The first 200 lines.
"(ووهان) في (الصين)"
- "دانييل"، استيقظ! - عجباً! ماذا يحدث بحق الجحيم؟
يجب أن نخرج من "ووهان" قبل الساعة 10. سيغلقون المدينة.
يغلقونها؟ ماذا؟ إلى متى؟
الطرق أُغلقت بالفعل.
لن نلحق بقطار آخر إن لم نلحق بهذا.
- طيب. - خطرت الفكرة نفسها لـ11 مليون شخص.
- علينا الذهاب. هيا. - ماذا يجري؟
مهلاً.
- فحص درجة الحرارة. - فحص درجة الحرارة؟
- يفتشون عن الأعراض. - لنذهب.
المعذرة، آسف جداً.
المعذرة، آسف.
يقول إننا لا نستطيع المرور.
أخبره من نحن.
لنذهب، هيا.
هل أخبرته أننا نعمل لصالح "يو بي إيه"؟
لا، أخبرته أن أمي تُحتضر في "بكين".
حان وقت الاستيقاظ يا "أمريكا".
إن شيئاً كبيراً قادم.
للجبال والبراري
وغابات الخشب الأحمر وحقول القمح الذهبية.
من البحر إلى البحر اللامع.
استعدّوا للإعلان المهم.
الإثنين، 27 يناير، في الـ8 صباحاً،
بالتوقيت الشرقي، في "البرنامج الصباحي".
لن تكون أصباحكم كما كانت.
فقط على "يو بي إيه".
- رباه. - رائع.
يا جماعة، كنتم حقاً، منشغلين.
ثمة أشياء كثيرة.
- يسعدني جداً أنه أعجبك. - نعم.
لوهلة،
ظننت أنني دخلت غرفة العرض الخطأ.
الأمر يشبه مشاهدة إعلانات لعودة "المسيح".
نعم، وظّفنا فريقه الإعلاني.
ولا أريد أن أسلب "المسيح" أي شيء، لكن هذا أمر جلل.
- نحن متحمسون جداً، صحيح؟ - جداً، بالتأكيد.
ما الإعلانات إلا البداية.
متى ستجلسين مع "لاورا"؟
في الواقع، نواجه بعض الصعوبة في ترتيب ذلك الموعد.
ما المشكلة؟
- "لاورا" تريد يومين. - تكلمت مع "لاورا".
تريد أن تتابعك إذ تودّعين الحياة الهادئة التي كنت تحيينها
وتستعدّين للرجوع.
تريد تأريخ ذلك الانتقال.
- يبدو هذا جيداً. يعجبني. - تُوجد مواضيع كثيرة.
وتريد التعمق في حياتك قليلاً.
"لاورا" محترفة.
لا تحتاج إلى يومين لتتابعني.
بوسعها فعل ذلك في ظهيرة واحدة ببيتي.
- تريد أن تعطي التقرير حقه. - أقدّر ذلك.
وسأجعل "لاورا" تفوز بجائزة "إيمي".
كل الأنظار ستتوجه إلى "البرنامج الصباحي" في اليوم التالي،
وأستطيع فعلها بينما لا يزال لديّ وقت لإعداد العشاء.
- أنا سعيد جداً. - عظيم.
"ستيلا"، هل سترتبين الأمر وتتصلين بـ"لاورا"؟
- أكيد. - عظيم. شكراً يا جماعة.
وقد استقررت على شخص ليكون معدّي.
عظيم! من؟
"تشيب".
"تشيب بلاك"؟
نعم، اسمعوا، "تشيب" لم يستحق معاملته بقسوة كما حدث.
كان كبش فداء "فريد" من تحقيق مزوّر.
وكان أفضل معدّ عملت معه على الإطلاق، وهو من أريد.
"ستيلا"، هلّا تدبّرين الأمر.
أكيد.
طيب، ممتاز.
إن احتجتم إلى أي شيء آخر مني.
حسناً؟
وأنا متحمسة جداً لإعلان يوم الإثنين.
جيد جداً يا جماعة.
ساعديني لأفهم. ماذا نعتبر كبيراً وخاصاً؟
سأقرأ عليك رسالة "ميا". "أحتاج إلى أسبوع للعمل.
