The first 200 lines.
- مرحباً يا "أندريا". - أهلاً يا "جون".
هل أنت برفقة "ديفيد"؟ إنه لا يجيب على الهاتف.
لا، إنني أنتظر في الخارج. أعتقد أنه كان في اجتماع.
يا للوقاحة.
إن لم يخرج خلال 5 دقائق، فعليك أن تجذبه من شعره.
حسناً.
هلّا أحضرت بعض الثلج من متجر الـ24 ساعة؟
لا غنى لصديقك عن النبيذ وماء الصودا.
كما تريدين أيتها الرئيسة.
هيا، ولا تتأخر. قبلاتي.
أراك قريباً. قبلاتي.
ها أنا يا "جون". هيا بنا.
لقد تأخرت 30 دقيقة.
آسف، سأشرح لك لاحقاً. انطلق.
سأشتري بعض الثلج من متجر الـ24 ساعة.
والـ"شامبانيا".
حقاً؟ ستطلب يدها؟
الليلة؟
نعم، وستكون حاضراً.
بالطبع لا. سأخبرها بأننا سنقضي عطلة نهاية الأسبوع في "باريس".
"باريس"، هذا رائع.
أجل. سأتقدم للزواج منها في "باريس".
سيروقها هذا حتماً.
إنني سعيد لأجلك، ولأجلها.
أعلم ذلك.
وتعلم من سيكون إشبيني، صحيح؟
- هذا إن أبدت موافقتها. - سحقاً يا رجل، هلّا تخيلت؟
أجثو تحت "برج إيفل" وأقول: "أتقبلين الزواج بي؟"
فتجيب: "لا.
ابتعد عني!"
كف عن المزاح!
سأذهب.
- أتريد شيئاً؟ - لا تنسَ الثلج. شكراً.
"متجر الـ24 ساعة"
تباً...
"ديفيد".
"ديفيد".
"ديفيد".
"ديفيد"!
اتصل بالإسعاف!
اتصل بالإسعاف!
"مكالمة واردة" "(أندريا)"
"ديفيد"...
"بعد 10 سنوات"
لقد قُتل رجل هناك قبل 10 سنوات.
حيث تناثرت الدماء وأجزاء من الدماغ على الأرض.
سمعت أنه وقع حادث إطلاق نار.
وقُتل رجلان.
انظرا.
يكاد يبلل نفسه من الخوف.
أصبحت لي.
اذهب إلى المتجر الآن وأحضر لنا مجلة إباحية.
هيا، تحرك!
- تحرك! - هيا!
"نيكو"، ما الذي تفعله هنا؟
انتظرتك في المدرسة لمدة نصف ساعة!
هل أنت بخير؟
آسف يا أمي.
هيا اركب.
أين حقيبتك؟
في المدرسة، ليس لدي واجبات منزلية. ستكون هذه آخر مرة تغادر فيها دون علمي.
ضع حزام الأمان.
حسناً.
كيف حاله؟
إنه في غيبوبة. سيقومون بإجراء بعض الفحوصات لقياس النشاط الدماغي لديه.
ستظهر النتائج في الصباح.
لن يسقط أخي دون مقاومة.
- أيمكنني رؤيته؟ - انتظري لحظة.
أرأيت من فعلها؟
رأيت شخصاً يهرب، ولم أرَ وجهه. حدث الأمر سريعاً.
فر على قدميه؟
لا، شاهدته يركب سيارة.
- أرأيت شيئاً آخر؟ - كان هناك رجل آخر في الداخل.
كان، لا أعلم بالضبط، شرقي أو روسي.
كان مصاباً، ولديه وشم هنا.
صوب سلاحه نحوي
ثم ذهب.
سنقبض على الفاعل اللعين.
- لنذهب. - حسناً.
حبيبي... عزيزي...
أرجوك، قاوم.
لا تتركني وحيدة، أرجوك.
أرجوك، اصمد.
أرجوك، اصمد.
لا يجب أن يموت.
لن يموت.
إنك مدين لنا بمجلة أيها الأحمق!
انظرا!
لا تنسها أيها المغفل!
أمي!
لنذهب يا أمي. هيا بنا.
- عليك أن تدافع عن نفسك. - إنهم أكبر مني سناً.
إن أهانوك أو ضربوك، فعليك أن تخبر المعلم، أو سأفعل أنا.
أنا لست بواشٍ يا أمي. أرجوك لا تخبري المدرسة بالأمر.
سيستمرون في مضايقتك ما لم تدافع عن نفسك.
وسيأخذون حقيبتك.
سأملأ السيارة بالوقود. اذهب لشراء مخفوق الحليب، وسأنتظرك هنا.
"(كامبر غيمز)"
ماذا تفعل؟
ألست صغيراً على سرقة المجلات الإباحية؟
كم تبلغ من العمر؟
سأتم الـ10 الأسبوع القادم.
أرجوك، لا تخبر أمي.
لا تقلق.
شكراً.
"نيكو"، هل أحضرت المخفوق؟
ليس بعد.
