Palm Beach

Palm Beach

Download Arabic Subtitle

Release info

Palm Beach 2019 1080p BluRay x265-RARBG
A Commentary by ahmad2020
|| starzplay ترجمة ||

Tags

BluRay
1080
x265
Published on: 2023-01-29
Downloads: 49
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫متى كانت آخر مرة استخدمتَه فيها؟

‫"(وومنز ويكلي)"

‫ماذا يفعل؟

‫(دان)؟ اسحبني إليك

‫"عيد ميلاد سعيداً"

‫"مع تحياتنا من (بالم بيتش)، (أستراليا)"

‫يا للهول! ما الذي دهسك؟

‫- (بيلي)، أيها العجوز اللعين ‫- طال الغياب!

‫- (إيفا) ‫- (فرانك)

‫- (دان)! ‫- كيف حالك؟

‫هيا، فلنبدأ الحفلة

‫بسرعة، لقد وصلوا

‫مرحباً

‫- تباً! ‫- تبدين جميلة يا أمي

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫- أهلاً، (ليو)! ‫- كيف الحال؟

‫- مرحباً، مرحباً يا (بريدجيت) ‫- كيف حالك؟

‫- وكأس لك ‫- شكراً لك يا صاح

‫- (بريدجيت)! ‫- مرحباً يا (شارلوت)

‫اتركوا حقائبكم وتفضلوا ‫فلنذهب للجلوس على الشرفة

‫- (بيلي)! (بيلي)! ‫- هل كل شيء بخير؟

‫- تبدين جميلة ‫- نعم، جيد

‫- بل وجميلة جداً ‫- لا أعلم إن كان يعجبني وقع ذلك

‫ابنتي المفضلة بالمعمودية!

‫أنا ابنتك الوحيدة بالمعمودية!

‫كيف حال حياتك العاطفية؟

‫- لا، ليس لديّ حياة عاطفية ‫- ما خطب الشبان هذه الأيام؟

‫لا أعلم، هل تعرّفتَ إلى شقيقي؟

‫- (دان)، اترك هاتفك، اترك هاتفك ‫- اترك هاتفك، اترك هاتفك

‫- هيا، اترك الهاتف! ‫- العالم بأسره!

‫يمكن رؤية العالم من هنا

‫هذا جميل جداً

‫يا للروعة!

‫يا للروعة!

‫(فرانك)، هيا!

‫ستحضر (هولي) أحدهم

‫هل أنت بخير؟

‫القارب السريع معطل ‫لذا لن تستمتعوا بوقتكم على العوّامة الدائرية

‫هل تريدون كأساً ثانياً؟ ‫فتحتها!

‫- نعم ‫- أنا

‫كنت قد نسيت جمال هذا المكان

‫- لا تخبرني بأنّ هذا ما أعتقد أنه عليه ‫- وما تعتقد أنه عليه؟

‫أعتقد أنه واحد من مشاريعك التي تبدو دوماً ‫وكأنها فكرة سديدة، ولكنها لا تكون كذلك

‫- لا يزال العرزال صامداً، أليس كذلك؟ ‫- هل تريد أن تخبرنا ما هو؟

‫سنبني فرناً للبيتزا

‫بحق السماء، لا! ‫لا تقل لي إنني أتيت لتوي من (نيوزيلندا)...

‫لكي أبني لك فرناً للبيتزا

‫لا، بل لتبني لنا فرناً للبيتزا ‫لنا جميعاً

‫سيعزز هذا الروابط بيننا

‫حظاً موفقاً بهذا

‫ماذا قلت؟

‫لمَ لا تنهض وتقدّم المحار عوضاً عن التكاسل؟

‫- (إيلا) ‫- حسناً

‫مرحباً يا عزيزتي، تفضلي

‫- شكراً يا عمي (فرانك) ‫- مهلاً! لا تناديني "عمي"

‫ماذا قلت أيها العم (فرانكي)؟

‫مرحباً يا (هولي)!

‫- مرحباً ‫- مرحباً يا (هولي)

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫- مرحباً ‫- جميل منك أن تختبري حبيباً جديداً

‫- في حفلة عيد ميلادي ‫- كم أنك غيّور!

‫يا جماعة، هذا (دوغ)

‫- أهلاً بك يا (دوغ)، أنا (فرانك) ‫- طاب يومك يا (فرانك)

‫- شراب؟ ‫- لا داعي يا (فرانك)، لديّ جعة في مبرّدي

‫الآن بتُ سعيداً

‫- نخبكم! ‫- نخبكم!

