The first 200 lines.
تقرير عن رؤية مجهولة من عام ١٩٦٥.
اثنان من علماء البحرية يواجهان شيئاً ما لا يمكنهما شرحه.
مخلوق له "جسم كبير وسميك، مثل سحلية كبيرة ذات زعانف
بزوجين من الزعانف.
كم من مواجهات حدثت كهذه ولا نعرف عنها شيء؟
منذ أن أبحرت البشرية لأول مرة،
أساطير لمخلوقات بحرية وحشية ترهب المحيطات المفتوحة
تناقلتها الأجيال.
ثم شيء ما في الماء هناك وهو كبير.
حتى اليوم، آلاف التقارير عن وحوش بحري تتصدر عناوين الصحف كل عام.
لولا وجود الفيديو معي، لظن الناس أنني مجنون
لكن أيمكن أن تكون هناك حقيقة لهذه الأساطير؟
بالنظر إلى المساحة الشاسعة للمحيط، من يعرف ماذا يوجد بالخارج؟
القرائن في الوثائق المنشورة والأدلة المكتشفة حديثًا
- يمكن أن تكون مفتاح حل هذا اللغز. - ما هذا؟
باتباع أدلة جديدة، أغوص بعمق في مياه البحيرات الجليدية
ما هذا بحق اللعنة؟
...وأغامر تحت سطح محيطاتنا
لمعرفة إن كانت وحوش البحر تكمن حقًا في أعماق مياهنا المظلمة غير المُكتشفة
الخلاصة، ثم شيء غير عادي في هذه المياه
- هذا ما يخبرنا به العلم - هذا لا يُصدّق
أنا (بول بيبان). بصفتي مراسل استقصائي مخضرم،
تحدثنا مع المتظاهرين هنا إنهم يقاتلون الحكومة
جعلت وظيفتي الكشف عن بعض من أعمق أسرار العالم وأحلكها
- كان ذلك من مركبة فضائية؟ - بلى
وبفضل قانون حرية المعلومات الأمريكي
لدينا الآن إمكانية الوصول لما يقرب من ٣٠٠ مليون وثيقة حكومية منشورة.
داخل هذه الملفات تكمن أسرار الحكومة
التي يمكن أن تكون مفتاح حل الألغاز الخارقة.
يتحدث عضو مجلس الشيوخ ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي عن السحر.
مهمتي؟ فك هذه الوثائق وتعقب الحقيقة...
لا يمكن الالتفاف حوله. هذا أمر خطير. ... بأي وسيلة ضرورية.
(برانورمال ديكلاسيفايد)
منذ أن بدأت البشرية بالإبحار، كانت هناك قصص عن وحوش البحر
مخلوقات مرعبة أتت من الظلمة بالأسفل.
في (شمال الأطلسي)، (الكراكن)،
وحش ضخم غامض متعدد الأذرع يرهب المياه قبالة الدول الإسكندنافية
في منطقة (البحر الكاريبي)، كان هناك (لوسكا)
أخطبوط طوله ٦٠ مترًا. عُرف بالظهور من أسفل وسحب السفن بأكملها.
وبالطبع، ربما أشهر وحش بحري على الإطلاق.
شوهد وحش بحيرة (لوخ نس) لما يقرب من ١٥٠٠ عام
ويستمر حتى يومنا هذا.
إذن، هل هذه مجرد أساطير من وحي خيال البحارة الأوائل في العالم؟
أم ربما تستند هذه القصص على لقاءات حقيقية
مع وحوش أعماق البحر الفعلية؟
قد يوحي ملف واحد لا يصدق تم نشره على أن هذه الأساطير ليست مجرد خرافة
تقرير عن رؤية مجهولة من عام ١٩٦٥.
ضابطان في البحرية يعملان على غواصة تُسمى (ألفين).
يغوصان في لسان المحيط، وهو خندق بعمق ١٩٨١ مترًا قبالة (جزر الباهاما)،
عندما حدث شيء غير عادي.
