Two and a Half Men

Two and a Half Men

Download Arabic Subtitle

Season 8

Release info

Two And A Half Men S08E03 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 37
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 160 lines.

‫"في الحلقة السابقة..."‬

‫أظنّ أن عليك أن تنتقل للعيش معي‬

‫- أؤكد لك أنك لن تفعل ذلك‬ ‫- سأنتقل للعيش مع (ليندسي)‬

‫- (آلن)؟‬ ‫- أنا و(ليندسي) قرّرنا أن نعيش معاً‬

‫- ها نحن ذا، الوداع الأخير‬ ‫- أرجو ذلك‬

‫- (آلن)؟‬ ‫- (ميليسا)؟‬

‫- اشتقت إليك‬ ‫- هل تواعدين أحدهم؟‬

‫- لا، وأنت؟‬ ‫- لا‬

‫- (آلن)؟‬ ‫- سأشرح لك لاحقاً‬

‫مرحباً يا (تشارلي)‬

‫لا تقلق، ما زلت سأنتقل‬ ‫للعيش مع (ليندسي)‬

‫قد يكون ذلك مسكني المؤقت ليس إلا‬

‫"والآن..."‬

‫- آسفة، يجب أن أذهب‬ ‫- أنا أيضاً‬

‫أقصد أنني متأسف‬ ‫لأن عليك أن تذهبي وليس أنا‬

‫لمَ يجب أن أذهب؟‬ ‫فأنا أعيش هنا‬

‫- هل نستطيع أن نعيد الكرّة مجدداً؟‬ ‫- مجدداً؟ ربما تستطيعين أنت‬

‫- لكن الرجال مختلفون‬ ‫- أقصد مرة أخرى‬

‫طبعاً، لمَ لا؟‬ ‫فأنا أعيش هنا‬

‫- حسناً، إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- حسناً، أعلم ماذا ستقول‬ ‫- لا أظن أنك تعلم‬

