The first 200 lines.
"الإثنين 8:57 صباحاً"
سأعلمكم في نهاية اليوم بكل الترتيبات.
رقيب "تيرانس جيفوردز".
منذ 4 أعوام بنفس هذا اليوم،
قلت لي إنني أكبر سناً من تأدية رقصة "الدودة".
أقسمت في ذلك اليوم أن أثبت خطأك واليوم سأفعل ذلك.
انظر.
كم أنا بارع.
كنت أخبر الوحدة، قائدنا السابق، كابتن "ماغنتلي"، توفي للتو.
كلا.
سنذهب إلى "لوس أنجلوس" للجنازة الأسبوع المقبل.
سأحضر تفاصيل السفر لاحقاً.
هل رأى أحدكم دودة؟ فهذه الدجاجة الرائعة تشعر بالجوع.
"تشارلز"، توفي رجل. كن أكثر فطنة.
"(لوس أنجلوس) الخميس 10:29 صباحاً"
يوم حزين. يوم حزين.
غريب كيف كان الأمر مختلفاً حين كان "ماغنتلي" قائدنا.
- كانت كالغرب الجامح. - نعم.
- أجل، استمتعنا. - أنا لم أستمتع.
في جميع تلك الصور، أبدو متوترة وقلقة.
بينما يبدو الجميع مُستمتعين إلى حد كبير.
هذا لأنهم لا يتوترون. ليسوا مثلنا من الصنف الأول.
- "جايك"، هل أبالغ في توتري؟ - ما كنت لأصفك بذلك.
أنت متوترة وحسب. توترك هو ما يصيبك بالتوتر.
- أنت متوترة بشدة. - كلا. ليس بعد الآن.
من الآن وصاعداً، سأكون غاية في الهدوء.
أين سيقام الحفل إذن؟
سؤال خادع. الحفل هنا، يا صاح.
مرحباً، أيتها السيدة "ماغنتلي". تعازيّ لمصابك.
من الذي يعجبك إذن؟
- ماذا؟ - لم تواعدي أحداً...
منذ تركت "بيمنتو" والجنازات مثالية لإيجاد حبيب.
- الحزن يثير الشهوات. - هذا غير صحيح.
لماذا يبكي الجميع إذن وقت المضاجعة؟
أواعد شخصاً بالفعل يا "بويل".
وبلمح البصر، أصبح الأمر مشوقاً.
وبلمح البصر، غادرت.
مرحباً يا "ريموند".
الرئيس "أجيرتون". لم أعلم أنك ستأتي من أجل هذا.
كنت أحب "ماغنتلي". كان قضاء الوقت معه ممتعاً.
لم يعد يوجد في هذه الإدارة من أريد تناول الجعة معه.
أجل، هذه مشكلة شرطة "نيويورك".
سمعت أنك ستلتقي بالمفوض صباح يوم الإثنين.
لم تسمع بالأمر مني، لكن المفوض سيتقاعد العام القادم.
وضعوا قائمة قصيرة بمن يمكن أن يحل محله، وأنت من ضمنها.
- وهذه هي مقابلتك الأولى. - حقاً؟
- يا إلهي! - ماذا يحدث؟
سيجري النقيب "هولت" مقابلة ليصبح مفوض شرطة "نيويورك".
وسينجح بها ويحقق قدره بصفته القائد الأعلى للعدالة.
دعونا لا نبالغ. من قال إنني أريد أن أصبح مفوض الشرطة.
أنت. دوماً. حتى في أول يوم التقينا.
- أود أن أصبح مفوض الشرطة. - معلومة جيدة.
حسناً. لكنه رغم ذلك احتمال بعيد أغلب الظن.
- أعني، يوجد مرشحون كثيرون. - كلا. 4 فقط.
نعم. 3 منهم لا يصلحون. وأنت يا سيدي المرشح الأمثل.
ذكي وتحظى باحترام كبير ورائحتك زكية. وذلك ليس له أي علاقة بالوظيفة.
إنه فقط أمر أردت إخبارك به.
- هل خشب صندل؟ - اهدأ أرجوك.
- أجل، تماماً، لا تريد جلب النحس. - لا أؤمن بالنحس
ممتاز، إذن لن تتضايق من قولي إنك مثالي للوظيفة.
بالتأكيد ستحصل عليها، ستكون رائحتك أفضل مما هي الآن
مع رائحة أعلى قائد للعدالة. لنقم بهذا!
لا أطيق صبراً لصعود الطائرة. استخدمت نقاطي لحجز تذكرة درجة أولى.
- تباً أيها الرقيب.. - ستكون رائعة.
