The first 200 lines.
متى كانت آخر مرة استخدمتَه فيها؟
"(وومنز ويكلي)"
ماذا يفعل؟
(دان)؟ اسحبني إليك
"عيد ميلاد سعيداً"
"مع تحياتنا من (بالم بيتش)، (أستراليا)"
يا للهول! ما الذي دهسك؟
- (بيلي)، أيها العجوز اللعين - طال الغياب!
- (إيفا) - (فرانك)
- (دان)! - كيف حالك؟
هيا، فلنبدأ الحفلة
بسرعة، لقد وصلوا
مرحباً
- تباً! - تبدين جميلة يا أمي
- مرحباً - مرحباً
- مرحباً - مرحباً
- أهلاً، (ليو)! - كيف الحال؟
- مرحباً، مرحباً يا (بريدجيت) - كيف حالك؟
- وكأس لك - شكراً لك يا صاح
- (بريدجيت)! - مرحباً يا (شارلوت)
اتركوا حقائبكم وتفضلوا فلنذهب للجلوس على الشرفة
- (بيلي)! (بيلي)! - هل كل شيء بخير؟
- تبدين جميلة - نعم، جيد
- بل وجميلة جداً - لا أعلم إن كان يعجبني وقع ذلك
ابنتي المفضلة بالمعمودية!
أنا ابنتك الوحيدة بالمعمودية!
كيف حال حياتك العاطفية؟
- لا، ليس لديّ حياة عاطفية - ما خطب الشبان هذه الأيام؟
لا أعلم، هل تعرّفتَ إلى شقيقي؟
- (دان)، اترك هاتفك، اترك هاتفك - اترك هاتفك، اترك هاتفك
- هيا، اترك الهاتف! - العالم بأسره!
يمكن رؤية العالم من هنا
هذا جميل جداً
يا للروعة!
يا للروعة!
(فرانك)، هيا!
ستحضر (هولي) أحدهم
هل أنت بخير؟
القارب السريع معطل لذا لن تستمتعوا بوقتكم على العوّامة الدائرية
هل تريدون كأساً ثانياً؟ فتحتها!
- نعم - أنا
كنت قد نسيت جمال هذا المكان
- لا تخبرني بأنّ هذا ما أعتقد أنه عليه - وما تعتقد أنه عليه؟
أعتقد أنه واحد من مشاريعك التي تبدو دوماً وكأنها فكرة سديدة، ولكنها لا تكون كذلك
- لا يزال العرزال صامداً، أليس كذلك؟ - هل تريد أن تخبرنا ما هو؟
سنبني فرناً للبيتزا
بحق السماء، لا! لا تقل لي إنني أتيت لتوي من (نيوزيلندا)...
لكي أبني لك فرناً للبيتزا
لا، بل لتبني لنا فرناً للبيتزا لنا جميعاً
سيعزز هذا الروابط بيننا
حظاً موفقاً بهذا
ماذا قلت؟
لمَ لا تنهض وتقدّم المحار عوضاً عن التكاسل؟
- (إيلا) - حسناً
مرحباً يا عزيزتي، تفضلي
- شكراً يا عمي (فرانك) - مهلاً! لا تناديني "عمي"
ماذا قلت أيها العم (فرانكي)؟
مرحباً يا (هولي)!
- مرحباً - مرحباً يا (هولي)
- مرحباً - مرحباً
- مرحباً - جميل منك أن تختبري حبيباً جديداً
- في حفلة عيد ميلادي - كم أنك غيّور!
يا جماعة، هذا (دوغ)
- أهلاً بك يا (دوغ)، أنا (فرانك) - طاب يومك يا (فرانك)
- شراب؟ - لا داعي يا (فرانك)، لديّ جعة في مبرّدي
الآن بتُ سعيداً
- نخبكم! - نخبكم!
- الغداء جاهز - نعم!
الغداء
"شعور جامح"
"أنت تجعلين قلبي يغني"
"أنت تجعلين كل شيء..."
- "رائعاً" - "رائعاً"
"أيتها الجامحة، أعتقد أنني أحبك"
"ولكن أريد أن أكون متأكداً"
"تعالي وأمسكي بي بإحكام"
"أحبك!"
- نعم! - نعم!
- أحسنت يا أمي - هذا نجاح باهر يا أمي
(ليو)
يا لهذا الطعام!
أريد القول...
شكراً على اجتيازكم لكل هذه المسافة للاحتفال بعيد ميلادي
هذا يعني لي الكثير
ربما لم نكن الفرقة الأشهر أو الأفضل في العالم ولكننا استمتعنا في أسفارنا، أليس كذلك؟
واختارتكم مجلة (رولينغ ستون) كأكثر فرقة واعدة لعام 1977...
كما استمررتَ بإخبارنا
وأصدرنا أغنية ضاربة ظلت ناجحة لفترة
"شجاع"
"شجاع"
وحتى حين قلّ العمل وفقدنا دافعنا للإبداع وحجوزات الحفلات...
وصاحبة الصوت المميز...
- أمّ (هولي) الجميلة، (روكسي) - تحية لأمي!
- وجدنا شيئاً آخر - لم أعثر على أي شيء قط
الصداقة
أعلم أنه لا يتسنى لنا أن نرى بعضنا قدر ما نشاء
ولكن حين نفعل، يكون ذلك رائعاً
- نخب الصداقة - نخب الصداقة
- نخب الصداقة - نخب الصداقة
- نخب الصداقة - ونخب العائلة
- الصداقة من الزمن الغابر - الصداقة من زمن الديناصورات
- نخب الأصدقاء - مرروا لي أطباقكم إن كنتم تريدون السلمون
بالهناء والشفاء جميعاً!
