منزله، علينا الرحيل"‬

‫"لذا تباً لك يا رجل!"‬

‫سنقوم جميعاً بثلاثة أمور‬ ‫نتشارك ثلاثة أمور‬

‫سنكذب جميعاً، سنبكي جميعاً‬ ‫وسنتغوط جميعاً بشكل مؤلم‬

‫لا يهم مَن أنتم في الصالة‬ ‫يمكنني النظر الآن‬

‫أراكم جميعاً، وجوه سعيدة‬ ‫أناس سعداء‬

‫مع ذلك، قريباً جداً‬ ‫ربما غداً، ربما بعد شهر‬

‫وإليكم الأمر، نحتاج إلى البكاء‬ ‫في بعض الأحيان‬

‫أتحدث عن البكاء الحقيقي‬

‫أتحدث عن فتح روحنا‬ ‫والإجهاش بالبكاء‬

‫عادة، لا نعرف أنه سيحصل‬ ‫يبدأ في العمل ذات يوم‬

‫نكون في العمل‬ ‫ولا نفهم لما نشعر بهذا الشكل‬

‫نمشي بارتباك نوعاً ما‬

‫يتحدث الناس إلينا‬ ‫ولا نتوقع أن يتحدث أحد إلينا‬

‫لذا عندما يلمسوننا‬ ‫نسألهم "ماذا؟ أجل؟ ماذا أفعل لكم؟"‬

‫لكننا لا نعرف‬ ‫لا ندرك أننا نحتاج إلى البكاء‬

‫جميع ثقل العالم‬ ‫موجود على أكتافنا‬

‫ربما مشاكل عائلية‬ ‫ربما أمر يخص العلاقة‬

‫نحن متعبون لكننا نمشي في العمل‬

‫وأحياناً لا نبكي‬ ‫لكننا نأخذ الأنفاس التي تسبق البكاء‬

‫نتحدث إلى أحد قائلين‬

‫"لا أظن أن آلة صنع القهوة شغالة‬ ‫لأنها..."‬

‫"كانت تعمل... في وقت سابق"‬ ‫أحدهم يسأله "هل أنت بخير؟"‬

‫- "يبدو أنك ستبكي"‬ ‫- "كلا، لن أبكي"‬

‫"أنا قلق فحسب بشأن المحبرة‬ ‫في هذه الآلة ولا يتم ملؤها"‬

‫"أنا مصاب بالربو‬ ‫لكنه ربو صامت"‬

‫ونتساءل عن خطبنا، ماذا يحصل؟‬ ‫إلامَ نحتاج للتخلص من هذا الشعور؟‬

‫ثم يربت أحدهم على كتفنا، تربيتة‬ ‫وعندما نستدير وأخيراً، مَن خلفنا؟‬

‫العالم‬

‫العالم على كتفنا يقول‬ ‫"مرحباً، كيف حالك؟"‬

‫"لا أعلم إذا تقابلنا سابقاً لكنني العالم‬ ‫وأريد أن أخبرك أمراً"‬

‫"ستبكي"‬

‫"شكراً أيها العالم"‬

‫هذا ما أحتاج إلى فعله‬ ‫عليّ العودة إلى منزلي اليوم والبكاء‬

‫لكن علينا أن نكبت البكاء طوال اليوم‬

‫"عندما أعود اليوم إلى منزلي‬ ‫سأبكي، سأبكي"‬

‫حتى في خلال القيادة إلى المنزل‬ ‫نفكر "ربما أبكي قليلاً بينما أقود للمنزل"‬

‫"ربما أذرف بعضاً من تلك الدموع"‬

‫لكن لا نفعل ذلك‬ ‫لا يمكننا البكاء في السيارة‬

‫لأنه في أثناء القيادة‬ ‫تظنون أن سيارتكم هي مركز الكون‬

‫صحيح؟ الجميع ينظر إلى سيارتكم‬ ‫ويقول‬