سأحتسي شراب "ميموسا" بينما أنا أتناول سلطة الحمص،
وأشاهد فيلم "بريدجت جونزز بيبي".
يقول جهاز تحديد المواقع انحرف يساراً.
كلا. هذا الطريق أقصر.
حسناً. كما تشاء يا مفوض.
- لا تدعني ذلك، أرجوك. - حسناً، سأدعوك "المفوض".
كلا، بل "مفوض أمرك".
كلا، بل "كبير المفوضين".
يا إلهي!
- ماذا؟ ما الأمر؟ - "برج ناكاتومي".
إنه أهم صرح في "أمريكا" بأكملها.
بناية فيلم "داي هارد". أيمكننا دخوله؟ هل يمكننا إبداء تقديرنا؟
تغادر رحلتنا للطيران بعد 3 ساعات ونصف، و...
لكن، ما أهمية الوقت؟
- وهذا واقع. - أيمكننا دخوله، سيدي؟
- حسناً. لكن فلتسرع. - نعم.
- ادخل من هنا يا "أرغايل". - ماذا؟
إنه اسم السائق في الفيلم.
سندخل "ناكاتومي بلازا" لابد من نتقمص الشخصيات.
"بعد مرور 10 دقائق"
يا إلهي! إنه أجمل مما تخيلت.
- إنه طابق خال قيد الإنشاء. - كما كان بالفيلم بالضبط.
هذه الأرض التي ركض عليها "جون ماكلاين" حافياً.
- التقط لي صورة معها. - حسناً.
هذه هي النافذة حيث قال "جون ماكلاين"،
"أهلاً بك في الحفل يا صديقي." التقط لي صورة معها!
هذه هي فتحة التهوية حيث قال "جون ماكلاين"،
"تعال إلى الساحل." التقط صورتي معه.
هنا حيث أدرك "جون ماكلاين"، رغم أن ذلك ليس واضحاً من الحوار،
إنه كان يجب أن يكون زوجاً أفضل.
التقط صورتي معها!
ثم فك الساعة وسقط "هانز".
هذه جيدة. هذه جيدة.
600 صورة جميعها جيدة. غالباً علينا التوجه صوب المطار.
ما زال لدينا الوقت إذا أردت.
لم يعد هناك ما أصوره. حسناً، هيا بنا نرحل من هنا.
- الباب موصد. - هذا أمر غريب. ظننت الحارس تركه مفتوحاً.
كنت لأركل الزجاج للخروج، لكن أظنه مضاد للرصاص.
- لا إرسال هنا. - يا رفاق، لا بأس، لنستمتع بالأمر.
تعرفون، السفر أشبه بموسيقى الجاز.
كلا، هناك مقعد ينفتح كالفراش ينتظرني، أود النوم عليه،
مع منشفة ساخنة حول رأسي الأصلع الضخم.
- النجدة! - حسناً. فليهدأ الجميع.
مؤكد أن ذلك الحارس سيعود بعد حوالى 5 دقائق.
"بعد مرور ساعتين"
ستفوتنا رحلتنا. كان يجب أن أكون جالساً
بجوار شخص شبه مشهور لا أتذكر من هو الآن.
بربك. لا تيأس. إن أُنقذنا الآن...
ولم يكن هناك زحام، وأعدنا الحافلة سريعاً
ولم يعترض الأمن بسبب ما نحمله من أسلحة، سيمكننا اللحاق بها.
- هل أنتم بخير؟ - رأيت؟
نعم. أرأيتم؟ أخبرتكم ألا تفقدوا الأمل. إنها معجزة. سنلحق برحلتنا.
نعم، فوتنا الرحلة بكثير.
لا بأس، يمكننا اللحاق بالتالية. هيا نرى، الرحلة التالية.
ألغيت. ألغيت. ماذا يحدث؟
هناك عواصف هائلة في "الغرب الأوسط". ألغيت كل رحلات الطيران.
- بئساً. - أعرف أن هذا ليس الوقت المناسب،
لكننا نقف على بعد 22 متراً من حيث التقط "أرغايل" "جون ماكلاين"
في المطار، التقط صورتي معه.
لن نغادر قبل مساء يوم الإثنين كأفضل تقدير.
جربت كل شيء. توسلت واستجديت،
بل أنني أخبرتهم أن "سكالي" صبي فاز بجائزة "تمني أمنية"
لإصابته بمرض نادر يجعله يبدو كطفل عملاق هرم.
- أدعوته "سكاليوسيس"؟ - تباً، يا "روزا".
هذا رائع وغير نافع تماماً لي الآن.