يواجهان شيئاً لا يمكنهما تفسيره.
وفقًا لهذه الوثيقة البحرية المنشورة،
يصف الضابطان رؤية مخلوق غامض
لديه "جسم كبير وسميك مع رقبة طويلة للغاية ورأس يشبه الثعبان.
بدا وكأنه سحلية كبيرة بزوجين من الزعانف."
أعني، هذه وثيقة رائعة حقًا.
هذا ليس قبل ألف عام. هذا عام ١٩٦٥ في غواصة تابعة للبحرية
وهذان الضابطان في البحرية قاما بتسجيل ٤٠٠ مهمة في أعماق البحار
لا يمكنك طلب شاهدين آخرين أكثر مصداقية من هذين الرجلين.
وماذا رأيا؟
شيء ما من نافذة تلك الغواصة لا يستطيعان تفسيره.
تم حجب هذه الوثيقة.
والسؤال هو لماذا؟
لماذا أبقت البحرية هذه القصة سرًا لفترة طويلة؟
أكان لمجرد الحفاظ على أسرار عسكرية خفية أم أن هناك شيء آخر؟
هل البحرية تحاول التستر على أدلة عن وجود مخلوق بحري خارق للطبيعة؟
لم ينشروا مزيد من المعلومات عن هذا
ولم يردوا على طلبي المتكررة للتعليق.
ما شاهدوه كانت لديه سمات جسدية غير طبيعية.
لكن هل أي من هذه الخصائص معروفة حتى في عالم الحيوان؟
أم أننا نتعامل مع شيء ما غير معروف تمامًا، وحش حقيقي؟
في مكان ما من كل هذا الاتساع تكمن الحقيقة.
يواجه علماء الأحياء البحرية سلالات جديدة في محيطاتنا باستمرار
أريد معرفة ما إذا كان هذا المخلوق الموصوف في الوثيقة البحرية لعام ١٩٦٥
هو شيء يمكن أن يوجد بالفعل.
- أهلاً (ساندي). صباح الخير. شكرًا. - أهلاً (بول). مرحبًا في حوض السمك
هذا يبدو وكأنه نافذة على الفضاء الخارجي.
يبدو وكأنه عالم مختلف تمامًا، أليس كذلك؟
كثير من مخلوقات البحر، خاصة أعماق البحار،
- تبدو حقًا وكأنها من كوكب آخر. - بلى.
أعني، أنظر فحسب لكل هذه المخلوقات الرائعة.
هذه عجيبة للغاية وذات مظهر غريب.
إذن، هل الكائنات الموجودة في أحواض السمك لدينا
هي ما وصفه البحارة القدامى في قصص وحوش البحر،
أم هناك مخلوقات أكبر وأكثر رعبًا، غير مُصنّفة لا تزال تختبئ في الأعماق؟
(ساندي)، هل تعتقدين أنه ممكن لوحش بحري عملاق
مع مجموعات متعددة من الزعانف ورأس يشبه الثعبان
أن يكون مختبئاً في اعماق المحيط دون علمنا بذلك؟
يجب أن نكون منفتحين حيال ذلك.
كنت أدرس المحيط والحياة البحرية لمدة ٣٥ عامًا أو أكثر
بالإضافة إلى العلماء قبلي والمستكشفين من قبلهم.
وقد بدأنا للتو في خدش سطح ما نعرفه عن البحر.
- صحيح. - هذا مثال رائع.
هذا فيديو تم التقاطه مؤخرًا لحبار عملاق.
هذا في أعماق البحر.
- ولم يسبق أن تم تسجيل هذا من قبل. - ها هو. انظري لهذا.
كانت هناك قصص عن الحبار العملاق ووحوش البحر لمئات السنين
- آلاف السنين. - بلى.
