The Trial

The Trial (Il processo)

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

The Trial S01E01~E08 NF WEBRip
The Trial S01E01~E08 ITALIAN 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-MZABI
The Trial S01E01~E08 ITALIAN 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-MZABI
The Trial S01E01~E08 ITALIAN WEBRip x264-ION10
The Trial 2019 S01E01~E08 WEB H264-RBB
A Commentary by Scooby07
𝓢𝓡𝓣💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢

Tags

webrip
web
BRip
x264
720p
720
1080
Published on: 2020-04-10
Downloads: 31
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ما هي العدالة؟‬

‫حاول أن تتخيلها كآلية‬ ‫من القواعد والإجراءات‬

‫التي تساعد على اكتشاف حقيقة الجريمة.‬

‫من ارتكبها وكيف ومتى ولماذا.‬

‫فنحن لم نكن هناك وقت الجريمة.‬

‫لا يبقى سوى آثار نتعقبها، ‬ ‫وتكون قليلة جدًا في الغالب.‬

‫عملي هو تقييمها، ‬

‫مع الأخذ في الحسبان الحقائق‬ ‫واستثناء كل شيء آخر، ‬

‫لئلا أتأثر بأي شيء آخر غير الهدف النهائي، ‬

‫ألا وهو الحقيقة.‬

‫الحقيقة هنا اليوم، ‬

‫هو أن ثمة جريمة ارتُكبت‬ ‫ما بين الـ10:30 والـ10:45.‬

‫عندما وصلت، ‬ ‫استمعت إلى شهادة معلمتك، "دانييلا"، ‬

‫والتي بدورها أخبرتني أن ضحية هذه الجريمة‬ ‫تُدعى "جورجيا".‬

‫- من منكم هي "جورجيا"؟‬ ‫- أنا.‬

‫هل تريدين إخباري بما حدث لك‬ ‫في أثناء الاستراحة؟‬

‫خطف أحدهم قلمي، قلمي الأخضر.‬

‫الكلمة الصحيحة هي "مسروق".‬

‫أتعرفين من هو اللص؟‬

‫هل أنت شرطية؟‬

‫كلا، بل أنا مدّعية. أعمل مع الشرطة.‬

‫- ماذا يعني ذلك؟‬ ‫- أشرف على عملهم.‬

‫هل فهمتم؟‬

‫أنا أشرف على التحقيقات. اتفقنا؟‬

‫على سبيل المثال، في حالتك يا "جورجيا"، ‬ ‫سأرسل الشرطة‬

‫للبحث عن شهود أو أدلة‬ ‫لمساعدتي في معرفة سارق قلمك.‬

‫وقد تعود الشرطة إليّ، ‬

‫وتخبرني أن الجاني‬ ‫قد يكون من بينكم هنا حقًا.‬

‫ما اسمك؟‬

‫- "ماتيو".‬ ‫- "ماتيو" من؟‬

‫"فينشي".‬

‫حسنًا، يا سيد "فينشي".‬

‫لماذا توجد آثار حبر أخضر على يدك؟‬

‫لديه قلم أخضر. لطالما يعيرني إياه.‬

‫هل أنت محاميته؟‬

‫لقد لفّقت لك التهمة يا "كاميلا".‬

‫حسنًا، هكذا ستسير الأمور.‬

‫ستأتي الشرطة‬ ‫إلى هنا لتفتيش مقلمتك وحقيبتك...‬

‫ربما يجدون الأغراض المسروقة وربما لا.‬

‫لكن في هذه الأثناء، ستأتي معي‬ ‫برفقة محاميتك إلى مكتبي، ‬

‫وسأستجوبك. وأستمع إليك...‬

‫وأراقبك. هذا كل ما يتطلّبه الأمر أحيانًا.‬

‫لأنه لا يتعلّق الأمر بما يقوله المرء، ‬

‫بل كيف يقوله.‬

‫طريقتك في التنفس وتحريك عينيك ويديك...‬

‫إن كذبت عليّ سألاحظ ذلك يا "ماتيو".‬

‫هل سرقت قلم "جورجيا"؟‬

‫لا، لم أكن أنا.‬

‫أجل، سرقت قلم "جورجيا".‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا آسف يا "جورجيا".‬

‫نعم؟‬

‫حسنًا، أنا قادمة.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"المحاكمة"‬