‫- الغداء جاهز ‫- نعم!

‫الغداء

‫"شعور جامح"

‫"أنت تجعلين قلبي يغني"

‫"أنت تجعلين كل شيء..."

‫- "رائعاً" ‫- "رائعاً"

‫"أيتها الجامحة، أعتقد أنني أحبك"

‫"ولكن أريد أن أكون متأكداً"

‫"تعالي وأمسكي بي بإحكام"

‫"أحبك!"

‫- نعم! ‫- نعم!

‫- أحسنت يا أمي ‫- هذا نجاح باهر يا أمي

‫(ليو)

‫يا لهذا الطعام!

‫أريد القول...

‫شكراً على اجتيازكم لكل هذه المسافة ‫للاحتفال بعيد ميلادي

‫هذا يعني لي الكثير

‫ربما لم نكن الفرقة الأشهر أو الأفضل في العالم ‫ولكننا استمتعنا في أسفارنا، أليس كذلك؟

‫واختارتكم مجلة (رولينغ ستون) ‫كأكثر فرقة واعدة لعام 1977...

‫كما استمررتَ بإخبارنا

‫وأصدرنا أغنية ضاربة ظلت ناجحة لفترة

‫"شجاع"

‫"شجاع"

‫وحتى حين قلّ العمل وفقدنا دافعنا للإبداع ‫وحجوزات الحفلات...

‫وصاحبة الصوت المميز...

‫- أمّ (هولي) الجميلة، (روكسي) ‫- تحية لأمي!

‫- وجدنا شيئاً آخر ‫- لم أعثر على أي شيء قط

‫الصداقة

‫أعلم أنه لا يتسنى لنا أن نرى بعضنا قدر ما نشاء

‫ولكن حين نفعل، يكون ذلك رائعاً

‫- نخب الصداقة ‫- نخب الصداقة

‫- نخب الصداقة ‫- نخب الصداقة

‫- نخب الصداقة ‫- ونخب العائلة

‫- الصداقة من الزمن الغابر ‫- الصداقة من زمن الديناصورات

‫- نخب الأصدقاء ‫- مرروا لي أطباقكم إن كنتم تريدون السلمون

‫بالهناء والشفاء جميعاً!

‫- لا، أرجوك، دعيني أساعدك بهذا ‫- لا، لا عليك، لا داعي

‫شكراً لك يا...

‫- (إيلا) ‫- نعم، (إيلا)

‫- د.(إيلا)، إنها العبقرية في العائلة ‫- أبي!

‫- ماذا؟ ‫- هذا محرِج

‫إنها الحقيقة

‫- هل تريدين القهوة يا أمي؟ ‫- لا، شكراً

‫- ما عدد رؤوس الماشية التي تديرها؟ ‫- ربما أكثر من 15 ألفاً بقليل

‫ولكنني أدير المنشأة بنصف طاقتها الاستيعابية فقط ‫إنه موسم قحط

‫(دان)!

‫- ماذا حدث مع كلية الفنون؟ ‫- لا أجيد الرسم

‫- وماذا عن موضوع التواصل؟ ‫- لا أجيد الكتابة

‫ليس بشكل جيد كفاية على أي حال

‫إذاً ما الذي تجيده؟

‫التزحلق

‫- هذه بداية ‫- نعم

‫يُفترض بي أن أحمّسك حيال مباهج حياة الصحفيين

‫- لا تتعِب نفسك ‫- نعم

‫أملك واثنين من رفاقي فكرة لابتكار تطبيق

‫- ما هو؟ ‫- تطبيق خاص للمتزحلقين

‫- ولكن لا يزال في بدايته ‫- عجباً!

‫هذا رائج يا صاح!

