The first 160 lines.
"في الحلقة السابقة..."
أظنّ أن عليك أن تنتقل للعيش معي
- أؤكد لك أنك لن تفعل ذلك - سأنتقل للعيش مع (ليندسي)
- (آلن)؟ - أنا و(ليندسي) قرّرنا أن نعيش معاً
- ها نحن ذا، الوداع الأخير - أرجو ذلك
- (آلن)؟ - (ميليسا)؟
- اشتقت إليك - هل تواعدين أحدهم؟
- لا، وأنت؟ - لا
- (آلن)؟ - سأشرح لك لاحقاً
مرحباً يا (تشارلي)
لا تقلق، ما زلت سأنتقل للعيش مع (ليندسي)
قد يكون ذلك مسكني المؤقت ليس إلا
"والآن..."
- آسفة، يجب أن أذهب - أنا أيضاً
أقصد أنني متأسف لأن عليك أن تذهبي وليس أنا
لمَ يجب أن أذهب؟ فأنا أعيش هنا
- هل نستطيع أن نعيد الكرّة مجدداً؟ - مجدداً؟ ربما تستطيعين أنت
- لكن الرجال مختلفون - أقصد مرة أخرى
طبعاً، لمَ لا؟ فأنا أعيش هنا
- حسناً، إلى اللقاء - إلى اللقاء
- حسناً، أعلم ماذا ستقول - لا أظن أنك تعلم
ستقول إنها غلطة وإنني أخون (ليندسي) وأكذب على (ميليسا)
لا... كنت سأقول إنك لا تعيش هنا!
- انتقلتَ للعيش في منزل آخر - ليس رسمياً
في الواقع، لم أنتقل للعيش في منزل (ليندسي) بعد
- بالمناسبة، يجدر بي أن أذهب - أنصِت إليّ يا (آلن)
إن أخفقت في علاقتك مع (ليندسي) سينتهي بك المطاف في العيش هنا
يجب أن تفهم أمراً لا يمكن أن تعود للعيش هنا
فهمت، كانت نزوة جنونيّة مجرّد علاقة بين حبيبين قديمين
كانت مجرّد علاقة عابرة لمرة تقنياً، تجددت مرتين
جرت العلاقة الثانية في الحمّام
هناك كنت تتدرّب
يجب أن تعترف بأنه تغيير غريب في مجرى الأحداث
منذ ٧ سنوات، قرعت على بابك مفطور القلب ووحيداً
وكانت الفتيات من حولك
انظر إلى حالتنا الآن
التلميذ أصبح المعلّم
شكراً أيها المعلم
على الرحب والسعة أيها الجراد
- (ليندسي)؟ هل أنت هنا؟ - "لماذا تأخّرت؟ بدأت أشعر بالقلق"
تبيّن أن توديع (تشارلي) كان أصعب مما تخيّلت
لم يرغب في أن يرى شقيقه الأصغر يرحل
- "أنت تمازحني" - لا
قد يبدو (تشارلي) ظاهرياً سريع الغضب وحادّ الطباع
لكنه في الباطن لطيف ورقيق مثل الصبار المحشوّ بالبودينغ
يسرّني أنك عدت لأن لديّ هدية لك بمناسبة انتقالك إلى هنا
رائع، أرجو ألا تكون إقامة العلاقة
يا للروعة! سنقوم بممارسة العلاقة
أرسلت الولدين إلى السينما كي نكون بمفردنا
إذاً، لن يقاطعنا أحد، هذا ممتاز
هيا، انزع الغلاف عن هديتك
حسناً، لكن ما رأيك لو نركّز على ما يُمتعك هذه المرة؟
- ألست في مزاج لذلك؟ - طبعاً، أنا في مزاج لذلك
أنا رجل، والرجال دائماً ما يكونون في مزاج لذلك
العلاقة الحميمة
ما رأيك إن أقمنا العلاقة الأولى بسرعة والثانية ببطء؟
الثانية؟
إنها نهاية مرحلة زمنية أليس كذلك يا (تشارلي)؟
بلى، من الآن فصاعداً لن يزعجني لا أخ ولا ابن أخ
فقط هدير المحيط وأصوات مومسات يكذبن عن كِبر حجم عضوي الذكري
- تجيد تصوير المشهد بالفعل - ماذا عساي أقول؟ أتمتّع بقلب شاعر
لسوء الحظ، ما يتبقّى منك مجرّد خسيس سكّير
نخبك!