ما الذي تنتظره؟
كم ثمنها؟ الرقم 7.
30 يورو مقابل الوقود والمجلة.
- شكراً. - عفواً.
هل تأتي إلى هذا المتجر كثيراً؟
لا.
بدا لي أن مالك المتجر يعرفك. عما تحدثتما؟
أتعلمين أن رجلاً قُتل هناك في الداخل قبل 10 سنوات؟
لقد نسفوا رأسه.
- من أخبرك بذلك؟ - بعض الفتيان في المدرسة.
أهي الحقيقة؟
الفتيان الذين رأيتهم يضايقونك؟
أنا واثقة بأنهم اختلقوا تلك القصة لإخافتك.
استجابته جيدة.
نحن متفائلون.
ولكن علينا الانتظار.
- نحتاج إلى المزيد من الوقت. - المعذرة.
قال الطبيب أن شرياناً تسبب في انسداد الفص الصدغي للمخ
وربما أدى هذا إلى فقدان قدرة الدماغ على الاستجابة.
أيمكنهم إنقاذه؟
نعم. إنها عملية جراحية صعبة ولكن
هنالك فرصة لأن يفيق من غيبوبته.
يسرني سماع ذلك.
- متى سيجرون العملية؟ - لا أعلم.
لا يزال ضعيفاً جداً.
لقد نقلوا له دماً، وسيراقبون تقدم حالته.
المعذرة.
"مارتا".
اسمعي. هل وصلتك رسالتي؟
"إطلاق نار في متجر الـ24 ساعة"
لا يزال ضعيفاً جداً.
لا تخبري أمي وأبي بعد، اتفقنا؟
لا تقلقي. سأبقيك على اطلاع.
"هجمات إرهابية تشنها منظمة (إيتا) في المكان ذاته قبل 32 سنة"
مع السلامة. "جون".
"جون".
قبل 32 سنة، وقعت حادثة في نفس المكان.
في متجر الـ24 ساعة؟
اذهب إلى المنزل كي تستريح قليلاً، لا بد أنك مرهق.
لا، أنا بخير.
هلّا نتناول العشاء أم...؟
لا. أريد قضاء بعض الوقت مع والدة "ديفيد".
اطمئن. سأطلعك على ما يستجد، اتفقنا؟
- أجل. - حسناً إذن.
شكراً.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
"إنقاذ حياة" "ليساندرو لوبيز، 10"
10، 32...
10، 32...
"محطة وقود" "قبل 32 سنة"
"رجل في عمر الـ32... أصيب بجروح نتيجة رصاصتين..."
10، 32...
"نيكو"، حان وقت الأكل.
تناول طعامك ثم أكمل واجباتك.
"نيكو"، طعامك جاهز.
ما الخطب يا "نيكو"؟
هل أنت بخير؟
الأوغاد.
لا تقلق.
لا بأس.
إنها مجرد دعابة مقيتة.
انهض، فقد بللت نفسك.
آسف يا أمي.
لم أدرك الأمر.
لا عليك. لا تأبه لذلك.
اذهب إلى الحمّام.
"مهما حدث، لا تذهب إلى متجر الـ24 ساعة...
في عيد ميلادك. إن فعلت، فستموت."
كانت في حقيبته، داخل هذا المغلف. إنهم يجعلون حياته جحيماً.
يضايقونه، ويأخذون أغراضه، ويضربونه. والآخرون يتفرجون.
رأيت ذلك بنفسي قبل بضعة أيام. والآن هذه.
"لوثيا"، نحن نفعل ما بوسعنا لتفادي هذه المواقف.
سأكتشف هوية أولئك الفتيان وسأتحدث معهم.
الحديث وحده لا يكفي.
لن أسمح لهم بالاعتداء على ابني. أريد أن تتم معاقبتهم، وطردهم.
أتفهّم ذلك، ولكن هذه مدرسة حكومية.
لا يسعنا التصرف دون التأكد من الأمر.
عليّ التحدث مع "نيكو" أولاً.
لن يخبرك بشيء.
إنه كتوم، ويمر بوقت عصيب.
إنهم يخيفونه بقصة الرجل الذي قُتل في محطة الوقود.
والآن هذه الرسالة؟ إنهم يتثاقلون عليه.
هذه عبارات لاذعة.
عبارات لاذعة؟
"مهما حدث، لا تذهب إلى متجر الـ24 ساعة
في عيد ميلادك، 12 أبريل، 2018. إن فعلت، فستموت."
عندما قرأ "نيكو" هذه الرسالة،
تبول على نفسه. ذلك لم يحدث له من قبل.
لنباشر الأمر. اتركي لي الرسالة رجاءً.
إن تعرضوا لـ"نيكو" مجدداً، فعليه الإبلاغ بالأمر.
عليه أن يخبر المعلم، أو كبير المعلمين، أو يخبرني أنا. وإلا فلن نستطيع مساعدته.
انظر جيداً.
هناك.
No comments yet. Be the first to leave one.