The first 200 lines.
"أهلًا بكم في (ريفردايل)، المدينة ذات الروح المرحة!"
تدور قصتنا حول بلدة...
لا، ليس ذلك.
تدور قصتنا حول ثلاث شابات،
يتفجّرن بالموهبة.
كنّ أعزّ الصديقات إلى أن حدث شيء،
فتفرقنّ للأسف.
تدور قصتنا حول كيفية تفرّقهن،
وبحث كل منهن عن أسلوبها التعبيري الخاص،
ثم إعادة اكتشاف بعضهن البعض.
لكن الأمر لا يخلو من الأحداث المثيرة.
حسنًا، أودّ اقتراح نخب.
نخب شريكتي في السكن وأعزّ صديقاتي،
"ميلودي فالنتاين"،
التي تحدّت كل الظروف وتركت كلية الحقوق
كي تكتب وتنشر روايتها الأولى، "عاصفة صيف".
أنا فخورة بك جدًا.
لقد سعيت إلى حلمك بشجاعة.
وأنت قوية لأنك فعلت ذلك.
أنا أحبك.
- نخبك. - نخبك.
نخبك.
نخبك.
شكرًا يا "فال".
أحبك حبًا جمًا.
كما ذكرت أعزّ صديقاتي،
كنت سأصبح محامية.
لكنني حين بدأت أبحث عن صوتي التعبيري الخاص،
عرفت أنني لن أجده بداخل مكتبة كلية الحقوق بجامعة "هارفرد".
بل كان بداخلي،
في هيئة هذا الكتاب.
ويبدو أنه كان يلزمني فقط التحلّي بالشجاعة الكافية لأستمع إليه.
ولن يكون مجرد كتاب.
زفّي إليهم الخبر السارّ يا حبيبتي.
حسنًا، لم يُقرّر الموضوع بشكل رسمي،
لكن تم الشراء المؤقت لحقوق ملكية كتابي.
بواسطة "تايلر بيري".
وسيصبح فيلمًا،
وأفضل ما في الأمر...
أنا متحمسة للغاية،
لأنه يبدو أن "فاليري" ستؤدي دور البطولة.
أجل.
أجل.
نخب ذلك.
نخب ذلك.
كان حفلًا ممتعًا جدًا يا حبيبتي.
كم أنا سعيدة لأننا احتفلنا بك!
وأنا أيضًا يا حبيبتي.
ليتك ما أعلنت موضوع الفيلم.
لماذا؟
يريد "تايلر" أن تؤدي دور البطولة نجمة مشهورة.
ممثلة مبهرة، مثل "كيكي بالمر" أو "أماندلا ستينبرغ".
ليس "فال".
لا.
يقول إن هذا شرط إنتاج الفيلم.
- كانت أمسية ممتعة. - كانت مذهلة.
أنا فخورة جدًا بـ"ميلودي".
لقد نضجت كثيرًا.
وأنت أيضًا يا نجمة السينما.
لم نصل إلى ذلك بعد.
ما زلت أقدّم القهوة.
بربك. أنت أكثر من ذلك بكثير.
أنت شاعرة وممثلة.
وناشطة.
- وحب حياتي. - "آلان"، أنت تُخجلني.
بالمناسبة...
أعرف أنك قلت إنك تحتاجين إلى بعض الوقت للتفكير في الأمر، لكنني...
أتساءل إن كان لديك جواب لي.
إنني أفكر، صدّقني.
لكنني لا أزال مترددة.
الزواج خطوة كبيرة جدًا.
حسنًا، لا أريد الضغط عليك لأنني راض في الحالتين.
أخبريني فقط حين تتخذين قرارك.
سأفعل.
وإلى ذلك الحين، اعلم أنني أحبك يا "آلان مايبيري".
مهما يحدث.
أنا أيضًا أحبك يا "فال".
"(بوبس)، مفتوح 24 ساعة"
كنتم مع أغنية "قبّل يدي"، أحدث الأغنيات الحاصلة على المركز الأول
للمغنية الحائزة على عدة جوائز بلاتينية، "جوسي ماكوي".
رغم استمرار الغموض المحيط باختفاء النجمة
بعد اعتذارها عن الظهور على المسرح في "برلين" في عطلة نهاية هذا الأسبوع.
يريد العالم أن يعرف:
ماذا حدث؟
أين اختفت "جوسي"؟
معذرةً، أودّ طلب الطعام لآخذه معي.
شطيرة همبرغر مزدوجة بالجبن مع بطاطا مقلية بالجبن ومخفوق الشوكولاتة.
مهلًا، أين "بوب تايت"؟
إنه جدّي. لقد تقاعد.
يا إلهي، هل أنت...؟
هل أنت "جوسي"؟
هل أنت "جوسي ماكوي" الشهيرة؟
بشحمها وفرائها المزيّف.
لا أصدّق. "جوسي ماكوي" في مطعمي.
يا له من شرف!
لا أريد أن أبالغ مثل كل المعجبات،
لكنني سأسألك.
لمَ جئت إلى "ريفردايل"؟
كنت بحاجة إلى أخذ استراحة لبعض الوقت.
أردت أن أتفرّغ لنفسي لبعض الوقت وأستعيد اتزاني وأكتب.