‫"سيارة (هوندا) زرقاء، الرجل يبكي‬ ‫مثل... هل رأيتم ذلك؟"‬

‫"استديروا، سنتبع ذلك الرجل"‬

‫"كيف حالك أيها الحساس؟"‬

‫لذا لا نبكي في السيارة‬

‫نصل إلى المنزل‬ ‫ونعلم أنه علينا إفراغ بكائنا‬

‫ويكون سيئاً عندما نعيش مع أشخاص‬ ‫ربما مع العائلة أو زملاء‬

‫ونأمل ألا يكون أحد في المنزل‬

‫ندعو ألا يكون أحد في المنزل‬ ‫لأنه لحظة دخولنا عبر الباب‬

‫نكون جاهزين للإجهاش بالبكاء‬

‫لذا علينا أن نصرخ‬ ‫كما لو كان اختباراً‬

‫ندخل عبر الباب ونقول‬ ‫"مرحباً، كيف الحال؟"‬

‫"هل من أحد هنا؟"‬

‫تمر ٣ ثوانٍ صامتة‬ ‫أي يمكننا البكاء‬

‫٣، ٢، ١ ونبكي‬ ‫ونقع قرب الأريكة‬

‫ونجهش بالبكاء أيضاً!‬

‫وبينما نبكي‬ ‫نشعر بالرضى بأننا نبكي‬

‫نتعلق بجملة واحدة نكررها باستمرار‬ ‫جملة تعني شئياً لنا‬

‫بذلت قصارى جهدي‬ ‫بذلت قصارى جهدي‬

‫بذلت قصارى جهدي فعلاً‬ ‫بذلت...‬

‫بذلت قصارى جهدي‬ ‫بذلت قصارى جهدي‬

‫ثم نعتقد أن أحدهم قادم‬ ‫ونقول "مرحباً؟ كيف الحال؟"‬

‫"لا أحد؟"‬

‫الآن، تتسرب سوائل مختلفة‬ ‫من وجهنا‬

‫ونحن مندهشون جداً ببكائنا‬ ‫لدرجة أننا نود البكاء بقوة أكبر‬

‫لذا نبدأ بالتفكير في أمور محزنة‬

‫مثلما في الصف التاسع‬ ‫عندما لم تقم (لورا) بدعوتي إلى حفلتها‬

‫لكنها دعت الجميع في المدرسة‬

‫"لمَ لم تقم بدعوتي؟‬ ‫لمَ دعت الجميع سواي؟"‬

‫"بذلت قصارى جهدي"‬

‫الآن، نبكي بقوة لدرجة أننا‬ ‫ننهض ونذهب إلى المرآة‬

‫لنشاهد أنفسنا نبكي‬

‫"أبدو..."‬

‫"تباً"‬

‫نبكي ببساطة‬ ‫ولا نعلم كم سيطول البكاء‬

‫قد نبكي طيلة ١٥ دقيقة‬ ‫قد نبكي طوال اليوم‬

‫ذات مرة، أطلت في البكاء‬ ‫لدرجة أنني تفقدت رسائلي الإلكترونية‬

‫غسلت أسناني بينما كنت أبكي‬

‫أتعلمون ما هو الغريب؟‬ ‫تلاحظون أن الهاتف يرن بينما نبكي‬

‫والغريب جداً هو أننا نجيب عليه‬

‫نجيب عليه على الرغم من أننا‬ ‫لا نريد أن يعرف العالم أننا نبكي‬

‫نرفع السماعة وأعتقد أن السبب‬ ‫هو في اللاوعي‬

‫نمد يدنا، نريد المساعدة من أحد‬

‫لذا نرفع السماعة‬ ‫ونحاول إخفاء البكاء‬

‫"مرحباً؟"‬

‫"مرحباً، كيف الحال يا صاح؟‬ ‫ماذا يجري؟"‬

‫"كلا، لا أبكي أيها المخنث، اخرس"‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left