The first 200 lines.
"وثائقيات NETFLIX الأصلية"
"بوب روس" معتاد رسم منظر طبيعي خلال 26 دقيقة،
أقل بقليل من مدة حلقة
من برنامجه التلفازي الشهير.
برنامج "ذا جوي أوف بينتينغ".
مرحبًا، أنا "بوب روس".
إن كنتم تشاهدونا لأول مرة،
فاسمحوا لي أن أدعوكم لإمساك فرشكم والرسم معنا،
لتمضوا نصف ساعة من الاسترخاء والاستمتاع بصحبة تحف الطبيعة.
أظن أننا جميعًا في مرحلة ما من حياتنا
أردنا رسم لوحة.
أظن أن ثمة فنانًا كامنًا في أعماق كل منا.
سنحاول هنا أن نعلّمكم الكشف عن ذلك الفنان.
بعدما ترسمون هكذا لفترة،
سترون أشياء في لوحاتكم.
استغلّوها حين تروها.
استغلّوها، استخدموها. إنها بمثابة هبات.
استخدموها.
لهذا أرسم.
لأنني أستطيع ابتكار العالم الذي أرغب فيه،
وأجعله سعيدًا بقدر ما أريد.
شاهدوا الأخبار إن أردتم ما يحزنكم.
من هذا؟
إنه "بوب روس"!
إنه أشهر رسّام في تاريخ الكون.
ها هو الرجل الذي يغمرنا بالسحر
في نصف ساعة على شبكة "بي بي إس" أسبوعيًا.
رسم "بوب روس" هذه.
أليست رائعة؟
بلى.
أودّ أن أعرّفكم اليوم إلى ابني "ستيف".
- "ستيف"، يسرّني وجودك معنا. - شكرًا يا أبي.
كنت أرغب في نشر هذه القصة طوال هذه السنوات.
نعم، منذ وقت طويل.
مرّت أيام عصيبة في الماضي، لا شك في ذلك.
أفضل رسّام جبال يستخدم هذا الأسلوب الفني
هو ابني "ستيف" على الأرجح.
ذلك المشاكس.
يرسم الجبال ببراعة.
ربما نستضيفه هنا قبل انتهاء هذا الموسم.
بالطبع، لم يستطع إخبار أحد بأي شيء عن ذلك.
لطالما كان…
كتومًا حيال الأمر برمته.
سنواجه صعوبة في إقناع الناس بإجراء مقابلات من أجل هذا الفيلم.
ليس لديّ أدنى شك في هذا.
ما فعلوه كان مخزيًا،
ويجب أن يعرف الناس هذا.
يجب أن يعرفوا.
لي سلطة مطلقة على رقعة الرسم هذه.
يمكنني دائمًا الهرب إلى رقعة الرسم
لأرسم أي صورة خيالية أريدها.
والآن، "ريجيس فيلبن" و"كاثي لي غيفورد".
مرحبًا جميعًا. مرحبًا يا "ريج".
مرحبًا جميعًا. تسرّني رؤيتكم. اليوم الثلاثاء 3 ديسمبر 1991.
أنا أنظر إلى "بوب روس" هناك.
ظننت لأول وهلة أن "بوب" سيرسمنا.
ينظر "بوب" إلينا بينما يرسم جبلًا.
نعم، يشتهر بلوحات المناظر الطبيعية.
- "بوب"، هل ترسم لوحات شخصية؟ - ليس جيدًا.
- أرسم أشجارًا وشجيرات عادةً. - نعم، ترسم الأشجار والشجيرات ببراعة.
من ذاكرتك فحسب، صحيح يا "بوب"؟
أجل، عشت في "ألاسكا" لـ12 عامًا تقريبًا، لذا أستلهم معظمها من هناك.
"(ستيف روس)، ابن (بوب)"
كيف حالك؟
متعب.
"(بوب روس) - لون (ليكويد وايت) الزيتي"
حدث هذا منذ وقت طويل جدًا.
أواجه مشقة في تذكّره.