(أليكس) عادت، وفترة التقييم، والكل سيشاهد. أي شيء غير كبير ولا خاص ليس لهذا الأسبوع."
- كيف الوضع؟ - كل شيء جاهز للخميس.
عجباً! هذا رائع.
طيب، قبل أن نبدأ، "أليكس" أخبرتنا خبراً مهماً.
- "تشيب" سيعود ليكون معدّها. - نعم!
أيبدو هذا صحيحاً؟
- فُصل بلا سبب. - حسناً، استمعوا.
هذه الشبكة تمرّ بتغييرات كثيرة، تغييرات جيدة، اتفقنا؟
عملت مع "تشيب" زمناً طويلاً جداً. حسناً.
ولنتفق على الأمر. اتفقنا؟
واصلوا عملكم.
- سأعود بعد دقائق. شكراً. - مهلاً، ماذا حدث مع "دانييل"؟
وضعته الشبكة في حجر صحي، 14 يوماً، في فندق "هيلتون بكين".
- جميل! - عجباً!
كلنا بخير حتى الآن،
لكننا في يومنا الـ5 بهذه الغرفة لا أكثر.
ولن نعرف يقيناً أننا سالمون حتى 9 أيام أخرى.
عجباً! يصعب عليّ مجرد تخيّل الأمر.
إذاً، أكثر من 50 مليون شخص في الحجر الصحي بـ"الصين".
أيظنون أن هذا سيوقف الانتشار؟
"(نيويورك) - (بكين)"
هكذا يأملون. لكن الكفاءة ما زالت مجهولة.
خبراء الصحة العامة وعلماء الأوبئة
يقترحون على الناس التزام الحذر. التباعد الاجتماعي.
"مسؤولون صينيون: (لا ندّخر جهداً للحد من الفيروس)"
- مهلاً، ماذا قلت؟ "التباعد الاجتماعي"؟ - ماذا؟
أشعر بأن عائلتي متباعدة اجتماعياً عني منذ زمن.
اسمع يا "دانييل"، عد إلى الوطن قريباً، اتفقنا؟
سنتواصل معك غداً يا "دانييل". ابق بأمان.
"الخبراء يدعون إلى (التباعد الاجتماعي)"
- أنا… - مدهش حقاً.
نعم، هذا صحيح.
وبمناسبة الدهشة، وصلنا إلى الساعة الـ8،
وحان الوقت.
حان الوقت. "تاي"، "أليسون"، "يانكو".
- تعالوا هنا. - ها نحن أولاء.
انضموا إلينا.
ما لم تكونوا غير واعين بالأحداث،
فأنتم تعرفون أننا كنا نعدكم بإعلان كبير جداً.
ومع توديعي للبرنامج بكل أسف بعد أسبوعين،
السؤال المهم الذي كان يطرحه الكل
هو من سيجلس هنا مع "برادلي جاكسون"
ليساعدكم على بدء يومكم في الـ7 صباحاً يوم الإثنين، 10 فبراير.
نعم، وأياً كان من تتخيلونه، فسنعلن من هو أفضل بكثير.
دعونا لا نترك الناس منتظرين.
- لنفعلها. - طيب. أقنعتني بالأمر.
بداية من الإثنين، 10 فبراير، الشخص الذي سيجلس إلى يميني سيكون
الواحدة والوحيدة والمدهشة…
- الأسطورة الحية. - الأسطورة الحية، شكراً يا "تاي".
لا نستطيع كتم السر أطول من هذا.
حسناً… "أليكس ليفي"!
"(أليكس) عادت!"
"أعطني (أليكس ليفي)
أعطني (برادلي جاكسون) أيضاً"
هذا مذهل!
بعد الفاصل، سنوافيكم بتفاصيل
أسبوع "أليكس" و"برادلي" هنا في "يو بي إيه"، طوال الأسبوع
قبل لمّ شمل "أليكس" مع صديقتي هنا.
ومثل "أليكس ليفي" بالضبط، سنعود بعد قليل.
ممتع جداً.
انتهى البث.
دقيقتان يا جماعة. لننظف المكان.
حسناً، أُصدر البيان الصحافي.
كل ردود الأفعال على "تويتر" طيبة، وارتفعت أسهمنا بنسبة 3 بالمئة.
