The first 200 lines.
"في حين أن هذه القصة مستوحاة من أشخاص وأحداث حقيقيين،
إلا أن بعض الشخصيات والتفاصيل والأحداث والأماكن
والحوارات خيالية أو مبتكرة لأغراض
الإعداد الدرامي."
أيها المواطنون الأعزاء، أنا على وشك المصادقة
على قانون الحقوق المدنية لعام 1964.
على الرغم من أن قانون الحقوق المدنية ربما صُودق عليه اليوم،
إلا أن شوارع "هارلم" تملؤها الفوضى حيث اندلع الشغب والنهب
بعد إطلاق النار على مراهق أسود أعزل.
هذا من أجل "تيدي".
"إيرني" و"بيني" لم يحبا بعضهما.
أطلق "إيرني" النار على رأسه.
أريدك أن تقتله.
أنا و"إيرني" متزوجان، أنا أحبه.
أريدك أن تحميه بقدر ما تحميني.
أجل.
أيها الزعيم، ماذا تفعل هنا؟
- أين "لومباردي"؟ - إنه هناك.
لا يا "لومباردي"!
"إيرني"، لقد حاولت.
ما الخطب أيها الزعيم؟ هذا ما أردته.
يجب أن يحترق في الجحيم لما فعله.
لم أقصد إيذاءك، أحبك، اتفقنا؟
لا تقلق، سأحررك.
أيتها الأخت "إيليز"، هل تتزوجينني؟
لا يعرف القائد "عمر" عن صداقتك معنا.
أكنت في منزل "مالكوم إكس"؟
- نعم. - إذًا غادري هذا المسجد على الفور.
أنت حثالة عديم القيمة.
الليلة، سيموت "مالكوم".
سينصب "عمر" و"هنري" كمينًا لـ"مالكوم" بعد مقابلته التلفزيونية.
لم ينته الأمر.
أكبر شحنة هيروين في التاريخ.
ثلاثة آلاف كيلوغرام.
رأيت متاجر تحترق وسيارات شرطة في الشوارع.
نحتاج إلى نقل الهيروين لمكان آخر.
أبق كل شيء تحت السيطرة فحسب.
ها قد دُمرت عملية "ذا فرينش كونيكشن".
بهذه البساطة، اشتعلت فيه النيران.
"أوقفوا رجال الشرطة القتلة"
"أمن (كاسل)"
ارفعا أيديكما، اخرجا من الشاحنة.
اجثوا على ركبكما الآن.
انبطحا.
تبًا.
توقف مكانك، اترك الحقائب اللعينة.
انبطح وإلا فجرت رأسك اللعين.
"أجل، التغيير، أجل
أفتح نافذتي مجددًا
أفتح نافذتي مجددًا
أسمع الموت ينادي اسمي
أسمع الموت ينادي مجددًا
أقسم بالرب إن الأمور لن تتغير
أقسم بالرب إن الأمور لن تتغير
أحتفظ بمسدس باسمك
أحتفظ بمسدس باسمك تحسبًا
أستلقي على ظهري وأراقب مروحة السقف
حلمت بأنني ألمس كيلوغرامًا من الممنوعات
ما زلت على خلاف مع المافيا الأيرلندية
(رولز رويس) في جادة (مالكوم إكس)
رباه، إنهم ينقضّون عليّ
أحمل مسدسًا عيار 40 ولا يفارقني
أرتدي فروًا أبيض كالثلج وكأنني (دتش شولتز)
أدر الحسابات ودعني أريك كيف تبدو الأرقام
لن تكون محظوظًا مثل (لوتشيانو)
تأتي الكيلوغرامات كأنها بيانو جديد
الفتى السمين لديه جسد ضخم
يمكنني ترويج المخدرات من الساحل إلى الساحل
أفتح نافذتي مجددًا
أفتح نافذتي مجددًا
أسمع الموت ينادي اسمي
أسمع الموت ينادي مجددًا
أقسم بالرب إن الأمور لن تتغير
أقسم بالرب إن الأمور لن تتغير
أحتفظ بمسدس باسمك
أحتفظ بمسدس باسمك تحسبًا"
"قبل يومين"
بدأت أعمال الشغب في "هارلم" تهدأ أخيرًا بعد ثلاثة أيام من الفوضى.
بدأت عندما أطلق شرطي خارج الخدمة النار على صبي أسود عمره 15 عامًا،
اسمه "جيمس باول" فاشتعلت موجة من السخط
بين مجتمع الزنوج
في الوقت الذي صُودق خلاله على قانون الحقوق المدنية في "واشنطن".
استُدعي مئات من الحرس الوطني، وأعمال تدميرية كلّفت ملايين الدولارات
لحقت تقريبًا بأجزاء كبيرة من المدينة.
هاجم آلاف المتظاهرين رجال الشرطة،
وتدهور الوضع بسرعة إلى نهب وحشي
حيث دمّر المخربون واجهات المتاجر وانتشر العنف كالطاعون.
يتحدثون كأننا تسبّبنا بذلك لأنفسنا.
كأننا نريد سببًا لنحرق منازلنا.
إنها وظيفة الإعلام أن يجعل البيضاوات المسنات يتشبثن بحقائبهنّ
كلما مررنا.
مات ابن أحدهم.
كنت صامتًا بشكل مريب.
"مايمي"، كانت تحت يدي.
عملية "ذا فرينش كونيكشن".
آلاف الكيلوغرامات كانت تحت سيطرتي، كان الإيطاليون يشترون مني.
كنت المسؤول.
التزمت بكل تفصيلة.
ثم أشعلت "هارلم" النار في وجهي، وتحوّل كل شيء إلى دخان.
لم يكن أحد ليتوقع أعمال شغب هذه يا عزيزي.
الآن أبدو كأضحوكة.