‫ستقول إنها غلطة وإنني أخون‬ ‫(ليندسي) وأكذب على (ميليسا)‬

‫لا... كنت سأقول‬ ‫إنك لا تعيش هنا!‬

‫- انتقلتَ للعيش في منزل آخر‬ ‫- ليس رسمياً‬

‫في الواقع، لم أنتقل للعيش‬ ‫في منزل (ليندسي) بعد‬

‫- بالمناسبة، يجدر بي أن أذهب‬ ‫- أنصِت إليّ يا (آلن)‬

‫إن أخفقت في علاقتك مع (ليندسي)‬ ‫سينتهي بك المطاف في العيش هنا‬

‫يجب أن تفهم أمراً‬ ‫لا يمكن أن تعود للعيش هنا‬

‫فهمت، كانت نزوة جنونيّة‬ ‫مجرّد علاقة بين حبيبين قديمين‬

‫كانت مجرّد علاقة عابرة لمرة‬ ‫تقنياً، تجددت مرتين‬

‫جرت العلاقة الثانية في الحمّام‬

‫هناك كنت تتدرّب‬

‫يجب أن تعترف‬ ‫بأنه تغيير غريب في مجرى الأحداث‬

‫منذ ٧ سنوات، قرعت على بابك‬ ‫مفطور القلب ووحيداً‬

‫وكانت الفتيات من حولك‬

‫انظر إلى حالتنا الآن‬

‫التلميذ أصبح المعلّم‬

‫شكراً أيها المعلم‬

‫على الرحب والسعة أيها الجراد‬

‫- (ليندسي)؟ هل أنت هنا؟‬ ‫- "لماذا تأخّرت؟ بدأت أشعر بالقلق"‬

‫تبيّن أن توديع (تشارلي)‬ ‫كان أصعب مما تخيّلت‬

‫لم يرغب في أن يرى‬ ‫شقيقه الأصغر يرحل‬

‫- "أنت تمازحني"‬ ‫- لا‬

‫قد يبدو (تشارلي) ظاهرياً‬ ‫سريع الغضب وحادّ الطباع‬

‫لكنه في الباطن لطيف ورقيق‬ ‫مثل الصبار المحشوّ بالبودينغ‬

‫يسرّني أنك عدت لأن لديّ هدية لك‬ ‫بمناسبة انتقالك إلى هنا‬

‫رائع، أرجو ألا تكون إقامة العلاقة‬

‫يا للروعة! سنقوم بممارسة العلاقة‬

‫أرسلت الولدين إلى السينما‬ ‫كي نكون بمفردنا‬

‫إذاً، لن يقاطعنا أحد، هذا ممتاز‬

‫هيا، انزع الغلاف عن هديتك‬

‫حسناً، لكن ما رأيك‬ ‫لو نركّز على ما يُمتعك هذه المرة؟‬

‫- ألست في مزاج لذلك؟‬ ‫- طبعاً، أنا في مزاج لذلك‬

‫أنا رجل، والرجال دائماً‬ ‫ما يكونون في مزاج لذلك‬

‫العلاقة الحميمة‬

‫ما رأيك إن أقمنا العلاقة‬ ‫الأولى بسرعة والثانية ببطء؟‬

‫الثانية؟‬

‫إنها نهاية مرحلة زمنية‬ ‫أليس كذلك يا (تشارلي)؟‬

‫بلى، من الآن فصاعداً‬ ‫لن يزعجني لا أخ ولا ابن أخ‬

‫فقط هدير المحيط وأصوات مومسات‬ ‫يكذبن عن كِبر حجم عضوي الذكري‬

‫- تجيد تصوير المشهد بالفعل‬ ‫- ماذا عساي أقول؟ أتمتّع بقلب شاعر‬

‫لسوء الحظ، ما يتبقّى منك‬ ‫مجرّد خسيس سكّير‬

‫نخبك!‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- لا تتحرك، لا تتنفّس‬

‫(تشارلي)؟ (بيرتا)؟‬

‫ها أنتما ذان‬

‫اسمع، أعلم أنني قلت‬ ‫إنها كانت علاقة عابرة مع (ميليسا)‬

‫لكنها اتصلت وأرادت أن تراني‬ ‫ولم أستطع الرفض‬

‫- إذاً، هل ستأتي إلى هنا؟‬ ‫- هنا أعيش‬

‫فيما يتعلق بها‬

‫- هلا تعذرينني للحظة؟‬ ‫- خذ الوقت الذي تريده‬

‫أشكرك‬

‫تعال، فلنتحدث‬

‫- إليك ما في الأمر...‬ ‫- هل جُننت؟ هل فقدتَ صوابك؟‬

‫أعلم أن هذا جنونيّ‬ ‫أعلم أن مستقبلي سيكون مع (ليندسي)‬

‫- لكنني أشعر بانجذاب كبير إلى (ميليسا)‬ ‫- لا يمكنك أن تستمرّ في ذلك‬

‫أعلم ذلك، في المرة الأخيرة‬ ‫التي كنت فيها مع (ميليسا)‬

‫اضطررت إلى التظاهر‬ ‫بأنني شعرت بالنشوة مع (ليندسي)‬

‫ماذا؟ كيف يتظاهر رجل بالنشوة؟‬

‫حسناً، فهمت‬ ‫أرجوك، أتوسّل إليك‬

‫- هذه (ميليسا)‬ ‫- لا يا (آلن)، ستنهي هذا الآن‬

‫أقسم لك إنها ستكون المرة الأخيرة‬

‫- هل تحمل أيّ أقراص (فياغرا)؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫ليس للآن، عندما أعود إلى المنزل‬ ‫لأرى (ليندسي)، كي لا أضطر إلى الادّعاء‬