- مرحباً؟ - لا تتحرك، لا تتنفّس
(تشارلي)؟ (بيرتا)؟
ها أنتما ذان
اسمع، أعلم أنني قلت إنها كانت علاقة عابرة مع (ميليسا)
لكنها اتصلت وأرادت أن تراني ولم أستطع الرفض
- إذاً، هل ستأتي إلى هنا؟ - هنا أعيش
فيما يتعلق بها
- هلا تعذرينني للحظة؟ - خذ الوقت الذي تريده
أشكرك
تعال، فلنتحدث
- إليك ما في الأمر... - هل جُننت؟ هل فقدتَ صوابك؟
أعلم أن هذا جنونيّ أعلم أن مستقبلي سيكون مع (ليندسي)
- لكنني أشعر بانجذاب كبير إلى (ميليسا) - لا يمكنك أن تستمرّ في ذلك
أعلم ذلك، في المرة الأخيرة التي كنت فيها مع (ميليسا)
اضطررت إلى التظاهر بأنني شعرت بالنشوة مع (ليندسي)
ماذا؟ كيف يتظاهر رجل بالنشوة؟
حسناً، فهمت أرجوك، أتوسّل إليك
- هذه (ميليسا) - لا يا (آلن)، ستنهي هذا الآن
أقسم لك إنها ستكون المرة الأخيرة
- هل تحمل أيّ أقراص (فياغرا)؟ - ماذا؟
ليس للآن، عندما أعود إلى المنزل لأرى (ليندسي)، كي لا أضطر إلى الادّعاء
- يا إلهي! كم اشتقت إليك - اشتقت إليك أيضاً
- مرحباً يا (تشارلي) - مرحباً
أعرف رجلاً، تعطيه ١٠ آلاف دولار ولن ترى المفعم بالحيوية مجدداً
- ١٠ آلاف دولار؟ - في الواقع، تدفع له ٥٠٠ دولار
لكن الباقي للوسيط
- (آلن)، أصبح العشاء جاهزاً - "أنا آتٍ"
- أنت طاهية بارعة يا سيدة (ماكلروي) - قلت لك أن تناديني (ليندسي)
- حاضر يا سيدتي - أنت لطيف جداً
قد تتعلم ميزة منه
- متملّق - متملّق مع فخذ دجاج
لاحظت هذا الغليون الموضوع على رفّ الموقد، إنه جميل جداً
كان لجدّي
لم يعودوا يصنعون غليوناً كهذا
مرحباً أيها الصبيان، ما رأيكما في عصير البرتقال مع العشاء؟
- هل يشعر بالنشوة؟ - مستحيل
أحبّ رجلاً يحمل غليوناً يجب أن تشتري له التبغ
- والدك سيدخّن غليون رجل ميت - نعم على الأقل، لم يزرع شعراً
ولم يهرب برفقة جليسة الأطفال كما فعل والدك
أحسِنا التصرّف وإلا فسأخرِج حزامي
اجلس يا (آلن) هل تريد صدر الدجاج أم الفخذ؟
- سآخذ صدر دجاج - هل تحاكي نبرة أحدهم؟
(بينغ كروسبي)
- مَن؟ - (بينغ كروسبي)
الأسود الذي يرتدي السترة كانت يقدّم برنامجاً تلفزيونياً
هذا (ويل سميث) أيها الغبي
هذا غريب
- مرحباً يا (تشارلي) - يا للعجب!
أليس جميلاً أن نجتمع معاً كعائلة واحدة؟
هذا حتماً جميل أيتها "الأم"
ربما بعد ذلك، نجتمع أمام الموقد ونغنّي أغنية أو اثنتين
بصدق يا (آلن) لم يعد هذا مضحكاً
ولا تنادِني بـ "الأم"
أنا آسف
وفي هذا المنزل، لا نتحدث عبر الهاتف خلال العشاء
صحيح، هذه قاعدة مذهلة لكن يجب أن أتلقّى هذا الاتصال
مرحباً يا (تشارلي)، ما الأمر؟ هل هي هناك الآن؟
ماذا تريدني أن أفعل؟ سنموت جميعاً يا (تشارلي)
لا، لا ترسلها إلى هنا لا، سآتي فوراً
أمهِلني بعض الوقت
حسناً، دعيني أخبرك بأمر هذا منزلي أيضاً
إن أردت التحدث عبر الهاتف فسأفعل
- ماذا دهاك؟ - لا تزعجيني يا امرأة
- إلى أين تذهب؟ - في نزهة في السيارة وأهدّئ أعصابي
أيتها الأم!
- تفضّلي - أشكرك
ألا يأتي (آلن) عادةً إلى المنزل مباشرةً بعد العمل؟
- عادةً - أرجو أنه لم يتعرّض لحادث
لا، لست محظوظاً إلى هذا الحد
- كيف تقول هذا؟ - هذا واقع
(تشارلي)، عدت من العمل (ميليسا)؟ ماذا تفعلين هنا؟
أردت أن أفاجئك لكنك تأخّرت فبدأنا نقلق عليك
تستخدم صيغة الجمع التبجيلية
كنت سأعود إلى المنزل في وقت أبكر لكننا واجهنا مشكلة في المكتب
حقاً؟ ماذا جرى؟
- فقدت مريضاً - يا للهول! هل توفّي أحدهم؟
لا، لم أقصد الموت بذلك بل بالأحرى أضعته
- لحسن الحظ - أجل
- (آلن)؟ - نعم
كنت أتساءل فحسب
كيف يعقل أن يضيّع مقوّم العظام مريضاً ما؟
- سؤال وجيه - هذا ما ظننته
إنه عجوز، وإضافة إلى إصابته بانحراف في العمود الفقري
هو مصاب بالخرف
لذا قضيت الساعة والنصف الأخيرة أقود عبر جادّة (فنتورا)
باحثاً عن عجوز في الـ٨٠ من عمره من دون قميص ومحدودب
عثرت على عدد قليل منهم
غير أنهم لم يكونوا مرضاي
- هل ما زال طليقاً إذاً؟ - نعم
هل اتصلت بالشرطة؟
- نعم يا (تشارلي) - ماذا قالوا؟
شكروني على مساعدتي
طلبوا مني أن أعود إلى المنزل وأدعهم يقومون بواجبهم
وها قد عدت إلى المنزل
أفضّل أن آتي متأخراً على ألا آتي على الإطلاق
- من فضلك، لم تمنح أحدهم الفرصة - هل تمانع؟
في الواقع، أمانع ظننت أنني وضحّت لك الأمر
No comments yet. Be the first to leave one.