بدأ أبي حياته الفنية
بالرسم على أوعية استخراج الذهب مع أمي.
"(فيكي روس)"
حين تقابلنا، كان يحب الرسم.
كان يرسم حتى الـ2:00 صباحًا أحيانًا،
مع أن دوامه كان يبدأ في الـ8:00.
كان "بوب" في القوات الجوية.
تلقّى أوامر بالنقل إلى "ألاسكا".
تزوجنا.
ثم بعد بضعة أشهر،
حملت بـ"ستيف".
أحب "بوب " الغابة والحيوانات والأشجار.
كان متيمًا بها.
أتأمل مناظر طبيعية كثيرة.
وإن كان الرسم يعلّم شيئًا واحدًا،
فهو أن ترى الطبيعة من منظور مختلف.
"فنانو (ألاسكا) يرسمون لوحات زيتية مع (بوب روس)"
كان "بوب" يؤمن بفعل ما يستحق الجهد،
ما يستمتع بفعله.
كان الرسم أهم تلك الأنشطة.
ماذا يفعل الآن؟ هل سيبدأ لوحة جديدة؟
سينهيها…
سينهي اللوحة خلال 30 دقيقة.
هل تلك الخلفية؟ هل تعمل على الخلفية أولًا؟
نعم، سنستخدم فرشاة خمسة سنتيمترات صغيرة
لرسم خلفية سعيدة هنا.
- نعم. - "بوب" رجل سعيد، أليس كذلك؟
- أريكم كيفية إعدادها. - مجرد رجل سعيد. يا "بوب".
سنضاعف أجرك إن سمحت لنا بقص شعرك في فبراير.
يتساءل الجميع إن كان هذا تجعيدًا.
- لا؟ هل هو طبيعي؟ - هل ستفشين سرّي؟
ينفق الكثيرون أموالًا طائلة ليبدو شعرهم هكذا،
وهبك الرب هذا، صحيح؟
الرب ومصفف شعري.
لطالما كان يحب الشعر.
كان يحب تجربة تصفيفات شعر مختلفة،
كما رأيناه جميعًا بتصفيفة الـ"أفرو" عبر التلفاز.
لم تكن تصفيفة الـ"أفرو" حقيقية.
كان تجعيدًا زائفًا،
وكان "بوب" يحب تسمية هذا بتشديد نوابضه كل بضعة أشهر.
وبالطبع، أتذكّر أنه كان يرسم.
كان يبهرني يوميًا
حين أرى تلك الأعمال الفنية الجميلة التي تظهر فجأة.
مرحبًا.
هل تودّ أن… لنبدأ في الخلف.
- نعم، بالطبع. - سنمشي إلى الخلف.
لترينا المرسم القديم.
- سنذهب لنرى أين بدأت السعادة حقًا. - لنتفقد هذا.
قابلت "بوب" لأول مرة منذ 42 عامًا.
قرر حضور أحد صفوف تعليم الرسم التي كنت أقدّمها.
أول مهمة طلبتها منهم
كانت رسم لوحة لأحب شيء إلى قلوبهم.
عرفت على الفور أنه رسام متمكن.
ما لا أريد فعله بتاتًا
هو الترويج لفكرة أنني معلّم "بوب".
كان العديد من طلاب الصف يتركون فرشهم
ويأتون لمشاهدة ما يعمل عليه "بوب".
وكان يحب اهتمام الجمهور.
لطالما كان كذلك.
بدأ أبي الرسم بالأساليب التقليدية،
لكن سئم ذلك.
كان أبي يعمل على مشروع ما،
وفي اللحظة نفسها في ذهنه، يكون قد أنهى نصف المشروع التالي.
كانت لديه خطط عديدة
لدرجة أنه شغل تفكيره بمثل هذه الأهداف،
لا بكل ما كان يجري آنذاك.
كانت علاقة والديّ متقلبة.
انتهت بالطلاق.
كنا نسكن في "سبوكين"، "واشنطن" آنذاك.
ثم قابل "جاين زاندرديلي".
كانت سكرتيرة قائد القاعدة في قواعد جوية عشنا فيها.
