Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E16 1080p OSN WEB-DL Episode 16 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 7
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحقيقة...‬

‫أريد التحدث إليك عن أمر آخر‬

‫- سأبدأ بالعمل مع (عبد)‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل تمازحني؟‬ ‫- لا، إنني جاد‬

‫لا أصدق هذا يا (أوموت)‬ ‫أيعقل أن تتخلى عني؟‬

‫عن أي تخلي تتحدثين يا (أليف)؟‬ ‫أيعقل هذا؟ لا تقولي هذا الكلام‬

‫(نورسيما)...‬

‫تشعر بالانزعاج بسبب عملي الليلي‬

‫ولا أرغب في أن أتسبب لها‬ ‫بالمزيد من الحزن‬

‫بما أن هذا الأمر يستمر هكذا...‬

‫فستزداد المشكلات‬

‫كما أنني...‬

‫أجد صعوبةً بتسديد نفقات المنزل أساساً‬

‫لا أعلم ما سأقوله، إنك محق، لكن...‬

‫اسمع يا (أوموت)‬ ‫هل يمكنك العمل هناك؟‬

‫لكن لا يبدو وكأنك ستبدأ عمل جديد‬ ‫بل إنك تتخلى عن نفسك‬

‫إنها تضحية كبيرة‬

‫ضحت (نورسيما) بالكثير أيضاً يا (أليف)‬

‫لم أستطع رفض طلبها هذا‬

‫كما أنني سأستمر بالعمل معك‬

‫أيعقل أن أتخلى عنك؟ كل ما في الأمر‬ ‫أنني لن أتواجد في مكان عملك‬

‫- كيف سيحدث هذا؟‬ ‫- سيحدث، سأتدبر الأمر‬

‫سآتي إليك بعد انتهائي من العمل‬ ‫أو يمكنني العمل في المنزل‬

‫- حسناً‬ ‫- صديقتي العزيزة‬

‫إنك صديقي المقرب‬

‫لكن اسمعني جيداً‬

‫إن انشغلت كثيراً بأمور (عبد) ونسيتني‬ ‫سأزعجك كثيراً، عليك أن تعلم هذا‬

‫أيعقل أن أنساك؟‬

‫إذاً، سأطلب منك شيئاً أيضاً‬

‫ها قد بدأت بطلباتك في الحال يا (أليف)‬

‫مع الأسف يا عزيزي فطلباتي لن تنتهي‬ ‫بعد الآن، عليك أن تعتاد الأمر‬

‫حسناً، سينتهي أمري، تفضلي‬

‫علي أن أدعهم يقابلون (روزجار)‬ ‫بشكل عاجل‬

‫فكرت في مقابلتهم صدفةً‬ ‫في مطعم ما، لكن...‬

‫ليس في تقاليدهم تناول الطعام‬ ‫في الخارج‬

‫كما أنهم لا يخرجون من المنزل أساساً‬

‫بالضبط، حاولت سابقاً أن آخذها في نزهة‬ ‫لكنها عادت من عند الباب‬

‫يعتبرونه من المحرمات‬

‫حدث ولا حرج‬

‫وجدتها‬

‫ألم تبدأ بعمل جديد معهم؟‬

‫فلتدعوهم إلى العشاء‬ ‫في مطعم (مصطفى) كشكر لهم‬

‫- هذا ممكن‬ ‫- لكن لا تجعل أحداً يلاحظ الأمر‬

‫ولا تخبر (نورسيما) أيضاً‬

‫إنني أكذب على زوجتي باستمرار بسببك‬

‫يا للهول، إنها كذبة بيضاء‬

‫لن يحدث شيء‬ ‫كما أنك تدين لي بسبب أمر عملك ذلك‬

‫أقسم إنني أشعر بالدهشة جداً‬ ‫بسبب عودة (دوغا) إلى المنزل يا أمي‬

‫هل تشعرين بالدهشة بسبب عودة (دوغا)...‬

‫ولا تشعرين بالدهشة‬ ‫بسبب مهاجمة أمها لي؟‬

‫يا لهما من عديمتي التربية‬

‫ما هذا الكلام الذي تقولينه يا أمي؟‬ ‫قد تسمعك الفتاة‬

‫يا إلهي، وكيف ستسمعني؟‬

‫أقفلت على نفسها‬ ‫في غرفة الطفلة منذ مجيئها‬

‫"بحجة أنها مستاءة منا"‬

‫كما لو أن الأمر مهم بالنسبة لنا‬

