The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
سيّداتي سادتي
(كورادو سوبرانو) ليس عجوزاً غير مؤذٍ تضطهده الحكومة
بل هو زعيم مافيا ماكر لا يرحم
يسيطر على مؤسسة إجرامية واسعة الانتشار
سمعتُم في الأشهر القليلة الماضية إفادات رجال الشرطة الفدرالية
الذين وثّقوا لقاءات سرّية في عيادات طبيبه
يخبرون روايات عن تزوير في المراهنات
وصفقات مشبوهة ورشاوى وحتى عمليات قتل
لا! (كورادو سوبرانو) ليس عجوزاً غير مؤذٍ
إنّما هو قاتل يعطي الأوامر بالقتل كما نقوم نحن بطلب القهوة!
حسناً، لقد أعدتُ كتابته
"يبدو لي أن الغرض وراء رواية (بيلي باد) للكاتب (ميلفيل)"
"هو إظهار مدى قسوة الناس إزاء بعضهم"
"خاصةً حين يقطنون ضمن مساحات ضيّقة"
مهلاً، توقّف عند هذه الفكرة
تفضّل بالدخول
أين أصبح العمل على شقّة والدتكَ؟
(زيو)، خال (آرتي) أنهى تثبيت الإطارات
لكنّ أعمدة الأساس رطبة الآن ربّما هناك تسرّب في الركائز
والدي مقاول، إن أردتَ أطلب منه معاينة المشكلة
- أظنّه متوفّراً بعد ظهر الغد - لقد أزلتِ عني عبئاً كبيراً
ما هذه الرائحة في المنزل؟ إنها رائعة
أعدّ الخبز إنه المفضّل لدى ابني
هاك، تناول واحدة أخرجتها للتوّ من الفرن
لا، شكراً
أليس لدينا للفطور سوى الدهون والكربوهيدرات؟
عذراً، لدينا ضيف هل يمكنكَ إلقاء التحيّة؟
لا يهم
"يُفاجئنا غضب السيّد (كلاغارت) من (بيلي)"
"فهو لا ينفكّ يتحدّث عن مدى وسامة (بيلي)"
"لا يبدو هذا واقعياً فلمَ سيهتم ضابط بوسامة بحار؟"
- مرحباً (توني) - مرحباً
والدكَ سيغادر يا (آي جاي)
سأوافيك في الحال قم بمراجعته
ما هذا؟
"النادي البحريّ في جزيرة (بارادايس)"
- نغادر غداً ونُمضي 3 أيام جميلة - غداً؟
أعرف أنّ الوقت ضيّق لكنّ الصفقة تمّت بسرعة
تتضمّن الصفقة جناحاً مع منظر مطلّ وتذكرة سفر في الدرجة الأولى
يدين لي الرجل بخدمة
- ماذا؟ - لا أدري
- مدرسة (آي جاي) - أصبح راشداً ليدلّل نفسه
- لاحظت غيرتك عند سفري لـ(فلوريدا) - كما إن أمي تعاني مرضاً جلديّاً
- ويَلزمنا الوقت لتوضيب الحقائب - توضيب الحقائب!
سأنتظر في الخارج
(كارميلا)، بعد كلّ ما جرى أعنى وفاة الفرس وما شابه، أنت بحاجة إلى إجازة
ربّما كان هذا السبب الباطني الذي دفعكِ إلى قصّ شعرك
هل تصدّق ما جرى الآن؟ التذاكر؟
طوال سنتين، بقيت تتذمّر لكوننا لا نسافر!
لذا قمتُ بالترتيبات لرحلة على متن الدرجة الأولى
وفجأةً، أصبح المرض الذي تعانيه أمّها وباءً خطيراً
هل تعلم شيئاً؟ لا أدري لما أتكبّد هذا العناء
- لربّما كانت قلقة على أمّها - تباً لهذا! وصف لها الطبيب دواءً
أعرف أنّها زوجتي وأمّ أولادي
لكنّها بصراحة تكون أحياناً لئيمة ومتقلّبة المزاج
ها هو القادم من شواطىء (ميامي)!