ما شعورك لدى عودتك؟ هل البلدة كما تتذكرينها؟
"في بعض الليالي حين كانت الريح باردة جدًا
حتى كاد جسمي أن يتجمّد في الفراش
لمجرد إصغائي إلى صوتها
خارج النافذة
في بعض الأيام كانت الشمس قاسية جدًا
حتى تحوّلت كل الدموع إلى تراب
وعرفت أن عينيّ
ستجفّان إلى الأبد
توقفت عن البكاء لحظة رحيلك
ولا أتذكّر أين ولا متى ولا كيف
وطردت كل ذكرى
كانت لي معك
لكنك حين تلمسني هكذا
وتضمّني هكذا
يجب أن أعترف
بأن الذكريات تعاودني
تعاودني كل الذكريات
تعاودني كل الذكريات الآن
كانت هناك لحظات ذهبية
وكانت هناك ومضات من النور
هناك أشياء لن أكرّرها مرة أخرى
لكنها كانت تبدو صحيحة دائمًا
كانت هناك ليال من المتعة اللا نهائية
كانت تفوق كل ما تسمح به القوانين
حبيبي
إن قبّلتك هكذا
وإن همست هكذا
ضاع كل هذا منذ زمن بعيد
لكن تعاودني كل الذكريات
لكنك أصبحت من الماضي
حين صُفق الباب
واستعدت قوّتي من جديد بطريقة ما
ولم أهدر أبدًا
أي وقت عليك منذ ذلك الحين
تعاودني كل الذكريات
تعاودني كل الذكريات الآن
حين تراني هكذا
وحين أراك هكذا
عندها نرى كل ما نريد رؤيته
تعاودني كل الذكريات
بالكاد أتذكّر
لكن تعاودني كل الذكريات
تعاودني الآن"
أخبرت مكتب الاستقبال بأنني لن أعطي أي توقيعات للمعجبين.
أنا في شدة الأسف يا آنسة "نيومار"،
لكن سياسة الفندق،
تمنع عزف الموسقى في الغرف بعد الـ9 مساءً.
وردتنا الكثير من الشكاوى.
تبًا يا سيد "لودج"، يسرّني أن أعرف أنك لا تزال فظًا.
معذرةً؟ لمَ تتصورين أنه يحق لك مخاطبتي بهذه الطريقة؟
أولًا،
لقد جئت إلى هنا مرتديًا منامتك،
شاكيًا من ارتفاع صوت غنائي.
هذا يدلّ على أن الشخص الفظّ يظل فظًا طوال حياته.
انقل غرفته إن كان مستاءً من غنائي.
- فكرة ممتازة يا آنسة "نيومار"... - أخفضي الصوت فحسب.
"فيرونيكا"، أتسمحين بدقيقة؟
من أجلك يا "تابيثا"، خمس دقائق.
صادفت شخصية تلهمني كثيرًا.
لن أخبرك من تكون، لكنها...
ذكّرتني بسبب مجيئي إلى "ريفردايل".
ذكّرتني بحلمي وطموحي، وهو تحويل مطعم "بوبس" إلى سلسلة.
لكنني لأفعل ذلك، أحتاج إلى رأسمال أكبر.
فخطر لي أن أعطيك مدّخراتي لتستثمريها.
الوقت ليس مناسبًا الآن.
لماذا؟
أغرقني "تشاد" في بحر من الديون.
عملية احتيال هرمية أحاول الخروج منها بالعودة إلى التداول،
لكنني أحتاج إلى عدة أشهر كي أتعافى
مما سرقه "تشاد" من عملائه باسمنا.
وإن قام أي من مستثمرينا بالانسحاب،
فسينهار كل ما أحاول بناءه.
فهمت.
كفاك قولًا.
حظًا موفقًا لك.
شكرًا.
"والدو"، انظر من جاءت لزيارتنا.
الآنسة "ماكوي".
متألقة كعهدي بك.
شكرًا يا سيد "ويذربي".
لمَ عادت نجمة مثلك إلى مدرستنا المتواضعة؟
أجل، العقول الفضولية تتساءل.
في الواقع، أريد أن أطلب منك صنيعًا. جئت لأؤلّف بعض الأغنيات.
أتساءل إن كان بوسعي استخدام غرفة الموسيقى للتسجيل.
بالطبع سأدفع الكثير من المال.
أخبرني بالسعر فحسب.
هلا تدفعين في صورة تدريس صف موسيقي في مدرسة "ريفردايل" الثانوية؟
لقد مرّ الطلاب بعام عصيب.
من أجلكما، سأفعل ذلك بكل سرور.
هذا خبر رائع.
سيتحمّسون كثيرًا.
"سميذرز"، ما الأمر؟
أدخلها.
"ألكساندرا كابوت". لمَ جئت إلى "ريفردايل"؟
"فيرونيكا لودج".
يمكنني أن أطرح عليك السؤال نفسه.
لكنني جئت بشأن استثمارات أودعتها لدى زوجك المحتال.
إنني أحاول الاتصال بـ"تشاد"، لكنه مختف،
فقررت بالمجيء اليوم لتحصيل نقودي.
No comments yet. Be the first to leave one.