‫لكنك تعرفين أن رياضة الهرولة تلك...‬ ‫لم تروقني قط.‬

‫يقولون إنها مضرّة للظهر.‬

‫أتعتقدين أن هذا صحيح؟‬

‫لكنك تمارسينها كثيرًا، صحيح؟ أجزم بذلك.‬

‫أعني أنك تتمتعين برشاقة، صحيح؟‬

‫"آندرولي"، أين كانت وظيفتك السابقة؟‬

‫في شرطة السكك الحديدية.‬

‫كيف انتهى بك المطاف في مكتب المدّعي العام؟‬

‫حسنًا، انتهى بي الأمر هنا لأنني...‬

‫- حسنًا، بحقك، سأخبرك، اتفقنا؟‬ ‫- اتفقنا.‬

‫علينا الانتهاء من الأمر سريعًا إذن...‬

‫لديّ الكثير من المعارف.‬

‫- "دي لوكا".‬ ‫- كنا ننتظرك.‬

‫- الطبيب الشرعي؟‬ ‫- ها هو هناك.‬

‫من وجد الجثة؟‬

‫صياد.‬

‫كيف حال الموظف الجديد؟‬

‫دعنا لا نتحدّث عن ذلك.‬

‫- هل كنت تهرولين؟‬ ‫- أجل.‬

‫قرأت أن هذا يضرّ بالظهر.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫نحن جاهزون.‬

‫حسنًا، لنخرجها من الماء.‬

‫واصلوا عملكم.‬

‫إنها في الماء منذ يوم على الأقل.‬

‫"5 من مارس، 2018"‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا يا عزيزي.‬

‫كنت سآتي مبكرًا، لكنني لم أستطع. آسف.‬

‫لا بأس.‬

‫تركت المفاتيح على الرفّ، اتفقنا؟‬

‫أأنت على وشك الرحيل إذن؟‬

‫في غضون 10 أيام، أجل.‬

‫وهل وجدت منزلًا بالفعل؟‬

‫أجل. وفّروا لي شقة في "تريبيكا".‬

‫يا للروعة!‬

‫بهذه، أكون قد أخذت كل شيء.‬

‫سيتصل بك محاميّ يوم الإثنين.‬

‫وضعتك في المركز الثاني.‬

‫المركز الثاني كان يمكن أن يناسبني، ‬ ‫لكن لم يكن هناك مركز ثانٍ.‬

‫- كان هناك مركز أول، ولم يكن لي.‬ ‫- أنت محق.‬

‫ما هذا؟ هل هذه طريقتك للاعتذار؟‬

‫لا.‬

‫بل لأسألك إن كان قد فات الأوان.‬

‫لماذا؟‬

‫لأرحل معك.‬

‫إذن، هل فات الأوان؟‬

‫ماذا تعنين بذلك بحق السماء؟‬

‫هل أنت صادقة الآن؟‬

‫أجل.‬

‫دعيني أغادر أرجوك.‬

‫دعيني أغادر.‬

‫يا لك من ساقطة!‬

‫- أكره المحامين.‬ ‫- لا داعي لإخباري.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫أتريدين أن تستقيلي من عملك حقًا؟‬

‫ألا تصدّق ذلك؟‬

‫لا أدري. لا يبدو هذا من شيمتك.‬

‫على أي حال، لم تجيبيني.‬

‫وها تديرين ظهرك لي.‬

‫أنت تثيرين غضبي! تجعلينني...‬

‫- أنا جاد.‬ ‫- وأنا أيضًا.‬

‫"أنجليكا بيتروني"، عمرها 17 عامًا.‬

‫تعرّف عليها والداها بالأمس.‬

‫"ماوريزيو" و"باولا"‬ ‫يملكان متجر سجائر إلكتروني في "تشيسولي".‬

‫مرضت الأم ولا تغادر المنزل.‬

‫علينا أن نستمع إليهما على الفور.‬

‫إذًا هل ماتت في ليلة ما بين 3 أو 4 من مارس؟‬

‫على الأرجح. لم تعد الفتاة إلى المنزل‬ ‫في الليلة التي قبلها.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫نحن ننتظر تشريح الجثة.‬

‫هل نعرف أين كانت الفتاة في ليلة 3 من مارس؟‬

‫لا. لا نعرف شيئًا بعد.‬

‫- تفضلي.‬ ‫- شكرًا.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫لكنني أريد أن يتولّى شخص آخر القضية.‬

