The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
يا لهذه الماكينة الغبية! زال الضغط أتتناول قهوة عادية عوض الاسبريسو؟
لا تُتعبي نفسك عزيزتي شكراً على أي حال
مرحباً (تي)، آسف على مجيئي المفاجىء أحضرت لك الصحيفة
- سأقابل السمسار العقاري الجديد - حقاً؟ حظاً طيباً
تلقيت اتصالًا من الرقيب (داني) في شرطة (نووارك)
حقاً؟ ماذا يريد؟
(تي)، يقوم العملاء الفدراليون بالحفر في جادة (براندفورد)
أتذكر (ويلي أوفراول)؟ وكيل المراهنات؟ عيد العمال العام 1982؟
يقول (داني) إنه سمع أن (لاري باريس) من فضح الأمر
يتكبدون عناء كبيراً من أجل وكيل مراهنات ميت
هيا أيها الفتى، أطلق النار
- أصبحت رجلاً بقتل ذلك الوغد - أجل
منزل (زيبوبين) القديم، كنت ترتجف قليلاً في البداية لكنك أبليت حسناً
أذكر حين أخبرت والدك، مرّت 25 سنة (تي)، ربما لم يتبقَ منه شيئاً
سيجدون العظام والأسنان
- ماذا سنفعل؟ - سنوضّب أغراضنا
سأتصل بك بعد بضعة أيام على الهاتف الخلوي الآخر
في الحالات الطارئة اتصلي بـ(سيل) أو (بوبي)
وإن احتجت إلى المزيد من المال اتصلي بي
أعرف كيف تجري الأمور، (توني)
ليس الأمر وكأنني فزت برحلة إلى (باريس)
- هل وضبت كل شيء؟ شفرة الحلاقة؟ - أجل، أعتقد ذلك
- يمكنني شراء كل ما أحتاج إليه - تأكد من وضع واق للشمس
المسألة ليست خطيرة، إنها تهمة مقامرة صغيرة، ستكون الأمور بخير
- لكن اتخاذ الحيطة أفضل من الندم - أعلم، لكن... أما زلنا نعيش هكذا؟
- في عمرنا هذا؟ - بدأت الطماطم التي زرعتها بالنضوج
- تسعدنا رؤيتك - بالفعل، تبدو بخير (جونيور)
- ماذا يعني هذا؟ أنا محتجز! بحقكما - الدواء وعلاج الـ(ألزهايمر) ينفعانك
- أنت لا تكرّر ما تقوله كثيراً - عليكما إخراجي من هنا
الرائحة مقززة في هذا المكان اللعين
- ما أخبار ابن أختي؟ - (توني)؟
- أرسل لي بطاقة بمناسبة عيد مولدي - ما زلت أنتظر اعتذاره، أخبراه
- حسناً - من منكما سيخبره؟
سنرى، (جونيور)
ربما إن حددت موعداً لدى طبيب الأسنان خارج المكان ستنجح الخدعة
- أي خدعة؟ - سنقابلك هناك ونهربك في سيارتنا
- سيُقدّم العشاء بعد 10 دقائق - ما رأيك (جونيور)؟
سيقدمون الخبز المكسيكي الليلة مع الصلصة الحريفة
هذا مال الكهرباء، (جونيور)
إذا احتجت إلى أي شيء، لا تقلق اتصل بي، سأحضر على الفور
لا تسمح لهم بأخذ طبقي يا صديقي
تأكد أن ثمة ما يكفي ليتمكن الجميع من الشراء
- 60 دولاراً - مقابل الصودا والحلويات؟
صودا بالكافيين والسكر، تعلم أن هذا غير مسموح للبعض منهم
- هي تضرهم، قد أخسر وظيفتي - أيها السارق، لقد أعطيتك ساعتي
لا تعدّ مالي أيها الأسود، ستحقق أرباحاً بنسبة 500 بالمئة من هؤلاء الأوغاد
لديكم حتى انطفاء الأنوار سأبعد الناس عن الباب
حسناً، لا حدود، 5 أوراق كالعادة 40 دولاراً لدخول اللعبة
كل زر من الأزرار البيضاء يساوي 5 دولارات
- والزر الأحمر يساوي 10 دولارات - الأزرار الحمراء
ماذا قلت؟
لدينا مشروب غازي اليوم ماذا كنت أقول بحق الجحيم؟
- المشروب الغازي، (جونيور) - أي مشروب غازي؟
صحيح، الـ(كوكا كولا)، الأصلية ليست الخاصة بالحمية، إنها باردة
قيمتها 5 أزرار، علاوة على ذلك، لدينا شوكولا (سنيكرز) و(كيت كات) و(سبريز)
- إن كلفتها 5 أزرار أيضاً - سآخذ (سبريز)
حسناً، لنبدأ اللعبة
"الذين يسافرون متطفلين قد يكونون سجناء فارين"
هذا جميل، أليس كذلك؟ نقوم برحلة برية أنا وأنت وحدنا!