‫- اتبع أحلامك ‫- نعم

‫يريدني أبي أن أتبع أحلامه

‫وأن أصبح المبدع الخلاق ‫الذي فشل في أن يصبح عليه

‫اسمع، في سنّك، تقع على عاتقك مسؤولية ‫أن تتجاهل والدك

‫في الواقع، أعتقد أنها مسؤوليتك الوحيدة

‫- أنا هنا لأجلك يا صاح ‫- شكراً يا (ليو)، أحييك

‫أليس ذلك الموقع أفضل بكثير؟

‫هذا ما كنت أفكر فيه ‫ذلك الموقع أفضل بكثير

‫إنه الموقع الأمثل ‫وهو يتمتع بالظلال الوارفة أساساً

‫سنبنيه هناك

‫إن كنت تريد ارتكاب خطأ كبير ‫فتفضّل بفعل ذلك

‫أتعلمون؟ إنه فرنه ‫إن كان يريد بناءه هناك، فلن ننتقده على ذلك

‫يا للهول! ‫ألا تستطيع الاستعانة بأحد يا (فرانك)؟

‫بلى، ولكن سيكون من الممتع أن نبنيه بأنفسنا

‫اسمعوا، سيكون هذا مكاناً نجتمع فيه ‫في العواصف

‫لنتذكر الناس الذين نحبهم

‫فلنذهب للركمجة

‫الطقس جميل

‫- إنه يوم جميل ‫- نعم

‫كان يجدر بنا أن نكون في ملعب الغولف ‫إذ هناك يتواجد الراشدون

‫الغولف؟

‫لا أبلغ 103 أعوام يا صاح

‫اقتربنا من ذلك العمر

‫ليس قبل حلول الغد!

‫نعم!

‫نعم!

‫هيا!

‫لن تمسك بي!

‫نعم!

‫انظروا إلى هذا

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫ما زلتُ بارعاً!

‫- انظروا إلى هذا ‫- هذا جيد فعلاً

‫إنني خائر القوى

‫أبدو وسيماً جداً هذه الأيام ‫بالنسبة إلى كوني شاباً

‫- نعم، هذا ليس سيئاً ‫- انظروا إلى هذا

‫لا أعلم ماذا تفعل

‫"حين تقولين إنك عاجزة عن الصمود"

‫"حين تتركين كل شيء ‫وترغبين في الهرب"

‫"لا تتراجعي عن سلك الدروب الوعرة ‫التي كدتِ تختارينها"

‫"كل ذلك هيّن"

‫"كل ذلك هيّن"

‫"لأنك شجاعة"

‫"شجاعة"

‫"شجاعة"

‫- "شجاعة" ‫- عن إذنكم!

‫هل يمكنكم الغناء في مكان آخر رجاءً؟

‫- آسفون ‫- نعم، إنكم تخيفون الأولاد

‫- آسفون ‫- نعم، آسفون

‫- مَن هم يا جدتي؟ ‫- مجموعة من الفاشلين

‫بئساً! بات يخاف الأولاد من أي شيء ‫هذه الأيام!

‫أوافقها الرأي، بدوتَ مرعباً جداً!

‫- هذان العم (بيلي) و (إيفا) ‫- حتماً هذه الصورة من يوم لقائهما

‫(ليو)...

‫عضلات أبي

‫أنت وأمك مجدداً!

‫يا إلهي، انظري إلى هذا!

‫أتذكرين هذا؟ التُقطت هذه الصورة بعد وفاة أمي ‫وكنت قد انتقلتُ لتوي للسكن معكم

‫يا للهول! ‫هلّا تتوقف عن مهاجمة البعوض!

‫- ما خطبكم أيها الحمقى! ‫- إنه يقودني إلى الجنون!

‫ألم تنل كفايتك من الاهتمام في طفولتك؟

‫بالنسبة إلى (فرانك)، إنه العطس!

‫حين يعطس، وكأنّ قنبلة قد انفجرت ‫أشعر برغبة في قتله

‫ماذا عن تشميت العاطس ‫والإعراب عن أسفك حيال حساسيتي؟

‫- أنت تفعل هذا عمداً ‫- (ليو)!

‫لا، لا تتجرّأي على هذا!

‫(ليو) مثالي!

‫هذا ما أعتقده تماماً، شكراً لك يا عزيزتي

‫أترى ما الذي ينتظرك يا (دوغ)؟

‫وقد كانت أمها مزعجة أيما إزعاج

‫أعرف هذا!

‫ما كانت لاحتملَت ذوقك في الموسيقى

‫هل تعرف أنّ (دوغ) يهوى (ويلي نيلسون) ‫وفرقة (ذا كاربنترز)؟

‫- أنت تحبين (ذا كاربنترز) ‫- ولكن كانت أمي تحب موسيقى الـ (بلوز) بالكامل

‫نعم، كنا في حقبة مختلفة

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left