‫مهما تكبرت علينا‬ ‫فستعود إلى هنا حتماً‬

‫ما معنى أن تتسبب بشجار في عائلتنا؟‬

‫- هي من يدفع ثمن هذا الأمر‬ ‫- يا للهول يا أمي‬

‫حسناً، سآتي لزيارتكم في الغد إذاً‬

‫تعالي يا ابنتي، لعلك تنصحينها قليلاً‬

‫بالطبع، هذا إن استمعت إلى ما ستقولينه‬

‫أمي!‬

‫تحدثت إلى (أوموت)‬

‫وقد وافق على عرض عمل والدي‬

‫(نورسيما)!‬

‫الحمد لله، إنه خبر مفرح جداً‬

‫هل يعلم والدك عن هذا الأمر؟‬ ‫فلتتصلا به حالاً‬

‫صعد (أوموت) للتحدث مع (أليف)‬ ‫سنتصل بأبي عند مجيئه‬

‫لماذا؟ هل سيطلب موافقتها؟‬

‫بالطبع سيخبرها يا أمي‬ ‫فهما يعملان معاً منذ سنوات‬

‫بالطبع عليه أن يخبرها‬ ‫قبل أن يبدأ العمل‬

‫إن تركه للعمل مع تلك المرأة‬ ‫سيكون أمراً جيداً‬

‫سنتخلص منها ولن نراها مجدداً‬

‫إن (أليف) خالة (دوغا) يا أمي‬

‫هل تدركين ما تقولينه؟‬

‫إن الأمور ليست هكذا يا (نورسيما)‬ ‫سيأتي يوم ويتغير كل شيء يا ابنتي‬

‫سيد (روزجار)! هل أفهم الآن‬ ‫أن موعد العشاء قد ألغي؟‬

‫يؤسفني أنه لدي الكثير من العمل اليوم‬

‫- يمكننا أن نذهب في يوم آخر‬ ‫- إن اختفيت في منتصف اليوم...‬

‫- فبالطبع سيكون لديك عمل‬ ‫- هل يلاحقني (فاضل)؟‬

‫قلت هذا لأنك عادةً‬ ‫لا تغادر القناة صباحاً‬

‫- أين كنت حقاً؟‬ ‫- كان لدي عمل‬

‫ها قد بدأنا بهذه الألاعيب مجدداً‬

‫لا علاقة للألاعيب بالأمر أبداً‬ ‫كان لدي عمل حقاً‬

‫- حسناً، وما هو هذا العمل؟‬ ‫- التقيت بصديقة قديمة لي‬

‫من هي؟ هل أعرفها؟‬

‫لا تعرفينها، إنها صديقة قديمة، طلبت‬ ‫مني مقابلتها ولم أتمكن من رفض طلبها‬

‫- جيد، ربما ستعرفني عليها يوماً ما‬ ‫- بالطبع، ما المانع؟‬

‫هذا جيد، (روزجار)!‬

‫ما الذي حل بموضوع (ديميت)؟‬ ‫متى ستطردها؟‬

‫ألم أقطع لك وعداً؟‬ ‫أخبرتك بأن تنتظري الوقت المناسب‬

‫- لا تتسرعي أو تخبري أحداً‬ ‫- هل فقدت صوابك؟ أيعقل أن أخبر أحد؟‬

‫هل أنتظرك أم أخرج؟‬

‫اخرجي، لدي الكثير من العمل‬ ‫إلى اللقاء‬

‫بالطبع شعرت بالحزن في بادئ الأمر‬ ‫لكنها تفهمتني في النهاية‬

‫عندما أخبرتها بأن الأمر متعلق بزواجي‬ ‫أغلقت الموضوع‬

‫هذا أمر مفرح‬

‫كما أنني سألتها عن علاقتكما‬

‫- ما الذي قلته؟‬ ‫- طرحت عليها سؤالاً‬

‫أردت أن أعلم إن كنتما على خلاف‬

‫لماذا تخبرها عن أمور كهذه يا (أوموت)؟‬

‫لا يعقل هذا، يجب علي أن أعلم‬ ‫إن كان يوجد بينكما خلاف ما‬

‫كما أنها (أليف)‬ ‫لذا لا تكترثي لتلك التصرفات كثيراً‬

‫كما أنها أخبرتني بأنه لا يوجد‬ ‫خلاف بينكما وألا أتفوه بالترهات‬

‫هذا جيد‬

‫- هل علمت بأمر (دوغا)؟‬ ‫- أجل، لا أصدق ما حدث‬

‫هذه الأمور...‬

‫- تشعرني بالإحباط‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫كنت أتساءل إن كان من المناسب‬ ‫للأشخاص ذوي الخلفيات المختلفة...‬