من دون أن ننسى جميع الظروف بالطبع
أجل، تماماً كالأيام الخوالي
عادت جريمة (ويلي أوفرول) اللعين لتقض مضجعنا بعد هذه السنوات
أتذكر القيادة حول المكان بحثاً عن مكان لدفنه وذلك الوغد في الصندوق؟
أجل
كان ذلك قبل أسبوع من ولادة (أنتوني) الابن، صحيح؟
- لا، بل ولادة (ميدو) - ستصبح طبيبة الآن
أجل
أتذكر أننا اصطحبناك إلى (لوغر) من بعدها، أنا و(بوس) و(رالفي)
(شيفي تشايس)، ماذا حصل له؟
دعني أطرح عليك سؤالاً ذكرت (رالف) منذ برهة
منذ بضع سنوات، تشاجر مع (جوني ساك)، ألقى دعابة عن (جيني)
- ووجود شامة كبيرة على مؤخرتها - وبعد؟
- من أطلع (جوني) على تلك الدعابة - كيف لي أن أعرف؟
ورقة الـ9 إسباتي!
أحاول أن أكون متعاوناً لكنكم تفعلون نفس الشيء مراراً وتكراراً
- ماذا لديك (والتر)؟ - أوراق متشابهة
- غير صحيح، (جورج)؟ - ماذا؟
(جورج)، ماذا لديك؟
- ماذا لديك من أوراق؟ - هو مصاب بالـ(ألزهايمر)
- ساعده حباً بالله! - معه ورقتان من الشاب البستوني
أتى رجل إلى المنزل يحمل باقة من الزهور لزوجته
فقالت المرأة "أعتقد أنه عليّ أن أفرد ساقيّ الآن"
فسألها "لماذا؟ ألا تملكين إناء للزهور؟"
الغرفة مخصصة للاعبين المحترفين تابع سيرك أيها البروفسور
- لم آتِ لألعب، أبحث عن (كيث) - (كيث) منشغل، ارحل
- سنلعب الشطرنج يا (كيث) - فخر جامعة (راتغرز)
جرح معصمه في غرفة الأساتذة بعد أن طعن عميد الجامعة
على الأقل يعلم بعضنا متى يحتاجون إلى المساعدة
اخرج من هنا أيها اللعين
ماذا قال الضرير عندما مرّ بسوق السمك؟
- لا أعلم - صباح الخير، سيداتي
- ماذا يجري يا رفاق؟ - إنهم يقامرون يا (وارين)
اهدأ (بريان)
- ماذا قلنا بهذا الشأن؟ - ماذا؟ إنها لعبة ودّية
(كورادو)، يجعلهم هذا يتوترون جداً انظر إليه، إنه لا يلعب حتى
هيّا يا رفاق، انتهت اللعبة
رأيت حبيبتك اليوم خلال العلاج النفسي بواسطة الحيوانات الأليفة
كيف تبقي طلاء أظافرها لامعاً هكذا؟
قد تكون أحداثاً مرعبة وغير متوقعة
"لكن هنا، بالقرب من منتزه (كرايتر لايك) الوطني"
"هي جزء من المنظر"
"تقع بحيرة (كرايتر) عند الشلالات الصغيرة جنوب (أوريغون)"
- "على بعد 250 ميلاً عن (بورتلاند)" - أحضرت لك الشاي
- أبليت حسناً الليلة، هذه حصتك - لا عليك
خذها، أنت تستحقها
في إحدى المرات، عندما كنت صغيراً كان أبي يعمل في البناء
اصطحبني إلى العمل، كان عليه بناء سور حول حديقة امرأة غنية
أتت إلى المنزل وساعدتها في حمل بقالتها فعرضت عليّ ربع دولار
كان ذلك مبلغاً كبيراً في تلك الأيام لكنني رفضته، فدخلت المرأة المنزل
وما إن أغلقت الباب حتى ضربني والدي بالحزام على فمي
وقال "هل أنت مليونيراً؟ ألا تحتاج إلى المال؟ ألا تحب الأكل؟"
على الرغم من ذلك، كان محقاً
أجبرني في ذلك اليوم على العودة إلى المنزل سيراً على الأقدام
كانت المسافة 11 ميلاً من (إيسيكس فيلز) إلى (نووارك)
- أنا من (إيسيكس فيلز) - أنت فتى غني، صحيح؟
قال (وارين) إن عليّ استعادة أزراري على اعتبار أنه لا يفترض بنا المقامرة
قُل لـ(وارين) أن يذهب إلى الجحيم إن كان لديه مشكلة في هذا فليأتِ لرؤيتي
أيمكنني الحصول على شوكولا (كيت كات) على الأقل؟
أتصدّق هذا الرجل؟ ارحل من هنا!
