The first 200 lines.
احترس لخطواتك أيها الأخرق.
- معذرة. - هل ستلتقط هذا؟ أيها المنحرف.
تأخرتَ، كنت أبحث عنك في كل مكان.
لم أستيقظ حين دق جرس المنبه.
- هذا الرضيع أبقاني مستيقظاً طوال الليل. - أي رضيع؟
لا أدري، أليس لدى جارينا طفل؟
جارانا يناهزان التسعين من عمرهما.
- حاولي أن تبقي الألوان على اللوحة. - أحب العمل بفوضوية.
هل حقاً؟
يجب أن أذهب.
اسمع.
بدأت لتوي في معاقرة الخمر وتعاطي الكثير من الحبوب.
لأنها تسكن الألم، فأتمكن من التعامل مع الأمر لاحقاً.
أقصد فقط أنه... أنا لا أنصحك بمعاقرة الخمر.
أعرف أنك تحضرين اجتماعات، أنا أخبرك وحسب بما يجدي معي، اتفقنا؟
من الصعب حقاً التعامل مع هذه الأمور، الخمر تقتل المشاعر، هذا هو السبب.
سوف تُمطر بَرَدَاً بعد الظهيرة.
أتظن هذا؟ يبدو الطقس مشمساً بالنسبة لي.
من أنت بحق الجحيم؟
أنا الدكتور "سام فوستر"، لابد أنك "هنري".
أين الدكتورة "ليفي"؟
ألم تتصل بك؟
كلا.
أنا آسف.
إنها في إجازة، أنا أحل محلها.
- إجازة أين؟ - تشعر بتوعك.
ستعود خلال بضعة أسابيع.
وماذا تكون أنت، معالجاً نفسياً بديلاً؟
أظن يمكنك أن تعتبرني هكذا.
- هذا مكتبها. - أجل، نحن نتشاركه.
أقضي هنا بضع ساعات أسبوعياً وحسب.
تفضل بالجلوس.
فهمت.
إذاً أنت تعالج مصرفيي الأعمال المكتئبين...
... وربات البيوت المرتابات طوال الأسبوع...
...ثم تأتي إلى هنا لأداء بعض العمل المجاني لخدمة المجتمع.
بل العكس.
فالمصرفيون هم المرتابون وربات البيوت هن المكتئبات.
والآن، أنت في العام الثالث بالجامعة، أهذا صحيح؟
وتخصصك هو الفنون الجميلة؟
أحالتني إليك، أليس كذلك؟
أنت تتولى الحالات الصعبة.
هل يشعرك حلّي محلها بعدم الارتياح؟
كانت تحاول مساعدتي.
سأحاول مساعدتك كذلك.
هل تخاف مني؟ ألهذا رحلت؟
هل أخيفها؟
هل يجب عليها أن تخافك؟
لقد قرأتُ ملفك.
هل يمكنني أن أقرأ ملفك؟
أخبرني بسبب وجودك هنا.
ظننتك قرأت الملف.
أضرمت النيران في سيارتك، لماذا؟
لا أذكر، استيقظت فوجدت نفسي داخل السيارة وهي تحترق.
أهذا أمر تفعله عادةً؟ تشعل النيران؟
لم أقصد إيذاء أحد.
مَن آذيت؟
لا أدري، سوف أذهب.
كلا، أرجوك تفضل بالجلوس، ما زال لدينا وقت.
كلا، سوف أعود للمنزل قبل أن يبدأ البَرَد بالهطول.
فيخرج إذاً ملك "بولندا" للصيد في الغابة مع أحد مساعديه.
وينظران حولهما وفجأة وعلى الجهة الأخرى من الأرض...
... المقطوعة الشجر، يمر مزارع.
لحظة، لا تتحرك.
ويرفع الملك بندقيته، ويصيح المزارع قائلاً،
"أنا لست حيوان (موظ)."
يطلق الملك الرصاص قاتلاً الرجل، والمساعد مصدوم.
ثم يقول، "سيدي، قال الرجل، (أنا ليست بحيوان موظ)."
فيرد الملك، "ظننته قال، (أنا حيوان موظ)."
إنها مزحة.
كلا، أنا أحاول وحسب أن أقرر ما إن كنتُ أنا الملك...
... أم المزارع.
أنت حيوان الـ "موظ".
- أنا حيوان الـ "موظ"؟ - أجل.
يبدو أني حيوان الـ "موظ".
- إنها مزرية. - ليست بمزرية.
ليست مزرية.
ما زالت موجودة.
أنسى أحياناً.
إنها من حياةٍ أخرى.
أحب هذه الأغنية.
أنا أعرفك.
علم النفس 221، أستاذ الجامعة "آزوباردي"؟
أنت قدمت ذلك العرض عن ذُهان "تريستان ريفير"، أليس كذلك؟
ممنوع التدخين داخل القطار.
انظر للإعلان يا صاح، ممنوع التدخين.
هل فهمت؟ أطفئها.
فهمت.
أطفئ السيجارة اللعينة.
يجب أن تودع السجن، أيها الوغد.
"بث"، أنا "سام"، آمل أنك ترتاحين.
اسمعي، التقيت مريضك اليوم، "هنري ليثام".
أود حقاً الحديث إليك بشأنه.
اتصلي بي، اتفقنا؟ أود سماع صوتك.
ألا تطنين أنه أمر غريب بعض الشيء أن يتنبأ بعاصفة البرد هكذا؟
ربما يتابع قناة الطقس.
