The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX"
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
ماذا؟
لا شيء.
يمكنني الوقوف هنا.
أجل.
يمكنني الوقوف هنا إن أردت.
هل التقطت صورة لي للتو؟
أنت.
هل صوّرتني للتو؟
هذا اعتداء.
أجل. تصويري من دون إذني يُعدّ اعتداءً.
أتفهمين ذلك؟
أعطيني إياه.
أعطيني هاتفك.
أعطيني هاتفك.
لديّ حقوق.
سأحذفه.
سأحذف اعتداءك. هل تفهمين؟
أجل؟
أنت تعتدين على مساحتي الشخصية،
وأنا أحذف اعتداءك، مفهوم؟
أحضريه.
ماذا؟
لا يمكن أن تكوني جادة.
هل أنت جادّة؟
- هل تصوّرينني؟ - لا.
ما هذا إذًا؟
- ما دمت لا تصوّرينني فماذا تفعلين؟ - إنه بث مباشر على "فيسبوك".
- ماذا تعنين؟ - أنت في بث مباشر على "فيسبوك".
وأنا أيضًا أصوّرك.
- وأنا أيضًا. - وأنا أيضًا.
محطتنا التالية "نوربريدج"، إن كان هناك من يهمه الأمر.
أعني أيّ شخص يشاهدك.
وإن كان هناك أيّ رجال شرطة في المنطقة فسيكون ذلك رائعًا.
المحطة التالية هي "نوربريدج". ستُفتح الأبواب على الجانب الأيمن.
رجاءً انتبهوا للفجوة عند مغادرة القطار.
هذا خط القطار المتجه غربًا إلى "مايفيلد".
لا تُوجد مداخل بلا درج في "ساوثبريدج".
لم تمسكون بي؟ لم أفعل شيئًا.
- عذرًا. - هذا سخيف جدًا.
- مرحبًا. هل أنت بخير الآن؟ - أجل، بخير. اسمعي، شكرًا لك.
كان أمرًا بسيطًا. كان مجرد شاب سخيف.
- لكنك استخدمت هاتفك بذكاء. - يسرّني أنك تظنين ذلك.
وانضمام الجميع لك… كان الأمر مذهلًا.
- كان كذلك، صحيح؟ - مدهش حقًا.
- أجل، سعدت جدًا. - أثق بذلك.
بيني وبينك، ليس لديّ "فيسبوك" على هاتفي.
إنه فارغ تقريبًا.
أعطتني إياه أختي. أستخدمه بشكل بسيط.
كل هذه المميزات تجعلني أرغب في الاستلقاء.
معذرةً، هل كنت تخادعين؟
يمكنك تسميتها بذلك.
خداع؟
لديّ "فيسبوك" على حاسوبي،
لكن ليس من النوع الذي يمكنك حمله معك.
حسنًا. كان ذلك تصرفًا جريئًا.
"جريئة". إنه دائمًا مدح غريب بين النساء.
هل يمكنني إجراء مقابلة معك؟
أجل، آسفة. هذا غريب.
أنا صحفية. يجب أن يعرف الناس بهذا.
- أيّ أناس؟ - إنها قصة تحوي كل شيء.
ذكورة سامة، نساء يقاومن…
دعيني أجري معك مقابلة. أنا وأنت، السيدتان اللتان خاضتا الأمر.
- لا، ليست مقابلة. آسفة. - لم لا؟
ليس لديّ شيء مفيد لأقوله.
أفعل هذا منذ فترة، ودائمًا ما أجعل الناس يتحدثون.
حقًا؟ يبدو هذا فظيعًا.
حسنًا، اسمعي، إن غيّرت رأيك…
أنا امرأة تحب المنزل. أنا امرأة عادية جدًا. أعطيتني بطاقتين.
أجل، اكتبي رقمك على ظهر تلك البطاقة.
لن أكون مرتاحة لإجراء مقابلة.
- هل ستفكرين في الأمر؟ - لا، لا أظن أنني سأفعل.
- ما اسمك؟ - "جانيس".
"جانيس"…
"فايف".
"جانيس فايف". فكّري في الأمر فحسب.
مقابلة.
- ربما، لكنني لن أغيّر رأيي. - آمل حقًا أن تفعلي.
على أيّ حال، شكرًا جزيلًا لك مجددًا.
- وداعًا إذًا. - إلى اللقاء يا "جانيس".
ماذا عن القهوة؟
قهوة؟
يمكننا أن نلتقي لنحتسي القهوة ونتحدّث فحسب.
لماذا؟
- هل تحبين القهوة؟ - أجل.
وأنا أيضًا. سأتصل بك.
"(بيث دافنبورت)، صحفية محققة"
- مرحبًا. - مرحبًا يا "هاري".
"سجين"
سيناتور "كراينر"، سأشرح هذا مرة أخرى.
لا يُسمح للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام بأيّ اتصال جسدي.
يجب أن يبقوا مكبلين بالأصفاد عندما يكونوا خارج زنزاناتهم،
وذلك يشمل غرفة الزيارة هذه.
أظن أنني أعرف ما أفعل.
"ديلون" هذا قتل 15 امرأة.
ذهبن جميعًا إلى شقته بمحض إرادتهنّ.
أظن أنهنّ كان يعرفن ماذا يفعلن أيضًا.
- 14 - 15.
ماتت "إيديث جونسون" بعد ثلاثة أشهر.