‫- يا إلهي! كم اشتقت إليك‬ ‫- اشتقت إليك أيضاً‬

‫- مرحباً يا (تشارلي)‬ ‫- مرحباً‬

‫أعرف رجلاً، تعطيه ١٠ آلاف دولار‬ ‫ولن ترى المفعم بالحيوية مجدداً‬

‫- ١٠ آلاف دولار؟‬ ‫- في الواقع، تدفع له ٥٠٠ دولار‬

‫لكن الباقي للوسيط‬

‫- (آلن)، أصبح العشاء جاهزاً‬ ‫- "أنا آتٍ"‬

‫- أنت طاهية بارعة يا سيدة (ماكلروي)‬ ‫- قلت لك أن تناديني (ليندسي)‬

‫- حاضر يا سيدتي‬ ‫- أنت لطيف جداً‬

‫قد تتعلم ميزة منه‬

‫- متملّق‬ ‫- متملّق مع فخذ دجاج‬

‫لاحظت هذا الغليون الموضوع‬ ‫على رفّ الموقد، إنه جميل جداً‬

‫كان لجدّي‬

‫لم يعودوا يصنعون غليوناً كهذا‬

‫مرحباً أيها الصبيان، ما رأيكما‬ ‫في عصير البرتقال مع العشاء؟‬

‫- هل يشعر بالنشوة؟‬ ‫- مستحيل‬

‫أحبّ رجلاً يحمل غليوناً‬ ‫يجب أن تشتري له التبغ‬

‫- والدك سيدخّن غليون رجل ميت‬ ‫- نعم على الأقل، لم يزرع شعراً‬

‫ولم يهرب برفقة جليسة الأطفال‬ ‫كما فعل والدك‬

‫أحسِنا التصرّف وإلا فسأخرِج حزامي‬

‫اجلس يا (آلن)‬ ‫هل تريد صدر الدجاج أم الفخذ؟‬

‫- سآخذ صدر دجاج‬ ‫- هل تحاكي نبرة أحدهم؟‬

‫(بينغ كروسبي)‬

‫- مَن؟‬ ‫- (بينغ كروسبي)‬

‫الأسود الذي يرتدي السترة‬ ‫كانت يقدّم برنامجاً تلفزيونياً‬

‫هذا (ويل سميث) أيها الغبي‬

‫هذا غريب‬

‫- مرحباً يا (تشارلي)‬ ‫- يا للعجب!‬

‫أليس جميلاً أن نجتمع معاً‬ ‫كعائلة واحدة؟‬

‫هذا حتماً جميل أيتها "الأم"‬

‫ربما بعد ذلك، نجتمع أمام الموقد‬ ‫ونغنّي أغنية أو اثنتين‬

‫بصدق يا (آلن)‬ ‫لم يعد هذا مضحكاً‬

‫ولا تنادِني بـ "الأم"‬

‫أنا آسف‬

‫وفي هذا المنزل، لا نتحدث‬ ‫عبر الهاتف خلال العشاء‬

‫صحيح، هذه قاعدة مذهلة‬ ‫لكن يجب أن أتلقّى هذا الاتصال‬

‫مرحباً يا (تشارلي)، ما الأمر؟‬ ‫هل هي هناك الآن؟‬

‫ماذا تريدني أن أفعل؟‬ ‫سنموت جميعاً يا (تشارلي)‬

‫لا، لا ترسلها إلى هنا‬ ‫لا، سآتي فوراً‬

‫أمهِلني بعض الوقت‬

‫حسناً، دعيني أخبرك بأمر‬ ‫هذا منزلي أيضاً‬

‫إن أردت التحدث عبر الهاتف فسأفعل‬

‫- ماذا دهاك؟‬ ‫- لا تزعجيني يا امرأة‬

‫- إلى أين تذهب؟‬ ‫- في نزهة في السيارة وأهدّئ أعصابي‬

‫أيتها الأم!‬

‫- تفضّلي‬ ‫- أشكرك‬

‫ألا يأتي (آلن) عادةً‬ ‫إلى المنزل مباشرةً بعد العمل؟‬

‫- عادةً‬ ‫- أرجو أنه لم يتعرّض لحادث‬

‫لا، لست محظوظاً إلى هذا الحد‬

‫- كيف تقول هذا؟‬ ‫- هذا واقع‬

‫(تشارلي)، عدت من العمل‬ ‫(ميليسا)؟ ماذا تفعلين هنا؟‬

‫أردت أن أفاجئك لكنك تأخّرت‬ ‫فبدأنا نقلق عليك‬

‫تستخدم صيغة الجمع التبجيلية‬

‫كنت سأعود إلى المنزل في وقت أبكر‬ ‫لكننا واجهنا مشكلة في المكتب‬

‫حقاً؟ ماذا جرى؟‬

‫- فقدت مريضاً‬ ‫- يا للهول! هل توفّي أحدهم؟‬

‫لا، لم أقصد الموت بذلك‬ ‫بل بالأحرى أضعته‬

‫- لحسن الحظ‬ ‫- أجل‬

‫- (آلن)؟‬ ‫- نعم‬

‫كنت أتساءل فحسب‬

‫كيف يعقل أن يضيّع مقوّم العظام‬ ‫مريضاً ما؟‬

‫- سؤال وجيه‬ ‫- هذا ما ظننته‬

‫إنه عجوز، وإضافة إلى إصابته‬ ‫بانحراف في العمود الفقري‬

‫هو مصاب بالخرف‬

‫لذا قضيت الساعة والنصف الأخيرة‬ ‫أقود عبر جادّة (فنتورا)‬

‫باحثاً عن عجوز في الـ٨٠ من عمره‬ ‫من دون قميص ومحدودب‬

‫عثرت على عدد قليل منهم‬

‫غير أنهم لم يكونوا مرضاي‬

‫- هل ما زال طليقاً إذاً؟‬ ‫- نعم‬

‫هل اتصلت بالشرطة؟‬

‫- نعم يا (تشارلي)‬ ‫- ماذا قالوا؟‬

‫شكروني على مساعدتي‬

‫طلبوا مني أن أعود إلى المنزل‬ ‫وأدعهم يقومون بواجبهم‬

‫وها قد عدت إلى المنزل‬

‫أفضّل أن آتي متأخراً‬ ‫على ألا آتي على الإطلاق‬

‫- من فضلك، لم تمنح أحدهم الفرصة‬ ‫- هل تمانع؟‬

‫في الواقع، أمانع‬ ‫ظننت أنني وضحّت لك الأمر‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left