The first 200 lines.
هذا لا يُصدّق.
بقدر ما كانت هذه الرحلة فوضوية،
إلا أنني سأفتقد هذا حقًا حين نعود إلى "شيكاغو".
هذا ما أردت التحدث إليك بشأنه.
لن أعود.
ماذا؟
بالطبع ستعودين.
حياتك في "شيكاغو".
وأصدقاؤك وعملك.
في الواقع، لقد قبلت وظيفة في شركة فرنسية.
ماذا؟
إنك لا تتكلمين الفرنسية حتى يا "إميلي".
لا أقصد الإهانة،
لكن من سيكون غبيًا كفاية ليوظّفك في "باريس"؟
مساء الخير يا "مادلين".
هذا غير معقول.
لا، إنها الحقيقة.
لا، ليس صحيحًا.
"إميلي"؟
أخبريها يا "إميلي".
"إميلي".
فكّري في هذا.
فكّري باستقلالية.
أتريدين التخلي عن كلّ ما عملت لأجله؟
هذه حياتك أنت يا "إميلي" وليست حياتها.
لا يمكنك الوثوق بها يا "إميلي".
عليك أن تختاري.
أنا…
"إميلي"!
استيقظي!
"مادلين"…
هذا أصعب قرار كان عليّ اتخاذه يا "مادلين".
لقد فعلت الكثير لي وأنا ممتنة لأجل ذلك.
إنه شيء عليّ فعله فحسب.
إنها "باريس"!
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
لا يا "إميلي"!
"إميلي في باريس"
أشعر بالتوعك.
كانت موجّهتي لسنوات. أنا فقط…
أكره تخييب أمل الآخرين.
كنت أخيّب آمال والديّ لسنوات. ستعتادين الأمر.
جارتك الجديدة قادمة. استرخي.
مرحبًا.
- صباح الخير أيتها الجارة. كيف حالك؟ - صباح الخير يا جارتي.
أنا بخير.
جئت فحسب لجلب بعض الكرواسان لـ"غابريال".
انتقلت مؤخرًا وأصبحت خادمته لجلب المخبوزات بهذه السرعة.
"ميندي".
لا، لا مانع لديّ. إنه متحمس دومًا لشكري.
- هذا رائع. - جميل.
بالمناسبة، تلقّت أمي مكالمةً من "سيلفي"
لتطلب منا جلب حساب "شامبير" إلى شركتها الجديدة.
ما الذي يحدث؟
أنا آسفة جدًا بشأن ذلك. سأوضح الأمور كلّها اليوم.
حسنًا. لا بأس. أينما تذهبين، سيتبعك حساب "شامبير".
أنا مخلصة لك يا "إميلي".
شكرًا لك.
وتعجبني قصة شعرك الجديدة. إنها أنيقة جدًا.
حسنًا. طاب يومكما.
- وداعًا. - وداعًا.
إليك خطةً جديدة.
اتفقي مع "كامي" على ألّا تبلّغ "مادلين" بأنك ستستقيلين
وتتركين العمل.
لن نتكلم عن ذلك الاتفاق مجددًا!
بربك، أنا أمزح يا "إم".
ينصبّ تركيزي على "آلفي".
رغم أنه سيذهب إلى "لندن"،
لكننا نحاول عمل التدبيرات لإنجاح العلاقة.
ما الذي يلزم تدبيره؟
احرصي على تجديد إذن السفر بالقطارات الأوروبية
ووسائل منع الحمل.
أتستخدمين تلك الوسائل؟
- أجل. - حسنًا.
"(سفوار) - (باريس)"
ها أنت ذي يا "إميلي".
وجدت بطاطس "فريتوس" في "فرنسا". لا تسألي. إنها من السوق السوداء بالتأكيد.
أنت عبقرية.
لا، أيمكننا التكلم؟
أبقي صوتك منخفضًا، فلدينا اجتماع في غرفة المؤتمرات.
- حقًا؟ - أجل. هيا.
هذا لتعزيز قاعدة العملاء وطمأنتهم بأنهم في أيد أمينة،
رغم أن الطاقم الفرنسي بأكمله قد انسحب.
ساعديني على إيقاف رحيل الموظفين.
هيا بنا.
في الواقع يا "ماد"، لا يمكن تأجيل هذا.
صباح الخير.
مرحبًا. صباح الخير يا "إميلي".
صباح الخير.
يا لها من مفاجأة.
لقد أسست علامة تجارية نخبوية وحصرية يا "أنطوان"،
لكن الإدارة القديمة لا تستطيع تطويرها أكثر.
حان وقت تطوير "ميزون لافو" إلى مستوى أفضل.
وحان وقت قول التعبير السحري بشأن مطعمك.
بيع حقوق الامتياز.
نحن هنا لتحقيق كلّ أحلامك.
وكم تكلّف هذه الأحلام؟
ستكسب مالًا كثيرًا،
بحيث لن تساوي أتعابنا الأساسية شيئًا.
فهمت.
وكيف ستستكشف أمريكيتان السوق الفرنسية الراقية؟
إننا نحضّر حاليًا لتعيين موظفين فرنسيين
وسنحرص على أن يكون الانتقال سلسًا
قبل عودتنا إلى "الولايات المتحدة".