- مرحباً - أين والدك؟
في مقرّ النادي نسي أن يضع مرهم الـ(ديزينيكس)
ما رأيكَ بمشكلة (توني)؟
إنها كارثة كبيرة، وعناد أبي لا يُساعد على إيجاد حلّ
- ابذل قصارى جهدكَ لتغيير رأي والدك - سأحاول يا (جون)، هذا سبب مجيئي
هل وضعتَ المرهم الواقي من الشمس؟
كما تعرف يا أبي زارني (توني سوبرانو) مؤخراً
فدعوته إلى العشاء وتحدّثنا
- لا يُعجبني أنه لجأ إليك وليس إليّ - إنّه رجل تقليديّ يتمسّك بالأعراف
لا أظنّه تعمّد إهانة أحد
إنّك تُفقدني التركيز على اللعب سأحاول مرّة أخرى
أخشى من أنّكَ قد حشرتَ نفسكَ في مسألة وزارة الإسكان تلك
إصراركَ على الـ40 بالمئة
تذكّر يا (كارماين) أنّني منذ البداية قلت إنّ الـ40 بالمئة نسبة مرتفعة
(سوبرانو) هذا عنيد جداً يا لكبريائه!
لكن حين قابلته لأوّل مرّة ورأيتُ كم هو حاسم في قراراته
لشعرت بالفخر لو أنّه ولدي!
- لربما توصّلنا إلى تسوية إذاً - قد يحصل هذا دوماً
لكنّه برأيي مدّعٍ بعض الشيء
- (توني) يتبجّح بكلامه ويتوعّد - ماذا؟ ماذا قال؟
- منطقته وخبير التخمين لديه - السافل!
- هل أعادوا زرع العشب ثانيةً؟ - عليكَ أن تكون متسامحاً معه
فلم يمضِ وقت طويل على زعامته للعائلة
عائلة؟ قلتُ لك إنّهم مجرّد فرقة مبجّلة!
مهما كان، فإن آل (سوبرانو) يدرّون علينا أموالًا طائلة يا (كارماين)
أنا و(توني) صديقان منذ زمن بعيد
بعد التفكير في الأمر يا (جون) لربّما كانت هذه هي المشكلة
يشعر (توني) بأنّكما صديقان وليس شريكَين في العمل
هل رأيت؟ أليس هذا ما أقوله دائماً؟ كم أمقت هذه الترهات!
المكان صغير لكن أظنّه سيشكّل تحدّياً في تصميم ديكوره الداخلي
نصحني الرجل في المتجر بإضافة بعض المرايا
لكنّ أمي تظن أن تحديق الناس في أنفسهم يُعتبر غروراً
ما رأيكَ بشيء كهذا؟
- جميل، ستحبّ أمي تصميم المنزل هذا - الوسائد تجعله مكاناً دافئاً جدّاً
ورومانسيّاً لا أعني أنّ والدتكَ...
- لم أشكركِ قط على مساعدتي - لا بأس
أنتِ امرأة مميّزة جداً
- هل فكّرتَ في الأرضيّة؟ - لا، ليس بعد
(فيوريو) تأخّر الرجل في توصيل الرمل
بحقّك! تحدّث بالإنكليزيّة
إن كانت لا تريد وضع المرايا علينا إذاً اختيار بلاط خزفيّ فاتح اللون
جميع المنازل في موطني فيها بلاط خزفيّ
لمَ لا نزور متجر (كولورتايل) إذاً؟ لديهم كلّ الأصناف
- أودّ الذهاب معكِ - رائع! إنّه موعد إذاً
جيّد، إنّه موعد
مواقف المُقعدين مأخوذة كلّها
أيّ عرض جميل قدّمته مؤسسة "فرسان (كولومبوس) الخيرية"
فبالإضافة إلى صوت (جوليوس لا روزا) الرائع
- لقد دفعوا أموالًا طائلة له - إنّه رجل وسيم فعلًا
هناك موقف للمقعدين قرب الباب
- أسرعي يا (مين) - أتذكّرهُ من برنامج (آرثر غودفري)
ذاك الرجل كان قاسياً معه
- يا للهول! - يا للهول!
إنّي أنزف، إنّي أنزف يا للهول!