- وهذا الشيء ضخم، أليس كذلك؟ - بلى، ضخم
إجمالاً، من المُقدر أن يصل طوله الإجمالي إلى ٢٠ مترًا.
هذا مخلوق كان موجودًا طوال الوقت
وفقط في العامين الماضيين تمكنا من رؤيته
- بالضبط - هذا مذهل
- هذا أخطبوط محاكي لبيئته. - حسنًا.
تم اكتشاف هذا الأخطبوط مؤخرًا أيضًا
وهو خبير في التخفي بشكل لا يُصدّق.
يمكنك أن ترى كيف يحمل مجساته هنا أم أذرعه؟
- يبدو كالثعبان. - بالفعل.
وهذا ما يُشتهر به الأخطبوط المحاكي
يغير شكله ليبدو مثل ثعابين البحر ومثل قنديل البحر
وسمكة الأسد وغيرها من الكائنات السامة حتى يتمكن من حماية نفسه.
هذا كان هناك طوال الوقت في وضح النهار، لم نعرفه أبدًا
نعم، معظم المخلوقات التي لا يزال يتعين علينا اكتشافها
نعتقد أنها تعيش في أعماق البحار، لكن هذا في المياه الضحلة،
لذلك فمن المذهل أن هذا تم اكتشافه مؤخرًا في عام ١٩٩٨.
- نعم. وكان هناك طول الوقت. - بلى.
هنا مثال آخر. هذا فيديو لحوت (أومورا).
هذا حوت بحجم حافلة يعيش في البحر واكتشفناه مؤخرًا فقط.
هذا غير معقول. الشيء المدهش، أعني، هذا ليس شيئاً صغيرا
هذه ليست بكتيريا أو مخلوق مجهري.
- هذا الشيء بحجم حافلة. - بلى.
لا يزال هناك الكثير ليتم اكتشافه في المحيط.
ما تقولينه هو أنه قد يكون هناك وحش بحري عملاق ما زال يختبئ في المحيط؟
بالضبط.
أرغب في مشاركة هذا المستند معك من الإدارة الوطنية للمحيطات والجو.
وفقًا للملف من الإدارة الحكومية،
ما يقدر بنحو ٩١ في المئة من السلالات البحرية تظل غير مُصنّفة.
يعني أنه ربما هناك أكثر من ٢،٢ مليون حيوان مختبئ في مياهنا
ولم يُكتشف بعد.
في الواقع، نعرف عن سطح القمر أكثر مما نعلمه عن محيطاتنا العميقة
في مكان ما في المياه غير المُستكشفة قد يوجد وحش البحر الذي أبحث عنه.
هذا حقًا يجعلك تدركين
يمكن أن توجد هناك أشياء لم نتخيلها حتى، أليس كذلك؟
بلى. يمكن أن يكون أكبر من حافلة،
ولديه قدرات اتصال متقدمة مثل تحديد الموقع بالصدى
أو يمكن أن يكون لديهم تكيفات غريبة جدًا.
قد يحتوي على مجموعات زعانف متعددة
بالنظر إلى اتساع المحيط وعمقه الهائل وصعوبة استكشافه
- من يعلم ما يوجد هناك؟ - مذهل
ما شاهدته البحرية قد يكون بقايا من عصور ما قبل التاريخ
ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا خبئوا التقرير؟
ربما حقًا رأوا شيئاً لا يمكن تصنيفه إلا على أنه خارق.
لذا أريد التركيز على كل المشاهد تحت الماء لحيوانات لها خصائص غريبة
مثل العنق الطويل ومجموعات الزعانف التي ذُكرت في وثيقة البحرية المنشورة
كثير من المشاهدات حيث يبدو شيء ما مثل ثعبان، ثعبان ما برأس.
أكثر ما يذهلني حول ما رآه ضابطا البحرية هو زوجي الزعانف
لأنه لا يوجد شيء نعرفه في المحيط اليوم
يحتوي على زوجين من الزعانف.