أعود زاحفًا إلى الإيطاليين حاملًا دفتر شيكاتي.
مديونًا بملايين الدولارات.
وكان يُفترض أن أكون زعيمهم إلى الأبد.
تلقيت ضربة مؤلمة، مثلما حدث في "هارلم" عند اندلاع أعمال الشغب.
لكننا سنعيد بناء امبراطوريتنا وسنعود أفضل وأقوى من أي وقت مضى.
وكذلك أنت.
سترى.
لم تكن أعمال الشغب هذه تقتصر على "هارلم" فحسب.
اختر مدينة،
وستجد فيها غضب الرجل الأسود يتخمر.
استُخدمت الحجارة البارحة، وقنابل مولوتوف اليوم.
وغدًا ستُستخدم قنابل يدوية.
لا أحرّض على العنف،
أحذّر فحسب من وضع خطير.
لك أن تقبل تحذيري أو تتجاهله.
لكن إن تجاهلته أو سخرت منه،
فسيكون الموت على أعتاب بابك بالفعل.
يثبت التاريخ أن لا شيء،
لا شيء يهيئ للاستبداد أكثر من فشل المسؤولين الحكوميين
في الحفاظ على سلامة الشوارع من المتنمرين واللصوص.
الوغد.
الآن…
"غولدووتر" يأتي بأعمال الشغب على عتبة بابي.
ويشوه سجلي بأكمله،
ويقول إنني متساهل مع الجريمة والشيوعية.
إنه يظن حتى إنني أضعف من أن ألقي قنبلة نووية.
أؤكد لك يا سيدي الرئيس أن الناخبين الزنوج لا يصدقون هذا.
لست قلقًا بشأن الناخبين الزنوج.
أنا قلق بشأن البيض.
فور تصديقي على قانون الحقوق المدنية اندلعت أعمال الشغب.
إن انتشرت في مدن أخرى
فسيفوز "غولدووتر" بالرئاسة.
يا سيدي، ملايين الدولارات التي منحتها
للمجتمعات الحضرية عقب هذه الاضطرابات
ستساعد على استعادة إيمان الزنوج بالحكومة.
الرجل الذي يحمل قنبلة مولوتوف في يده لا يقاتل من أجل الحقوق المدنية
أكثر من عضو منظمة "كلان" الذي يرتدي ملاءة على ظهره.
كلاهما مخالف للقانون ومجرم.
مع اختلاف جوهري إن جاز لي القول.
أحدهما مستعد للقتل لحماية ما يملكه.
والآخر للمطالبة بما لا يملكه.
أحسب الآن، لنر ما لدينا.
وهذا مجموع كل ممتلكاتك.
هل يتضمن ذلك نادي "غيتشي"؟
"غيتشي" له سعر، الأصل مئتا ألف فقط.
كم حصلنا من الشارع؟
بين المراهنة والقروض، أظن نصف مليون.
اخرج واجمع المال من أي شخص يدين لنا.
- الزنوج مفلسون يا "بامب". - لا يمكن للمفلس أن يدفع مالًا.
أجل، تعرضت لخسارة، على الإيطاليين أن يشاركوا في الخسارة.
وعدت بأن أسلم، وأنا أفي بوعدي.
- انزلوا الشوارع. - حاضر يا سيدي.
حسنًا.
سيدة "ويلا".
الفائدة على ثلاثة ملايين هي أربعمائة ألف في الأسبوع.
لست مؤهلًا لتحمّل هذا النوع من الديون.
ما هذا الذي على كمّك؟
- فحم؟ - لقد أحرقوا المبنى.
لم يأت قسم الإطفاء حتى.
- أين تقيمين؟ - في منزل أختي.
لديها أربعة أولاد، لماذا لم تخبريني؟
ماذا كنت سأخبرك؟
اسمع، لديك مشاكلك الخاصة.
ماذا تفعل؟ لا تفعل هذا.
ألف دولار لن تحدث فرقًا تقريبًا.
ابحثي لنفسك عن منزل.
شكرًا.
"مطعم (بامونت)"
أسدد ديوني، تعرفون ذلك.
ما كان لأحد أن يتوقع ذلك الشغب.
"بامبي"، أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟
اسأل.
أفهم سبب غضب الزنوج الشديد
لأن رجال الشرطة قتلوا ذلك الفتى،
لكن لماذا تحرقون أحياءكم؟
لا نملك الأحياء، بل يملكها البيض.
السرقة، النهب.
هذا لا ينعكس بشكل جيد على قومك.
نحن نسرق، أنتم وأنا والعائلات الخمس.
تأسست المافيا الأمريكية
لأن الإيطاليين لم يحصلوا على فرصة عادلة في هذا البلد،
فكيف لزنجي أن يحصل على فرصة عادلة؟
كفانا دروسًا في التاريخ، اتفقنا؟
أحتاج إلى بعض الوقت.
ثم يمكنني تسوية الأمر مع كل واحد منكم.
يجب أن تقابل "جو كولومبو".
زعيم عائلة "بروفاتشي".
تُدعى عائلة "كولومبو" الآن.
مات "بروفاتشي"، فرفعناه ليكون زعيم العائلة.
أم يجب أن أقول، "تشين" رفعه.
أي مال مستحق تدين به لـ"جو كولومبو".
حسنًا…
آمل أن يكون عقلانيًا مثلك يا "تومي".
لا تعوّل على ذلك، تعرف شبان هذه الأيام.
إنهم خارجون عن السيطرة.
مرحبًا.
أعرف أن "تشين" في السجن، لهذا أرسلك،
لكن "تومي لوكيزي"، ألا يتكبد عناء رؤيتي بنفسه؟
أنا مساعده أيها الوغد اللعين.
No comments yet. Be the first to leave one.