جراء إصاباتها.
بسبب عدوى أصيبت بها في المستشفى
حيث كانت تُعالج من إصاباتها.
لا أعتبرها جريمة قتل.
لديّ ضمير.
زر الطوارئ.
اضغط عليه إن نهضا من مقعديهما.
سأكون في الخارج بجوار الباب.
لسنا حيوانات.
لقد أكل قدميّ والدته.
عندما كانت ميتة.
سأكون في الخارج.
أنت بأمان تام.
حسنًا.
جيد.
- سيد "غريف". - سيد "كراينر".
لست…
لست متأكدًا من أين أبدأ.
عادةً ما يكون لدى الناس أسئلة، وهذا أمر مفهوم.
قال آمر السجن إنه لم تتم أيّ محاولة لاستئناف الحكم.
أجل، بناءً على طلبي.
- لماذا؟ - لأنني مذنب.
يبدو لي أن العقاب يتناسب مع الجُرم.
هل تريد أن تُعدم؟
لا، بالطبع لا.
إذًا أنا لا أفهم. لم تأبى أن…
لا أريد أن أُعدم يا سيد "كراينر".
ولم ترد زوجتي أن تُقتل.
إنه عقاب متناسب.
تدوين الملاحظات صعب عليّ كما ترى،
لكن "ديلون" أشبه بذاكرة التصوير.
إنه مسجّلي. هل تمانع أن ينصت؟
- شرح آمر السجن هذا. - جيد.
أرجو أن تفهم أنه سيحفظ كل ما تقوله.
لبقية حياتي.
باستثناء أن المعنى سيختلف في حالة الحكم بالإعدام.
لا بأس.
جيد. الآن، أريد أن أسمع كل شيء بكلماتك أنت.
عاملني كأنني لا أعرف شيئًا عنك أو عن قضيتك، اتفقنا؟
حسنًا. اسمي "كلود كراينر".
أنا سيناتور من "أريزونا". متزوج ولديّ ولدان.
هذا كل شيء بالنسبة إليّ.
اتُهمت بالاعتداء الجنسي على امرأتين في الجامعة قبل 30 عامًا.
"أنجيلا كلاين" و"مارغريت بيكر".
"سيلينا كاديز"، امرأة أخرى ربما كانت ضحية أيضًا،
لكنها ترددت في التحدث عن تجربتها.
وُجّه إليّ هذا الاتهام قبل 30 سنة، بافتراض أنني مذنب بحق،
لكنني أخذت حُكمًا بالبراءة.
هذا ليس سبب وجودي هنا.
هل كنت بريئًا؟
الأمر برمته محض كذب.
وإحدى هؤلاء النساء اللواتي ذكرتهنّ تعمل الآن في مكتبي.
"سيلينا كاديز"، التي لم تتهمك.
لم تتهمني
لأن الأمر برمته كان محض تلفيق.
لم قد تأتي "سيلينا" للعمل في مكتبي إن ظنّت أنني مغتصب؟
لماذا شكرت كل تلك الممثلات "هارفي"؟
لست هنا لمناقشة شيء لم يحدث قبل 30 عامًا.
لا. أنت هنا لمناقشة أمر حدث مؤخرًا.
شيء أفترض أنه يحيّرك بطريقة ما.
- أجل. - أجل، حسنًا.
أخبرني إذًا.
حسنًا.
حسنًا.
إليك الأمر.
سيبدو هذا تافهًا، لكنه غير منطقي.
خلال الأشهر الثلاثة الماضية حُوّل مبلغ من المال إلى حسابي المصرفي
على فترات غير منتظمة من مصدر مجهول.
المبلغ نفسه في كل مرة.
- كم؟ - 253.55 دولار.
لا أكثر ولا أقل.
هل هناك نمط؟
لم أدرك ذلك في البداية، لكن أجل.
ما النمط؟
كلما مارست الجنس مع زوجتي.
- وكم مرة يحدث ذلك يا سيناتور "كراينر"؟ - معدّل متوسط.
لا أعرف، مرة في الأسبوع. لا يهم كم مرة.
أحصل على هذا المبلغ كلما مارست الجنس مع زوجتي.
بأيّ سرعة؟ أقصد الدفعات.
يومين.
هل الفترة الزمنية ثابتة؟
إلى حد ما، ليس تمامًا. عادةً يومان أو ثلاثة أيام.
هل تتقاضى أجرًا أكبر لقاء أفعال غريبة؟
- لا. - ربما عليك تجربة بعض الأشياء.
- "ديلون"… - أنا آسف.
يا إلهي…
هل استنتجت شيئًا؟
أسمع أنك سريع الاستنتاج في مثل هذه الأمور. هل لديك نظرية؟
لا، ليست نظرية.
لكن تخمين واضح جدًا.
واضح؟
سيناتور "كراينر"، أنا متأكد من أن آمر السجن
أخبرك أن أيّ قضية أتولاها يجب أن تفي بمعايير معينة.
أعتذر عن رحلتك المهدرة.
سيوصّلك "كيث" إلى الخارج.
ما الخطأ الذي ارتكبته؟
ما الخطأ الذي ارتكبته؟
اغتصبت على الأقل واحدة من هؤلاء النساء قبل 30 عامًا.
عمّ تتحدث؟ ماذا تقصد بكلامك؟
253.55 دولار.
No comments yet. Be the first to leave one.