ألن تبقيا في "باريس"؟
ما زلنا نبحث في كلّ تلك الأمور.
لكن هذا لن يؤثّر على علاقتنا.
بصفتنا وكالتكما للتسويق.
بالضبط.
هذا العمل التجاري يرتكز على العلاقات،
وقد أسست "إميلي" علاقةً قويةً هنا.
أثق بأنكما تعرفان قدراتها.
"مادلين"، أنا…
أحسنت. أعتقد أننا أقنعناهما.
لقد سيطرت على كبير الطهاة تمامًا.
هذا غير صحيح أبدًا.
أنا أعبّر عمّا أراه.
أحتاج إلى التحدث إليك حقًا.
لا، بل أنا أودّ التحدث إليك. سأبدأ أنا.
"إم"، أسلوبك في دعمي اليوم
أشعرني بالفخر الشديد.
حالما دخلت إلى مكتبي في "شيكاغو"،
عرفت كم أنت مميزة،
وكنت متحمسةً جدًا لتوجيهك وتمكينك
لتستطيعي تمكين جيل مستقبليّ من النساء.
رباه. الانفعالات الهرمونية تجتاحني.
المعذرة.
أنا فخورة جدًا بك.
الوقت مبكر. هاتفك يرن. رباه، "دوغ"؟
"(دوغ) يتصل"
لم أكن أعرف أنكما على اتصال.
لم نتحدث منذ أشهر. لا بد أنه اتصل بالخطأ.
أو ربما أدرك ما تخلّى عنه.
بينما تجهّزين للعودة. قد تكون هذه مكالمة قدرية.
ليست كذلك.
سنرى ذلك.
لديّ اجتماع عبر "زوم" وموعد مع الطبيب،
لذا لن تريني بقية اليوم.
وجّهت سير الفرنسيين الذاتية لتُرسل إلى بريدك الإلكتروني،
لذا ابحثي فيها وجهّزي المقابلات…
سريعًا. وداعًا.
"(جوليان): (سيلفي) تسأل عنك."
توقّف عن الاتصال العشوائي بي.
ليس اتصالًا عشوائيًا. هذا أنا. تقصّدت الاتصال بك.
لماذا؟
لديّ إعلان مهنيّ مهم.
أنا المدير الشريك لقسم الشراكة العالمية في "مكدونالد".
مهلًا، هل قلت عالمية؟
لأنك لم تذهب إلى "كندا" حتى.
هذا أفضل شيء.
أنا في الإدارة الرئيسية في "شيكاغو".
لم أُضطر إلى تغيير القطارات حتى. إنها وظيفة الأحلام يا عزيزتي!
تهانينا. إنها ما تستحقه بالضبط.
شكرًا.
هذا خبر جيّد لكلينا، إذ إليك هذا،
تبحث سلسلة "مكدونالد" عن وكالة تسويق في "فرنسا"
لإطلاق "مكباغيت".
يبدو هذا كحساب ضخم.
إنه هائل. والمكسب وفير.
أنت الشخص المناسب للمهمة.
ستتفوقين في هذا.
أرسلت لك للتو معلومات الاتصال برئيسي. سيكون في "باريس" غدًا.
سيرغب الجميع في هذه الفرصة، لكنها تناسبك أنت على الأخص.
شكرًا يا "دوغ".
عذرًا. آسفة.
صباح الخير يا "إميلي".
مرحبًا يا رفاق. ما الذي فاتني؟
ليس لدينا مكتب ولا اسم للشركة،
ولا ينضم إلينا عملاء بقدر ما اعتقدنا.
قد أتمكن من مساعدتكم في ذلك.
ها هي "إميلي".
كنت قد بدأت أتساءل إن كنت ستنضمين إلينا.
ماذا؟ بالطبع سأنضم إليكم.
بالتأكيد أنا ضمن فريق هذه الشركة أيًا كان اسمها.
يمكنك مساعدتنا على الاختيار. يعجبني اسم "أوسين ديسولونس".
إنه يعني "مصنع الوقاحة".
لا، نريد اسمًا بطوليًا أكثر.
"لو غارديان دو لا بورت".
إنه يعني "حراس البوابة".
يبدو كاسم فيلم من أفلام "مارفل".
توقّفا رجاءً. لا يسعني سماع المزيد من الأسماء المريعة اليوم.
أريد منك عميلًا جديدًا مثيرًا
في المكان الفخم ليترافق مع إطلاق الشركة.
لديّ الشيء المناسب.
سلسلة "مكدونالد".
إنهم يبحثون عن شركة تسويق فرنسية
لإطلاق "مكباغيت".
أجل، القوسان الذهبيان.
"إميلي"، نوع الباغيت الوحيد الذي يهمّني هو الماسي.
ما أخبار حساب "بوشيرون"؟
"جوليان".
كدنا ننتهي من العرض التقديمي
- وسنرتب للاجتماع. - رائع.
أعتقد أن عليك إعادة النظر في الأمر.
إنهم عملاء كبار والمكسب كبير.
سمعتك أول مرة يا "إميلي".
أولويتنا الآن أن تنضمّ إلينا كلّ الحسابات من "سفوار".
صباح الخير يا سيدي.
أهلًا بكما إلى المرحلة التالية من شراكتنا المتينة.
سيداتي وسادتي.
No comments yet. Be the first to leave one.