‫لماذا؟‬

‫سآخذ إجازة مؤقتة لمدة سنة.‬

‫أيمكنك قول ذلك ثانيةً؟‬

‫أتعرفين أنه يمكنهم إعادة تعيينك‬ ‫في مكتب آخر؟‬

‫أعرف ذلك.‬

‫وأين أجد شخصًا مثلك؟‬

‫يؤسفني أن أفتقدك.‬

‫- وليس فقط لأنني أحتاج إليك.‬ ‫- يؤسفني ذلك أيضًا.‬

‫حسنًا.‬

‫سأحوّل التحقيق إلى أول بديل متاح.‬

‫لكن بعدها سأجد طريقة لاستعادتك‬ ‫بعد إجازة الأمومة.‬

‫لا، لكنني لست حبلى، إنما...‬

‫- لا أريد إنجاب طفل.‬ ‫- بحقك، مرّرت بذلك أيضًا.‬

‫استُدعي "جيوفاني" للذهاب إلى "نيويورك"، ‬ ‫إلى متحف "ويتني"، ‬

‫لتوجيه التركيز على الفن‬ ‫الأوروبي الحديث و...‬

‫- وسأذهب معه.‬ ‫- لا بأس بذلك.‬

‫أريد أن نحظى بوقت وحدنا فحسب، ‬ ‫هذا كل ما في الأمر.‬

‫ماذا ستعملين في "نيويورك"؟‬

‫لا أعرف.‬

‫سأفكّر في شيء ما.‬

‫لقد أفادك القرار. تعبيرات وجهك مختلفة.‬

‫شكرًا يا "فابريزيا".‬

‫"إيلينا".‬

‫اذهبي وتحدّثي مع والديك.‬

‫أعرف أنك تفكرين في أمور أخرى، ‬ ‫لكنني أحتاج إلى بصيرتك.‬

‫حسنًا.‬

‫- ها هي.‬ ‫- أهذه هي؟‬

‫نعم، إنها هي.‬

‫سيدتي المدّعية.‬

‫سيادة المدّعية "غويرا"، ‬ ‫أأنت المنوطة بهذه القضية؟‬

‫- معذرةً.‬ ‫- هل لك أن تدلي بتصريح لنا؟‬

‫سيدتي، رجاءً، تصريح للصحافة.‬

‫معذرةً، المدّعية غير مخولة‬

‫بالإدلاء بأي تصريح الآن، اتفقنا؟‬

‫لذا، سنعلمك في الوقت المناسب، شكرًا.‬

‫في البداية، شعرت بالارتياح‬ ‫عندما أخبرونا أن الضحية كان لديها وشم.‬

‫لذا، كان الوضع أكثر سوءًا بعد ذلك.‬

‫ألم تكن تعرف أن "أنجليكا" لديها وشم؟‬

‫لا.‬

‫متى غادرت يوم 3 من مارس؟‬

‫نحو الساعة الـ7 مساءً، على ما أظن.‬

‫كانت تعمل في حفل في قصر "بالاتسو تي".‬

‫- ماذا كان عملها؟‬ ‫- المضيفة.‬

‫لم يروقني ذلك قط.‬

‫لم يكن عليها التفكير سوى في المدرسة.‬

‫لكنها كانت عنيدة، ‬ ‫أرادت أن تجني مالها الخاص.‬

‫هل تعرف إن كان لديها مشاكل أو كراهية‬ ‫في العمل أو المدرسة...‬

‫لا.‬

‫لا، لا أعرف.‬

‫لم تتحدّث كثيرًا.‬

‫وأنت في الـ17 من عمرك، ‬ ‫هل أخبرت والديك بكل شيء؟‬

‫لا، ليس كل شيء.‬

‫لا داعي لإخباري.‬

‫لا أظن أنني أعرف ابني حتى.‬

‫سيد "بيتروني"، هل كان لـ"أنجليكا" حبيب؟‬

‫كلا. لم يكن لها أي حبيب.‬

‫هل لاحظت أي تغييرات؟‬ ‫هل بدت غريبة بالنسبة إليك مؤخرًا؟‬

‫لا.‬

‫ماذا تريدين؟‬

‫لم لا تذهبين وتجدين قاتلها؟‬

‫أيمكننا إلقاء نظرة على غرفتها؟‬

‫تفضلا. فأنا لا أشعر برغبة في ذلك.‬

‫إنها خلف المطبخ.‬

‫التزما الصمت. زوجتي نائمة.‬

‫أجل.‬

‫نصف ملابس خزانتها لفتاة...‬

‫ونصف لسيدة.‬

‫انظري. 27 من مارس.‬

More Arabic subtitles for The Trial

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left