‫أن يتزوجوا ببعضهم؟‬

‫وهل تقصديننا نحن أيضاً بكلامك؟‬

‫- إننا مختلفان عنهما يا (نورسيما)‬ ‫- لا أقصدنا نحن‬

‫بل أتحدث عن العلاقات‬

‫انظر لـ(فاتح)‬

‫واجه أبي من أجل (دوغا)‬

‫حدثت الكثير من المشكلات في المنزل‬ ‫ولم يتخل عنها‬

‫و(دوغا) فعلت ذات الشيء من أجله‬

‫فعلت هذا أيضاً، وما الذي حدث لاحقاً؟‬

‫وقعت الكثير من المشكلات‬

‫وعندما تدخلت العائلتان في المشكلات‬ ‫بدأ الجميع يظهر تصرفات سيئة‬

‫(نورسيما)!‬

‫إننا لسنا مثلهما‬

‫إننا مرتبطان معاً بسبب حب حقيقي‬

‫كما أن (فاتح) أقدم على خيانة (دوغا)‬

‫ومنذ ذلك الحين بدأت كل المشكلات‬ ‫هل نسيت هذا؟‬

‫- أتمنى ألا نفترق‬ ‫- من يحب لا يفارق، لا تقلقي أبداً‬

‫لا تقارنينا بأي أحد، هل اتفقنا؟‬

‫اتفقنا‬

‫هل أخبرت والدتك عن أمر عملي؟‬

‫أجل، أخبرتها، وشعرت بالفرح جداً‬

‫وطلبت مني أن نتصل بأبي لنخبره‬ ‫يمكنك أن تتصل إن أردت‬

‫حسناً، سأتصل به بعد قليل‬

‫(نورسيما)!‬

‫ما رأيك بأن نتناول الطعام جميعنا‬ ‫بشكل عائلي؟‬

‫وسأكون قد قدمت الشكر لعائلتك‬ ‫بهذه الطريقة‬

‫- إنها فكرة جيدة‬ ‫- ولن يكون عشاءً رسمياً‬

‫سيكون عشاءً عائلياً‬

‫وسنتناول الطعام في مطعم (مصطفى)‬ ‫والخالة (سونماز)، ما رأيك بهذا؟‬

‫إنها فكرة جميلة‬

‫كما أنه قريب من أماكن عملنا‬

‫بالمناسبة، هل ستبدئين بالعمل غداً؟‬

‫- إن شاء الله‬ ‫- من الجيد أنك قريبة مني‬

‫- لا أحد يعلم عن هذا الأمر‬ ‫- لا تقلقي، لن أخبر أحداً‬

‫سأتصل بوالدك إذاً، فلتتصلي بشقيقك‬ ‫لنرى ما سيقوله‬

‫حسناً، سأتصل به‬

‫- أهلاً‬ ‫- عمت مساءً يا سيد (عبد الله)‬

‫كيف حالك؟ هل أنت متفرغ؟‬ ‫أتمنى ألا أكون قد عطلتك عن أمر ما‬

‫مساء الخير يا بني، إنني متفرغ‬

‫تكلمت أنا و(نورسيما)...‬

‫وإن كان ما يزال عرض العمل سارياً...‬

‫فإنني مستعد لبدء العمل معك‬

‫بالطبع يا بني، بابنا مفتوح لك دائماً‬ ‫تعال وابدأ العمل متى شئت‬

‫شكراً لك، لدي بعض الأعمال‬ ‫التي يجب علي أن أنهيها في الشركة‬

‫"سأحل أمور تلك الأعمال خلال بضعة أيام‬ ‫ثم سأبدأ بالعمل"‬

‫- مبارك لك يا بني‬ ‫- شكراً لك‬

‫بالمناسبة...‬

‫هل يمكننا أن نتناول طعام العشاء‬ ‫غداً مساءً بشكل عائلي؟‬