ذات مرّة حين كنت في الصف الثالث
حصلت على علامة 96 في اختبار التهجئة
كانت أعلى علامة في الصف كنت فخوراً جداً
أتيت إلى المنزل لأريها لأبي فقال "ماذا حلّ بالعلامات الأربع المتبقية؟"
تباً لك! تباً لك!
"(يو زد إف إم) في (فريدريسبيرغ)"
"تبث لكم الروك الكلاسيكي على الموجة 96،9"
- (بولي)، علينا أن نتوقّف - أين نحن بحق الجحيم؟
في (فيرجينيا) أتذكر ذلك المكان...
مكان الغطس الذي فيه أسرّة التدليك؟ إنه في (كالبيبر) في (فيرجينيا)
فندق (هايفينير)
قابلنا أولئك الساقطات الريفيات في الـ16 من العمر قرب موقف سيارات الأجرة
أتريد استرجاع الذكريات القديمة؟ لنذهب إلى هناك ونستأجر غرفة
ونحضر دلواً من الثلج وزجاجة ويسكي وبعض شرائح اللحم
هذا ما أتكلم عنه بالضبط
- المعذرة! هل هذا المكان جديد؟ - أعتقد ذلك، لا أعلم
كان ثمة نزل في هذه المنطقة فندق (هايفينير)؟
لا أعلم
تباً له!
- سيد (سبيرز)، كل شيء جاهز - حسناً
غرفتان ملكيتان لليلة واحدة وتغادران غداً
من الـ6 إلى الـ10 نقدّم فطوراً مجانياً في غرفة الشرف في آخر الردهة
وقّع هنا من فضلك
أيمكن أن تطلب من خدمة الغرف إرسال زجاجتي ويسكي (غلينليفيت) إلينا؟
آسف سيدي، لا نقدّم الزجاجات لكن ثمة مشرب صغير في الغرفة
- نريد شريحتين من اللحم - مع البطاطس المشوية
نقدّم الرقاقات والسلطة فقط بعد الساعة الـ11 ليلاً
ما زال (باكينغهام) يستقبل الزبائن يمكنكما أن تأكلا رقائق الـ(ناتشو) هناك
يا لوالدك! قمنا أنا وهو برحلة مماثلة آلاف المرات في الستينيات
- كان لديه حسّ المغامرة، صحيح؟ - أجل، من بين أشياء أخرى
في إحدى المرات، في أول رحلة لي كنا نمرّ في (جورجيا)
كان يملك سيارة (كاديلاك إلدورادو) من طراز الـ59 مع ردفين
(كاديلاك بياريتز) كان يسمح لي بقيادتها
كنت في الـ20 حينها كنت يافعاً
لم أكن قد ابتعدت لأكثر من 5 أميال عن (نووارك)
بأي حال، فيما كنت أقود أوقفتنا الشرطة
أطل شرطي الولاية معتمراً قبعة ونظارات شمس لعينة
- لم يكن معي رخصة للقيادة - بالطبع لا
كنت مغتاظاً جداً فنحن في أقصى الجنوب
لكننا إيطاليان، نظرت إلى والدك وقلت له "ماذا أقول لهذا الوغد؟"
قال "استرخ، قل له إن قريبك شرطي أيضاً"
أعطاني اسماً يوحي أنه من الجنوب
اقترب الرجل فقلت له "قريبي شرطي أيضاً، ربّما تعرفه"
سألني ما اسمه، قلت له "(بارني فايف)"، فضربني
ولا أعلم ما أصابني بعدها وكان والدك مذعوراً جداً
لا أشاهد قط التلفاز كيف كان يفترض بي أن أعرف؟
- ماذا حدث بعدها؟ - أجبر والدك على إعطائه 100 دولار
- كانت تساوي راتب شهر تلك الأيام - أذكرك في ذلك الوقت
عندما كنت أشاغب كان يهدّدني والدي أنه سيحضر العم (بولي) ليؤنبني
كان رجلًا مذهلًا
لقد أحبّك يا صديقي أذكر الليلة التي ولدت فيها
كانت المرة الوحيدة التي رأيته يبكي فيها
هذا غريب، لم أعرف يوماً مكانتي بالنسبة إليه
وكأنه لم يؤمن بي أو ما شابه
هل تمزح؟ لقد وثق بك لدرجة أنه أوكلك بمسألة (ويلي أوفراول)
- كم كان عمرك؟ 24؟ - 22
أترى مدى ثقته بك؟
قلت للرجل: "لا أمانع دفع ثمن أنبوب العادم"
"لكن كاتم الصوت لا يزال مضموناً"
- كل شيء جاهز - أجل
- حسناً، سررت بالتحدّث إليك - أنا أيضاً، استمتع في (ميامي)
- ما خطبك؟ - ماذا؟
ما بالك؟ تخبر قصة حياتك لأحمق يفترض ألا نلفت الانتباه إلينا
سآتي بفطائر محلاة لنأكلها على الطريق
No comments yet. Be the first to leave one.