كانت متيمة بأبي.
وكان مغرمًا بها.
لكن كان بال أبي منشغلًا دومًا باللوحة التالية.
"(ذا ماجيك أوف أويل بينتينغ) الموسم الثالث"
مرحى! هذا ما علينا فعله.
يجب أن أضع نفسي في فقاعة الحماس!
رأى "بوب" أحد مقاطع "ويليام ألكساندر"،
وأُعجب للغاية بما فعله "ويليام".
كنت على وشك الاستسلام لغضبي حين شاهدت "ألكساندر" أول مرة على التلفاز،
لأنه كان ينجز في غضون دقائق ما يستغرقني أيامًا.
يجب أن تكون سريعة. لا تهدروا ساعات على تفاصيل دقيقة.
ثمة تفاصيل كثيرة بالفعل.
قد يظن من لا يرسمون
أن الرسّام أمضى سنة في رسم تلك اللوحة.
قد يستغرق رسم اللوحة الزيتية أيامًا أو شهورًا أو سنوات.
يسرّع "بل ألكساندر" كل شيء بأسلوب الرطب على الرطب.
أطليها بـ"ماجيك وايت" الرائع أولًا.
كان يجهّز رقعة الرسم مسبقًا، بـ"جسو" أبيض أو رمادي أو أسود.
لمسة من الأزرق البروسيّ.
أترون؟ لن نغدق الطلاء.
ثم يرسم بألوان زيتية فوق ذلك.
الاسم الصحيح لهذا هو "آلا بريما"، أي المحاولة الأولى.
تسمح بفعل ما لا يمكن تحقيقه بعد جفاف الطلاء.
كانت تُستخدم في منتصف القرن الـ15 لرسم الشعر وأنواع من النسيج،
لإضفاء تأثير القوام والحركة.
قد تكون المدرسة الانطباعية أشهر مثال على "آلا بريما".
"آلا بريما" اختراع قديم جدًا.
قال " بوب"، "أودّ مقابلة هذا الرجل."
كان قد اكتفى من الحياة العسكرية.
أراد الرسم فحسب.
كنت أعرف امرأة دعت "ويليام ألكساندر"
إلى مرسمها لإقامة ورشة عمل.
سرعان ما انسجم "بوب" و"ويليام".
شاهدت "ألكساندر" عبر التلفاز
وأحببته مثلما أحبه الملايين.
استغرقني إيجاده عام تقريبًا.
درست مع "بيل" و…
حين تقاعدت من الجيش،
عُرض عليّ العمل لدى شركة "ماجيك أرت كامبني"
كمعلّم فن متجول.
"(بوب روس) مدرب الرسام السعيد"
كان يدرّس الصفوف في أرجاء الساحل الشرقي،
ويبيع الطلاء ورقع الرسم والفرش،
التي لطالما كانت شطرًا كبيرًا من تلك البرامج.
"(بوب روس) - فلوريدا"
قابلت "بوب روس" في مركز "مونسي" التجاري في عام 1982،
"(دانا جيستر) - صديق بوب"
حيث كان يقدّم عرضًا للرسم.
انبهرت به لأنني كنت أرسم بالفعل.
كانت بيننا قواسم مشتركة كثيرة فأصبحنا صديقين فورًا.
كانت معه سيدة ذات شعر أبيض.
كانت هناك للمساعدة في بيع اللوحات.
اكتشفت لاحقًا أنها "أنيت كوالسكي".
"(أنيت كوالسكي)"
أودّ أن أقدّم إليكم شريكتي وصديقتي العزيزة، "أنيت كوالسكي".
- أهلًا بك في البرنامج. - شكرًا يا "بوب".
تعرّف أبي إلى آل "كوالسكي" بفضل "أنيت"،
التي أتت لتشارك في أحد صفوف "بل ألكساندر".
"(أنيت) و(والت كوالسكي)"
كانت "أنيت" رسامة بارعة بالفعل.
لم يكن هناك مكان في صفوفه للرسم،
No comments yet. Be the first to leave one.