‫بالطبع إن كنت متفرغاً‬ ‫وستكون هذه الدعوة تعبيراً عن شكري لك‬

‫- وما الداعي لهذا يا بني؟‬ ‫- فلنفعلها، كي أشعر بالطمأنينة‬

‫فلنتناول الطعام في مطعم (مصطفى)‬ ‫والخالة (سونماز)‬

‫اتفقت مع (نورسيما) على ذلك‬ ‫لكن هل الأمر مناسب لكم؟‬

‫- حسناً، سنأتي‬ ‫- "اتفقنا إذاً"‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- ليحفظكما الله‬

‫ولك أيضاً‬

‫من المتصل؟ هل هو (أوموت)؟‬

‫- ما الذي يريده؟‬ ‫- لا تتحدثي كما لو أنك لا تعلمين‬

‫فقد تحدثت إلى (نورسيما) أربعين مرة‬

‫على الرغم من هذا، أخبرني‬ ‫ما الذي قاله؟‬

‫لقد قرر بدء العمل في الشركة‬

‫الحمد لله كثيراً على هذا‬ ‫يا (عبد الله)‬

‫مبارك لنا‬

‫كنت قد تمنيت أن يتخلص (أوموت)‬ ‫من عمل الحانات ذلك‬

‫وفي وقت قريب، إن شاء الله‬ ‫سيبدأ بتأدية فرض الصلاة أيضاً‬

‫- آمين‬ ‫- كما أن (دوغا) قد عادت للمنزل‬

‫والآن (أوموت) سيبدأ العمل في الشركة‬

‫يبدو بأن جميع الأمور تنصلح‬

‫أتمنى ألا تكون كل هذه الأمور‬ ‫بوادر مشكلات جديدة‬

‫- بالهناء والشفاء يا سيدة (دوغا)‬ ‫- شكراً لك‬

‫فلتذهبي لترتاحي وتنامي قليلاً إن أردت‬ ‫يمكنني أن أبقى بقرب (جيمري)‬

‫لا، لا أشعر بالتعب، إنني بخير‬

‫- أقسم إنني سأعتني بها جيداً‬ ‫- أعلم هذا...‬

‫لكنني لست مرهقة‬

‫أساساً، إن حدث أمر ما، فسأطلب مساعدتك‬ ‫لا تقلقي أبداً‬

‫هل ما تزال أغراضي هنا يا (حياة)؟‬

‫بالطبع ما تزال هنا، أيعقل هذا؟‬ ‫لم يسمح لنا السيد (فاتح) بلمسها أبداً‬

‫سأذهب للاستحمام‬ ‫لن يستغرق ذلك سوى عشر دقائق‬

‫هل يمكنك أن تعتني بـ(جيمري)‬ ‫في تلك الأثناء؟‬

‫- اذهبي، سأعتني بها‬ ‫- حسناً، شكراً لك‬

‫ما شاء الله أيتها الصغيرة‬ ‫كم تبدين جميلة وأنت نائمة‬

‫"(دوغا)!"‬

‫- "تبدين جميلة جداً"‬ ‫- "إن كل شيء جميل، أليس كذلك؟"‬

‫"برأيي، ما يهم الآن‬ ‫هو أننا نستطيع التحدث"‬

‫"أشعر بالسعادة جداً يا (دوغا)"‬

‫"ما هذه الترهات؟‬ ‫أطلب منك أن تتفهميني"‬

‫"لن أتخلى عنك"‬

‫(حياة)!‬

‫ذهبت السيدة (دوغا) لتستحم‬ ‫فبقيت هنا كي أعتني بـ(جيمري)‬

‫حسناً، اذهبي للنوم، سأعتني بها‬

‫لا تتعبي نفسك يا سيدتي، سأعتني بها‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left