The first 161 lines.
ها نحن ذا. أجل!
أنا فزت! أخيرًا هزمتك في لعبة فيديو.
مت بغيظك يا "مالكوم".
- أبي. - أجل.
الفائز في لعبة "فيديو جولف" هو الحاصل على أقل نقاط.
أحسنت اللعب.
- أعطني هذا. - مستحيل.
حسنًا، سأغسل دفعة ملابس ملونة ثم أخرى بيضاء.
إن كان لديكم ملابس في غرفكم تريدونني أن…
"كريغ" كان هنا كل يوم ليساعدنا في أعمال البيت
منذ أن ذهبت أمي إلى بيت أختها.
ومر أسبوعان حتى أدركنا أن أحدًا لم يطلب منه ذلك.
لهذا فأبي هو المسؤول.
كفوا عن العبث يا أولاد وأنهوا عشاءكم.
كفى! توقفوا!
قدرتي على تحملكم هي صفر الآن! هل سمعتم؟ صفر تحمل!
عليكم أن تتعلموا التصرف بأدب!
من الآن فصاعدًا…
من يريد مكرونة بالجبن؟
- أجل، أنا. - ابتعدا. أنا أولًا.
طفح الكيل!
اجلسوا فورًا!
غياب أمكم ليس مبررًا لكم لإساءة التصرف.
حين أقول صفر تحمل، فأنا أعني ما أقوله.
تحمل بدرجة صفر.
ليست لدي قدرة تحمل. تحملي لكم انعدم تمامًا.
أنا سأرد.
- "مالكوم"، نحن نجري نقاشًا. - مرحبًا.
إنه "ستيفي"، يحتاج مساعدة في فرض الرياضيات.
اذهب.
من أجل اشتقاق خرائط الموجات في اثنين من الأبعاد الفضائية،
عليك التأكد أنها خرائط موجات متساوية التغير وإلا…
كفي عن الاتصال بي هنا.
خمنت أنك ستصل إلى الهاتف أولًا.
"نيكي"، إذا عرف والداي أننا ما زلنا نتقابل،
سأُعاقب بشدة.
وحينها لن نرى بعضنا أبدًا. أعرف أن الأمر صعب،
- لكن علينا الحذر. - أشعر بالملل،
- وأبي خرج لبعض الوقت. - سآتي على الفور.
حسنًا، طفح الكيل!
مستوى التحمل وصل إلى صفر. صفر تحمل!
أجل!
رائع.
ومرة أخرى، أنتما الاثنان أبهرتماني.
"فرانسيس"، أعرفك على ابن أخي "ويلي".
لا يتحدث الإنجليزية.
- مرحبًا. - سيبقى "ويلي" معنا
حتى إتمام استخراج تأشيرة عمله.
حتى ذلك الحين سنستمتع بعزفه الرائع في كل يوم، صحيح؟
"أوتو"، لنحضر النوتة الموسيقية.
يمكننا أن نغني معًا أغنية "لا تكسر لي قلبي".
أجل. إنها ليست أغنية بالضبط، بل هي أقرب إلى محادثة بين حبيبين.
إذًا…
هل تعجبك "أمريكا"؟
حسنًا، سعيد بلقائك.
الوضع غريب جدًا في بيتي. لا أحد يرد على الهاتف أبدًا.
أخويا يتسابقان على من يبقى أطول فترة
دون تغيير سرواله الداخلي.
لم أتوقع أبدًا أن أفتقد أمي.
ما زلت لا أفتقدها، لكني أكاد أن أفعل.
الوضع يبدو مُحبطًا،
لكن على الأقل سينتهي خلال شهر أو شهرين.
بالمناسبة، هل أخبرتك أن أبي سيدعو "تريش" إلى حفل عيد ميلادي؟
من هي "تريش"؟
"تريش"، المرأة التي يواعدها أبي منذ أربعة أشهر
والتي تبغضني. "مالكوم"، أخبرتك عنها.
هل أخبرتك أن أبي أخذ جميع اسطواناتي الموسيقية؟
يقول إن هذا لأني أشغلها بصوت عال،
لكني متأكد أني سمعته وهو يشغلها في المرأب.
"مالكوم"، أتظن بإمكاننا، ولو لمرة، التحدث عن مشاكلي أنا؟
حسنًا، طبعًا.
- ما مشاكلك؟ - ما مشاكلي؟ أنا أجلس هنا…
"نيكي"؟
- هل كنت تتحدثين مع أحد؟ - أجل، إنه حبيبي السري.
يختبئ تحت الفراش. ألا تريد التأكد؟
لماذا تردين علي دائمًا ردودًا ساخرة؟
طبقًا لكلام "تريش"، هذه هي "ردة الفعل الطبيعية"
لأني لم أعد الفتاة الوحيدة في حياة أبي بعد الآن.
بحقك يا "نيكي"، كانت لطيفة معك.
مشاعري ليست من شأنها. إنها ليست أمي.
لم يقل أحد إنها أمك.
ربما حان الوقت لنناقش هذ الأمر.