بالله عليك يا سيّدتي! ألم تريني؟
نزل أحدهم في غرفة الفندق واتّصل قائلاً: "هناك تسرّب في المغسلة"
فقلتُ له: "تفضّل! الزبون دائماً على حقّ"
إلامَ آلت جهود (كارماين) الصغير؟
طلب (جوني ساك) اجتماعاً مساء الغد
عزيزتي، أريد شراباً آخر
ما رأيكَ يا (توني)؟ لربّما علينا المغادرة قريباً
- لمَ العجلة؟ ابقَ قليلاً - ابقَ، سأقلّكَ لاحقاً إلى منزلك
- لا، يجب أن نغادر - حسناً، إن كنتما تريدان المغادرة
- سأراكما غداً - هيّا، سأرافقك إلى الخارج
هذا ممتاز لديّ شرابي وبعض الرقص
هل تريد الصعود إلى الطابق العلوي؟
لا داعي لذلك
(بولي)، أنا أتألم
بحقّك يا (نوتشي)! كنتِ بخير منذ ساعتين
حسناً، دعيني أرى
إنّها متوتّرة بعض الشيء أعطيناها دواء الـ(تايلينول)
كان حادثاً مريعاً
(كوكي) في غرفة الأشعة مع 3 قطب في جبينها
متى كانت آخر مرّة أجريتِ فيها فحص نظر، سيّدة (ماتروني)؟
- نظري سليم - أصغي إلى الطبيب
- يجب ألا تقودي في هذا العمر - أقود مذ كنتُ شابّة
- الجياد والعربات لا تُحتسب - كن لطيفاً يا (بولي)
ارتاحي أمّاه هي لن تقودَ بكِ بعد الآن
ربّما لو لم تكن أمّكَ تثرثر...
كنّا جميعاً نتحدّث
الكلّ في الحيّ يقولون إنّكِ ستنتقلين إلى دار الرعاية
- فما حاجتكَ إلى سيّارة؟ - أحبّ استقلاليّتي
- وهذا ليس من شأنكَ - لقد كانت أمي معك
- لدينا بطاقات لمشاهدة (ذا بروديسيرز) - لا تقلقي، أنا أقلّكن
"هل من أحد هنا؟"
- مرحباً (كولين) - مرحباً سيّدة (سوبرانو)
(ميدو) في الجامعة وستعود قريباً
أنا (إيلين ماكديرموت) والدة (كولين)
- مرحباً - سأذهب لإحضار حذائي
هل رأيتِ الشقّة من قبل؟
أنا مدرّسة في (آكرون) ولم أستطِع المجيء إلى الآن
بما أنّها في سنتها الثانية قرّرنا أنّها لا تحتاج إلى شقّة
لكن مع انتقال طلاب السنة الأخيرة، قرّرنا أن نحاول
عليّ مصارحتكِ بأنّ ابنتكِ مميّزة
- شريكته السابقة في السكن - شكراً، (كولين) لطيف أيضاً
شكراً، لكنّ ابنتكِ ستنجح في الحياة إنّها متّزنة وناضجة
تعدّ الطعام كما إنها تتطوّع في المركز القانوني
أظنّ أن هذا عمل رائع أهنّئكِ بها
- بالحديث عنها، ها قد أتت - مرحباً
مرحباً
- أمي، هل تتذكّرين (أليكس)؟ - طبعاً، مرحباً
- أرجو المعذرة - مرحباً
- هذا المكان يتحسّن حقاً - أظنّ ذلك
ما خطبكِ؟ هل هو (فين)؟ ظننتُ أن الأمور تجري جيّداً بينكما؟
إنّها كذلك، لا أدري
ما زلت أنتظره ليقول لي إنّه يحبّني ولكنه لم يفعل بعد
بعض الرجال لديهم وتيرتهم الخاصة، (ميد)
هذا غريب، أليس كذلك؟
عجباً (نيلي)!
- سيكون بخير - ما رأيكم؟ هل أنتم جائعون؟
- لا، يجب أن نغادر - الليموزين في طريقها من (نورالك)
(مارتي)، لمَ لا تقلّهم بالطوّافة؟
الطوّافة؟ هذا رائع
سأتّصل بـ(دوغ) لأرى ما إذا كانت متوفّرة؟
(دوغ)، (توني سوبرانو) هنا
سألني ما إذا كانت الطوّافة متوفّرة
أعرف ذلك
الفتاة الجديدة البائسة هي مَن أخبرته
أعرف ذلك
حوالى 15 ألف دولار عن خمستهم
أعلم، سمعاً وطاعة!
لديّ خبر سارّ أيّها السادة
آسف عمّا تسبّبنا به
- سيّد (سوبرانو)؟ - نعم
أنا (غريغ أرويت) هل تحمل أيّ حقائب؟
- هو فقط - إنه ثمل وقد تقيّأ لتوّه
No comments yet. Be the first to leave one.