- لا، أرجوك، دعيني أساعدك بهذا - لا، لا عليك، لا داعي
شكراً لك يا...
- (إيلا) - نعم، (إيلا)
- د.(إيلا)، إنها العبقرية في العائلة - أبي!
- ماذا؟ - هذا محرِج
إنها الحقيقة
- هل تريدين القهوة يا أمي؟ - لا، شكراً
- ما عدد رؤوس الماشية التي تديرها؟ - ربما أكثر من 15 ألفاً بقليل
ولكنني أدير المنشأة بنصف طاقتها الاستيعابية فقط إنه موسم قحط
(دان)!
- ماذا حدث مع كلية الفنون؟ - لا أجيد الرسم
- وماذا عن موضوع التواصل؟ - لا أجيد الكتابة
ليس بشكل جيد كفاية على أي حال
إذاً ما الذي تجيده؟
التزحلق
- هذه بداية - نعم
يُفترض بي أن أحمّسك حيال مباهج حياة الصحفيين
- لا تتعِب نفسك - نعم
أملك واثنين من رفاقي فكرة لابتكار تطبيق
- ما هو؟ - تطبيق خاص للمتزحلقين
- ولكن لا يزال في بدايته - عجباً!
هذا رائج يا صاح!
- اتبع أحلامك - نعم
يريدني أبي أن أتبع أحلامه
وأن أصبح المبدع الخلاق الذي فشل في أن يصبح عليه
اسمع، في سنّك، تقع على عاتقك مسؤولية أن تتجاهل والدك
في الواقع، أعتقد أنها مسؤوليتك الوحيدة
- أنا هنا لأجلك يا صاح - شكراً يا (ليو)، أحييك
أليس ذلك الموقع أفضل بكثير؟
هذا ما كنت أفكر فيه ذلك الموقع أفضل بكثير
إنه الموقع الأمثل وهو يتمتع بالظلال الوارفة أساساً
سنبنيه هناك
إن كنت تريد ارتكاب خطأ كبير فتفضّل بفعل ذلك
أتعلمون؟ إنه فرنه إن كان يريد بناءه هناك، فلن ننتقده على ذلك
يا للهول! ألا تستطيع الاستعانة بأحد يا (فرانك)؟
بلى، ولكن سيكون من الممتع أن نبنيه بأنفسنا
اسمعوا، سيكون هذا مكاناً نجتمع فيه في العواصف
لنتذكر الناس الذين نحبهم
فلنذهب للركمجة
الطقس جميل
- إنه يوم جميل - نعم
كان يجدر بنا أن نكون في ملعب الغولف إذ هناك يتواجد الراشدون
الغولف؟
لا أبلغ 103 أعوام يا صاح
اقتربنا من ذلك العمر
ليس قبل حلول الغد!
نعم!
نعم!
هيا!
لن تمسك بي!
نعم!
انظروا إلى هذا
- مرحباً - مرحباً
ما زلتُ بارعاً!
- انظروا إلى هذا - هذا جيد فعلاً
إنني خائر القوى
أبدو وسيماً جداً هذه الأيام بالنسبة إلى كوني شاباً
- نعم، هذا ليس سيئاً - انظروا إلى هذا
لا أعلم ماذا تفعل
"حين تقولين إنك عاجزة عن الصمود"
"حين تتركين كل شيء وترغبين في الهرب"
"لا تتراجعي عن سلك الدروب الوعرة التي كدتِ تختارينها"
"كل ذلك هيّن"
"كل ذلك هيّن"
"لأنك شجاعة"
"شجاعة"
"شجاعة"
- "شجاعة" - عن إذنكم!
هل يمكنكم الغناء في مكان آخر رجاءً؟
- آسفون - نعم، إنكم تخيفون الأولاد
- آسفون - نعم، آسفون
- مَن هم يا جدتي؟ - مجموعة من الفاشلين
بئساً! بات يخاف الأولاد من أي شيء هذه الأيام!
أوافقها الرأي، بدوتَ مرعباً جداً!
- هذان العم (بيلي) و (إيفا) - حتماً هذه الصورة من يوم لقائهما
(ليو)...
عضلات أبي
أنت وأمك مجدداً!
يا إلهي، انظري إلى هذا!
أتذكرين هذا؟ التُقطت هذه الصورة بعد وفاة أمي وكنت قد انتقلتُ لتوي للسكن معكم
يا للهول! هلّا تتوقف عن مهاجمة البعوض!
- ما خطبكم أيها الحمقى! - إنه يقودني إلى الجنون!
ألم تنل كفايتك من الاهتمام في طفولتك؟
بالنسبة إلى (فرانك)، إنه العطس!
حين يعطس، وكأنّ قنبلة قد انفجرت أشعر برغبة في قتله
ماذا عن تشميت العاطس والإعراب عن أسفك حيال حساسيتي؟
- أنت تفعل هذا عمداً - (ليو)!
لا، لا تتجرّأي على هذا!
(ليو) مثالي!
هذا ما أعتقده تماماً، شكراً لك يا عزيزتي
أترى ما الذي ينتظرك يا (دوغ)؟
وقد كانت أمها مزعجة أيما إزعاج
أعرف هذا!
ما كانت لاحتملَت ذوقك في الموسيقى
هل تعرف أنّ (دوغ) يهوى (ويلي نيلسون) وفرقة (ذا كاربنترز)؟
- أنت تحبين (ذا كاربنترز) - ولكن كانت أمي تحب موسيقى الـ (بلوز) بالكامل
نعم، كنا في حقبة مختلفة
No comments yet. Be the first to leave one.