لذا هذا يبدو كدليل. لنرى ما لدينا.
هذا مثير للاهتمام.
(أوجوبوجو).
هذا في بحيرة في (كولومبيا البريطانية) قبل بضعة أشهر فقط.
"لاحظ (جيم لاروك) وعائلته مخلوق يتحرك بطريقة شبيهة بالأفعى.
تصف الرؤية مجموعات متعددة من الزعانف." هذا أمر لا يُصدّق.
يبدو كثيرًا مثل ما رآه الضابطان على تلك الغواصة.
علي الحديث مع ذلك الرجل.
ما وصفه هذا الشاهد قد يكون هو نفسه المخلوق الذي شاهدته البحرية عام ١٩٦٥
قبالة سواحل (جزر البهاما).
باستخدام جهات اتصال في (كولومبيا البريطانية) يمكنني تعقبه
- أهلاً، (جيم) - أهلاً، كيف الحال؟
أولاً، اضبط المشهد فحسب. أين حدث هذا بالضبط؟
كانت زوجتي في العمل. أنزلت أطفالي إلى مكان حماتي على الماء
ذهب ابني على لوح التجديف وكانت ابنتي تلعب معي في المرفأ
ثم بعد ذلك سمعت صوت ضرب، مثل أصوات تجديف.
يجدف، يجدف، هكذا.
وعندما ألقيت نظرة، مر هذا الشيء كالمحرك.
لذا أمسكت هاتفي على الفور وبدأت في التسجيل هناك.
حسنًا. إذن سمعته قبل أن تراه ثم استخدمت وصف "المحرك".
- يتحرك هذا الشيء بسرعة؟ - بلى، يتحرك بسرعة جدًا.
أتمكنت من رؤية كيف كان يتحرك؟
نعم، رأيت هذه الزعانف، إنها تصعد فوق الماء نفسه.
وكانت تنزل وتجدف، مثل أعلى ثم في المقابل، أليس كذلك؟
إذن فهو يجدف بنفسه.
نعم، إنه يسحب نفسه عبر الماء.
لقد رأيت مجموعات من الأسماك تتحرك حيث تخرج من الماء
وتكاد تعطي مظهر مخلوق أكبر.
هل هناك أي احتمال لوجود شيء آخر يمكن أن يفسر ما رأيت؟
لست عالم أحياء أو أي شيء، لكني أعرف أنه بالتأكيد شيء يسبح
أنا فقط، لا أستطيع تخيل ماذا كان ذلك.
لابد أنه كان أمرًا مخيفًا جدًا لك ولأطفالك.
لقد كان مخيفًا. كان ابني مرعوبًا.
مثل اكتشاف أن كائنات فضائية زارت الأرض
كشيء لم نعتقد أنه ممكن. ومع ذلك، ها هو.
لا يُصدّق حقًا. إن لم يكن لدي الفيديو لظن الناس أنني مجنون.
هل شعرت بالخوف؟
أعلم أني كنت سأفزع إن رأيت شيئاً كهذا
لم أكن أعرف ما كنت ألتقط صورة له
أمسكت هاتفي. أنا لا أجلس هناك عادة.
كان مقدرًا لي فحسب وجود كاميرا معي والتقاط فيديو لهذا الشيء.
هلا أرسلت الفيديو إلي (جيم) لأرى اللقطات؟
قطعًا، بلى.
وها هو الفيديو.
(بحيرة أوكاناجان)، (كولومبيا البريطانية)، ٢٠١٨
أبي، ما الأمر؟
ما هذا بحق اللعنة؟ انظر لهذا.
هذا مذهل. علينا رؤية هذا مجددًا.
هذا ضخم ويتحرك بسرعة.
يتجه خلف ابنه مباشرة على لوح التجديف
أي كان هذا الشيء، هذا مقطع فيديو رائع.
تبدو هذه الموجات كالزعانف.
No comments yet. Be the first to leave one.