كلا، بحثت في الجريدة، لم يكن هناك شيء عن البَرَد اليوم.
كيف حال "بث"؟
لا أدري، إنها لا ترد على أي من مكالماتي.
لطالما أعجبتَها نوعاً ما، أليس كذلك؟
ماذا، هل تشعرين بالغيرة؟
- من "بث"؟ - كلا، أتظاهر بهذا وحسب.
طلابك يحبونك.
يحبني طلابي لأنني أمنحهم جميعاً درجات امتياز.
وماذا أعرف بحق الجحيم؟ قد يكون هذا الفتى فناناً عبقرياً آخراً.
- أخبرني أني بارعة. - أنت بارعة.
- أخبرني أنهم سيتذكرونني. - مَن هم؟
العالم.
هل هذا ما تريدين؟
سيتذكرك العالم.
والآن، اخلعي ملابسك.
مرحباً.
- من رسم هذه؟ - حبيبتي.
من أين أتيت بهذا؟
هذا؟ اشتريته.
هنري، ماذا تفعل هنا؟
لم أكن أتوقع مجيئك، أنا أنتظر شخصاً ما.
هل فكرت في اتخاذ الأرصاد الجوية كمهنة؟
هل قال مذيع الأرصاد الجوية شيئاً عن البَرَد؟
مذيع الأرصاد الجوية؟
كلا.
لم يعد بإمكاني حتى الإنصات إليه.
لا أفهم كلمة واحدة مما يتفوه.
لا تفهم مذيع الأرصاد الجوية؟
كلا.
لكنك تفهمه؟
بالطبع، إن تكهن بسقوط أمطار، أحضر مظلة.
هنري، تعاون معي.
أنا بارع في عملي.
حسناً، أنا أسمع أصواتاً الآن.
أصواتاً؟
تظهر وتختفي، ولكن أثناء وجودهم...
هل تسمعهم الآن؟
حسناً.
أيمكنك أن تكتب ما تقول الأصوات؟
- أجل. - مرحباً، دكتور، أنا "فريدريك".
هل يمكنك أن تقرأها لي؟
أيمكنك أن تقرأها لي؟
أجل، "مرحباً، دكتور، أنا (فريدريك)".
كلا، لكنك لا تتوهم هذا الصوت، فهذا صوت حقيقي.
حسناً...
لا أدري، ربما بإمكانك أن تريني كيف أميّز بينهما؟
استمر.
أنا لم...
لم أحركهم، أعرف أنه لا يجب على المرء تحريكهم.
لم يعد يمكنني المشاهدة.
ابقَ معي يا "هنري"، ابقَ معي.
مرحباً، آسف على المقاطعة، لكن...
مرحباً، "فريدريك"، هل تمهلني دقيقة؟
أنتظر اتصالاً بخصوص المؤتمر الساعة 11.
دقيقة واحدة فقط، شكراً لك.
أجل، حسناً.
ماذا تسبب في هذا؟
أحرقتُ نفسي.
أحرقت نفسك؟ لماذا؟
لأتدرب على الجحيم.
لمَ تظن أنك ستذهب للجحيم؟
لا أدري.
بسبب ما فعلت.
وما سوف أفعله.
وماذا ستفعل؟
سوف تحاول الانتحار؟
وبأي قدر يجب أن آخذ هذا على محمل الجد؟
- في منتصف ليلة السبت سأفعلها. - حسناً.
يجب أن تعرف أن كل شيء تغير للتو.
إن تحدثت إلي عن الانتحار، فعلي اتخاذ تصرفات معينة.
مهلاً، اسمع، انتظر لحظة.
تعلم، فقط...
... تولّ أمره...
... وسنتحدث في الأمر المرة القادمة.
توجد مرة أخرى؟
أجل.
أجل، أمامنا ثلاثة أيام.
إنه قادم، سوف يخرج.
لستُ بوحش، عليكم اللعنة، ابتعدوا عني.
لا ينعتك أحد بالوحش يا "دايزي"، اهدأي الآن.
قلتَ أنك... أنا لا أستحق هذا.
لو كنت تذكرت تناول حبوبك، لما اضطررت لخوض هذا.
لستُ بوحش، أنا شخصٌ محبوب.
أعرف أنك كذلك.
أنا شخصٌ محبوب.
- أنا محبوبة. - محبوبة جداً.
إنه قادم، يجب أن أعرف، إنه قادم.
سأكون مطيعة، لا أريد...
- مرحباً يا سامي. - مرحباً.
ليس سوى طفل!
حسناً، اتركي المقبض يا "دايزي".
ليس سوى طفل!
آسف بشأن هذا.
- هل أنت بخير؟ - أجل.
أنا معتاد على التعامل مع سماسرة البورصة العصابيين.
سماسرة البورصة العصابيون يدفعون أكثر.
ماذا أتى بك إذاً إلى منتجع الأدوية؟
لدي طالب يهدد بالانتحار.
يا إلهي، أخبره بأن ينتظر دوره.
اسمع، أنت تعرف كيف يسير الأمر.
إن هدد بإيذاء نفسه أو بإيذاء شخص آخر...
... يمكننا أن نودعه داخلاً، لكن لا يمكننا احتجازه هنا للأبد.
قال إنه سيفعلها يوم السبت.
إن أودعته الآن فسيخرج بحلول السبت.
No comments yet. Be the first to leave one.