- لذا، تهانيّ. - تبدين متحمسة.
- نعم، أشعر بحماس فائق. - ما زال لديك عمل كثير.
أحسنتم صنعاً يا جماعة! عمل رائع.
عجباً! أشعرتني بالحماس مع أنني أعرف المفاجأة بالفعل.
أريد إدارة المناظرة في "فيغاس".
وهل ترين أن هذا دليل على مهاراتك الإدارية؟
لست أمزح.
أقدّر ذلك، لكنني سأحيل الأمر إلى "ستيلا".
- الآن تحيل الأمور إلى "ستيلا"؟ - هل علينا أن نتكلم؟
نحن نتكلم. هاتان شفتاي، تتحركان وتنتجان كلمات.
والكلمات تقول إنني لن أُبعد عن دوري
لمجرد أنك دفعت مالاً طائلاً لشخصية أكثر شهرة وإذعاناً لقراراتك.
- هذا لا يحدث إطلاقاً. - لا، لن يحدث في وجودي.
هذه شبكة إذاعية.
ويحتاجون إلى شخص يعرف الناس أنه مفكر مستقل.
"أليكس ليفي" ستظل مرتبطة في الأذهان بـ"البرنامج الصباحي".
لكن في ما هو قادم، حين يفكر الناس في التغطية السياسية،
أريد أن يفكروا فيّ.
نعم، وسيرى الكل "لاورا بيترسون" وهي تجري معك مقابلة
في وقت الذروة بينما تغطين مؤتمر "آيوا" الانتخابي.
هذه سياسة.
سمعت أنك ستتناولين الغداء مع "أليكس" اليوم.
سوف أدير تلك المناظرة.
"برادلي"، هل يعمل مذياعك؟
- لا. - جيد.
فلا أستطيع السماح لك بالكلام معي هكذا
أمام استوديو مليء بموظفيّ.
هيا يا جماعة، لنستعدّ.
- 10 ثوان يا جماعة. - حلقة جيدة.
9.
8.
7.
- 6. - هلّا تأخذين هذه. شكراً.
لذا نحن نتجول في أنحاء "إيطاليا" منذ فترة
حتى أسبوع الموضة في "ميلان".
"جينيفا" تحضره كل سنة كما تعلم، والآن سأستطيع الانضمام إليها.
تقول "جينيفا" إن بوسعي النظر إلى كل العارضات الحسناوات،
كأن الأزياء باهظة الثمن مثيرة جنسياً.
إن أردت رؤية مراهقات نحيفات
- شبه عاريات… - اخرس وحسب.
ماذا تفعل؟ ماذا نفعل؟ أهذا ما أردت مناقشته؟
- لا، لكننا لم نتكلم منذ زمن. - نعم، يُوجد سبب لذلك.
كلانا عُوقبنا.
ما فائدة أن يظل أحدنا غاضباً على الآخر؟
قلها وحسب. قل ما تريد الكلام عنه.
لنتصرف بتحضّر يا "ميتش". نحن في الجانب نفسه، المدّعى عليهما.
- نفس القضية الفارغة لنهب الأموال. - نعم، هذا عمل المحامين.
لا أعرف مقدار ما يخبرك به محاميك،
لكن محاولتنا للتسوية كانت سخيّة.
نعم، يا لك من رجل طيب!
لا، هذا حقيقي.
قضيتهم بلا فرصة للفوز. "ميتش"، لم نقتل هذه الفتاة المسكينة.
ولم تفعلها "يو بي إيه".
يجب أن يقاضوا الرجل الذي باع لها المخدرات اللعينة.
لا تشعر بأي تأنيب ضمير.
التعاطف؟ نعم. تأنيب الضمير؟ محال.
دعني أسألك سؤالاً.
إلى أي حد كانت هذه الفتاة مستقرة قبل أن تنام معك؟
أتظن أن قضيبك قوي جداً إلى حد أنه قادها إلى الانتحار؟
هذه ليست مزحة.
كانت ذكية وقوية. لو كانت غير مستقرة، فهي لم تظهر ذلك قط.
في مناسبة واحدة كانت مضطربة
No comments yet. Be the first to leave one.