لم يسمحوا لي بدخول استراحة الدرجة الأولى نظراً لأن رحلتي قد أقلعت بالفعل.
أخذت هذه بغتة وركضت.
أنت كل ما تبقى من أحلامي، سيد "نعناع".
حسناً، كف عن معانقة النعناع. نواجه مشكلات أكبر.
مقابلة النقيب "هولت" من أجل منصب المفوض يوم الإثنين.
- ألا يمكنه إرجاء الموعد؟ - كلا!
سيجابه أفضل الضباط. أقل هفوة قد تكلفه المنصب.
لكن لا يهم. تعرفون.
لنتقبل الواقع يا صاح.
ساعدنا النقيب "هولت" في تحقيق حلمنا الجماعي لزيارة "برج ناكاتومي".
- حلمك وحدك. - آن الوقت لنساعده في تحقيق حلمه.
أن نوصله إلى "نيويورك" في الوقت المناسب من أجل تلك المقابلة.
أمامنا حتى صباح الإثنين، وتستغرق القيادة إليها
48 ساعة من "لوس أنجلوس" إلى "نيويورك".
- لا زال لدينا الوقت. - كلا ليس لدينا.
تحققت من شركات تأجير السيارات. لا توجد سيارات متاحة.
سأتصل بالمفوض لإلغاء اللقاء.
كلا. ليس وأنا موجود.
علينا أن نفكر وحسب. لا بد من وجود وسيلة لإعادتك.
وجدتها. اسمحوا لي أن أقدم لكم أفضل سيارة رحلات
يمكن شراؤها بمال قليل، "الأمريكي الزاحف".
يجب ألا يضطر أحد للمعاناة هكذا من أجلي.
يعاني؟ إنها بمنزلة حلم تحقق. إنها رحلة طويلة عبر البلاد.
أنا ووالدي كنا نقوم بمثلها كل صيف.
تشغل أغنيات فيلم "آني"، وتتناول طعام غير صحي وتتشاركون الأسرار.
لن أخبرك بمن أواعد.
حسناً. سآخذ المناوبة الأولى. لنبدأ الزحف أيها "الزاحفون الأمريكيون".
"الساعة الأولى"
انقضت ساعة. لنطلق البوق احتفالاً.
كلا.
بئساً. علق البوق.
لا تستخدموا البوق.
"الساعة 3"
ماذا معك يا أيها الرقيب؟
وضعت محارم مبللة بالميكروويف لصنع منشفة ساخنة.
لمجرد وجودنا في سيارة رحلات رديئة لن يحرم "تيري" من متع الدرجة الأولى.
أجل.
كالأصلية تماماً.
"الساعة 9"
- مقرمشات جبن يا سيدي؟ - كلا. شكراً، تملؤها الكيماويات.
نعم، لكن يُصنع كل شيء بالكيماويات، إن أمعنت التفكير بالأمر.
- أنت محق. - حقاً؟
دعني أجرب واحدة.
- لقد ذابت في فمي. - هذا هو سحر المقرمشات.
لا تضطرك للمضغ.
ماذا ستفعل متى أصحبت مفوضاً؟
أظن عليك التركيز على الاتصالات وتبادل المعلومات بين الوكالات.
وكذلك سجون الليزر.
دعنا لا نتحدث عن أشياء قد لا تتحقق.
أود زيادة في أيام العطلات.
يجب أن نحصل على عطلة صيفية، كالمدرسين.
ولتعم الفوضى في المدينة.
"الساعة 12"
- "روزا"، مستعدة للتخطيط؟ - ماذا؟
هذا ما أطلقته أنا وأبي على صبغ خصلات شعر صفراء.
اعتدنا فعلها لشعرنا الطويل بالرحلات.
فقط تضعين الليمون على شعرك وتتركين الشمس تقوم بالباقي.
- دعوناها منح بعضنا رؤوس رحلات. - قلت للتو إنكما أسميتماها تخطيطاً.
كان لها أكثر من اسم.
بالحديث عن الأسماء،
من هو حبيبك الجديد؟
"الساعة 21"
أنهيت مقرمشات الجبن عن آخرها.
تحوي 80 بالمئة هواء، هو شيء يحتاج إليه الجسد.
"دالاس"؟ ما هذا بحق السماء؟
يجب أن نكون في "لويزيانا" الآن.
نسير بمتوسط 80 كلم بالساعة لمدة 21 ساعة.
ما لم...
تباً. عداد السرعة لا يعمل.
هذا يفسر سباب السائقين لنا. ظننتها عنصرية فقط.
- أثق أنه أحد الأسباب. - أجل.
No comments yet. Be the first to leave one.