حسنًا، عم تريدنا أن نتحدث؟ عن مدى كراهية "تريش" لي؟
لا تفتعلي شجارًا لتجنب النقاش.
سنناقش هذه المشكلة ولو اضطررنا للجلوس هنا طوال الليل.
يا أولاد.
يا أولاد، لنكن عقلانيين. هذه ليست طريقة مناسبة لمعاملة أبيكم.
أي نوع من الآباء أنت؟
أنت مجرد مزحة، وأنت ضعيف.
ستدفعون ثمن فعلتكم هذه حين تعود أمكم للبيت.
ما زلت تعتقد أن أمنا سوف تعود؟ بعد ما أفسدت كل شيء؟
"ديوي"، ماذا تظن نفسك فاعلًا؟
- أنا من سيشعل النار في أبي. - مستحيل. أنا من سيفعلها.
سنفعلها كلنا معًا.
يا الله! يا عزيزتي. حلمت للتو بأسوأ كابوس.
الأولاد… فقدت السيطرة عليهم،
وأنت لم تعودي أبدًا إلى البيت، وكان الأمر فظيعًا.
لا بأس يا عزيزي. عُد إلى النوم.
سنتعانق، اتفقنا؟
حسنًا.
كيف يُسمح لها أن تكون عارية على طاولة المطبخ، وأنا لا؟
"ديوي"، حين يأمرك الشرطي بفعل شيء، فعليك فعله.
ما الذي تفعلانه؟
قلت لكما أن تخلدا للنوم منذ ساعات.
في الحقيقة يا أبي، كلماتك بالتحديد كانت، "اخلدوا للنوم."
لم تقل، "اخلدوا للنوم الآن."
طالما تركت لنا ثغرة كهذه فالأمر ليس خطأنا.
هذه آخر مرة أترككم تستخفون بسلطتي!
صفر تحمل!
أظل أفكر أني في لحظة ما يمكنني الثقة بكم
لتفعلوا ما أقوله لكم، لكني لا أستطيع.
سأقوم بعمل تغييرات كبيرة جدًا هنا. والآن اخلدا للنوم.
انتظر…
هلا تكرر كلامك؟ لم أكن أركز خلال الجزء الأخير.
لا تُثر غضبي يا "ريس". أنت تعرف جيدًا أني…
- أهلًا أبي. - ما الذي…
هل كنت بالخارج طوال الليل؟
صدقني، لم تكن فكرتي أن أتأخر بالخارج.
أفترض أنك كنت سجينًا في مكان ما؟
عدتُ للبيت بأسرع ما أمكنني!
ولماذا "ريس" و"ديوي" مستيقظان؟
لا تغير الموضوع. أنت تخطيت حدودك يا سيد.
وحتى إشعار آخر، أنت محروم من التلفاز والكمبيوتر
ومن ألعاب الفيديو، لأن تحملي لكم يا أولاد أصبح بدرجة صفر!
هل هذا مفهوم؟ صفر تحمل!
ماذا؟ هل نظرت إلي باستخفاف؟
طالما تعيش في هذا البيت أطالبك باحترامي.
علام؟
هذا البيت حظيرة خنازير. كل الأشياء في البراد منتهية الصلاحية.
وجدت قطعة كعك في المنضح.
إنها تخصني.
والآن تصرخ في وجهي لأنك لا تسيطر عليهما، وهل تعرف شيئًا؟
سئمت من هذا الوضع.
إن كان هذا هو شعورك فأنت تعرف أين الباب.
أعرف بالفعل أين الباب، وأعرف كيف أستخدمه!
إنها الثالثة فجرا.
- الجميع غاضبون. - إذًا هيا استخدمه ولنرى إن كنتُ سأبالي!
أدر المقبض واسحبه.
سأدير المقبض وأسحبه.
شاهدني. سأديره وأسحبه.
أنا أشاهد ولكن لا أراك تفعلها.
سأفعلها. أديره وأسحبه.
والآن أنا بالخارج!
تهاني لك.
- هل تودني أن أُغلق الباب؟ - أجل. أغلق الباب اللعين.
شكرًا!
سيأتي الآن الاعتذار النادم.
ثلاثة، اثنان، واحد.
كم عدد الميليشيات التي يشترك فيها والدك؟
هذه كل إمداداته لـ"هرمجدون" تحسبًا لسيطرة "الأمم المتحدة" على المصارف.
على أية حال، شكرًا على إيوائي. لا أعرف أين كنت سأذهب
دون أن يسلمني والدا أي أحد لأبي.
سأخلد الآن للنوم. سأحضر لك وجبة خفيفة في الصباح.
أتعرف؟ سيكون هذا رائعًا جدًا،
أن تبقى مختبئًا هنا أعلى غرفة نومي.
أنت بمثابة سري الصغير.
خذ ما تشاء من الطعام. فقط انتبه من سلك التعثر.
توجد سهام مزودة… فقط انتبه من سلك التعثر.
طردته من البيت؟
بحقك. هو طرد نفسه من البيت يا "كريغ".
اسمع، أنا مررت بهذا من قبل مع "ريس" و"فرانسيس".
No comments yet. Be the first to leave one.